| السلام عليكم
أحبتي
أنا أردت إكمال الفائدة وتوثيق الموضوع و تجلية جانب يخفى علينا في كثير من المناسبات و الأحيان
و لا اتهم احدا بشيء فليس مثلي أهلا لمثلها و كفى بسوء الظن في المؤمنين آفة و إنما القصة أردت أن يفهم لمادا يحكي هدا الولي نفعنا الله ببركاته ورحمه في قبره و جزاه عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء
علما بان الزهاد لا يروون قصص كراماتهم أدبا منهم مع المنعم جل شانه أن تشغلهم كرامته عنه و شبهها بعضهم بهدية الملك التي لا ينبغي الانشغال بها عن احترام الملك بل يجب أن تدفع لمزيد التقثدير لهدا الملك و الحب له
و بالمناسبة للارتباط مع قصة أبي العباس الرفاعي سمعت قصة عن أبي الحسن الشادلي الحسني رحمه الله أنه قال لابد للزائر من الدخول إلى دار مضيفه بإدن و لا ادخل حجتى يأدن حرم النبي - صلى الله عليه و سلم إلا بإدنه
فلما دخل الحرم سمع الصوت من القبر بالإدن و لما فرغ وودع المصطفى صلى الله عليه وسلم أوصاه المصطفى صلوات ربي و السلام عليه أن يسلم له على الشيخ العز بن عبد السلام
ا بلغ أبو الحسن هده الوصية
و اجتمع بدون أبي الحسن بعدها في مجلس سماع و المنشد لم يبدأ بعد و لم يكن قريبا منهم بل بعيدا في زاوية لا يسمع الحوار فقال الشيخ مكين الدين الأسمر أنه من الجميل أن يسلم المصطفى صلى الله عليه و سلم على أحد في زماننا هدا
فكدب أحد الحاضرين هده الواقعة فسكت بن عبد السلام و أشار الأسمر للمنشد فاستفتح الإنشاد بقوله
صدق المحدث و الحديث كما جرى و حديث أهل الحق ما لا يفترى
و تروى قصة عن الشيخ صالح الجعفري أنه كان يزور الحسين في القاهرة و يمد يده في الشابك فيصافح فسئل بعد زمان فقال كنت أصافح الحسين
ف |
__________________
على الرسول يا قوم ما دمتو صلوا
يا بشرى من حج في اب سور وصل لو
|