رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: تفسير قول الله تعالى:(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَي (آخر رد :محمد المساوي)       :: موضوع أعجبني (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :غير مسجل)       :: الشريف محمد الراقدي الرسي وجهوده في حفظ النسب الرسي (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: {{... هُنـــآ ( حبر & ورقـه ) > فآحدثـني مآذآ تعلمتَ من يومك ...}} (آخر رد :أبوأيمن)       :: شرب الماء قواعد وفوائد (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالقبائل العربية..°؛« > »؛°..التاريخ العربي العام..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-10, 10:21 PM   #1 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) ¬°•|[ وإنّا لَقومٌ ما نَـرى المـوتَ سُبَّـةً = إذا مـا رأتْـه عـامِـرٌ وسَـلـول ]|•°¬

بسم الله الرحمن الرحيم

¬°•|[ الكذبة التاريخية بين / السموءل و / الحارثي ]|•°¬

¬°•|[ إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : قال الله تعلى : ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) الأحزاب ( 72 ) وقال تعالى : ( يَا أيُها الذين آمنواْ أوفواْ بَالعقود ) المائدة ( 1 ) وقال تعالى : ( وأوفواْ بالعهد إن العهد كان مسئولا ) الإسراء (34) ( أقواماً قالواْ فصدقواْ، وأوعدواْ فأوفواْ، وأُتمئنواْ فَحفِظواْ ) :-

حفظ الأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، أمراً أمرنا به ديننا الحنيف وحثنا على الألتزام به كمسلمين، ولكن عندما نجد من يضحي بنفسه وولده دون عهده وأمانته من غير المسلمين، فالمسلمين هم من باب أولى بالتحلي بهذا الخلق الكريم ولكننا للأسف أضعنا الأمانة ونقضنا العهود والمواثيق واستبدلناها بمصطلح ( كن ذئب أو أكلتك الذئاب ) وما أكثر الذئاب الذين خالفواْ النهج القويم وجعلواْ من حياتهم ميداناً للحيَّل والتحايل على شرع الله في هذا الزمن، إلا ما رحم ربك لن أطيل عليكم، وأترككم مع هذه القصة وشاعرها، متمنياً لكم المتعة والفائدة :-

( الشاعر وصاحب القصة هو ) : السموأل بن غريض بن عاديـا الأزدي، شاعر جاهلي يهودي حكيم وإسمه معرب من الاسم العبري (عن العبرية شْمُوئِيل ( שְׁמוּאֵל ) من شِيم : إسم، إِيلْ : أي سمّاه الله )، عاش في النصف الأول من القرن السادس الميلادي، من سكان خيبر وكان يتنقل بينها وبين حصن له سماه الأبلق وكان الأبلق قد بني من قبل جده عاديــا، أشهر شعره لاميته التي مطلعها :-
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه = فكـل رداءاً يرتـديــه جميـل

البعض ينسب القصيدة لغيره، له ديوان صغير، وهو الذي تنسب اٍليه قصة الوفاء مع / امرؤ القيس، حيث قدم إليه كبير شعراء الجاهلية ( امرؤ القيس بن حجر الكندي ) وكان قد عجز عن الأخذ بثأر أبيه وكان قد عزم الذهاب إلى / قيصر الروم ليستنجد به لعل أن يُخرج / قيصر الروم معه جيشاً يُساعده على ذلك, فذهب أولاً : إلى / السمؤال بن عاديا وأمنهُ على أهله وما لديهِ من أدراعاً ثمينة لا مثيل لها، وسار بعد ذلك / أمرؤ القيس إلى / قيصرالروم، وبعد حين طوق حصن / السمؤال أحد الملوك ممن له ثأر على / امرئ القيس، جاء في بعض الروايات أن هذا الملك هوا / امرؤ القيس بن النعمان بن الأســــود أحد ملوك الحيرة ( 12 ) كما ذكر ( أميل الأشقر ) في كتابه ( سلسلة روايات من التاريخ ) في قصة ( زهير بن جناب ) و ( امرؤ القيس بن النعمان بن الأسود ) يلقب بــ / المنذر بن ماء السماء نسبة إلى أمه ( ماء السماء )، وأسمها الحقيقي ( ماوية بنت عوف، من بني نزار، لقبت بماء السماء، لحسنها وجمالها ) فسأله / السمؤال عن سبب حصاره لحصنه ؟

