ليس لدى لها سند فأعينونى | صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل ... ... و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً 1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها 2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم 3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله هذه المقوله قد أرسلها أحد إخوانى فى منتدى على الفيس بوك و إن كانت أعجبتنى لكننى لا أملك عليها سند تاريخى حقا و قد سردت المقولة حتى يتثنى لى المعرفة ممن للشخصيات و لسير التاريخ يكون ذو علم بها و حتى لا يقول أحد شئ يسحسنه الناس و يمرره على لسان شخصيات ذات جدل عريض لدى الناس . و لأنى ممن يحبون قراءة التاريخ و السير و الشخصيات الإسلامية و عندى بعض علم به خاصة شخصية مثل الحجاج لكننى لم أجد فيما قرأت عنه أنه قد قام بتصنيف العرب . |
__________________ أنا لا أهاب الموت إن جاء يطلبنى فقد جئت الحياة كى ما ألاقيه ألا فسألوا الجبن عمن عاش به كم طالت به الدنيا و الدهر يفنيه أحمد الزينبى |