رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أخوكم شريف من آل باعلوي بسلطنة عمان (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: من سادة باعلوي (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :ابن الوجيه)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :الهجارية الشريفة)       :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..استراحة المواضيع العامه والنقاش..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-08, 11:36 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الاردن-العقبة
المشاركات: 79
Icon (25) كيف نجا المسلمون من عاصفة المغول والتتار المدمرة؟؟؟؟؟؟

[size=5]الحمد لله العلي القدير والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسوله البشير النذير، أما بعد: فإن الذي يتتبع أحداث التاريخ يجد أن المسلمين تعرضوا لأخطار جسيمة وأحداث أليمة وأن هذه الأخطار وتلك الأحداث كانت تعتريهم إذا ما ابتعدوا عن دينهم وتفرقت كلمتهم واختلفت أهواؤهم، فإذ عادوا إلى دينهم واتفقت كلمتهم وتوحدت آراؤهم نجاهم الله من الخطر ومنحهم النصر والأمن وهيأ لهم أسباب الرخاء والسعادة.

ومن الأخطار التي تعرض لها المسلمون غارة المغول والتتار على بلادهم في القرن السادس الهجري.


من هم المغول والتتار
:

المغول والتتار قبائل من الترك البدو كانوا يسكنون الجزء الشرقي من بلاد التركستان وما يليها شرقا من بلاد الصين في العصور الوسطى، ويذكر مؤرخوا الترك ونسابوهم أن ألنجة خان أحد ملوك الترك ولد له في الأزمنة القديمة ولدان توأمان هما مغول خان وتتار خان وقد تفرعت منهما قبائل المغول والتتار.

وقد عاش أولادهم في صفاء مدة طويلة ثم حدث نزاع بينهما تغلب فيه التتار أولا وصارت لهم السيادة مدة طويلة ثم اتحدت قبائل المغول وحاربت التتار وهزمتهم وانتزعت منهم السيادة وظل الملك متوارثا فيهم إلى عهد بيسوكا بهادر والد جنكيز خان.
وقد ولد جنكيز خان سنة 549 هـ ولما بلغ الثالثة عشرة من عمره توفي أبوه وانفض أكثر قبائل المغول من حوله لصغر سنه فلما بلغ مبلغ الرجال ظهرت مواهبه السياسية والعسكرية فجمع قبائل المغول حوله وسنّ لهم قانونا يسيرون على هديه ويحكمون بمقتضاه ووحد صفوفهم واستعان بهم على توسيع ملكه.

أسباب غزو المغول للبلاد الإسلامية:

ذكر المؤرخون أسبابا متعددة لغزو المغول للبلاد الإسلامية وقيل إن من بين هذه الأسباب أن الخليفة الناصر لدين الله العباسي (575-622هـ) كتب إلى جنكيز خان يستنجد به على خوارزم شاه علاء الدين محمد سلطان الدولة الخوارزمية الذي اتجه بجيوشه إلى بغداد يريد فرض سيطرته عليها بالقوة [1].

ونحن نستيعد ذلك لأن خليفة المسلمين لا يستعين بوثني على مسلم مهما كان الأمر.

أما السبب المباشر لاجتياح المغول الوثنيين مملكة خوارزم شاه فهو طمع والي أحد ثغورها على نهر سيحون في أموال جماعة من التجار المغول كانوا قد جاءوا إلى هذا الثغر سنة 615هـ ومعهم أموال طائلة.

وقد تذرع الوالي للاستيلاء على أموال هؤلاء التجار باتهامهم بالتجسس لحساب جينكيزخان وكتب إلى شاه خوارزم بذلك فأمره بقتلهم وكانوا نحو أربعمائة كما أمره بالاستيلاء على ما معهم من التجارة وكان شيئا كثيرا فنفذ أمر الشاه واستولى على تلك التجارة وباعها لتجار بخارى وسمرقند وقبض ثمنها.