فقال الملك : سأغادر الحصن بمجرد أن تسليمي أدراع / امرئ القيس وأهله، فرفض / السمؤال ذلك رفضا قاطعا، وقال : لا أخفر ذمتي وأخون أمانتي، فظل الملك مُحاصِرَاً لحصن / السموأل حتى مل، وفي أثناء ذلك جاء أحد أبناء / السمؤال من رحلة صيد وفي طريقه إلى الحصن قبض عليه ونادى الملك / السمؤال : هذا هوا أبنك بإيدينا فاما أن تسلمنا ما لديك وأما أن نقتل إبنك !! فرفض / السمؤال تسليم الأمانة فذبح إبنه أمام ناظريه وعلى بوابة حصنة، !! ثم عاد الملك بجيشه من حيث أتي من غير أن يحصل على بغيته ومراده من / السمؤال !! فقال / السمؤال :-
وفيت بأدرع الكنـــــــدي = أنني إذا ما خـــــان أقـوام وفيـت

وقد ذكر / السموأل في قصيدته الشهيرة، أنه من بني الديان، وذكر / القلقشندي ما يلي :-

عن نسب بني الديان : بنو الديـان - بفتح الدال المهملة وتشديد الياء المثناة تحت ونون في الآخرة بطن من بني الحارث بن كعب من القحطانية وهم بنو الديان واسمه / يزيد بن قطن بن زيادة الحارث بن كعب بن الحارث بن كعب والحارث قد تقدم نسبه في الألف والـلام مع الحاء، قال في العبر وكان لهم الرئاسة بنجران، من اليمن والمُلك على العرب بها وكان المُلك منهم في بني عبد المدان بن الديان وانتهى قبل البعثة إلى / يزيد بن عبد المدان ووفد أخوه على النبي صلى الله عليه وأسلم على يد / خالد بن الوليد، قال / ابن سعيد ‏: ‏ولم يزل المُلك بنجران، في بني عبد المدان، ثم في بني أبي الجود منهم ثم انتقل إلى الأعاجم :‏ ومن هؤلاء / الربيع بن زياد أمير خراسان في زمن / معاوية و / شداد بن الحارث الذي يقول فيه / الشاعر ‏:-‏
يا ليتنا عند شدادٍ فينجزنا = ويذهب الفقر عنا سيبة الغدق

انتهى ما ذكر / القلقشندي وذكر / ابن قتيبة أن بني الحارث بن كعب، الذين تفرع منهم بني الديان، كانوا يدينون باليهودية قبـل الإسلام، ومن هذا النسب رأى البعض بأن / السموأل عربي الأصل، من بني الديان من بني الحــارث بن كعب من مذحج من القحطانيون بل ذهبوا إلى أبعـد من ذلك أن أتخذوا ذلِك دليلاً على أن يهود الجزيرة العربية كُلُّهُم عرباً .

