رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير قول الله تعالى:(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَي (آخر رد :محمد المساوي)       :: موضوع أعجبني (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :غير مسجل)       :: الشريف محمد الراقدي الرسي وجهوده في حفظ النسب الرسي (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: {{... هُنـــآ ( حبر & ورقـه ) > فآحدثـني مآذآ تعلمتَ من يومك ...}} (آخر رد :أبوأيمن)       :: شرب الماء قواعد وفوائد (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)       :: يا ابنتي الذئاب لا تعرف الوفاء (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..استراحة المواضيع العامه والنقاش..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-11, 02:00 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية جمال العاملي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: جبل عامل
المشاركات: 4,662
افتراضي كيف تكون مديرا متميزا

كيف تكون مديرا متميزا: هل أنت مدير كفء أو تريد أن تكون كذلك؟


نعم أنت يا عزيزي ؟


في البداية لا بد أن ننوه أن الفكر الإداري في الإسلام والذي استند على القرآن والسنة واجتهادات العلماء والفقهاء وإجماع علماء المسلمين، قد سبق الأفكار الإدارية المعاصرة بتعاليمه السمحة مبادئه السامية.

ـ فلقد تميز النظام الإداري للدولة الإسلامية بربانية النظام عمومًا واعتباره مبدأ رقابة الله العليا على الرئيس والمرؤوس والضمير الحي المغروس في القلوب مبدأ أساسيًا تبنى عليه أسس الإدارة.

ومثلت والية الحسبة وولاية المظالم محاولة تجريبية فائقة للرقابة الشاملة في النظام الإداري للدولة الإسلامية، قد بلغنا من الدقة والتقنين والعناية ما يوضح مدى تأثير مبادئ وأسس الشريعة الإسلامية على الفكر الإداري في الدولة الإسلامية، ومن ثم نجد الفكر الإداري في الإسلام يمثل أرقى مراحل النظم والنظريات الإدارية حتى أرقى من الفكر الإداري الحديث والمعاصر.

ـ والإدارة عمومًا هي تحقيق أقصى ما يمكن بأقل ما يمكن، والإدارة يمكن أن تنقسم إلى ثلاث وظائف رئيسة تتم في كل عملية إدارية أو من خلال أي قسم من أقسام المؤسسة الإدارية، وذلك من خلال قادة ومديرين وأفراد وموظفين وعبر وسائل اتصال وتوجيه تربط بين الرئيس والمرؤوس، وجلها هو اتخاذ قرارات مناسبة لتحقيق أفضل المطلوب.

القسم الأول:

ـ الوظائف الرئيسة في الإدارة هي [التخطيط ـ التنظيم ـ الرقابة].

1ـ التخطيط:

وتعني به هي تلك العملية التي تتضمن وضع مجموعة من الافتراضات حول الوضع في المستقبل، ثم وضع خطة تبين الأهداف المطلوب الوصول إليها خلال فترة محدودة، والإمكانات الواجب توافرها لتحيق هذه الأهداف، وكيفية استخدام هذه الإمكانات بالكفاءة والفاعلية المطلوبة.

2ـ التنظيم:

وإذا كانت وظيفة التخطيط تتمثل في التعريف بالأهداف وتحديدها، فإن وظيفة التنظيم تتعلق بتحديد النشاطات اللازمة لتحقيق الأهداف المخططة، وتجميع هذه النشاطات في إطار أو هيكل متعاون يضمها، ثم إسناد هذه النشاطات إلى وظائف محددة يتولاها أشخاص قادرون على الاتصال ببعضهم وراغبون في المساهمة بالعمل لتحقيق الأهداف المشتركة والمحددة، فالتنظيم هو الوسيلة إلى توزيع الأعمال وتدرج السلطات وتنسيق الاتصالات في الاتجاهات كافة، وبدون التنظيم يفقد التخطيط أهميته ويفشل الأفراد وتنهار المنظمات أو تقصر عن بلوغ أهدافها.

3ـ الرقابة:

تعتبر الرقابة أحد أهم الوظائف الإدارية الرئيسة، وعن طريقها تتحقق القيادة مما إذا كانت العملية الإدارية قد حققت أهدافها بأعلى قدر من الكفاية، وبأقل جهد وتكلفة وفي أقصر وقت، وذلك في ضوء مفهومها الجديد الذي ينصرف إلى الرقابة الإيجابية البناءة.

وهي تمارس فقط حينما تؤدى وظائف الإدارة الأخرى كالتخطيط والتنظيم والتوجيه، وذلك أن الهدف الأساسي من الرقابة هو التأكد من أن الأعمال تسير في اتجاه الأهداف بصورة مرضية، ومن هنا لا يمكن أن نخدم الإدارة الفاشلة أو تكون بديلاً عنها.

القسم الثاني:

[التوجيه]:

لا يمكن أن تنفذ الخطط والأهداف إلا من خلال تنظيم فعَّال وجيد ورقابة ترصد ذلك كله وتتابعه هذا صحيح، ولكن كل ذلك لم يتم إلا عبر قادة يترجمون ذلك إلى مجموعة من القرارات الصائبة واجبة التنفيذ، ومن خلال وسائل اتصال تربط هؤلاء القادة بأفراد مؤسساتهم، ولكي تتم هذه العملية لا بد من دراسة ثلاثة مواضيع:

1ـ القيادة الإدارية.

2ـ الاتصالات الإدارية.

3ـ القرارات الإدارية.

القسم الثالث:

ويشمل الأقسام التي توجد في أي مؤسسة إنتاجية، ومن خلال هذه الأقسام منفردة أو مجتمعة تمارس الوظائف السابقة للإدارة [تخطيط ـ تنظيم ـ توجيه ـ رقابة].

وقد تزيد هذه الأقسام أو تنقص من مؤسسة إلى أخرى ولكن أهم تلك الأقسام أربعة: [الأفراد ـ التمويل ـ الإنتاج ـ التسويق].

1ـ إدارة الأفراد:

تعتبر إدارة الأفراد من الإدارات المهمة حيث تركز على العنصر البشري، والذي يعتبر أثمن عناصر الإدارة وأكثرها تأثيرًا في الإنتاجية، ويومًا بعد يوم يزداد دور الأفراد تأثيرًا في كفاءة المنظمات الإدارية، مثلما تزداد أعداد العاملين بهذه المنظمات، وتزداد مشكلاتهم عمقًا وتشعبًا، ومحتوى إدارة الأفراد يدور في ثلاثة وظائف أساسية يمكن أن تتشعب بعد ذلك وهي:


أ ـ اجتذاب العاملين واختيارهم وتعيينهم.

ب ـ تنمية قدرات العاملين وتطوير مهاراتهم.

جـ ـ تهيئة الظروف الملائمة لاستخراج أفضل طاقاتهم.

2ـ إدارة التمويل:

وهي عبارة عن مجموعة النشاطات الإدارية التي تتعلق بالبحث عن الأموال اللازمة وتوفيرها والتأكد من حسن استخدامها وفقًا لأوجه الإنفاق المحدودة.

فوظيفة الإدارة المالية يترتب عليها التخطيط لمصادر الإيراد المتوقعة خلال فترة زمنية قادمة، كما أنها تتناول من ناحية أخرى تحديد أوجه الإنفاق لهذه الإيرادات وفقًا لما هو محدد لها في الأنظمة والقواعد المالية، فهي لا تقوم فقط بدور البحث عن المال وإنفاقه، وإنما تحديد الأوجه اللازمة للإنفاق من حيث أهميتها والأولوية التي يجب أن تحتلها بين مصادر الإنفاق الأخرى، كما أن الإنفاق يتم وفقًا لأنظمة رقابية محددة تتأكد الإدارة المالية عن طريقها من حسن استخدام هذه الأموال.

الفكر الإداري:

وهو جزء تطرحه مفكرة الإسلام لتعميق أفكار ومبادئ إدارية معينة تساعد على تنمية الفكر الإداري الذي بدوره يسهم في العملية الإدارية الكلية.

إدارة الذات:

وهو جزء تقدم فيه وصفات لرفع المستوى الفردي للأفراد للاستفادة القصوى من إمكانياتهم ومحاولة تنميتها.

السلوك الإداري:

وهي موضوعات نفسية سلوكية تحدد شكل العلاقة المثلى بين المدير والموظفين أو الموظفين وبعضهم البعض كفريق عمل واحد، أو الموظفين ودرجة حبهم وولائهم لعملهم.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.



اعجبني فنقلته
__________________
جمال العاملي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة