11-12-11, 10:20 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Nov 2011 الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 72
| فضل الأب - بســم الله الـرحمــن الرحيــم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : جاءت الوصية في القرآن الكريم بالوادين عموماً وبالأم خاصة ،وذلك في آية سورة لقمان : { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } وفي سورة الأحقاف أيضا يقول تعالى :{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }. ففي هاتين الآيتين الكريمتَين يذكر الله تعالى أسباب وحيثيات التوصية لجانب الأم، فيذكر القرآن الكريم متاعب الأم بالنسبة للولد من حيث قيامها بحمله مدة الحمل ، وهي امرأة ضعيفة ،تتعب من هذا الحمل الذي يستمر لشهور عديدة ، ثم بعد تلك المعاناة من الحمل تضعه كُرهاً : أي بكُرهٍ ومشقة ، ثم بعد ذلك قامت بإرضاعه ،وهذه الأمور قد حدثت في مرحلة لم يبلغ فيها الابن بعد مسألةَ الإدراك لما يحدث، فهي أمور غير منظورة للطفل ، وبهذا لا يستطيع أن يدرك حجم المتاعب التي تتكبدها الأم في فترة الحمل والرضاعة، وما تبذله من جهد عظيم لرعايته في مرحلة طفولته المبكرة. أما فضل أبيه عليه فهو ظاهر له يعاينه فلذلك ذكره الله بفضل أمه عليه في الفترة التى لم يكن يعي فيها شيئاً ويوضح هذا المعنى فضيلة الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ من علماء الأزهر الشريف قائلاً : إن الله سبحانه وتعالى في توصيته بالأم قد اختصّها ؛ لأنها تقوم بالجزء غير المنظور في حياة الابن أو غير المُدْرَك عقلًا، بمعنى أن الطفل وهو صغير في الرضاعة وفي الحمل والولادة، وحتى يبلغ ويعقل، الأم هي التي تقدم له كل شيء، هي التي تسهر لترضعه ، وهي التي تَحمِل وهي التي تَلِدُ، فإذا كِبر الطفل وعقَل مَن الذي يجده أمامه؟ يجد أباه؛ إذا أراد شيئًا فإن أباه هو الذي يحققه له، وإذا أراد أن يشتريَ لُعبة جديدة وملابس جديدة، وإذا أراد مالًا.. الخ، كل هذا يقوم به الأب . إذًا فضلُ الأب ظاهر أمامه ، أما فضل الأم فمستتر؛ ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب، لماذا؟ لأن الطفل حينما يحقق له أبوه كل رغباته يحُسّ بفضل أبيه عليه، ولكن نادرًا ما يقدّر التعب الذي تعبته أمه، وهو يزيد أضعاف أضعاف ما يقدمه له أبوه، من هنا جاءت التوصية بالأم، حتى أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "أمك.. أمك .. أمك.. ثم أبوك" ولفظه عند البخاريّ: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله من أحقُّ بحسن صحابتي؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "ثم أبوك" ولكن ما هو الهدف من هذا التذكر إذا كان الإنسان لا يَعقل هذه الفترة ولا يتذكرها من حياته مطلقًا؟ الهدف هو أن ينظر إلى الأمهات ليرى كيف يَتعَبنَ، كيف يعانِينَ ويقاسِينَ، وكيف يَسهَرنَ على أطفالهنَّ، وماذا يَتحمَّلنَ من مشقة، وعندما يراه على غيره يدرك أن هذا الهدف قد حدث له ، ويحسّ به؛ ولذلك يردّ لهنَّ الجميل. فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يريد أن يذكّرنا بتعب الأم ، ويريد أن يوصيَنا بالاثنين معًا، الأبِ والأمِّ، ولكنه يوصينا بالأم ، ويخصّها بالذكر أكثر لأن تعبها كان والطفلُ صغير لم يُدرك بعدُ، بينما ما يفعله الأبُ واضح وظاهر أمام الابن بعد أن كبر واشتد عوده. ( وبالوالدين إحسانا ) ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة ( قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ ) قال : ( نعم ، الله أكبر وأطيب ) فضل الاب الأب هو ذلك الظهر الذي يستند عليه جميع الأبناء الأب هو كما قلت تلك الشمعة التي تحترق لتنير للآخرين إنه يستحق منّا كل احترام وتقدير وإجلال وكل محبة وود إنه ذلك الضياء الذي نتمنى أن لا ينطفئ فمن المؤسف أن تجد من يجازيه بالنكران من المؤسف أن يكون فلذة كبده الذي تعب في تربيته يجازيه بالعقوق والعصيان لهذا فقد جازاه المولى بدعوة مستجابة على ولده فلنحذر هذه الدعوة فإنها ستودي بكل عاق في دهاليز لن يستطيع الخروج منها إن الأب لا نستطيع أن نجازيه مهما فعلنا إلا كما قال عليه الصلاة والسلام بمعنى الحديث لا يجازي ولد والده إلا إن وجده عبداً يباع فاشتراه واعتقه فالأب لا يفي الكلام عن وصف مشاعرنا تجاهه. هذه قصة مترجمة
[IMG]file:///C:/Users/user/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] Everyday my papa would work To try to make ends meet To see that we would eat Keep those shoes upon my feet Every night my papa would take me And tuck me in my bed Kiss me on my head After all my prayers were said And there were years Of sadness and of tears Through it all Together we were strong We were strong Times were rough But Papa he was tough Mama stood beside him all along Growing up with them was easy The time had flew on by The years began to fly They aged and so did I And I could tell That mama she wasn't well Papa knew and deep down so did she So did she When she died Papa broke down and he cried And all he could say was, "God, why her? Take me!" Everyday he sat there sleeping in a rocking chair He never went upstais Because she wasn't there Then one day my Papa said, "Son, I'm proud of how you've grown" He said, "Go out and make it on your own. Don't worry. I'm O.K. alone." He said, "There are things that you must do" He said, "There's places you must see" And his eyes were sad as he As he said goodbye to me Every time I kess my children Papa's words ring true He said, "Children live through you. Let them grow! They'll leave you, too" I remember every word Papa used to say I kiss my kids and pray That they'll think of me Oh how I pray They will think of me That way Someday by Paul Anka تلك الرائعة لم أجد بداً من أن أنقلها لأحبائي وقد نقلت معها ترجمة خاصة وارجو ان اكون موفقاً بها .. الكثيرين أشادوا بالأم وعطاؤها ولكن هناك دائماً من يعمل بصمت فحق علينا ان نبجله ويقر بنا عيناً وحق علي أن أهديكم رائعة Paul Anka Papa كل يوم كان يعمل أبي محاولاً توفير لقمة العيش مفكراً فما سنقتاته وأن يوفر لي حذاء أرتديه بقدمي كان يأخذني يومياً إلى فراشي مقبلاً رأسي بعد أن أتلو صلواتي مرت أعوام كثيرة غلبها الحزن والدموع ولكننا كنا أقوياء كانت الأوقات عصيبة لكن والدي كان صلب وكانت أمي تسانده طول الوقت كنت أكبر وبسرعة فالوقت يمر سريعاً كبروا في السن مثلما كبرت فالزمن لم يميز بيننا ولم تكن أمي بصحة جيدة كان أبي يعلم ذلك وكذلك هي وعندما ماتت إنهار أبي وبكى بشدة كل ما قاله هو : ربي لماذا أخذتها وتركتني أنا!!!! كل يوم كان يجلس على مقعده الهزاز بالأسفل لم يصعد أعلى أبداً كيف يذهب لمكان لم تعد فيه ثانية وفي أحد الأيام قال لي: بني...إني فخوراً بك وبتربيتك فلتنطلق للخارج وتبحث عن حياتك لا تقلق علي ...سأكون بخير بمفردي هناك أشياء يجب ان تفعلها وأماكن يجب أن تراها وكانت عيناه يملؤها الحزن وودعني للأبد في كل مرة أقبل فيها أبنائي ترن كلمات أبي في أذني كان يقول :أبناؤك يعيشون داخلك فدعهم يكبرون ويوماً ما سيفارقونك أيضاً كنت أتذكر كل كلمة قالها أقبل أولادي وأصلي فهذه هي سنة الحياة وسيذكروني دوماً مثلما أذكر أبي ترجمة أبو مازن...الجواد البري - فأنت أولُ مَنْ للعلم أرشدني
إلى أبي لم تكتبِ الشّــــعرَ يوماً ما ولا الأدبــــا وما ســــــــــهرتَ الليالـــــــــي تقرأُ الكُتُبا ولم تكنْ من ذوي الأمــــوال تجمعُهــا. لــــــم تكنِـــــزِ الدُّرَّ والياقـــوتَ والذهبـــــا لكــــــــنْ كنزتَ لنا مجداً نعيــــشُ بـــه فنحمدُ اللهَ مَن للخيــــــــــــر قد وَهبـــــــــا أضحــــى فؤاديَ سِـــــفراً ضَـمَّ قافيتي ودمعُ عينـــي على الأوراق قد سُـــــــــكِبـا ســـأنظم الشـــــــعرَ عِرفاناً بفضلك يـا مَن عشـْـــــــتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَــبا سأنظم الشــــــــــعر مدحاً فيكَ منطلِـقاً يجاوز البدرَ والأفــــــــــلاكَ والشّـــــــهُبـا إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر,والهفي! ما غاض نبعُ الوفا في القلب أو نضبــــــــا قالوا : تغالي فمَن تعني بشـــــعرك ذا؟ فقلت : أعنـــــــــي أبــي ,أنْعِــــــمْ بذاك أبا كم سابقَ الفجرَ يسعى في الصباح ولا يعودُ إلا وضوءُ الشــــــمــــــس قد حُجبـــا تقول أمي : صغارُ البيــــــت قد رقدوا ولم يَرَوْك , أنُمضــــــي عمرَنــــا تعَبــــا؟ يجيب : إني سأســــــعى دائمــــاً لأرى يوماَ صغـــاريْ بدوراً تزدهــــــي أدبــــــا ما شــعريَ اليومَ إلا من وميـــضِ أبي لولاه مــــــا كان هذا الشــــــــــــعرُ قد كُتبا فأنتَ أولُ من للعلــــم أرشـــــــدنـــــي في حمصَ طفــلاً ولمّا كنـــتُ في حلبـا في الشام في مصر طيف منك في خلدي أرنو إليه, فقلبــــــي ينتـــــشــــي طرَبــــــا ولــــــم تكـــــن أبتي في المال ذا نسب لكنْ بخيــــــــرِ نكــــونُ الســـــادةَ النّجُبَـــــا فالمالُ لن يُعــــلِيَ الإنســــــــانَ منزلةً إنْ لم يكـــــنْ بالمـــــزايا يرتقــي السّــــــحُبا لقد نُســـــــــبتَ أبــــــي للخير في كرم يا منبعَ النبــــــــــــــــل فلْتَهْنأ بذا نســـــــــبا نصحْتنا ما أُحيلى النّصْـــــــــحَ يا أبتي فأنت مدرســــــــــةٌ في النصــــــح لا عَجَبـا حماك ربي من الحُسَّـــــــــــــاد يا أبتي قد ارتقيتَ ,وكـــم من حاســـــــدٍ غَضبــــــا فاحفظ لنا ربَّنا دينــــــــــــاً نَديـــــنُ به قد شرَّف العُجمَ طولَ الدهــــــــرِ والعَــــربا واحفظ لنا والدي والأمَّ يا ســـــــــــندي وإخوتـــــــي وأناســــــاً حبّــــــهُم وجَبـــــــا الشيخ الشاعر: مصطفى قاسم عباس والأب يستحق أكثرمن ذلك ,, وبالرغم من عظم حق الأم إلا أن فقد الوالد وخاصة في هذا الزمن أشد منفقد الأم . الأب عزوة وسندولو لم يكن ودودا لطيفا مع أولاده . - والدي الغالي.....
أمسكت بقلمي بلاشعور..وأردت الكتابة عنك بلا مناسبة...ولاأعرف:لماذا..؟؟ماأعرفه هو أن في قلبي حباكبيرا لك أريد أن أعبر عنه وأريد العالم بأسره أن يسمعني ليغرف كم أنت حنون...وكم أنت رجل رائع..!! والدي الحبيب أعتذر عن أي تقصيربكلماتي فأنا أعلم علم اليقين أنني لو بحثت في معاجم اللغة العربية جميعها لن أجد تعبيرا ولا كلاما يفيك حقك...فاعذرني ياأغلى ماأملك...فأنت كنت وما زلت وستبقى دوما فوق كل وصف وفوق كل زلة في نظري...فأنت ملاكي.... والدي الغالي: إن كان لعيني نور فهو أنت..وإن كان لقلبي نبض فهو أنت..وإن كان لنهاري شمس فهوأنت ..والدي أنت النور الذي ينيردربي..كلماتك هي نبراس في حياتي..وأنت إبتسامة حياتي فحياتي بلا معنى بدونك...... خطواتنا تمضي مع الخطوات في رحلة الأحياء للأموات ما ان يرى الإنسان لحظة أنسه حتى يرى الأهوال في لحظات إن عاش بسمة قلبه في ساعة ستزوره الأحزان في ساعات دنيا التقلب في الدنية طبعها لاشيء فيها لازم بثبات إن أبصرت والسعد خالط صبحها فمساؤهاسيخوض في النكبات هذا الرنين من الهواتف مفجع كم ذقت آلامامن الرنات رباه فارحم خافقا متوجسا دقاته اضطربت من الدقات في ليلة والأم تحضن طفلها وتحوطه بالحب والقبلات تتراقص الآمال في نظراتها تبني القصورله مع النظرات في صبحها هدم القضاءقصورها وتحولت غرفاتها لرفات مهما احترزت فلا سبيل إلى القضا ماقدرالرحمن حتما آت جاءتك أصداء الحقيقة مرة كم تحمل الأخبارمن صدمات (والدي)غادرنا فغادرأنسه كم في افتراق الصحب من آهات فلتلك فاجعة الفواجع عندما مات الحبيب بأسرع اللحظات قدكنت أؤمن بالقضاء وسبقه لكننا في لجة الغفلات هل مات (والدي)لست مصدقة قتل الجواب تلعثم الهمسات كم كان يعمرمجلسنابرفقته بلذيذمنطقه وبالضحكات وسع الجميع بحلمه وأنسه ماحل إلا حل بالبسمات كم كان يأنس بنا ونأنس عندما يأتي ويسري الأنس في الكلمات والأن ماذا قد أقول وغصة في الحلق تسبق غصة العبرات أواه كم أسبلت من دمع جرى وحريقه في القلب كالجمرات رباه فارحم من يؤمل رحمة بك أفاض الدمع في السجدات ضيف أتاك وكان يكرم ضيفه أكرمه يامولاي بالجنات ضيفه غفرانا وعفوا واسعا أسبغ عليه وافر الرحمات آمنه في لحد ويوم قيامة فلأنت أرحم الفقير بالفقير الآتي وأعجبتني قصيدة لنوف فهد الهاجري تقول فيها ياتاج راسي ياأساس كياني أنت الحياة ونبضة الشريان سأقول عنك وفيك أعجزسيدي ويعج في كثرالحديث لساني يكفي فقدصيرت مني كائنا سحرالأنام بخلقه الإنساني يامن شقيت لكي تضخ قلوبنا بالحب والإيثاروالإحسان فجعلت منك ومن عظاتك قدوة وعرفت منك ركائزالإيمان من بحرطيبك قدتكون منهجي وبظل دفئك إذ بنيت كياني ياصاحب القلب الكبيريعج في صدري الكثيرويختلج وجداني من فرط خوفي قدلففت بكربة وتنافرت وتغيرت ألواني ياليت شعري هل أراك فجاءة في عقر داري ماثلالتراني وبنفس هيبتك التي ماخلتها يوما ستأخذأي شكل ثاني وبفرحة يلتف حولك صبيتي ويكللوك بأطيب الريحاني كل ينادي عاد جدي سالما حضر الحبيب لأنه يهواني ستعودكالطودالمكابرشامخا تطوي الكروب ولوعة الأحزان ويعودلي سعدي ويهنأخاطري ويعودلي عزي ويرفع شأني مادمت مؤمنة بربي صلبه هيهات يضعف لحظة إيماني تبقى محطة غبطتي وتفاخري ويظل اسمك دائماعنواني أبي أيها الحبيب الغائب الحاضر أرجوا عفوك وأنشدرضاك وأسأل الله لك الرحمة والرضاوالمغفرة..وأن يجزيك خير الجزاء وأقولهاملء الفم ::أحبك أيها الرائع وكل عام وكل أب عظيم بخير ورحمة.............. ودمتم: محبتكم بنت آل نهار
|
__________________  [SIGPIC][/SIGPIC
إن إستطعت أن تأكل من غير رزق الله...فأفعل ماشئت
وإن إستطعت أن تمشي في غير أرض الله...فأفعل ماشئت
وإن إستطعت أن تعيش في مكان لايراك فيه الله...فأفعل ماشئت
وإن إستطعت أن تعصي الله وتأمن مكره ...فأفعل ماشئت
فإن لم تستحي ............فإفعل ماشئت
|
| |