رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: تفسير قول الله تعالى:(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَي (آخر رد :محمد المساوي)       :: موضوع أعجبني (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :غير مسجل)       :: الشريف محمد الراقدي الرسي وجهوده في حفظ النسب الرسي (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: {{... هُنـــآ ( حبر & ورقـه ) > فآحدثـني مآذآ تعلمتَ من يومك ...}} (آخر رد :أبوأيمن)       :: شرب الماء قواعد وفوائد (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالقبائل العربية..°؛« > »؛°..التاريخ العربي العام..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-10, 04:08 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المسلم الصغير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
Icon (10) تاريخ مكة المكرمة

تاريخ مكة المكرمة



أولا : الجانب التاريخي:

أ- مصدر أسم مكة المكرمة :

مكة المكرمة مدينة قديمة و لها جذور عميقة في التاريخ و لقد تعدد أسمها حسب الفترات الزمنية ،و لعل أسمها مشتق من كلمة ( بك ) السامية التي تعني الوادي(فروج:109) فقد ورد اسم مكة بلفظ بكة في قوله تعالي في سورة آل عمران ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدي للعالمين) ". ولعل أول إشارة وردت في الكتابات القديمة عن مكة المكرمة ما ذكره بطليموس الذي عاش في القرن الثاني الميلادي فقد ذكر اسم مدينة (مكربة)و قد ذهب الباحثون أن هذه المدينة ما هي الإ مكة المكرمة(عوض الله ،1398:35). و قد أورد ياقوت الحموي في معجمه روايات عديدة عن (الحموي، دت:182)تسمية مكة المكرمة منها أنها سميت مكة من :
* مك القدي أي مصه لقلة مائها.
* إنها تمك الذنوب أي تذهب بها كما يمك الفصيل ضريع أمه فلا يبقي شيئا.
* لأنها تمك من ظلم أي تقصمه و ينشد قول بعضهم:
يا مكة الفجر مكي مكا و لا تمكي مدجحا و عكا.


ب-السكن في مكة المكرمة:

تاريخ مكة المكرمة عبر العصور حتى فجر الإسلام:

* عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام:

من المرجح أن بدء السكنى بمكة المكرمة يرجع إلى أيام سيدنا إبراهيم و ابنه إسماعيل عليهما السلام و هذا يعني القرن التاسع عشر قبل الميلاد.قال تعالي (في سورة إبراهيم، آية 37)"ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) و قد استجاب الله عزوجل دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام ،فعندما نفد ما كان لدي إسماعيل عليه السلام و والدته هاجر من زاد و ماء تفجر ماء زمزم من تحت قدمي إسماعيل عليه السلام و وفدت القبائل إلى مكان الماء.(الشريفي،،1969م:10)
* مكة في عهد خزاعة:

في أواخر القرن الثالث الميلادي تقريباً استطاعت خزاعة بزعامة ربيعة بن الحارث أن تتولى أمر مكة المكرمة ، وخلفه عمرو بن لحي الخزاعي و الذي يعتبر من أوائل من بدل دين إبراهيم عليه السلام بالوثنية.(السباعي،دت:23)
* مكة المكرمة في عهد قريش:

انتقل أمر مكة المكرمة من يد خزاعة إلى قريش بعد تحكيم يعمر بن عوف بن كعب ابن الليث و ذلك بسبب كثرة الصراع الذي حدث بين خزاعة، حيث حكم يعمر بن عوف بحجابة البيت و أمر مكة المكرمة لقصى دون خزاعة و أن لا تخرج خزاعة من مسكنها من مكة المكرمة (الفاسي،،دت:143).و لعل من أهم الأحداث التي حدث في هذا العصر هو قدوم أبرهة الأشرم لهدم البيت الحرام سنة 571م و الذي سمي بعام الفيل و هي السنة التي ولد فيها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .( زيادة:دت:123)
* مكة المكرمة في عهد النبوة:

لاشك أن ظهور الرسول صلى اله عليه و سلم كان أكبر الأثر في تغير الحياة في مكة المكرمة و في العالم حيث أمر بطلب العلم و حث عليه و يكفي أن أول آية نزلت في القران تحث عل العلم و هي سورة إقراء،كما غير الرسول صلى الله عليه و سلم كثير من الأمور الاجتماعية فمثلاً ألغي وأد البنات و حدد تعدد الزوجات و نظم شئون الزواج و الطلاق و قضى على القبلية (السباعي،دت:62).و قد أصبحت مكة المكرمة مهد العلم حيث كان بعض أصحاب الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم كابن مسعود ، و بن عباس ،و أبي ذر الغفاري ، وابن عمر و أبي الدرداء رضي الله عنهم أجمعين يترددون إليها بعد الفتح و كانت مكة المكرمة تستفيد من علومهم .(المرجع السابق)

* مكة المكرمة في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم:

أصبح المسجد الحرام مزدحما بحلقات رجال الحديث و القراء و أصحاب الفتوى، و في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أول توسعة للمسجد الحرام حيث شملت إضافة أسوار و أبواب للحرم و كان ذلك عام17 هـ ، ثم قام الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بتجديد المسجد الحرام و توسعته و أحد فيها رواقا مسقفا و كسا الكعبة بالقباطي.(السباعي،دت:84)

* مكة المكرمة في العهد الأموي:



بدأت الخلافة الأموية في عهد معاوية بن أبي سفيان الذي تولي الحكم سنة 41هـ، و قام الأمويون بإصلاحات منها شق الطرق الاهتمام بالأمور الدينية و العلمية ، و في سنة 91هـ قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بتجديد المسجد الحرام و توسعته و تسقيف أروقته بالصاج المزخرف و جعل الأعمدة من الرخام.(السباعي،دت،130)

* مكة المكرمة في العصر العباسي:


