رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)       :: يا ابنتي الذئاب لا تعرف الوفاء (آخر رد :الشيمـــاء)       :: آداب السلام (آخر رد :أبوأيمن)       :: سيرة السيد الشريف الإمام والمؤرخ النسابة محمد بن علي السنوسي (آخر رد :ابو محمد الزواوي)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :الشيمـــاء)       :: دمعــــــــــــــــتى (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الخيرية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم (آخر رد :أبوأيمن)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..استراحة المواضيع العامه والنقاش..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-09, 02:22 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية محمد حسين البليظ الشروني
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 646
Icon (10) حاول أن تقرأها دون بكاء .....!

حاول أن تقرأها دون بكاء .....!

حاول أن تقرأها دون بكاء


هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن



أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها احد الشيوخ .. ويُقال انها قصته الشخصية :

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي منذ
كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه .
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً .
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... سالم لاح الجنّة ... عند الله ...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله يالله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله يالله
لا اله الا الله رب العرش العظيم ورب السموات السبع

م
ن
ق
و
ل

__________________
محمد حسين البليظ الشروني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 07:47 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية السيد صالح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 1,155
افتراضي

الاخ الكريم محمد حسين

سابقية الخاتمة للانسان عند الله هى الحاكمه

وخاتمة الانسان مجهولة ... نسأل الله بجاه من

اصطفاه ان يحسن خاتمتنا ...

لك منى شكرا وتقديرا
السيد صالح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 10:40 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

اللهم احسن خاتمتنا

بارك الله فيك
الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-09, 02:50 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 21
افتراضي

جزاك الله خيرا
ام حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-09, 03:22 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11
افتراضي

قصة مؤثرة جدا ((اللهم بحقك وبحق حبيبك احسن خاتمتنا واحشرنا مع المصطفى فرحين مستبشرين من الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون))..............امييييييييييييييييييين...... .............
من جد لاتحرمنا من قصصك .
أمي البتول وجدي الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-09, 06:17 AM   #6 (permalink)
مُشرفَة آلمَنتديات الأدبية

 
الصورة الرمزية همس الكلام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المــديـنـــة المــنــــورة
المشاركات: 5,135
افتراضي

كلما قرأت تلك القصة أو أسمعتها أشعر و أني أسمعها من جديد ..
فعلا في كل مره لا أتمالك نفسي و أبكي ..
فعلا أن الدنيا مشاغل تشغلك و تنسيك ملاهي هي ..
موضوعك وافق وقت رحيل عزيز علينا و لكن إنا لله و إنا إليه راجعون ..
و أبكاني و أوجعني على أحوال دنيانا و ذكرني بفراق من فارقت و الحمدلله على كل حال ..
دمت محمد حسين مبشرا و خير مُذكر ..
__________________
كود:
 
يابوي لو مرّن جديدات الأيام ... ماعاش من يسلـى بدونك وينساك
عقب الدلال أصبحت من عدّ الايتام ... ياكثر دمع العين مـن عقب فرقاك
حول الثمان اشهـور وأنا والاحلام ... أقابلك فيها واقبّل محياك
أحلام تنعش خاطري كل ماانام ... وان قمت!ما ألقا غير حزنك وذكراك 





كن لله كما يريد .... يكن لك فوق ماتريد
الكل يريدك لنفسه ... إلا الله يريدك لنفسك


جعل القلب اللي على الطيب رباني يدخل جنان الخلد ويقطف ثمرها
همس الكلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-09, 09:06 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: في المملكة العربية السعودية
المشاركات: 4
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان قصة سالم أبكتني ليس لموت سالم ولكن استشعرت قليلا من ضخامة وروعة رحمة وحب رب العالمين لعباده وكرمه فيما أختزنه لك من الأجر في الآخرة .
الحمد لله أن ربنا الله بأسمائه وصفاته .
محمد أيمن محمد عصام شبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-09, 10:25 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية عبدالملك الجرباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية _ جدة
المشاركات: 217
افتراضي

الله الله الله يا حبيبي يا الله يا الله يا الله

اللهم صل على سيدنا محمد واله وسلم

بارك الله لك هذا الاجر العظيم على هذا النقل المتميز بنيتك الصالحة
عبدالملك الجرباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-09, 10:50 AM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي

وكيف لى أن أقرأها دون بكاء على حالنا كيف لى أن أقرأها دون أن أبكى على ذلك الشاب الذى يسخر من أى انسان أو حتى حيوان كيف لى الا ابكى على هذا القلب الذى يعرض عن ولده كيف لى الا ابكى على هذه الزوجة وما أكثرها فى بيوت المسلمين كيف لى الا ابكى على فاقد بصر يسخر منه الناس وهو يتمتع ببصيرة من حديد كيف لى الا ابكى على نعم اعطاها الله لنا لا نعرف قيمتها ولا نحمده عليها كيف لى لا ابكى على ما ال اليه حالنا
الهم اصلح احوال المسلمين
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-09, 11:49 AM   #10 (permalink)
][العلاقات العامه][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 3,152
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
قصة بالفعل مؤثرة
اللهم انزع الكبر من قلوبنا
__________________
هاجرت بقلبي لخالقي
أجول السماء بخاطري
أتوق لقاء الأحبة
محمدا وصحبه
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المهاجرة الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة