رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شرب الماء قواعد وفوائد (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)       :: يا ابنتي الذئاب لا تعرف الوفاء (آخر رد :الشيمـــاء)       :: آداب السلام (آخر رد :أبوأيمن)       :: سيرة السيد الشريف الإمام والمؤرخ النسابة محمد بن علي السنوسي (آخر رد :ابو محمد الزواوي)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :الشيمـــاء)       :: دمعــــــــــــــــتى (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الخيرية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم (آخر رد :أبوأيمن)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..استراحة المواضيع العامه والنقاش..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-09, 04:03 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الحامديه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الإمارات
العمر: 32
المشاركات: 156
افتراضي الكبر ... بين أنــا ولي وعنــدي ونحــن !!

مادة ( ك ب ر ) التكبّر

في اللغة : " تكبر الشخص : كان ذا تعاظم وكبرياء . كِبْر 1 . تعاظم وتجبر 2 . إثم كبير . متكبر : متعال على الناس ".

في القرآن الكريم : وردت مادة ( ك ب ر ) في القرآن الكريم ( 58 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : قالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ .

الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير يقول : " التكبر : هو التعاظم والغرور ".

مقارنة : في الفرق بين التعزز والتكبر

يقول سيدي عبد القادر الجيلاني : " التعزز : ما كان لله وفي الله ، ويفيد ذل النفس وارتفاع الهمة إلى الله تعالى . والتكبر ما كان للنفس وفي الهوى ، والتكبر : هو ما كان للنفس وفي الهوى ، ويفيد هيجان الطبع ، وقهر الإرادة عن الله ـ عز وجل ـ ".

ويقول : ومن حدثته نفسه بتكُبرٍ تجدهُ صغيراً في عُيُون الأقلةِ .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : " التكبر بالحق : قيل : هو تكبر الفقراء إلى الأغنياء استغناء بالله عما في أيديهم أما التكبر بغير حق : فهو تكبر الأغنياء على الفقراء ازدراء لما هم فيه من فقرهم ".

يقول سيدي أحمد الرفاعي الكبير : " الكبر : هو أن يرى المرء نفسه خيراً من غيره ".

الشيخ أحمد زروق يقول : " الكبر : هو اعتقاد المزية ، وإن كان في أدنى درجات الضعة . والتواضع عكسه ".

يقول الشيخ محمد بن علي العلمي : " يقال : أمهات الكبر أربع : أنا ، ولي ، وعندي ، ونحن .

فأنا : قالها إبليس ، قال الله تعالى حاكياً عنه : أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ.
ولي : قالها فرعون ، قال الله تعالى حاكياً عنه : قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر .

وعندي : قالها قارون ، قال الله تعالى حاكياً عنه : قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي .

ونحن : قالها قوم بلقيس ، قال الله تعالى حاكياً عنهم : نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيد ".

ويقول سيدنا الإمام علي بن أبى طالب عليه سلام الله : " الكبر ... مصيدة إبليس العظمى ، ومكيدته الكبرى التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة . فما تكدي أبداً ، ولا تشوي أحداً ، لا عالماً لعلمه ، ولا مقلاً في طمره .

وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ، ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات تسكيناً لأطرافهم ، وتخشيعاً لأبصارهم ، وتذليلاً لنفوسهم ، وتخفيضاً لقلوبهم ، وإذهاباً للخيلاء عنهم لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعاً ، والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغراً ، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللاً . مع ما في الزكاة من صرف ثمرات الأرض وغير ذلك إلى أهل المسكنة والفقر ".

ويقول الإمام محمد الباقر {عليه السلام} : " ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا نقص عقله ، مثل ما دخل من ذلك الكبر أو أكثر ".

أما الإمام أبو حامد الغزالي فيقول : " كبر النفس : هو وسط بين التكبر ، وصغر النفس . وهو فضيلة يقدر بها الإنسان أن يؤهل نفسه للأمور الجليلة مع استحقاره لها ، وقلة مبالاته بها ، ابتهاجاً منه بقدر نفسه ، وجلالتها .
وأثره أن يقل سروره بالإكرام الكبير من العلماء ، ولا يسر بإكرام الأوغال ، ولا بالأمور الصغار ، ولا بما يجري مجرى البخت والاتفاق من السعادات ".

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : " الكبرياء والعظمة حضرتان ، أو قل مرتبتان للحق تعالى ، ثابتتان له تعالى شرعاً وكشفاً ، فمن نازعه لينزع عنه واحدة منهما وينفيها عنه ويسلبه منها قصمه تعالى وأهلكه بالجهل ، فإنه لا هلاك أهلك من الجهل به تعالى . فالكبرياء حضرة التشبيه الواردة في الكتب الإلهية ، والأخبار النبوية ، المسماة عند المتكلمين : بالصفات السمعية ، ولذا شبهها بالرداء ، فإن الرداء ظاهر محسوس ، وهو حجاب عن المرتدي ، وقد ورد في الصحيح : وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن .

وهو كناية عن حضرة التشبيه والعظمة ، حضرة التنزيه ، فإن العظمة إنما تقوم بنفس المعظم ( اسم فاعل ) للمعظم ( اسم مفعول ) وكذلك التنزيه ، إنما يقوم بنفس المنزه له تعالى . وشبهها بالإزار ، لكون الإزار مستوراً بالرداء ، وكذا حضرة التنزيه ، فإنها مستورة بالعدم ، فإنها حضرة العدم .
فهاتان الحضرتان ثابتتان له تعالى كتاباً وسنة وكشفاً ، أعني مرتبتي التنزيه والتشبيه الشرعيين . فمن نازع الحق تعالى لينزع عنه رداءه ، وهو حضرة التشبيه ، بان يكون منزهاً فقط وهو المقتصر على مدارك العقول ، كالحكيم والمتكلم الصرف النافيين حضرة التشبيه ، وذلك لأن الإله الذي أرسل الرسل - عليهم الصلاة والسلام - بما أخبرت عنه به وسمته ونعتته ، ما هو الإله الذي أدركته العقول ، فإن اله الرسل مطلق مشبه منزه . وإله العقول محجر عليه ، لا يكون كذا ولا كذا ، منزه فقط .


فمن كان منزهاً فقط كالحكيم والمتكلم ، أو مشبهاً فقط كالحلولية والاتحادية : والآخذين بظواهر الإخبارات الإلهية والنبوية ، فذلك هو الذي نازع الحق في كبريائه وعظمته ، وهو الذي توعده الحق وأخبر أنه يقصمه . والمراد من هذا الخبر الإلهي ، الجمع بين التنزيه والتشبيه ".

الفرق بين الكبرياء والعزة

يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : " الكبرياء في حق الله تعالى عزة محمودة ، والعزة في التعريف هي المعرفة بحقيقة الذات ، والله تعالى يعرف ذاته ".
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .





/ منقول / .. والحمد لله الذي هدانا وجعلنا من المسلمين

آمنا به وعليه توكلنا وهو رب العرش العظيم



__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
الحامديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 02:42 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ريحانة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 6,649
افتراضي

جزاكى الله خيرا اختى الحامدية على الموضوع الرائع
ريحانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة