01-01-12, 04:36 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2011 الدولة: gaza
المشاركات: 191
| ما هو الأدب وماهي أنواعه ؟ ذاكرة الادباء.jpg تعريف الأدب تعريف الأدب الكلمة مختلفة في أصولها وتطورها قيل إنها من الأدببمعنى الدعوة إلى الولائم أو مفرد الآداب – جمع دأب – بعد قلبها إلى آداب وتدل على رياضة النفس على ما يستحسن من سيرة وخلقوعلى التعليم برواية الشعر والقصص والأخبار والأنساب . وعلى الكلام الجيد من النظم والنثروما اتصل بهما ليفسرهما وينقدهما. فكانت العلوم اللغوية تندرج تحت الاسم،ثم أخذت تستقل بنضج كل منها. وأطلق بعضهم الأدب على التأليف عامة وأطلقه بعضهمعلى النظم والثقافات الضرورية لفئة من المجتمع كما في كتب أدب الكتاب والوزراء والقضاة وغيرها وأدخل بعضهم فيه المهارات الخاصة كالبراعة في اللعب بالشطرنج والعزف على العود. وللأدب الآن معنيان: عام يدل على الإنتاج العقليعامة مدوناً في كتب وخاص يدل على الكلام الجيدالذي يحدث لمتلقيه لذة فنية إلى جانب المعنىالخلقي. وكان الأدب في الجاهلية شعراً، وخطباً، وانضم إليهمافي أواخر العصر الأموي الكتابة الفنية. وكان القدماء يصنفون الشعر تبعاً لموضوعاته إلى فخر – وغزل- ومدح- وهجاء- وغيرها. والكتابة إلى رسائل ديوانية- وإخوانية- ومقامات. واختلفوا في القصص. وخضعت هذه التقسيماتكلها لتغيرات كبيرة تبعاً للاتصال العربي بالأدبالغربي واتخاذ المفاهيم الغربية أساساً للتصنيف. فن القول فن القول أو فنُّ التعبير بالكلمة الساحرة. وثمرتُهُ آثارٌنثرية أو شعرية تتميز بجمال الشكل وتنطوي غالباً على مضمون ذي بُعْد إنساني يُضفي عليهاقيمةً باقية. ويُطلق لفظ الأدب أيضاً على مجموع هذه الآثار المُنْتَجةفي بلد ما أو لغة ما كالأدب العربي والأدب الإنكليزي والأدب الفرنسي أو على مجموع الآثار المنتجة في عهد معيّن كالأدبالأموي والأدب العباسي . وعُدَّة الأديبموهبةٌ أصيلة وثقافة رفيعة وتفكير حصيف وحسّ مرهف وخيال مبدع ولغة سليم وعبارة رشيقةوأسلوب طليّ. وهنا ينشأ السؤال:لماذا نقرأ الأدب؟ إننا نقرأ الأدب للمتعة في المقام الأول. والمتعة قد تتخذأشكالاً مختلفة. فمن الناس من يقرأالأدب لتزجية أوقات الفراغ ومنهم من يُقبلعليه ابتغاءَ الفرار من عالمه الذاتي وولوج عوالم الآخرين. ثم إننا كثيراً ما نقرأ الأدب طلباً للمعرفة والإطلاع فنحن نجد متعة في التعرف إلى حياة الناس في بلد معيّنأو منطقة معينة وما أكثرَ ما نجد الحلول لمشاكلناالشخصية حين نلتقي على صفحات الكتب أناساً تشبه مشاكلهم مشاكلنا إلى حد قريب أو بعيد وما أكثرَ ما يساعدناالأدب على فهم مواقفَ عَجزْنا عن فهمها في الحياة الواقعية... ولكن لماذا ينشئ الأديب أدبه؟ إن من الأدباء من يفعل ذلك لمجرد التعبير عن عواطفه وأفكارهأو لمجرد الرغبة في إنتاج أثر فني ولكن كثرة الأدباءاليوم تتخذ من الأدب وسيلةً لتحليل النفس البشرية أو منبراً للنقد الاجتماعي والدعوةإلى الإصلاح أو الثورة. ويُقسم الأدب – تقليدياً - إلى «نثر» و«شعر» والنقاد الغربيونيقسمونه إلى «تخييل» أو «أدب تخييليّ» fiction و«لاتخييل» أو «أدب لا تخييليّ» nonfiction. ويشملالأدبُ التخييليّ الروايةَ novel والأقصوصة أو القصة القصيرة short story والأدب المسرحي drama والشعر poetry. ويشمل الأدب اللاتخييليّ المقالةَ essay والسِّيرة biography والسِّيرة الذاتية autobiography والنقد الأدبي literarycriticism، وغيرها. التعريف العربي لدى العرب: لايكاد الباحث يجد أي نص في العصر الجاهلي يستخدم كلمة «أدب» وكل ما يجده هو لفظة «آدِب» بمعنى الداعي إلى الطعامقال طرفة: نحن في المشتاةندعو الجفلى = لا تــــرى الآدب فينــــا يَنْتَقِـــرْ وفي العصر الإسلامي يرد فعل «أدّب» بمعنى «هذَّب» في حديثالنبي صلى اللّه عليه وسلم «أَدّبني ربي فأحسن تأديبي» ويرى بعضهم أن معنىً تهذيبياًخلقياً كهذا ربما كان شائعاً في العصر الجاهلي ولكن ليس ثمة نصوص تؤيد هذا الرأي. ويبدو أن المجازقد ساعد في انتقال دلالة الكلمة من المعنى الحسي وهو الدعوة إلى الطعام إلى المعنىالذهني وهو الدعوة إلى المكارم. ويُداخل الكلمة في العصر الأموي، معنى جديد، إلى جانبمعناها التهذيبي الخلقي هو المعنى التعليمي، فتستخدم في الإشارة إلى «المؤدِّبين» وهمنفر من المعلمين كانوا يلقنون أولاد الخلفاء الشعر والخُطب واللغة وأخبار العرب وأنسابهموأيامهم في الجاهلية والإسلام. وقد استمر الجمعبين معنيي التهذيب والتعليم في العصر العباسي كما يلاحظ في كتاب «الأدب الكبير والأدبالصغير» لابن المقفع. و«باب الأدب» من «ديوان الحماسة» لأبي تمام و«كتاب الأدب»لابن المعتز. وبوجه عام يمكنالقول إن الكلمة كانت تطلق في القرنين الثاني والثالث الهجريين وما تلاهما من قرونعلى معرفة أشعار العرب وأخبارهم، وكان المؤلفون العرب يصنفون كتباً ينعتونها بأنهاكتب أدب مثل «البيان والتبيين» للجاحظ (ت255هـ)، و«عيون الأخبار» لابن قتيبة (ت276هـ)،و«الكامل في اللغة والأدب» للمبرِّد (ت285هـ)، و«العقد الفريد» لابن عبد ربه (ت328هـ)،و«زهر الآداب» للحصري (ت453هـ). والواقع أنه «لم تقف الكلمة عند هذا المعنى التعليمي الخاصبصناعتي النظم والنثر وما يتصل بهما من الملح والنوادر، فقد اتسعت أحياناً لتشمل كلالمعارف غير الدينية التي ترقى بالإنسان من جانبيه الاجتماعي والثقافي». ويبدو أن هذا المعنى الواسع كان الأساس الذي استند إليهابن خلدون في إطلاق لفظة الأدب على جميع المعارف سواء أكانت دينية أم دنيوية فالأدب فيما يراه«لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها وإنما المقصود به عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادةفي فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم. ثم إنهم إذا أراد أحد هذا الفن قالوا الأدب هو حفظ أشعارالعرب وأخبارها والأخذ من كل علم بطرف». ومما يجدر ذكره أن الكلمة استخدمت منذ القرن الثالث الهجري إلى جانب دلالتها على المعاني التي تقدمت الإشارةإليها للدلالة على السنن التي يجب أن تراعىعند فئة اجتماعية معينة كالكتّاب أو الندماء أو الوزراء أو القضاة وغير ذلك ومنذ بداية المواجهة العربيةـ الأوربية الشاملة بُعيد الحملةالفرنسية على مصر أصبحت الكلمة تُستخدم فيالعربية الحديثة للدلالة على ما يقابل كلمة «literature « الإنكليزية، و«Littérature» وهيتشير اليوم إلى «الأدب» بوصفه واحداً من الفنون الجميلة الستة أو السبعة على اختلاف التعريفات ووجهات النظر والتوكيدات التييلاحظها المرء لدى النقاد العرب ومؤرخي الأدب ودارسيه من العرب المحدثين. التعريف الغربي استخدمت كلمة«Litteratura»«ليتراتورا» اللاتينية المشتقة من كلمة «Littera» «الحرف» أول ما استخدمت ترجمة لكلمة «grammatik黫غرامّتيكي» اليونانية وهي معرفة القراءة والكتابة.وما لبثت أن استخدمت بعدها للدلالة على التبحر والثقافة الأدبية. استخدمت الكلمة للدلالة على «مجموع من الكتابة»، إذ يجدالمرء كلاً من تيرتوليان Tertullian وكاسيان Cassian يقابل بين الكتابة الزمنية الوثنية litteratura والكتاب المقدس Scriptura. ويبدو أن الكلمة في العصور القديمة كانت تستخدمعامة للدلالة على مجموع الأدب اليوناني [ر] وتاريخ الأدب ودراسته وما يتصل بذلك منمعارف. وتختفي الكلمة بهذا المعنى في العصور الوسطى ليقتصر استخدامكلمة «ليتراتوس» «litteratus» على من يعرف القراءة والكتابة. ويلحق الشعر بالنحو والبلاغة بوصفهما يؤلفان - مع المنطق- ما يعرف بالفنون الحرة الثلاثة. ولكن الكلمة لا تلبث أن تعود مع عصر النهضة إلى الظهور. يلاحظ استخدام كلمة «لتراي - litterae»«آداب» مقترنة غالباً بالصفة «humanae» تمييزاً لها من الكتابات المقدسة أو بالصفة «bonac» نعت مديح لها. ويطالع المرء في الحقيقة مصطلح «الأدب» بمعنى الثقافة الأدبيةأو التبحر أو ببساطة معرفة اللغات الكلاسيكية منذ العقود الأولى للقرن الثامن عشر. فعلى سبيل المثال يعرف الأدب في طبعة عام 1721 لمعجم تريفوبأنه «مذهب، معرفة معمقة للآداب»، وثمة في «الموسوعة العظيمة» مقالة بتوقيع J.D أي Jaucourt Lechevalier تعرف الأدب بأنهمصطلح «يعني التبحر ومعرفة الأدب بوصفه فناً جميلاً. وقد استخدمت الإنكليزية المصطلح بالطريقة نفسها فجون سيلدنJohn Selden عالم الآثار يوصف بأنه «شخص ذو أدب لا حدود له»، وبوزويل - يصف الإيطاليجوسيبي باريتي - بأنه «إيطالي ذو أدب مرموق». وظل هذا الاستعمال سائداً حتى القرن التاسع عشر. فجون بثرام- يؤلف عام1840م كتاباً بعنوان «تخطيط لتقدم الأدب الأنكلوـ سكسوني في وضعه الحاضرفي إنكلترة» يستخدم فيه كلمة الأدب بمعنى دراسة الأدب أو معرفته. وهكذا يتبين للمرءأن مصطلح «الأدب» قد استخدم منذ مطلع القرن الثامن عشر في أوربة للدلالة على «مجموعمن الكتابة» body of writing على الرغم من أنه يصعب أحياناً إيجاد تفريق واضحفي الاستخدام المتزامن بين كل من «الثقافة الأدبية» و«التبحر». وقد شاع هذا الاستخدامفي كل من اللغات الفرنسية والإيطالية والألمانية والإنكليزية وثمة أمثلة عديدة في كل منها لمؤلفات تستخدم المصطلحبهذا المعنى وجميعها يشير إلى«أنواع الكتابة كلها بما فيها تلك الأنواع المتسمة بطبيعة التبحر كالتاريخ- واللاهوت-والفلسفة- وحتى العلوم الطبيعية». ولم تُضَيّقْ دلالة المصطلح لتشير إلى ما ندعوه اليوم بالأدبالخيالي imaginative literature (القصيدة، الحكاية، المسرحية) بوجه خاص، إلاببطء شديد. وباختصار يمكن القول إن مصطلح «الأدب» «literature» أو«الآداب» « letters» قدفهم في العصور القديمة وفي عصر النهضة على أنه يشمل جميع الكتابات النوعية التي يمكنأن تدعي الخلود. النـــثر يتكون النثر من الكتابة التي لا تلتزم بأية هياكل رسميةخاصة (غير القواعد النحوية) أو هو كتابة غير شعرية.النثر هو الكتابة ببساطة عن شيءدون المحاولة بالضرورة أن يكون ذلك بطريقة جميلة ، أو باستخدام الكلمات الجميلة. كتابةالنثر يمكن بالطبع أن تتخذ شكلاً جميلاً ليس بفضل الميزات البلاغية التجميلية للكلمات(القوافي ، الجناس ) ولكن بدلا من ذلك استخدام النمط ، والتنسيب ، أو إدراج الرسومات.هناك منطقة واحدة من التداخل هي "شعر النثر" والذي يحاول أن ينقل المعلومةو الفكرة باستخدام النثر فقط مع إثراء الجمالية النموذجية للشعر. الآداب العربية-النثرالخطب – المقامات – قصة قصة قصيرة - رواية الرواية العربية- أدب رعب - أدب خيالي - أدب طبي – المقالة الشعر الشعر الموزون - الشعر العمودي - قصيدة النثر - قصيدةالعامية مدارس الشعر: شعرجاهلي - شعر العصر الإسلامي - شعر أموي - شعر عباسي - شعر أندلسي - قائمة الشعراء العرب التعريف المقتضب للأدب هو أحد أشكال التعبيرالإنساني عن مجمل عواطف وأفكار وخواطر وهواجس الإنسان بأرقى الأساليب الكتابية التيتتنوع من النثر إلى النثر المنظوم إلى الشعر الموزون لتفتح للإنسان أبواب القدرة للتعبيرعما لا يمكن أن يعبر عنه بأسلوب آخر. يرتبط الأدب ارتباطا وثيقا باللغة فالنتاج الحقيقي للغةالمدونة والثقافة المدونة بهذه اللغة يكون محفوظا ضمن أشكال الأدب وتجلياته والتي تتنوعباختلاف المناطق والعصور وتشهد دوما تنوعات وتطورات مع مر العصور والأزمنة | |
| |