أهتم العباسيين بعمارة المسجد الحرام حيث أمر أبو جعفر المنصوري بشراء الدور الواقعة شمال المسجد الحرام فزاد مساحة المسجد الحرام و أهتم بجمال المسجد حيث زين أسقف الرواق بأنواع من النقوش كما فرش الأرضية بالرخام ، وفي سنة160هـ أشتري زاد المهدي في مساحة الحرم و جعل دار القواير(و هي دار بنيت بالزجاج في باطنها و الفسيفساء في خارجها لنزل الرشيد بين الصفاء و المروة)و من أبرز الإصلاحات في العهد العباسي توسعة المسجد الحرام و تشجيع حلقات الدرس و العلم و العلماء. و قد حدث عدة ثورات من العلويين انتهت بالفشل. (السباعي،دت:ج1،158)
* في عام 317هـ تمكن القرامطة من الاستيلاء على مكة المكرمة في موسم الحج ،و أخذوا معهم الحجر الأسود ، ثم أعادوه عام330هـ.
* ثم حكم الخشيديون مكة المكرمة بين عام 331 إلى 357.
* في عام 358 طرد جعفر بن محمد بن الحسين،و كون بذلك حكومة الطبقة الأولى من الأشراف.و يسمون بالموسويين ، نسبة إلى موسي الجوني.






وهم السليمانيون نسبة سليمان بن موسى الجون بن عبد الله بن المحض بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهم الذين أجلو جميع الموسويين..



الهواشم
حصل الهواشم على حكم مكة المكرمة بعد أن أجلوا السليمانيون الذين استمر حكمهم لمدة عامين فقط وذلك بمساعدة "علي بن محمد الصليحي " حاكم اليمن، وستمر حكمهم إلى سنة 597هـ.(السباعي،دت:202)





"بنو قتادة": كان بني قتادة يسكنون البادية فلما كثر عددهم سار بهم قتادة إلى ينبع فاحتلها ، ثم تطلع إلى أمارة مكة المكرمة فسار إليها بجيش كبير فستولى عليها وأجلى منها بنوا هاشم سنة 597هـ وظلت هذه الطبقة في الحكم نحو سبعة قرون و نصف إلى أن أجلاهم السعوديون عنها.(المرجع السابق)



وزارة الاعلام نشرة اعلامية،1411هـ) قال الله تعالى ( أن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مبارك و هدى للعالمين)سورة آل عمران آية رقم 96 و لقد الله سبحانه و تعالى المسجد الحرام بهذا الاسم خمس عشرة مرة و ذكره بأسماء عديدة كلها تضح الناس ما ينبغي عليهم تجاه المسجد الحرام من احترام و إكبار لمكانته و فضله و شرفه. و كان نبي الله إبراهيم و ولده إسماعيل عليهما السلام أو من نزل بمكة المكرمة و قد رفعا عليهما السلام بأمر من الله عزوجل قواعد البيت الحرام. و قد ظل البيت الحرام تحيط به البيوت من جميع الاتجاهات من عهد إلى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم و خليفته سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه ثم بدأت الزيادات و قد تم ذلك على النحو التالي:
زيادة عمر بن الخطاب رضى الله عنه و تمت سنة سبعة عشرة للهجرة النبوية المباركة. 2-زيادة عثمان بن عفان ذى النورين رضى الله عنه حيث جعل فيها رواقا مسقوفاً و كان ذلك سنة ست وعشرين للهجرة النبوية المباركة. 3-زيادة عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما التي تمت سنة 66 للهجرة. 4-زيادة الوليد بن عبد الملك عام(91) للهجرة ، حيث أضاف مساحات أخري إلى الحرم و جدد بناءه و أقام فيه أعمد من الرخام فكان أول من جعل في البيت أعمدة. 5-زيادة أبي جعفر المنصور عام(139هـ) التي أضيفت فيها مساحات أخري للمسجد ، و بعض الأروقة . 6-زيادة الخليفة العباسي المهدي سنة(160هـ) حيث زاد في المسجد الحرام من الجهتين الشمالية و الشرقية و في عام (164هـ ) أمر المهدي بتوسعة الحرم من الجهة الجنوبية . 7-في عام (284هـ)زاد الخليفة العباسي المعتضد بالله في مساحة المسجد و أضاف باب جديد يعرف باسم " باب الزيادة" 8-زاد الخليفة العباسي المقتدر بالله مساحة أخري إلى المسجد و تعرف هذه الزيادة بباب إبراهيم و كان ذلك عام(306هـ) و في عام (604هـ)شب حريق هدم جانباً من المسجد الحرام ثم جاء سيل أطفاء النيران و أوقف انتشارها، و اهتم حاكم مصر السلطان فرج بن برقوق بذلك فأمر بإصلاح الموقع المتهدم و أعاد بنائه علىأفضل صورة. 9-و في عام (979هـ) قام السلطان سليم العثماني بتجديد عمارة المسجد كاملاً. 10-التوسعة السعودية المباركة:
كان في مقدمة اهتمامات الملك عبد العزيز يرحمه الله شئون الحرمين الشريفين حيث أذاع يرحمه الله بياناً في عام (1386هـ) يبشر المسلمين باعتزامه توسعه الحرمين الشريفين ، و بداء بالحرم النبوي الشريف.
و في عام (1375هـ)بدأ العمل في توسعة المسجد الحرام و الذي يعرف بالتوسعة السعودية الأولى و كان ذلك في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله


* التوسعة السعودية الجديدة:



هدف مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لتوسعة المسجد الحرام المبارك أقصى توسعة ممكنة و ذلك لرفع طاقته الاستيعابية إلى أكبر حد ممكن و ذلك لتوفير مزيد من الأماكن للصلاة في المسجد أو فيما حوله من الساحات. و قد بلغة مساحة الإضافة (76,000)متر مربع و تتناول توسعة المسجد الحرام من الناحية الغربية من "السوق الصغير "باب العمرة و باب الملك مما يستوعب حوالي (140,000) مصلى ، في الطابق الأرضي و العلوي و السطح.

ثانياً:الجانب الجغرافي:




- الموقع الجغرافي:


تقع مدينة مكة المكرمة على السفوح الدنيا لجبال السروات ، فهي تمثل نقطة التقاء بين تهامة وجبال السروات ، وبذلك فهي تقع في غرب شبة الجزيرة العربية "غرب المملكة العربية السعودية"وتقع على يعد75 كم شرق البحر الأحمر، كما تقع بجوارها إلى الجنوب الشرقي على بعد 80 كم تقريباً مدينة الطائف. الموقع الفلكي:تقع مكة المكرمة على دائرة عرض،19, 25،21 شمالا و خط طول 26، 59، 39 شرقاً وترتفع عن سطح الأرض بمقدار 300 متر عن سطح البحر.

التضاريس :



تضاريس مكة المكرمة عبارة عن مرتفعات جبلية ذات تركيب جرانيتي ويتراوح ارتفاعها ما بين 20 1912 متر فوق سطح البحر و تقع مكة المكرمة على سفوح هذه الجبال.

البناء الجيولوجي :



ذكر أحمد المهندس "أن منطقة مكة المكرمة تعد جزاء من الدرع العربي ، ومعظم صخورها نارية جوفية و الذي يغلب عليه نوع الصخور النارية الجرانيتية و التي يدخل في تركيبها الصخري الكوارتز ديورايث إلى التونالايت، كما يوجد بعض التكوينات الرسوبية و المتحولة .
و بوجه عام فان البناء الجيولوجي لمكة المكرمة يعود إلى أزمنة جيولوجية قديمة فصخورها تعود إلى التكوينات الاركية التي تتمتع بمقاومة جيدة للعوامل الجيوموفولجية الظاهرية و الباطنية. المناخ: تقع مكة المكرمة ضمن المنطقة الانتقالية بين تأثيرات مناخ .


المناخ:


الموسمي و يؤثر البحر الأحمر فيها بنسبة ضئيلة جداً و مكة المكرمة تقع ضمن المنطقة المدارية الشمالية لذا فان درجة الحرارة ترتفع بها في الصيف و في الشتاء دافئ، و أمطارها قليلة و غير منتظمة و رياحها تكون في الشتاء شمالية غربية، و في الصيف شمالية شرقية جافة.




مداخل الحرم
ويضم المسجد أربعة مداخل رئيسية، وواحد وأربعين مدخلا فرعيا، وستة مداخل للطابق تحت الأرض، ويعلو المسجد عدد من القباب ، وتسع مآذن عملاقة موزعة على المداخل الرئيسية الأربعة لكل مدخل مئذنتان، والمئذنة التاسعة توجد فوق باب الصفا، وتنتشر حول المسجد السلالم المتحركة حول المسجد، والذي يحتوي ثلاثة طوابق وكل طابق يشمل على (492) عمودا مكسوة بالرخام، ومحلاة بالزخارف والنقوش الإسلامية، وتتوسط الكعبة المسجد وهي على شكل مربع تقريبا، وبابها يرتفع مترين عن الأرض، ويصعد إليه بسلم مثل سلم المنبر، وفي الركن الذي على يسار باب الكعبة يوجد الحجر الأسود على ارتفاع متر ونصف من أرض المطاف، ويخرج من أعلى منتصف الحائط الشمالي الغربي للكعبة ميزاب من الذهب يسمى ميزاب الرحمة، وتكسى الكعبة بأستار من الحرير المنقوش عليه بعض آيات القرآن.



أروقة المسجد الحرام


ويحيط بالمطاف أروقة المسجد العظيمة، تزينها تيجان رائعة، والمسجد مزود بالفرش والسجاجيد الفاخرة، وأجهزة التكيف، والقناديل والتحف، ويبلغ ارتفاع الوجهات الخارجية للمسجد 21 مترا وجميعها محلاة بالزخارف الإسلامية.

كسوة الكعبة



كسوة الكعبة


كانت الكعبة تكسى قبل الإسلام بحصر من خوص النخيل،كما كسيت بالجلد وبالمنسوجات اليمنية، وقد اتبعت قريش منذ عهد قصي نظاما معينا في كسوة الكعبة فكانت تفرضها على القبائل حسب ثرائها، ولما جاء الإسلام كساها النبي الثياب اليمنية، ثم كساها عمر وعثمان القباطي الذي كان يأتي من مصر، فلما ولي معاوية الخلافة كسى الكعبة كسوتين: إحداهما القباطي والأخرى من الديباج.
وكان الخليفة المهدي العباسي أول من كساها الحرير الأسود، ولما ضعفت الدولة العباسية كان ولاة مصر واليمن يكسون الكعبة، ثم انفرد ولاة مصر بذلك حتى عام 1381هـ / 1962 م. حيث قام الملك عبد العزيز بكسوتها بالحرير الأسود، وأصبح في مكة مصنع مخصص لصنع كسوة الكعبة.



الحجر الأسود



الحجر الأسود



معلم من معالم البيت الحرام وهو ياقوتة من يواقيت الجنة، وهو حجر صقيل، بيضي الشكل، غير منتظم، ولونه أسود، يميل إلى الاحمرار، وفيه نقط حمراء وتعاريج صفراء، ويقع هذا الحجر في الركن الذي على يسار باب الكعبة على ارتفاع (1,5) متر من أرض المطاف.
وأول من وضع الحجر الأسود هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، ومن بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك قبل البعثة عندما تنازعت القبائل وكادت الحرب تشتعل بينهم في وضعه في مكانه بعدما أكملوا بناء الكعبة، إلا أنهم اقترحوا أن يحكموا بينهم أول قادم عليهم، فكان الرسول أول من أقبل عليهم فحكموه بينهم فرفع الحجر بيده الشريفتين ثم وضعه على ثوب وطلب من زعماء القبائل أن يمسك كل واحد منهم بطرف من الثوب، فحملوه مرة واحدة ورفعه النبي وثبته في مكانه وأنهى الخلاف بينهم.
وهذا الحجر دفنه عمرو بن الحارث الجرهمي في زمزم قبل أن يخرج من مكة، ورأته امرأة من خزاعة فدلت عليه ثم أعادوه مكانه، ولم يدم ذلك طويلا، وكان ذلك قبل عمارة قصي بن كلاب للبيت الحرام، وعندما استولى القرامطة على مكة قلعوا هذا الحجر وحملوه معهم إلى قبلتهم هجر، وأصبح مكانه خاليا إلى أن أعيد بعد اثنين وعشرين سنة، وقد تكررت هذه المؤامرة على الحجر الأسود حتى كان آخرها في محرم سنة 1351هـ / 1932 م. قام بها رجل من بلاد الأفغان فاقتلع قطعة من الحجر وقطعة من ستار الكعبة وقطعة من مدرج الكعبة ثم ردت مرة ثانية إلى أمكانها.


مقام إبراهيم


هو الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عندما ارتفع بناء الكعبة عن قامته، فوضعه له إسماعيل ليقف عليه وهو يبني، وبقي هذا الحجر ملصقا بحائط الكعبة إلى أيام عمر بن الخطاب حيث أخره عن البيت لئلا يشغل المصلين وجموع الطائفين حول البيت ، وما تزال أثر قدم إبراهيم الخليل باقية عليه إلى الآن.
الحجر

هو الحائط الواقع شمال الكعبة المعظمة ويسمى الحطيم، وهو على شكل نصف دائرة، وعندما بنت قريش الكعبة أنقصت ستة أذرع من جانبيها الشمالي وأدخلته في الحجر، ثم أعاد عبد الله بن الزبير ما أنقصته قريش من البيت مرة ثانية،فلما كان عصر الحجاج اقتطع من الكعبة ستة أذرع وشبرا وأدخلها في الحجر، وهو لا يزال على حكمه إلى العصر الحاضر.
وقد مر الحجر بمراحل معمارية كثيرة، فكان أول من وضع عليه حجارة الرخام أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي، ثم جدد رخام الحجر الخليفة المهدي العباسي وذلك عام 161 هـ / 778 م. ثم تلى ذلك عدة تجديدات وإصلاحات على مر العصور.


الصفا والمروة


المسعى


جبلان في مكة يعتبر السعي بينهما ركن من أركان الحج، وبين الصفا والمروة أربعمائة وثلاث وتسعون خطوة، وكان بين الصفا والمروة مسيل فيه سوق عظيمة يباع فيها ال حبوب واللحم والتمر والسمن وغيرها، وليس بمكة سوق منتظمة سوى هذه، مما جعل الساعون لا يكادون يخلصون لازدحام الناس على حوانيت الباعة، وبمرور الوقت وما يحدث من تجديدات وإصلاحات أصبح هذا المسعى يتكون من طابقين بطول (294,5) مترا، وعرض (20) مترا، وفي وسط المسعى وفي الطابق السفلي يوجد حاجز يقسم المسعى إلى طريقين أحدهما مخصص للسعي من الصفا إلى المروة، والثاني من المروة إلى الصفا، وفي الوسط ممر ضيق ذو اتجاهين، مخصص لسعي العاجزين وغير القادرين على الهرولة، وللمسعى ستة عشر بابا في الواجهة الشرقية، وللطابق العلوي مدخلان أحدهما عند الصفا والآخر عند المروة، ولهذا الطابق سلمان من داخل المسجد أحدهما عند باب الصفا، والآخر عند باب السلام.

بئر زمزم

بئر تقع بالقرب من الكعبة المشرفة، ولها فتحة الآن تحت سطح المطاف على عمق (156) سم. وفى أرض المطاف خلف المقام إلى اليسار لمن يقف بمواجهة البيت الحرام يوجد حجر دائري الشكل كتب عليه بئر زمزم. وهذا الحجر يكون عموديا مع فتحة البئر الموجودة أسفل سطح المطاف، وقد جعل في آخر المطاف درج يؤدي إلى فتحة البئر.
وبئر زمزم ينقسم إلى قسمين: الأول جزء مبني عمقه (12,80) مترا عن فتحة البئر. والثاني جزء محفور في صخر الجبل وطوله (17,20) مترا، وهناك ثلاثة عيون تغذى بئر زمزم: عين في جهة الكعبة ومقابلة للركن ويتدفق منها القدر الأكبر من المياه، وعين تقابل جبل أبي قبيس والصفا، وعين جهة المروة، وهذه العيون مكانها في جدار البئر على عمق (13) متر من فتحة البئر.
وتاريخ هذه البئر بدأ بنزول سيدنا إبراهيم عليه السلام بزوجته وولده إسماعيل مكة حيث كانت صحراء ليس بها شيء يؤنس به، ولا يوجد بها ماء ولا زرع، حتى نفد الماء الذي تركه إبراهيم لزوجته وولده، فأخذت أم إسماعيل تبحث لولدها عن الماء مهرولة بين الصفا والمروة، وبعدما يئست من وجود الماء إذ بالماء يخرج من بين أصابع ولدها، وكان خروجه بداية حياة جديدة لهذا المكان الذي استقر فيه إسماعيل عليه السلام بجوار قبيلة جرهم التي تزوج منها.
وبعد زمن استخفت قبيلة جرهم بحرمة بيت الله الحرام بعدما كانت تقوم عليه، وأكلوا أموال الكعبة الذي يهدى لها، وأحدثوا في الحرم أحداثا عظيمة، فعاقبهم الله بعقوبات منها نضوب ماء زمزم وانقطاعه فلم يزل موضعه يندثر ويمحى حتى جهل مكانه، وظل هكذا حتى أعاد عبد المطلب حفره مرة ثانية بعد عام الفيل، وهو العام الذي شهد فجرا جديدا بميلاد النبي محمد عليه افضل الصلاة و السلام
__________________
المسلم الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-10, 04:17 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المسلم الصغير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
Icon (10) صور تاريخية لمكة المكرمة



بسم الله الرحمن الرحيم

صور تاريخية لمكة المكرمة




























































































__________________
المسلم الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-10, 04:25 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المسلم الصغير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
Icon (10) مسرد بناء الكعبة المشرفة



مسرد بناء الكعبة المشرفة

*لقد بنيت الكعبة المعظمة اثني عشرة مرة إذا اعتبرنا البناء من الجذور والبناء الترميمي الشامل .

