05-08-09, 04:31 PM
|
#6 (permalink)
|
| مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
| بسم الله الرحمن الرحيم
نار الحلف - كانو إذا أرادوا عقد حلف أوقودا النار وعقدوا الحلف عندها ويذكرون خيرها ويدعون بالحرمان والمنع من خيرها على من ينقض العهد ويحل العقد . قال أبو هلال العسكري : وإنما كانوا يخصون النار بذلك لأن منفعتها تختص بالإنسان لا يشاركه فيها غيره من الحيوان .
وقال الجاحظ عن أحلاف القبائل في الجاهلية, باب : نار التحالف والحلف :-
ونار أخرى، هي التي توقَدُ عند التَّحالُف؛ فلا يعقِدُونَ حِلفهُمْ إلاَّ عندَها، فيذكرون عند ذلك منافعها، ويَدْعُونَ إلى اللّه عزَّ وجلَّ، بالحرمان والمنع من منافعها، على الذي يَنْقُضُ عَهْدَ الحِلف، ويَخيس بالعهد .
ويقولون في الحلف :-
الدَّمُ الدَّمُ، والهدَمُ الهدَمُ، يحرِّكون الدّالَ في هذا الموضع؛ لا يزيده طلوعُ الشمس إلا شَدًّا، وطولُ اللَّيالي إلاَّ مَدّاً، ما بلَّ البحر صوفة، وما أقام رضوى في مكانه، إن كان جبلهم رَضْوَى, وكلُّ قومٍ يذكرون جبلهم، والمشهورَ من جبالهم .
وَربّما دَنَوْا منها حتى تكاد تحرقهم، ويهوِّلون على من يُخافُ عليه الغَدْرُ، بحقوقها ومنافعها، والتَّخويفِ مِنْ حِرْمانِ منفعتها، وقال الكُمَيت :-
كهُولةِ ما أوقد المحلفُون
= الحالِفينِ وما هَوّلوا
وأصل الحِلْف والتَّحالف، إنما هو من الحَلِفِ والأيمان، ولقد تحالفت قبائلُ من قبائل مُرَّةَ بنِ عَوف، فتحالفوا عندَ نارٍ فَدَنَوْا منها، وعشُوا بها، حَتَّى مَحَشَتهم، فَسُمُّوا : المحاشَ, وكان سيدَهم والمطاعَ فيهم، أبو ضمرة / يزيد بن سنان بن أبي حارثة ولذلك يقول / النَّابغة :-
جَمِّعْ محَاشَكَ يا يزيدُ فإنَّني
= جَمَّعْتُ يرْبُوعاً لكم وتميما
ولحِقتُ بالنَّسَبِ الذي عَيّرتَني
= وتركْتَ أصلاً يا يزيدُ ذَميما
وقوله : تميم يريد تميمة، فحذف الهاء . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام . | |
| |