أشهر أشعاره عندما أجار الأميرة إبنة الملك / المنذر عندما فرت من بطش " كسرى فارس "، يقـول فيها :-
إذا المرْءُ لم يدنَسْ من اللؤمِ عِرْضُهُ = فكُـــــلُّ رداءٍ يَرتَديـــــــهِ جَميــلُ
وإنْ هوَ لمْ يحْمِلْ على النفسِ ضَيمَها = فليسَ له إلى حُســـنِ الثنـــاء سَبيـــــلُ
تُعيّرُنَا أنّـا قَلِيـــــــــــــلٌ عَديدُنــَا = فقُــــلْتُ لـهـــــــا : إنّ الكِــــرَامَ قلِيلُ
وما قــــَلّ مَنْ كانتْ بَقايــــــــاهُ مِثلَنـا = شــــَبابٌ تَســــــامَى للعُلى وكُهُــــول
ومَا ضَرّنَا أنّـــا قَلِيـــــلٌ وجَارُنَـــــــا = عَزِيزٌ وجَـــــارُ الأكْثَرِينَ ذَلِيـــــلُ
لنَـــــا جَبــــَلٌ يَحْتَلُّهُ مَن نُجِيـــــــــرُهُ = مَنِيــعٌ يَرُدُّ الطَّــــرْفَ وهوا كَليـــــل
رَسَـــــــا أصلُهُ تَحْتَ الثّرَى وسَما بهِ = إلى النَّجْمِ فَــــرْعٌ لا يُنـــــالُ طَويــل
هوَ الأبْلَقُ الفـــــــَرْدُ الذي شاعَ ذكرُهُ = يَعِــزُّ على مَن رامَـــــهُ ويَطُـــول
وإنّا لَقَـــــوْمٌ لا نَرَى القَتـــــــــلَ سُبّةً = إذا ما رأتْــــهُ عامِـــرٌ وسَــــــــــلُولُ
يُقَــــرّبُ حُبُّ المَــــوتِ آجالَنــا لَنـــَا = وتَكْرَهُــــهُ آجالُهُــــــمْ فَتَطُــولُ
وما ماتَ منّا سيّــــــدٌ حَتْفَ أنفِــــــــهِ = ولا طُـــــلّ مِنَّا حيثُ كــــــانَ قتِيلُ
تسيلُ على حــــدّ الظُّبـــــــاتِ نُفوسُنا = ولَيْسَتْ على غَيرِ الظّباتِ تَسِيـلُ
صَفَوْنَا فلمْ نَكْدُرْ وأخلصَ سِـــــرَّنَا = إنَاثٌ أطـــابَتْ حَملَنـــا وفُحــولُ
عَدَوْنَا إلى خيرِ الظُّهورِ وحَطّنـــَا = لوقــتٍ إلى خيرِ البطـــونِ نُزُولُ
فنحنُ كمَاءِ المــــُزْنِ ما في نصـــابِنَا = كَهَـــامٌ ولا فِينـــا يُعَـــدُّ بخِيــــلُ
ونُنْكِرُ إنْ شِئْنَا على الــــــناس قوْلَهُمْ = ولا يُنكِرُونَ القـــَولَ حينَ نَقــولُ
إذا سَيِّـــدٌ مِنَّا خَلا قـــــــامَ سَيِّدٌ = قَؤُولٌ لِمـــا قال الكِـرامُ فَعُولُ
وما أُخمِدَتْ نارٌ لنــــــــا دونَ طارِقٍ = ولا ذَمّنَا في النّـــــــــازلِينَ نَزيـــلُ
وأيّامُنا مَشهورةٌ في عَدُوّنــــــَا = لـهَا غُرَرٌ مَعْلُومـَةٌ وحُجُـــــــولُ
وأسيافُنـــا في كلّ شَـرْقٍ ومَغْرِبٍ = بها مِنْ قــــــــِراعِ الدّارعينَ فُلــولُ
مُعَـــوَّدَةٌ ألاّ تُسَـلّ نِصالُهَا = فتُغْمَــدَ حتى يُسْتَبَـاحَ قَبيــــلُ
أسأل إنْ جَهِلْتِ النّــاس عنّا وعنهُمُ = فليس سواءً أن سأل العالِمٌ جَهــولُ
فإنّ بني الرّيّـــــــــــانِ قطبٌ لقومِهِمْ = تـَدُورُ رَحـــــاهُمْ حَولَهــــم وتجولُ

قال هذه الأبيات بعدما أستقلت أميرة المناذرة عددهم في مجابهة الفُرس، وقد قتل أبنه أمام عينيه، ولم ينثني عن إجارتها حتى أفنى نفسه وأبناء قبيلته عن آخرها، بعد أن ألتحقت الأميرة بإحدى قبائل العرب، وبعدها ألتم شمل العرب وصار شعر / السموأل عار على جميع قبائل العرب فاتحدت العرب لأول مرة بتاريخها وهزمت جيوش الفُرس، وكان ذلك اليوم يوم يصادف يوم ولادة الرسول الأكرم : محمد ( صلى الله عليه وسلم )، ( ففي الأمثال ) قالت العرب قديماً ( أوفى من / سموأل )، لمن وفى ولا وفــاء كوفــاء / السموأل .


وقد كتب الأستاذ الدكتور / بكري شيخ أمين وفقه الله وحفظه عن الكذبة التاريخية بين / السموءل الأزدي و / الحارثي الكعبي المذحجي والتي راجت في كتب التراث التاريخي والأدبي حتى صدقت قائلا : تنتشر أحياناً بعض الإشاعات الكاذبة في حياتنا، فيصدقها بعض الناس، ويكذبها بعض آخر، ويقف آخرون منها موقفاً لا هو بالمصدق ولا هو بالمكذب، لأنهم بالأصل لا يهتمون بالخبر، ولا يبالون إن كان صحيحاً أو غير صحيح .

واللافت للنظر أن بعض هذه الإشاعات كذب بالأصل، ولكنها سارت وانتشرت من مكان إلى مكان، ومن عصر إلى عصر، ومن دولة إلى أخرى، ومن جيل إلى جيل فإذا هي تكتسب مع الزمن قوة الحقيقة، وتحتل مكانة الصدق، ثم لا يجرؤ أحد أن يناقش صحتها أو عدم صحتها، فالزمن الممتد، وتكرار ترديده بين الناس هو الذي منحها القوة والثبات والرسوخ .

وبناءً على هـذه الظاهرة استنتج / غوبلز وزيـر الدعاية الألماني في أيام / هتلر النازية مبـدأ ( اكذب، ثم اكذب، ثم اكذب إلى أن تصبح الكذبة حقيـقة بين الناس ) واتخــــذ كثيرون في مختلف دول العالم هــــذا المبدأ، فراحوا يكذبون على شعوبهم أو على الأمم الأخرى، ويكذبون وتنطلي الكذبات المتتالية والكثيرة والدائمة على الناس فيصدقون، وهم لا يدرون أنهم سقطوا في فخ من الأكاذيب .

الموضوع الذي أريد التحدث عنه يتلخص حول صحة أبيات / السموءل بن عاديا اليهودي الجاهلي الأبيات الشعرية المشهورة التي قالها بعد أن ضحى بابنه الشاب في سبيل محافظته على وعده لــ / امرئ القيس الشاعر الجاهلي المعروف بأن يصــــون دروعه وامرأته أثناء غيابه في سفره إلى بلاد الروم، فضرب به المثل في الوفاء، وصار يقال : أوفى من / السموءل ومن تلك الأبيات المتفرقة :-
إذا المرءُ لم يَدْنَسْ من اللؤم عِرضُه= فـكـل رداءٍ يرتـديـه جـمـيـلُ
وإنْ هو لم يَحمِلْ على النفس ضيمَها= فليس إلـى حُسْـنِ الثنـاء سبيـلُ
تُعيِّـرُنـا أنّــا قلـيـلٌ عَديـدُنـا= فقلـت لهـا : إنّ الـكـرامَ قلـيـلُ
ومـا ضَرَّنـا أنّـا قليـلٌ، وجارُنـا= عزيـزٌ، وجـارُ الأكْثريـنَ ذلـيـلُ
وإنّا لَقومٌ ما نَـرى المـوتَ سُبَّـةً= إذا مـا رأتْـه عـامِـرٌ وسَـلـولُ
وما مات منّـا سيِّـدٌ حتْـفَ أنفِـه= ولا طُـلَّ منـا حيـث كـان قتيـلُ
تسيل على حَـدِّ الظُّبـاتِ نفوسُنـا= وليستْ على غيـرِ الظُّبـاتِ تسيـلُ
سَلِي إنْ جهلتِ الناس عنا وعنهـمُ= فليـس سـواءً عالـمٌ وجَـهـولُ
فإنَّ بنـي الدَّيّـانِ قطْـبٌ لقومهِـمْ= تَـدورُ رحاهُـمْ حولهـم وتَـجـول

