وخدمة من لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود ( 9 )
عليك بصلاح دنياك،
وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو ( 10 )
أسير في قبضته ولا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشوراً.
وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعة:
إضاعة القلب وإضاعة الوقت،فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت من طول الأمل، فاجتمع الفساد كله في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاح كله في اتباع الهدى والاستعداد للقاء الله
إذا ما قلبنا صفحات الاقسام نجد ان موضوعك اختي الكريمه.........
من المواضيع النادرة
والشحيحة من حيث الحصر والانفراد..
واصل هذا التالق والابداع والى الامام..
لكى مني كل الود والورد..
وتقبلى مني تقيما يليق بجمال الموضوع