ولما بلغ ذلك جينكيزخان استشاط غضبا وأرسل رسولا إلى خوارزم شاه يطلب إليه تسليم هذا الوالي ليقتص منه فارتكب خوارزم شاه غلطة أخرى وقتل رسول خان المغول [2].

وبذلك أتاح لجنكيزخان فرصة مهاجمة أملاكه ودفعه الغرور إلى البدء بالعدوان فجمع جيشه وهاجم حدود التركستان الغربية مما يلي مملكته، ولم يكن على حدود بلاد المغول حامية قوية لأن جينكيزخان وجيشه كانوا في مهمة داخل الأمبراطورية، ولم يكن على الحدود سوى عدد قليل من النساء والأطفال ومع ذلك لم يتمكن ذلك المغرور من التغلب عليهم وعاد بخفّي حنين [3].


أدرك خوارزم شاه خطأه وأحس أنه عرَّض دولته لخطر الغزو المغولي وأتاح لجينكيزخان الطامع في التوسع فرصة أخرى لاجتياح مملكته واستولى عليه الفزع فأمر سكان المدن القريبة من الحدود بالجلاء عنها خوفا من بطش المغول وكانت هذه المدن من أخصب بلاد الدولة وأكثرها حدائق وبساتين فهجرها سكانها وتركوها قفرا موحشة ولم يدر أنه بعمله هذا قد أخلى الطريق أمام الغزاة ومهد لهم سبيل الوصول إلى داخل مملكته.

ولما بلغ جينكيزخان خبر هجوم خوارزم شاه على أطراف أمبراطوريته عاد على رأس جيشه مسرعا إلى حدود الدولة الخوارزمية وأعد العدة لغزوها في أواخر سنة 616هـ وعبر نهر سيحون واجتاز الحدود بسهولة وواصل سيره نحو الغرب حتى وصل إلى أبواب مدينة بخارى وكانت حاميتها عشرين ألفا فلم تقو على الصمود في وجهه وولت مدبرة فدخلت جموع المغول المدينة وأسلمتها للنهب وفرّ من أمكنه الفرار من أهلها ومن لم يتمكن من الفرار ضرب عنقه.

وقد اتخذ جينكيزخان من مساجد بخارى التي كانت عامرة بالتقى والعلم والأدب مرابض لخيله ووصف نفسه بأنه لعنة الله سلطها على خلقه عقوبة لهم على خطاياهم [4].

واصلت جيوش المغول سيرها نحو سمرقند في المحرم 617هـ وأنزلت بها ما نزل ببخارى وكان خوارزم شاه معسكرا غربي نهر جيحون يستعد للدفاع عن بلاده وصد تلك العاصفة المدمرة التي هبت عليها من الشرق فأرسل جينكيزخان عشرين ألفا من جيشه في طلبه فلما اقتربت تلك الفرقة من معسكر خوارزم شاه فرّ نحو الغرب يقصد نيسابور فتبعه إليها فغادرها إلى مازندران فطارت وراءه وما زال ينتقل من مكان إلى مكان وهي في أثره حتى لجأ إلى قلعة له على جزيرة بحر الخزر فتحصن بها هو وأتباعه وتوفي بعد ذلك بفترة قصيرة [5].

ولما رأى المغول حصانة القلعة يئسوا من اقتحامها وعادوا إلى مدينة مازندران فاستولوا عليها ثم سقطت في أيديهم مدن الري وهمذان ومرو وغيرها من المدن.

أما جينكيزخان فإنه أقام بمدينة سمرقند بعد فتحها وأرسل جيشا تحت إمرة أحد أبنائه إلى مقاطعة خراسان فاستولى على جميع مدنها بسهولة ولم يتعرض لأهلها بسوء غير أنه كان يأخذ الرجال ليسخرهم في خدمة الجيش.

ولم يمض سوى فترة قصيرة حتى بسط المغول سيطرتهم على بلاد فارس وكان جينكيزخان أرسل جيشا آخر إلى بلاد القفجاق فدانت له في أسرع وقت [6].

وتوفي جينكيزخان سنة 624 بعد أن اتسعت امبراطوريته اتساعا عظيما ولما أحس بدنو أجله قسم إمبراطوريته بين أبنائه الأربعة والذي يعنينا منهم تولوي خان الابن الرابع لجنكيزخان الذي خصه أبوه بحكم خراسان وما يؤمل فتحه من ديار بكر والعراق.

المغول يطرقون أبواب العراق:

تمكن تولوي خان من بسط نفوذه على بقية الإمارات الفارسية حتى وصل إلى حدود العراق وتوفي سنة 654هـ فخلفه ابنه هولاكوخان الذي طمع في توسيع رقعة ملكه على حساب الدولة العباسية وأخذ يتلمس الأسباب لتحقيق غرضه فأرسل إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله (640-656هـ) يدعوه لمساعدته على حرب الحشاشين [7]، ولكن الخليفة لم يلب الطلب فاتخذها هولاكوخان ذريعة لمهاجمة بغداد وأرسل إليه إنذارا سنة 655هـ يطلب منه هدم حصون بغداد وردم الخنادق التي حولها وأن يسلم البلاد لابنه ويحضر لمقابلته أو يرسل من ينوب عنه فإن أجاب إلى ذلك نال رضى خان المغول وأبقى على دولته وجيشه ورعيته وإن لم يصغ للنصح فليستعد للحرب [8].

أعاد الخليفة رسل المغول الذين حملوا إنذار سلطانهم إليه بعد أن زودهم بالهدايا والتحف وبعث معهم وفدا على رأسه شرف الدين بن الجوزي يحمل رده على السلطان المغولي، فاتجه الوفد ومعه رسل المغول إلى همذان حيث كان السلطان يعسكر هناك فلما ترجم لهولاكوخان ردّ الخليفة الذي كان ينطوي على التهديد المشفوع بالرغبة في المسالمة أغضبه ما فيه من تهديد [9] وحمّل رسل الخليفة إنذارا ثانيا بمهاجمة بغداد فسلم الرسل الإنذار إلى الوزير مؤيد الدين بن العلقمي الذي سلمه بدوره إلى الخليفة فاستشاره الخليفة فيما ينبغي أن يفعله لدرء هذا الخطر فأشار عليه الوزير بإرسال مبلغ كبير من المال وكثير من الهدايا والتحف إلى هولاكو مع الاعتذار عما ورد في رده عليه من عبارات التهديد والموافقة على الدعاء له في خطبة الجمعة ونقش اسمه في السكة [10].

ونحن نشك كثيرا في الجزء الأخير من هذه المشورة إذ كيف يطلب الوزير المسلم من الخليفة الدعاء لهولاكو على المنابر ونقش اسمه على السكة وهو وثني باعتراف رشيد الدين نفسه الذي يذكر عنه في نفس مؤلفه ص337 أنه بنى معابد للأصنام في مدينة (خوى) مما يجعلنا نستبعد أن يكون ذلك من بين ما أشار به وزير الخليفة إلا إذا كان ذلك من قبيل التقية والتحايل للخروج من المأزق بإرضاء هولاكو ليصرفه عن غزو بغداد ولو مؤقتا حتى تتهيأ للخليفة أسباب القوة ويتمكن من الصمود له وحماية رعيته من بطشه.

وقد مال الخليفة إلى الأخذ برأي وزيره ولكن منافسي الوزير اتهموه بممالأة المغول فعدل الخليفة عن العمل بمشورته وأرسل إليه رسالة جاء فيها: "فقو قلبك ولا تخافن تهديد المغول ووعيدهم فإنهم رغم كونهم أرباب دولة وأصحاب شوكة إلا أنهم لا يملكون سوى الهوس في رؤوسهم والريح في أكفهم" فاضطرب الوزير لعدم فهم الخليفة للموقف وأيقن أن دولة العباسيين قاب قوسين أو أدنى من الزوال [11].

اجتمع الوزير وقادة الجند وأعيان بغداد وأخذوا يعدون الجيوش للدفاع عنها أما الخليفة فإنه أرسل هدية بسيطة مع أحد القضاة إلى هولاكو وحمله رسالة جاء فيها: "لو غاب عن الملك فله أن يسأل المطلعين على الأحوال إذ إن كل ملك - حتى هذا العهد - قصد أسرة بني العباس ودار السلام بغداد كانت عاقبته وخيمة ومهما قصدهم ذووا السطوة من الملوك وأصحاب الشوكة من السلاطين فإن بناء هذا البيت محكم للغاية وسيبقى إلى يوم القيامة.

استشاط هولاكو غضبا من رسالة الخليفة وصمم على مهاجمة بغداد.

وفي المحرم سنة 656هـ حاصر هولاكو بغداد فدافع جيش الخليفة عنها ولكنه لم يقو على الصمود لجيش المغول فسقطت المدينة في أديهم آخر الشهر.

وقد أجمل ابن طباطبا ما نزل بأهل بغداد في قوله: "فجرى من القتل الذريع والنهب العظيم والتمثيل البليغ ما يعظم سماعه جملة فما الظن بتفصيله".

وكان ما كان ما لست أذكره

فظن ظنا ولا تسأل عن الخبر [12]

وأصبحت بغداد التي كانت مضرب الأمثال في سعة العمران وتقدم الحضارة قفرا موحشة وتراكمت جثث القتلى في شوارعها فغيرت رائحتها وحدث بسبب هذا التغير وباء شديد راح ضحيته خلق كثير.

وفرّ بنفسه من أمكنه الفرار من أهل المدينة إلى بلاد الشام أما الخليفة ومعظم أفراد أسرته فقد خرجوا إلى هولاكو ولكنه أمر بقتلهم بعد أيام ولم يترك سوى الابن الأصغر الذي يقال إنه تزوج بعد ذلك من امرأة مغولية وأنجب منها ولدين [13].

ويتهم كثير من المؤرخين ابن العلقمي الشيعي بتحريض هولاكو على غزو بغداد انتقاما من العباسيين الذين أساءوا معاملة الشيعة خصوصا في الأيام الأخيرة لحكم المستعصم عندما هاجم أهل السنة بتحريض من أبي بكر بن الخليفة حيّ الكرخ الذي كان يسكنه الشيعة ونهبوه وقتلوا كثيرا من أهله [14]، ولكن ابن طباطبا العلوي يتنفي تلك التهمة عن ابن العلقمي مستدلا بأن هولاكو أبقاه في منصبه ولو كان خائنا ما وثق به [15].

ومع أن ابن طباطبا قد يتهم بالتحيز لأنه شيعي مثل ابن العلقمي إلا أن حجته قد يؤيدها الواقع لأن العاعدة جرت بأن من ارتكب الخيانة من أجله هو أول من يحذر الخائن ويفقد الثقة به ويزدريه اللهم إلا أن يقال إنه أبقاه لينتفع بخبرته مع حذره منه ومراقبته له ومات ابن العلقمي بعد ثلاثة أشهر فخلفه ابنه ولكنه لحق بأبيه بعد قليل.

ومهما يكن من أمر فقد كانت هذه هي نهاية الدولة العباسية بعد أن حكمت معظم بلاد العالم الإسلامي خمسة قرون وربع قرن تقريبا وازدهرت في عصرها الحضارة الإسلامية ازدهارا ظل حتى اليوم مضرب الأمثال في الشرق والغرب.

التتمة في لقائنا القادم أنشاءالله................. انتظرونا في كيف نجا المسلمون من بطش المغول والتتار.................ز
الشريفة فادية دسوقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة