وذاك يودع أباه وداعا اخيرا حين يواريه الثري ..فتخرج نفسه من
بعده .نفسا نفسا ..وألما ألما ..حين يعلم علم اليقين انها النظره
الأخيره وانها قول الفصل
.
.
وثالث يفارق من صنع له البسمه بعد كدر طويل عاشه وامل كان
دفينا في لقياه يوما ما .............حتي وجده ......لكنه كالحلم
القصير مضي عندما اعلنت الساعه تمام ..................الفراق
.
.
انه البكاء وكثير من الشقاء هو القاسم المشترك لكل ألوان الفراق
التي لم تصطبغ يوما بلون هاديء .او لونا يميل الي البياض .هكذا
تعارف البشر علي معني الفراق ..فيكفي اسمه ليثير في النفس
اضطرابا .وفي القلب لوعه وأسى ...............
.
.
ان كان الفراق حتميا فلماذا لا نغير مفرداته ؟؟؟؟؟؟؟التي ألّفناها ؟
لماذا لا نرضي الا بالجرح الغائر بديلا ؟؟؟وبالقسوه المشتركه
سبيلا ؟؟لماذا لا نستقبله بنفوس راضيه وقلوب مطمئنه بأن
الفراق لا يفرّق ؟؟؟؟.
.
.
وان كان حتميا فربمّا تصمت الحروف الناطقه وتختفي الوجوه الا
ان هناك حروفا تعمل في صمت وستظل تعمل في صمت فدعوها
تعمل بلا ضجر ولا صخب .وان كان الفراق قد كتب فلماذا لا نجعل
الفراق جميلا كما كان اللقاء جميلا ؟؟؟
حاولوا أن تصنعوا شكلا جديد وطعم آخر ومعني مفتقد لحاله
الفراق ...فلتحل البسمه محل الدمع السخين لتساعدكم علي ما
أهمكم ..ولتجعلوا اللون الأبيض هو السائد ..ولتمدوا أيديكم بلا
اضطراب ولا خوف ولاوهن فما قدر عليكم قد قدر فأستقبلوا
أقداركم برضا وقناعه ...وودعوا كل مودع بابتسامه تذهب ما ألم
به ..ودعوا دموعكم حبيسه لا تطلقوها ..لا تذرفوها ....ساعه
ماتدق الساعه معلنه تمام ,,,,,,,,,,الفراق ........فالدموع أقسى ما
تصيب القلب في مقتل ...فأجعلوها ابتسامه رضا بما كان ...وما
سيكون ........حتّى تتغير في قلوبنا جميعا مفردات ألّفناها عندما
تدق الساعه معلنه تمام ............الفراق ....
.