09-02-10, 06:51 PM
|
#1 (permalink)
|
| عضو متميز
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,124
| حول جرائم الشرف | هي الجرائم التي يرتكبها الذكور من الرجال لقتل النساء للحد من خياراتهن في الحياة، على سبيل المثال لا الحصر: الزواج برجل لم يحبه الأهل، أو اختلاف في المذهب أو الدين، أو بناء على معلومات كاذبة وشى بها حاقد أو حاقدة من يكن، أو بمجرد الشك المبني على الوهم والذي لا سند له من البينات . وهذا ما يسمى القتل حفاظا على الشرف أو غسل العــــــــار. تختلف هذه الظاهرة في مناطق مختلفة من العالم، وتكثر في العالم الإسلامي، وهي القربان البشري الذي يقدمه المجتمع تلبية لرغباته لضبط سلوك النســـــــــــاء . سميت جرائم الشرف بهذا الاسم للتمييز بينها وبين الجرائم الاخرى ،والجريمة هي الجريمة مهما اختلقت التسميات ، والدولة هي التي تعاقب على تلك الجرائم بموجب القوانين المعمول بها ، كما توجد حماية قانونية تحمي القاتل من العقاب أو تجد له الأعذار المخففة على جريمته. قامت حملات كثيرة مناهضة لجرائم الشرف محليا وعالميا، لما يترتب على قتل النساء بدون ارتكاب أي جريمة مخلة بالشرف وهذا يعد إرهابا فكريا وعشائريا وقانونيا لقتل النســاء بمجرد الشك بان لها علاقة غير مشروعة مع رجل دوان إعطائها ابسط الحقوق للدفاع عن نفسها لمحاكمة عادلة أو حتى سؤالها عن صحة الادعاء، وقد كشف الطب الشرعي على كثير من الحالات, أحياء وأمواتا التي ثبت براءة النساء من التهمة المنسوبة إليهن، تحت مسمى الشرف أو العلاقة المحرمة بالإضافة إلى قتل النساء التي تتعرض للاغتصاب بزعم رد الشرف، والنساء عليهن دفع ثمن جريمة القاتل الذي تربص بهن، مع سبق الإصرار والترصد لتنفيذ جريمته ، وبعد تنفيذ الجريمة وبراءة المقتولة مما نسب إليها ، يكون الندم ، حيث لا ينفع الندم ، فعند ما يسأل رب العزة جل جلاله : وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت. ، فبماذا يجيب القاتل . إن الشريعة الإسلامية قد عالجت هذه الجرائم بالتفصيل مع طرق الإثبات والعقاب، كما يجب ألا يسود المنطق العشائري والقبلي على سلطة القانون .
بقلم الشريف ابراهيم | |
| |