وكنت أتمنى لو تعرض لخبر / السموءل العلماء المسلمون الذين نخلوا الأحاديث التي رويت على لسان الرسول / محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وسلم وغربلوها، وبينوا ما فيها من زيف، أو ضعف، أو بطلان، يوم ابتدعوا لذلك علماً رائعاً اسمه : علم الجرح والتعديل، وسموا الوضاعين بأسمائهم، وبينوا أسباب وضعهم، ودواعي كذبهم لكن رواة الأدب واللغة المسلمين لم يعتنوا بهذا الجانب، وجمعوا ما هب ودب، فدخل كثير من الأشعار والأخبار في المجاميع التي ألفوها ليس لها صحة، بل لم يكن وجود لأصحابها فانتشرت في الآفاق، وسارت مع الركبان وكان من جملتها أشعار قالها / آدم و / نوح و / إبراهيم وكثير من الأنبياء - عليهم السلام - ولم يكن أي منهم يعرف حرفاً من الحروف العربية .

بداية الرواية :-

روى / الأعلَم الشَّنْتَمَرِي الأندلسي المتوفى سنة 476هـ / 1084م في كتابه " شرح أشعار الشعراء الستة " قصة / امرئ القيس مع / السموءل، ومما قال : ( وظل / امرؤ القيس شريداً يتنقل بين أمراء العرب، حتى نزل أخيراً على / السموءل بتيماء، فأجاره، وطلب إليه / امرؤ القيس أن يكتب لــ / الحارث - أمير الغساسنة بالشام - ليوصله إلى / قيصر ملك الرومان، ويمهد لــ / امرئ القيس سبيل السفر إلى القسطنطينية، يطلب منه المعونة ليستعيد ملكه، فأجاب / السموءل طلبه، فأودعه / امرؤ القيس دروعاً كان يتوارثها ملوك كندة، ورحل إلى / قيصر، وكان ذلك في عهد القيصر / يوستانوس .

وجاء / التبريزي ( ت 502 هـ / 1109م ) في " شرح كتاب الحماسة لــ / أبي تمام " فزاد الطين بِلَّة حيث قال معقباً على القصيدة التي مطلعها :-
إذا المرءُ لم يدْنَسْ من اللؤم عرضُه= فـكـلُّ رداءٍ يَرْتـديـهِ جَمـيـلُ

ففصل القصة أكثر مما فعل / الشنتمري، ومما قال / التبريزي : " يضرب بــ / السموءل المثل بالوفاء، لأنه أسلم ابنه ولم يخن أمانته، في أدراع أودعها عنده / امرؤ القيس لما صار إلى الشام يريد / قيصر، فطلبه / المنذر بن ماء السماء، فلجأ إلى / السموءل ومعه أدراع كانت لأبيه، فوجه / المنذرُ بــ / الحارث بن ظالم في خيل، وأمره أن يأخذ مال / امرئ القيس من / السموءل، فلما نزل به تحصن منه، وكان له ابن قد يفع، وخرج إلى قنص، فلما رجع، أخذه / الحارث بن ظالم، ثم قال لــ / السموءل : أتعرف هذا ؟ قال : نعم !! هذا ابني !! قال : فســــلِّمْ ما قبَلَكَ أم أقتله ؟ قال / السـموءل : شأنَك به، فلست أخفر ذمتي، ولا أسلِّم مال جاري فضرب / الحارثُ وسط الغلام فقطعه قطعتين، وانصرف عنه فضرب به المثل ".

قصة تروى :-

أما القصاصون والروائيون فقد راقهم الخبر، وأعجبتهم القصة، واعتمدوا على أبيات منسوبة إلى / الأعشى يمدح فيها / السموءل، وفيها يقول :-
كنْ كالسموءل إذْ طاف الهمام به= في جحفل كهزيع الليـل جَـرار
إذْ سامه خطَّتيْ خسْفٍ، فقال له= قل ما تشا، فإني سامـع حـارِِ
فقال : غدرٌ وثُكلٌ، أنـت بينهمـا= فاختر، وما فيهما حظ لمختـار
فشكَّ غير قليل، ثـم قـال لـها= قتل أسيرَك، إني مانـع جـاري
فاختار أدراعه كي لا يُسَبَّ بهـا= ولم يكن عهـدُه فيهـا بختَّـار

لم ينتبه القصاصون والروائيون إلى هلهلة هذا الشعر، وكأنه من عصور الضعف والانحطاط، بينما شعر / الأعشى من الطراز الأول بين الشعراء الجاهليين، ورســول / المنذر بن ماء السماء اسمه / الحارث بن ظالم، وهو في غاية الخسة والغدر والنذالة، يستجيز الغدر، ويستهين بالثكل من أجل دروع أودعها عنده شاعر ويقطع رأس الصغير بكل برودة قلب، وما ذنب أبيه إلا أنه حفظ الأمانة، وحافظ على وعده وعهده .

أو لا تكفي هذه الملاحظات لرمي القصة من أولها إلى آخرها بالانتحال والتزيد والوضع، بل بالكذب الصراح وهل في التاريخ العربي - ولا أقول الإسـلامي - ما يشبه هذه النذالة في رجل سواء كان في العصر الجاهلي، أوقبله، أو بعده، إلى يومنا هذا ؟

شواهد كثيرة ترمي القصة بالإنتحال والتزيد والوضع :-

أما / السموءل في شعر / الأعشى فله من الشمائل، والأخلاق الحميدة، والوفاء الذي عز له نظير، والمحافظة على العهد والوعد، ما لم يتصف به عربي في الجاهلية قط، يذبح ابنه - والأب سـيد من السادات - أمام عينيه، فلا يحرك ساكناً، بل يقول قصــــيدة غنائية مفتخراً بفعاله، معتزاً بأخلاقه، وشرفه، ولا يَرِدُ على لسانه في القصيدة كلها كلمة صغيرة في ابنه، ولا يبكيه ولو بدمعة صغيرة .

النقد الموضوعي يوحي باختلاق أبيات / الأعشى، كما يوحي بأن ما أورده / الأعلم الشنتمري و / التبريزي كلام منتحل وموضوع من أوله إلى آخره .

الغريب أن عدداً كبيراً من القدماء والمعاصرين صدقوا هذه الأكذوبة ورددوها في كتبهم، وكأنها حقيقة لا شك فيها ولا مِراء .

ذكر / أبو تمام في الحماسة أبياتاً ونسبها إلى / السموءل، وكررها صاحبا كتاب " الوسيط في الأدب العربي وتاريخه " وهما / أحمد الإسكندري و / مصطفى عناني بك، ثم رددها مؤلفون كبار في مصر وهم / أحمد الإسكندري، و / أحمد أمين، و / علي الجارم، و / عبد العزيز البشري، و / أحمد ضيف في كتابهم " المفصل في تــــاريخ الأدب العربي " والأبيات التي ذكرها المفصل :-
وإنا لَقومٌ لا نرى الموت سبة= إذا ما رأته عامـر وسلـول
يقرب حب الموت آجالنا لنا= وتكرهـه آجالهـم فتطـول
وما مات منا واحد حتف أنفه= ولا طل منا حيث كان قتيـل

حقيقة هذا الشعر :-

قائل هذه الأبيات رجل عباسي مسلم، اسمه / عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي من أرض اليمن السعيدة، من بني الحارث بن كعب، وهم بطن من بطون مذحج، من عرب الجنوب، ومن هؤلاء بنو عبد المدان، وبنو عبد المدان يسكنون الفَلَجَة من أرض الشام، وهي اليوم في شرقي الأردن .

وقصة / عبد الملك الحارثي هي التالية :-

ضاقت الشام بشاعرية / عبد الملك الحارثي، فقصد بغداد في مطلع شبابه - كما يبدو - ولكن لم ينل فيها توفيقاً وقيل : إن / هارون الرشيد غضب عليه - لسبب لا نعرفه - فسجنه، وغابت أخبار / عبد الملك من الكتب، وضاعت أشعاره .

وأول من ذكر أشعار / عبد الملك / أبو تمام في ديوان " الحماسة "، ثم أورد / ابن المعتز ترجمة موجزة لــ / عبد الملك، وأبياتاً كثيرة، وكان / ابن المعتز يورد في كتابه " طبقات الشعراء " تراجم المعاصرين له، والقريبين من زمانه، كذلك أورد / الثعالبي ( ت 429هـ ) شيئاً من شعر / عبد الملك الحارثي في كتابه " خاص الخاص " ومن الراجح أن / عبد الملك أدرك صـدر القرن الثالث الهجري ( الربع الأول من القرن التاسع الميلادي )

كان / عبد الرحيم شاعراً مفلقاً، مفوهاً، مقتدراً، مطبوعاً، لا يشبه شعره شعر الأعراب، ويبدو أنه كان مكثراً ومطيلاً، غير أن بعض شعره ضاع، كما نسب بعض آخر إلى غيره من الشعراء .

كان كثير من الناس منذ القديم يظنون أن القصيدة التي مطلعها " إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه " لــ / السموءل بن عاديا اليهودي ولكن بعض رواة الأدب كــ / ابن طباطبا العلوي ( ت 478 ) و / أبي بكر الصولي ( ت 335هـ ) و / ابن الأعرابي ( ت 231هـ ) و / المرزوقي ( ت 421هـ ) ذكروا أنها لــ / عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، ونبهوا على أنها تنسب خطأ إلى / السموءل .

ويبدو أن شهرة / السموءل عند الناس لاتصاله بــ / امرئ القيس، ورهن دروعه عنده، ثم خمول ذكر / الحارثي، وقد يكون لــ / السموءل أبيات مروية على وزن أبيات / عبد الملك ورويها أسباب جعلت ضعفاء النقاد ينسبون أبيات / عبد الملك لــ / السموءل .

وأكبر دليل على براءة / السموءل من القصيدة أن تعبير ( ماتَ حَتْفَ أنفِهِ ) تعبير إسلامي ورد على لسان سيدنا / محمد صلى اللّه عليه وسلم أول ما ورد، ولم يكن من تعبيرات الجاهلية قبله .

ثم إن افتخار / السموءل ببني عبد المدان وهم قبيلة / عبد الملك، وليسوا قبيلة / السموءل بن عاديا، فكيف يفتخر شاعر بقوم هم من غيــر أبناء عشيرته ؟

النقد الموضوعي لكل الجوانب يوحي باختلاق أبيات / الأعشى :-

ثم نتساءل عن تلك العاطفة غير الإنسانية، وغير المعهودة في بني البشر جميعاً يقتل أو يذبح شاب في ريعان الشباب، وأمام عيني أبيه، ويشق إلى شقين، والأب يراه بأم عينيه، ويرى قاتله، ثم لا يحرك ساكناً، ولا يبكي ولده بدمعة، ولا يثأر لولده، ولا يقول فيه كلمة رثاء، ولكنه يتغنى بأبيات لا علاقة لها بغدر / الحارث بن ظالم، ولا بقصة / امرئ القيس مع ملك الــــروم من أولها إلى آخرها فكأن القصة من عالم، والقصيدة من عالم آخر ونتساءل اليوم : هل كان اليهود في ماضي الزمان، ووسطه، وحاضره في الشرق أو في الغرب، في الشمال أو في الجـنوب من حفظ العـهد، وأدى الأمانة، ورعى عهداً أو ميثاقاً ؟

وما قصة غدر اليهود بعد أن عاهدوا الرسول الكريم صلى اللّه عليه وسلم وأقسموا جهد أيمانهم على الوفاء بعهدهم، ثم خانوه وغدروا، ودسوا الدسائس، وحاولوا اغتياله، وقدموا إليه الشاة المسمومة، وألبوا القـــبائل ضده ببعيدة عنا وعن ذاكرتنا .

واليوم نرى ونسمع كل يوم عن غدر اليهود وفتكهم، وعداوتهم لكل عربي ومسلم وهي كلها برهان على أن أبيات / السموءل مكذوبة من أولها إلى آخرها .

ونسأل اللّه المولى القدير أن يجازي كل من روج لها، واعتمدها، وزين كتابه بها، وعرف الحقيقة ولم ينشرها .

ورحم اللّه / عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي فلقد ظُلم في ماضي الزمان، ولا يزال يظلم، وجوهرته المكنونة تعـلق على رقبة من لا يستحق، أو رجل أدني من أن تنسب إليه مثل هذه الجوهرة، بل أن يلمسها، أو تمسها أنامله . بقلم : أ . د : بكري شيخ آمين .

والذي يهم منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء الرئيسية جزئية من هذا المقال بغض النظر عن هوية كاتبه المجهولة لدينا إلا من اسم الدكتوراه التي من معانيها الابتكار والجزئية التي تهمنا من تاريخنا عامر وسلول وهم أقرب إلى شاعر بني الحارث بن كعب في نجران منهم إلى / السموأل بن عاديا في تيماء وقد مر عليَّ في بعض مطالعاتي أن أمه هي الغسانية وأنه من عموم الأزد العربية وأقرب من له بني القينقاع أو المصطلق وبني عبد المدان بن الديان الوارد ذكرهم في اّخر الأبيات هم ملوك نجران من بني الحارث بن كعب المذحجية أهل نجران وهذا خير شاهد على صحة أصل الموضوع ومعه تعبير حتف أنفه الإسلامي وقد خاطبهم الرسول صلى الله عليه وسلم بحضرات العباهلة الأقيال ولا ننسى أن الإسرائيات غزت كتب التراث وتعدت ذلك إلى بعض كتب التفسير هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام . ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-10, 08:02 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,227
افتراضي

مشكور وما قصرت ولا هنت
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 10:27 AM   #3 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

هل من تلاف جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-10, 05:52 PM   #4 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

ابن صلاح جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-10, 08:19 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية حمد ع ح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 691
افتراضي

مشكور وما قصرت ولا هنت
__________________

إذا نـطـق الـسـفـيـه فلا تجبه = فـخـيـر مـن إجـابـته السكوت
سكت عن السفيه فظن أني = عييتُ عن الجواب وما عييتُ
فــإن كــلــمـتـه فــرّجــت عنـه = وإن خـلــيــتــه كـمـدا يـمـوت
حمد ع ح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-10, 11:32 PM   #6 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

ابن صلاح جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-10, 01:13 PM   #7 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

حمد جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-10, 09:17 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية سـبيع بن عـامـر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 622
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
__________________

سبيع (ن) هل الغلباء من الجاهلية = واللي يعاديهم شرب كأس الأمـرار
إلـيـا انـتـخـوا بالــعــزوة الـعـامـريـة = الـكـل مـنـهم مـا يـحـسـب للأخـطـار
كـم حـلــة (ن) خـلـوا ثقـلهـا ثغيّـة = فيما مـضى كـم حَصَّلُوا عرب الأبكار
سـبيع بن عـامـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-10, 04:12 AM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله
تسلم على الطرح الرائع
اثابك الله الجنة
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-10, 04:28 PM   #10 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

¬°•|[ سبيع بن عامر جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة