10-08-09, 06:55 AM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jul 2009 الدولة: #####
المشاركات: 499
| هذا حال شعبنا العربي بسم الله الرحمن الرحيم نقلت لكم بعض اشعار الشاعر الكبير احمد مطر أحمد مطر الفتنة اللقيطة (قابيل وهابيل)! اثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما لو سار كل منكما بخطوه الطويل لما التقت خطاكما إلا خلال جيل. فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟ قابيل.. يا قابيل لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل لقلت: مستحيل! من زرع الفتنة ما بينكما.. ولم تكن في الأرض إسرائيل؟! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .............................................. لمن نشكوا مآسينا ؟ لمن نشكوا مآسينا ؟ ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟ وهل موتٌ سيحيينا ؟! قطيعٌ نحنُ.. والجزار راعينا ومنفيون.. نمشي في أراضينا ونحملُ نعشنا قسرًا.. بأيدينا ونُعربُ عن تعازينا.. لنا.. فينا ! فوالينا.. ــ أدام الله والينا ــ رآنا أمةً وسطًا فما أبقى لنا دنيا.. ولا أبقى لنا دينا ! ولاةَ الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ ولا أبديتم اللينا جزاكم ربنا خيرًا كفيتم أرضنا بلوى أعادينا وحققتم أمانينا وهذي القدس تشكركم ففي تنديدكم حينا وفي تهديدكم حينا سحقتم أنف أمريكا فلم تنقل سفارتها ولو نُقِلتْ .. لضيعنا فلسطينا ! ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ويكفينا .... تهانينا ! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) ....................................... شعبي و.. الحذاء! قال: ما الشيء الذي يهوى كما تهوى القدم ؟ قلت: شعبي... قال: كلا... هو جلدٌ, ما به لحمٌ و دم... قلت: شعبي... قال: كلاّ... هو ما تركبه كل الأمم... قلت: شعبي... قال: فكّر جيداً فيه فمٌ من غير فمْ ولسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم قلت: شعبي... قال: ما هذا الغباء ؟! إنني أعني الحذاء ! قلت : ما الفرق؟ هما في كل ما قلت سواء ! لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ أو أنه لم يتعرض للتهم. لم تقل لي هو لو ضاق برِجْلٍ ورّم الرِجل ولم يشك الورم. لم تقل لي هو شيءٌ لم يقل يوماً... (نعمْ) ! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. .... التهمـة كنتُ أسيرُ مفـرداً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمعي فازدَحَمـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟ فَقيلَ لي: تَجَمُّعٌ مشبــوه! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. ..................... مسائلة قلت للحاكم: هل أنت الذي انجبتنا؟ قال : لا.. لست أنا. قلت: هل صيرك الله إلها فوقنا. قال: حاشا ربنا. قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا؟ قال : كلا. قلت: هل كانت لنا عشرة أوطان وفيها وطن مستعمل زاد عن حاجتنا, فوهبنا لك هذا الوطن ؟ قال: لم يحدث... ولا احسب هذا ممكنا. قلت: هل اقرضتنا شيئا على ان تخسف الأرض بنا إن لم نسدد ديننا؟ قال: كلا. قلت: ما دمت ، إذن ، لست إلها أو أبا أو حاكما منتخبا أو مالكا أو دائنا, فلماذا لم تزل يا ابن الكذا ، تركبنا ؟ ...... وأنتهي الحلم هنا. أيقظتني طرقات فوق بابي: إفتح الباب لنا. إن في بيتك حلما خائنا ! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. ............ عقوبات شرعيّـة بتر الوالـي لساني عندما غنّيتُ شِعْـري دونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغاني بتر الوالي يَـدي لمّـا رآني في كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّ إلى كُـلِّ مكـانِ وضع الوالـي على رِجلَيَّ قيداً إذْ رآني بينَ كلِّ الناسِ أمشي دونَ كفّـي ولسانـي صامتـاً أشكـو هَوانـي. أمر الوالي بإعدامـي لأنّـي لم أُصَـفّقْ - عندما مَرَّ - ولَـم أهتِفْ.. ولَـمْ أبرَحْ مكانـي ! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. ...................... ما قبل البداية! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. ............... قَلـم جسَّ الطبيبُ خافقـي وقـالَ لي : هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟ قُلتُ له: نعَـمْ فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي وأخـرَجَ القَلَــمْ! هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ وَقالَ لـي : ليسَ سـوى قَلَـمْ فقُلتُ : لا يا سَيّـدي هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ وَتُهمـةٌ سـافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَـدَمْ ! __________________ ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) .................................................. .... بسم الله الرحمن الرحيم إن للشاعر (أحمد مطر) قصائد جميلة تحرك الكيان, وتهز الوجدان, وتخلخل الأعمدة والأركان. أقرأ شعره فأكرره كأنني أشرب زلالا باردا حلوا على ظمأ في غيظ. يقول إبن الرومي: وكلامها السحر الحـلال لو أنه *** لم يجنِّ قتل المسلم المتحرز إن طال لم يملل وإن هي أوجزت *** ودًّ المُحـدَث أنها لـم توجـز وإن هذا - لعمري - ينطبق على شعر (أحمد مطر), فإننا نجد في شعره الإيجاز مع قوة المعنى وحسن الفواصل, وبراعة الإيراد, وجمال العرض. ..................................... قدمه لكم اخوكم محمد الريفي
[/CENTER] [/SIZE] |
| |
| |