قلوب تائهه في محيطات الفكر أما هنا ...
فجأت معزوفة الانتظار
تنقش على ذلك القلب الذي من الجروج امتلئ
لتنتهي بفكرة سميت بـــ
.. دمعه .. و هنا
سارت بهم الاقدار
الى عشقا اشبه في قوته بالنار
مضوا في تلك الحياة
ولكن و بعزما من الاقدار
قادتهم نحو فكرة
.. الفراق .. و هنا ..
عندما تعالت اصواتهم
طالبين العدل ممن حولهم
رموهم خلف تلك القضبان
تحت فكرة
.. الانانيه ..
و عند هذه النقطه
انتهت القصه
و لكن كان لكلا منهم همسه توعدوا بها الحياة
أما //الوحده// فطالبت بالرفقه و تعهدت لزمان بأن تجدد عهود الحب و الود و تعود
و أما //الدمعه// فتحدت الزمان بقوة الصبر و الامل بأن هناك ربا هو بالعبد أدرى
و أما //الفراق // فقد تعذر من تلك القلوب و اعاد تلك الكفوف الى القربى
اما //الانانيه // فقد ازالت القضبان عن اورواحا كانت للعدل كالميزان و تباعدت عن هذا الزمان
و في الختام اتفقو الاربعة و بأنهزام على حكمة صاغتها الايام
فمهما ارتفعت اصوات الحزن و كثرت الالم
فلا بد من فرجا و ساعاتا تزال فيها الاسقام
مادام.. الحب.. في هذا الزمان عنوان مما راق لي |
التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 14-12-09 الساعة 11:03 AM.
|