وكيف ننسى فلســــــــــطين
كيف ننسى القدس الشـــــــــريف:
يعد القدس الشريف من اطهر البقع المباركه على وجه الارض بعد مكه المكرمه والمدينه المنوره وللقدس الشريف منزله هى الاخرى عند العرب والمسلمين لكونه مسرح النبوات و أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
و اسم ( القدس ) هو اسم من اسماء الله الحسنى و كذلك ( بيت المقدس ) هو بيت الله
ولتاريخ المقدس عبق شديد يشدوا العرب والمسلمين له الرحال من كل فج عميق على مر الازمنه والعصور
حيث ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) وايلياء أحد أسماء القدس وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين وهم أشهر - قبائل الكنعانيين ـ وهم أول من اختط وبنى مدينة القدس سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى والسلام والاصلاح
وقد عزها الله سبحانه وتعالى بالذكر الحكيم ( واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله ياقوم ادخلوا الارض المقدسة ) المائدة 21
وقد خصها الله تعالى بالبركة بقوله ( ونجيناه ولوطاً الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ) الانبياء 71.
وفي ليلة 17 / ربيع الاول من شهر رجب قبل الهجرة النبوية بسنة أَسرى الله سبحانه وتعالى برسوله الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى و في شعبان سنة 2 هـ صلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أول صلاته باتجاه القدس ثم حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة في هذا التاريخ.
ولكون القدس الشريف منزله ربانيه وعنايه الاهيه فقد قصدها الانبياء أبتداءً بابراهيم عليه السلام وانبثق شعاع نور الديانات السماويه من ثناياها واحتضن بقاعها ولادة سيدنا المسيح عيسى عليه السلام ومناجاة موسى لربه من طغيان اليهود ونقضهم العهود والان يريدوننا ان ننسى قدسنا واقصانا وتاريخنا. 