*بناة الكعبة المشرفة هم الملائكة عليهم السلام

ثم آدم عليه السلام

ثم شيت عليه السلام

ثم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

ثم العمالقة

ثم َجُرْهُم

ثم قريش

ثم عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما

ثم الحجاج بن يوسف الثقفي

ثم السلطان مراد خان

وأخيرا خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز آل سعود وفقه الله .

*لقد بنى الملائكة عليهم السلام الكعبة المشرفة لتكون في مقابلة

البيت المعمور في السماء .

*قيل إن آدم عليه الصلاة والسلام بنى البيت من خمسة أجبل كانت الملائكة تحضر

له حجارتها , وهي جبل طور سيناء , وحراء , وطور زيتا , وجبل لبنان , والجودي .

*الجبال التي ورد بين كتب التاريخ أن الكعبة بنيت منها هي الخمسة التي ذكرت إلى جانب

الجبل الأحمر , وثبير , ورضوى , وورقان .

*قيل إن بناء آدم عليه السلام , وبناء الملائكة عليهم السلام بناء واحد , آدم يبني

والملائكة تساعده .

*بنى إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام البيت بأمر من الله على قواعد بناء

آدم عليه السلام .

*كان بناء إبراهيم عليه السلام بالحجارة رضما بدون مونة أو خلطة ماسكة بين الحجارة

, وكان يبني كل يوم " ساقا " أي صفا واحدا من الحجارة , ولما انتهى إلى

موضع الحجر الأسود طلب من إسماعيل عليه السلام أن يأتيه بحجر ليكون

علامة موضع بداية الطواف فجاءه جبريل بالحجر الأسود .

*والشكل العام للكعبة المشرفة في بناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام مستطيلا ,

وارتفاعها تسعة أذرع , وطول الضلع الشرقي اثنان وثلاثون ذراعا , والغربي واحد وثلاثون ذراعا ,

والجنوبي عشرون ذراعا , والشمالي اثنان وعشرون ذراعا , وجعل لها فتحتا بابين ملاصقين

للأرض بدون باب يغلق وجعل بداخلها حفرة لتكون خزانة ولم يسقفها وبنى في شمالها

عريشا منحنيا زربا لغنم إسماعيل عليه السلام , هو الذي يسمى بالحجر .

*عمر بناء إبراهيم عليه السلام أربعة آلاف سنة تقريبا .

*حين أرادت قريش تجديد بناء الكعبة المشرفة بعد احتراقها وتصديع السيول لها قررت أن

لا تدخل في بنائها مالا حراما . فقصر المال الحلال عن كمال البناء فاختصر جزء منها

ملاصق لحجر إسماعيل عليه السلام .



*ثم تجزأت قريش جهاتها الأربعة , وكل جهة جزئت إلى أربعة أجزاء اقترعت عليها

القبائل فتولت كل قبيلة جزءا .

*المواد الخشبية للبناء اشترتها قريش من أصحاب سفينة رومية تكسرت في ميناء

الشعيبة واستأجروا أحد ربانها ليساعدهم في البناء على شكل بناء أهل الشام .

*لقد شارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا في بناء الكعبة المشرفة كما حل

النزاع الذي حصل عند وضع الحجر الأسود في مكانه بالحكمة الإدارية السامية .

*جعلت قريش ارتفاع الكعبة المشرفة ثمانية عشر ذراعا , وسقفتها , وجعلوا لها بابا

واحدا شرقيا مرتفعا عن الأرض وأداروا على حجر إسماعيل جدارا قصيرا , وزوقوا داخلها

وجعلوا لها درجا داخليا يؤدي إلى السطح , وجعلت فيها دعائم للسقف ستة .

*لقد بنى عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة المشرفة بعد احتراقها وقصفها

بالمنجنيق أيام يزيد بن معاوية . وأعاد بناءها على الوضع الذي كان يتمناه رسول الله

صلى الله عليه وسلم الذي ثبت من خلال حديث عائشة رضي الله عنها فكعبها وربعها

على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام , وجعل لها بابين ملصقين بالأرض

, شرقي , وغربي , وجعل داخلها ثلاث دعائم خشبية لحمل السقفين باقية إلى اليوم

وزاد ارتفاعها إلى سبع وعشرين ذراعا .

*أما بناء الحجاج فلم يكن بناء شاملا بل كان نقضا لجزء من بناء ابن الزبير وتعديله إلى

شكل بناء قريش للكعبة المشرفة .

*بناء السلطان مراد خان عام 1040 هـ بعد أن تهدمت الكعبة المشرفة بسبب أمطار غزيرة

أسالت السيول هطلت عام 1039هـ وصل الماء فيها إلى منتصف جدار الكعبة . واستغرقت

العمارة حوالي ستة أشهر .

وكانت قبل عشرين عاما قد ظهرت آثار تصدع في جدار الكعبة المشرفة

فعالجها السلطان أحمد خان بتطويق الكعبة المشرفة بحزام معدني مزركش

ومذهب حماية لها من التهدم .

*والترميم الشامل الكامل الأخير للكعبة المشرفة هو ترميم خادم الحرمين الشريفين

فهد بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله





مسرد أوليات الكعبة المشرفة


*أول أساس خلقه الله للأرض عند تكوينها هو بقعة الكعبة المشرفة , ثم ظهرت على

وجه الماء حيث أصبحت نواة دحيت الأرض من تحتها .


*الكعبة المشرفة أول بيت وضع للناس في الأرض مطلقا ببناء الملائكة لها ,

وجعلت قبلة عامة في الأرض لعبادة الله سبحانه وتعالى لجميع الناس تحمل

صفة الهدي والبركة , ومعنى الوحدة الإنسانية في توجههم جميعا نحو الله تعالى

بهذا الاتجاه الموحد .

*أول ما حرم الله من البقاع على الأرض يوم خلق السماوات والأرض الكعبة المشرفة .

*أول بيت بني بالحجارة على وجه الأرض الكعبة المشرفة .

*أول من طاف بالكعبة المشرفة هم الملائكة وهم أول بان لها .

*أول من حج البيت الحرام هم الملائكة .

*أول بيت وضع أساسه آدم عليه السلام على الأرض هو البيت الحرام فكان أول مخلوق من

البشر هو الواضع لأساس أول بيت عام للبشر .

*أول من جدد بناء البيت الحرام هو شيث عليه السلام .

*أول من غير في بناء الكعبة المشرفة من حيث مساحتها قريش , وذلك قبل البعثة النبوية

الشريفة بخمس سنوات

* وأول من أعادها إلى مساحتها الحقيقية عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما عام 65هـ

* وأول من نقضها بعد ذلك إلى ما كانت عليه أيام قريش هو الحجاج بن يوسف الثقفي .

*أول من جعل للكعبة بابا غلقا يفتح ويغلق هو تبع أسعد الحميري

وقيل أنوش بن شيث عليه السلام , وقيل جرهم.

*أول من سقف الكعبة المشرفة قصي بن كلاب , ثم زال ذلك السقف , ثم سقفتها قريش

قبل البعثة النبوية الشريفة بخمس سنوات .

*أول من كسا الكعبة المشرفة كسوة جزئية هو سيدنا إسماعيل عليه السلام .

*أول من كسا الكعبة المشرفة كسوة تامة تبع أسعد الحميري .

وقيل إنه آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وذلك قبل البعثة النبوية الشريفة بأربعة قرون .

*أول من شرع بناء البيوت حول الكعبة المشرفة بعد ترك مساحة لها قصي بن كلاب

وذلك قبل الهجرة بنحو مائة وثلاثين عاما تقريبا .

وكانوا قبل ذلك لا يبنون بيوتا عند الكعبة المشرفة , وإنما يبنون بيوتهم خارج مكة المكرمة

حرمة لها ، ثم بعد ذلك تميز الذين بنوا بيوتهم حول الكعبة المشرفة عن غيرهم فكانوا يسمون

(قريش البواطن) .

*أول من نصب الأصنام في الكعبة المشرفة وحولها عمرو بن لحي الخزاعي حيث جلب

" هبل " من أرض الجزيرة بالشام ووضعه على جب الكعبة المشرفة وخزانتها , وهو أول من دعا

إلى عبادة الأوثان في مكة المكرمة .

*أول من وضع ميزابا للكعبة المشرفة قريش ثم عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما

ثم جدد بعد ذلك مرارا .

*أول من ربع بيتا على نمط تربيع الكعبة المشرفة حميد بن زهير . أما قبل ذلك فكانت

البيوت تبنى دائرية تقريبا أو بشكل يغاير تربيع الكعبة المشرفة .

*أول من حلى الكعبة المشرفة في الجاهلية عبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله

عليه وسلم , وذلك حين زينها بالغزالين الذهبيين اللذين وجدهما في بئر زمزم حين

حفرها , كما حلى بابها بالأسلحة التي وجدها مع الغزالين .

*أول من خلع الخف والنعل عند دخول الكعبة المشرفة إعظاما لها هو الوليد بن المغيرة

وذلك بعد فراغ قريش من بنائها فجرى ذلك سنة متبعة بعد ذلك .

*أول صلاة فريضة أقيمت عند الكعبة المشرفة بعد ليلة المعراج هي الصلوات الخمس التي

أم فيها جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم , حيث هبط صبيحة ليلة المعراج فأم الرسول

صلى الله عليه وسلم بالصلوات الخمس تعليما له عند الكعبة المشرفة مقابل وسط

ضلعها الشرقي تقريبا عن يمين بابها .

*أول من غسل الكعبة المشرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الفتح بعد

تطهيرها من الأصنام .

*أول من جهر بالأذان في مكة المكرمة على ظهر الكعبة المشرفة بلال بن رباح

وذلك يوم الفتح . وقد غمز فيه بعض المشركين فأنزل الله في حقه في سورة الحجرات

قوله تعالى : يا أيها الناس إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا

إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

*أول من فرش أرض الكعبة المشرفة بالرخام وأوزر به جدرانها الوليد بن عبد الملك .

وكان الرخام الذي فرشه بألوان مختلفة بين الأبيض والأخضر والأحمر .

(أول من رخم حجر إسماعيل عليه الصلاة والسلام الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور

سنة 140هـ , ثم جرى عليه التجديد بعد ذلك مرارا .

*أول من جدد عمارة حجر إسماعيل عليه السلام من آل عثمان هو السلطان مراد خان

, ثم عمره السلطان عبد المجيد خان عام 1260هـ .

*أول من ضرب الكعبة بالمنجنيق الحصين بن نمير حين غزا بجيشه ابن الزبير بأمر

من يزيد بن معاوية عام 64هـ .

*أول ما سقط من بناء الكعبة المشرفة نتيجة سيل عام 1039هـ العارم هو الجدار الذي

بناه الحجاج بن يوسف الثقفي .

*أول من استلم الركن الأسود من الأئمة والولاة قبل الصلاة وبعدها عبد الله بن الزبير

رضي الله عنهما , فاستحسنت الولاة ذلك من بعده فاتبعته فيه .

*أول من استلم الأركان الأربعة عند الطواف ابن الزبير , وعلل عدم استلام من قبله

للركنين الشاميين أنهما لم يكونا على قواعد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

حيث نقصت قريش مساحتها عن قواعد إبراهيم عليه السلام من جهة الحجر

في الناحية الشمالية .

*أول من أدار الصفوف حول الكعبة المشرفة خالد بن عبد الله القسري عام 75هـ في عهد

الخليفة عبد الملك بن مروان . وكانت صفوفهم قبل ذلك خلف المقام .

*أول من عمل الشمسية للكعبة المشرفة أمير المؤمنين (جعفر المتوكل على الله) .

والشمسية هي البرقع أو الرمانة أو التاج أو الشرعة أو المظلة التي توضع أعلى النوافذ

والأبواب تمنع الشمس . وتكون في بعض الأحيان من باب الزينة والتجميل .

أما بالنسبة للكعبة المشرفة فقد كانت توضع تجميلا لها في أعلى بابها في اليوم السادس

من شهر ذي الحجة وتنزع يوم التروية , ويتباهى بها الولاة . وفي الغالب كانت

أبعادها 25 سم * 3متر , وتكون مزينة باليواقيت والجواهر .

*أول مرة تطبع فيها صورة الكعبة المشرفة على الطوابع البريدية عام 1384هـ


وكان ذلك طوابع من فئة أربعة قروش وستة قروش وعشرة قروش

مسرد ملحقات الكعبة المشرفة وعناصرها

أركان الكعبة المشرفة

اركان الكعبة المشرفة أربعة

ترتيبها عند بداية الطواف من الركن الأسود ثم الركن العراقي ثم الركن الشامي ويقال

له الركن المغربي أيضا , ثم الركن اليماني ، وإذا أطلقت كلمة الركن فيقصد بها

ركن الحجر الأسود , وإذا أطلقت كلمة الركنين فيراد بها ركن الحجر الأسود والركن اليماني .

وكان ما بين الركنين العراقي والشامي في عهد إبراهيم عليه السلام على شكل

قوس بقوس حجر إسماعيل عليه السلام , وقد ربعت الأركان في عهد عبد الله بن الزبير

رضي الله عنهما , وكانت تستلم في زمانه إلى أن قتل .

واستمر وجود الأركان بعد ذلك مع وجود حجر إسماعيل عليه السلام .


روازن الكعبة المشرفة

هي المناور التي تدخل الضوء إلى جوف الكعبة المشرفة , وقد جعل ابن الزبير لسطح

الكعبة أربعة روازن غير روزن مدخل الدرج إلى السطح , وجعل إطار المناور من الرخام

وظلت إلى عام 843هـ حيث ألغاها الملك الأشرف برسباي ليمنع دخول المطر

داخل الكعبة المشرفة .


ميزاب الكعبة المشرفة

أول من وضع ميزابا للكعبة قريش حين سقفت الكعبة , وجعلت مصبه إلى حجر إسماعيل

عليه السلام , وحاكاهم عبد الله بن الزبير في ذلك , ثم الحجاج بن يوسف , ثم جعل عليه

الوليد بن عبد الملك صفائح الذهب , وبعد ذلك أصبح يجدد من قبل الخلفاء والأثرياء

وآخر ميزاب كان من إهداء السلطان عبد المجيد خان عام 1273هـ

وقد رممه الملك سعود رحمه الله وجدده خادم الحرمين الشريفين .


حجر إسماعيل عليه الصلاة والسلام

هو الجزء المنحني الواقع شمال الكعبة المشرفة من جانب الميزاب .

ويسمى الحطيم لأنه حطم من البيت أي كسر منه حيث انقصته قريش من البيت حين

جددت بناء الكعبة المشرفة . وهو ساحة مرخمة عليها جدار على صورة نصف دائرة

ذو فتحتين شرقية وغربية . يرتفع عن الأرض بمقدار متر ونصف المتر تقريبا ,

وعليه ثلاثة فوانيس إضاءة وزينة . وجزء منه بمقدار ستة أذرع وشبر يعتبر امتدادا للكعبة

المشرفة وجزءا منها . وقد رمم أكثر من خمس وعشرين مرة , وكان يطلق عليه قبور

عذارى بني إسماعيل , وتعددت الروايات التاريخية التي تذكر أن إسماعيل عليه السلام

وأمه هاجر مدفونان فيه , وقد ورد في روايات تاريخية أن ما تحت شعب الكعبة أي ميزابها

موضع التزام مجاب فيه الدعاء , كما ورد أثر غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم

أن يقال في الطواف عند محاذاة الميزاب اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب .

الملتزم

ويقال له المدعى والمتعوذ , وهو الجزء الذي بين ركن الحجر الأسود وباب الكعبة المشرفة .

وهو موضع استجابة للدعاء , وهو الموضع الذي يسن إلصاق الخدين والصدر والذراعين

والكفين عليه مع الدعاء ضراعة إلى الله سبحانه وتعالى .

المستجار

ويسمى أيضا المتعوذ والمستجاب ; وهو ما بين الركن اليماني وموضع الباب المسدود

خلف الكعبة المشرفة مسامتا للملتزم ومقابلا له , ويسمى ملتزم عجائز قريش

وهو موطن إجابة للدعاء من الله عز وجل

الحطيم

يطلق على حجر إسماعيل عليه السلام , كما يطلق على المساحة الواقعة بين

حجر إسماعيل بما فيها الحجر وبين الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه الصلاة

والسلام وزمزم . وهي التي تتحطم فيها الذنوب

الحجر الأسود

وهو الذي يبدأ منه الطواف في الركن الجنوبي الشرقي من الكعبة المشرفة , وأصله من

يواقيت الجنة , ولونه المغمور أبيض كلون المقام , وهو موضع سكب العبرات ,

واستجابة الدعاء ويسن استلامه وتقبيله , وهو يمين الله في الأرض بمعنى أنه مقام

مصافحة العهد مع الله على التوبة , ويشهد يوم القيامة لكل من استلمه , ومن فاوضه

فإنما يعاهد يد الرحمن , ومسحه يحط الخطايا حطا . وهو ملتقى شفاه الأنبياء

والصالحين والحجاج والمعتمرين والزوار

باب الكعبة المشرفة

كان باب الكعبة المشرفة أيام الخليل عليه الصلاة والسلام مجرد فتحة للدخول , ثم جعل له

الملك أسعد تبع الثالث أحد ملوك اليمن بابا بمصراع يغلق ويفتح , ثم جعلته قريش بمصراعين

ثم جدد الباب وحليته عدة مرات عبر التاريخ , وله قفل ومفتاح مميز موضوع عند آل الشيبي

لا ينازعهم فيه أحد وذلك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , وطول الباب 318 سم

وعرضه 171 سم وارتفاعه عن الأرض من الشاذروان 222سم .

المعجن

هو حفرة صغيرة كانت موجودة لصق جدار الكعبة المشرفة من الجهة الشرقية بين الركن

العراقي وباب الكعبة المشرفة , يقال إنها علامة موضع المقام في عهد إبراهيم عليه الصلاة

والسلام , والموضع الذي جعل فيه المقام مؤقتا بعد إعادته حين ذهب به سيل أم نهشل

في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ثم جاء عمر وأعاده إلى مكانه الأصلي .

والحفرة أيضا هي علامة مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بعد خروجه

من الكعبة المشرفة , وهي مصلى جبريل أيضا .

وقد سدت هذه الحفرة لتعثر الناس بها أثناء الطواف , وأبقي مكانها علامة مربعة بين

الرخام وذلك عام 1377هـ , ويقابلها على الشاذروان رخامة مميزة عليها كتابات صعبة القراءة .

وتسمى الحفرة بالجب والبئر والأخسف والغبغب .


مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام

ويعتبر من لواحق الكعبة المشرفة ومن لواحق المسجد الحرام , وهو الحجر الذي وقف عليه

الخليل سيدنا إبراهيم عليه السلام أثناء بنائه للبيت , وعند الأذان في الناس بالحج

وكان يستقبله في صلاته عند الباب .

وأثر أقدامه عليه الصلاة والسلام محفورة عليه فيه آية بينة

, وهو محل مغفرة لمن صلى خلفه , ونزل فيه أمر إلهي باتخاذه مصلى

الشاذروان

هو الوزرة المحيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف , وهو مسنم الشكل

ومبني من الرخام في الجهات الثلاثة ما عدا جهة حجر اسماعيل عليه السلام

وهو جزء من الكعبة المشرفة على الأرجح , ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة

المشرفة , ويقال إن أول من بناه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما , لاستمساك البناء

وحمايته من تسرب المياه إلى الأساسات , وقد رمم وعمر عدة مرات .


مصطبة الحراسة

لقد أنشئت إلى جانب الحجر الأسود مصطبة ذات تكييف سفلي , مرتفعة بجدار من رخام

يرقى عليها جندي الحراسة لتنظيم عملية تقبيل الطائفين للحجر الأسود .


الدعائم التي داخل الكعبة المشرفة

هي الأعمدة الثلاثة الخشبية التي تحمل سقفي الكعبة المشرفة , وهي من عمل

عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما , قطر كل منهما ذراع تقريبا , والمسافة بين

كل عمودين 2.35 متر .


جب الكعبة المشرفة

هو حفرة تقع على يمين الداخل إلى الكعبة المشرفة في جوفها , جعلها إبراهيم عليه

الصلاة والسلام بعمق ثلاثة أذرع لتكون مستودعا لما يهدى للكعبة المشرفة

وقد ظلت باقية إلى عهد عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما , ثم أزيلت وتحولت خزانة الكعبة

إلى دار شيبة بن عثمان بن أبي طلحة .

واستعيض عن الجب بإيجاد مشاجب ومعاليق لهدايا الكعبة المشرفة في الداخل
__________________
المسلم الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-10, 04:31 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المسلم الصغير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
Icon (10) سدنة الكعبة" يتوارثونها ب"الأكبر سناً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلموا مفتاح "المقام" من الملك فيصل

"سدنة الكعبة" يتوارثونها ب"الأكبر سناً"

مفاتيح الكعبة تعود لسنة 126هجرية


هذه العائلة تحمل شرفا لا يعلوه شرف اختصها الله بحمل مفتاح الكعبة المشرفة حتي يوم القيامة.. انهم أبناء بني شيبة وبني طلحة الذين يطلق عليهم سدنة الكعبة وهم الذين اعاد اليهم الرسول صلي الله عليه وسلم مفتاح الكعبة بعد فتح مكة تنفيذا لأمر الله.. وقال لهم الرسول في حديثه الشريف: "خذوها يابني طلحة بأمانة الله واعملوا فيها بالمعروف.. خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".

"الرياض" التقت بكبير سدنة بيت الله الحرام الشيخ عبدالعزيز آل شيبة حامل مفتاح الكعبة المشرفة في منزله بمكة المكرمة هو كبير السدنة.. ويعود أصل السدانة إلى أسرة بني شيبة من العهد الجاهلي وحتى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يتوارثها الأكبر فالأكبر سناً.

وتنتقل السدانة من شخص إلى آخر بالتوارث إذ ينتقل مفتاح الكعبة المشرفة إليه مباشرة ولا يشترط أن يكون السدان هو ابن السدان السابق فمن الممكن أن يذهب المفتاح إلى ابن العم وهكذا فالسن هو الذي يحدد السدان


وعما إذا كان مفتاح الكعبة المشرفة يتغير بتغير الباب نفى الشيخ عبدالعزيز الشيبي ذلك قائلاً: حينما جرى تغيير باب الكعبة المشرفة في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - ظل القفل والمفتاح كما هما دون تغيير في شكلهما أو تجديد لهما

وعن وصف الكعبة من الداخل يقول الشيخ عبدالعزيز الشيبي: هي أرض عادية وبها ثلاثة أعمدة وسقف، وفي السابق كان هناك من يقدم هدايا للكعبة ممثلة في أباريق وسطول من النحاس والفضة وكانت تستخدم للغسيل وتباع إن كانت هناك حاجة لإصلاح شيء بالكعبة، لكن الآن وفي عهد حكومتنا الرشيدة اصبحت عملية إصلاح وترميم الكعبة المشرفة تحظى باهتمام الدولة ولم تعد هناك حاجة لمثل هذه الهدايا.


وعن عملية استبدال ثوب الكعبة المشرفة يقول الشيخ الشيبي: كانت عملية تغيير ثوب الكعبة المشرفة تبدأ في اليوم السابع من ذي الحجة حيث نتسلم الثوب ونحمله إلى الحصوة ونبدأ عملية تشبيك أطرافها ثم لفها ونضعها في اليوم الثامن من ذي الحجة على سطح الكعبة لنبدأ في اليوم التاسع عملية انزال الثوب الجديد ونخرط الثوب القديم ونبدأ عملية خياطة البقش التي تستمر عادة حتى اليوم العاشر أو الثاني عشر من شهر محرم وهو ما يعني أن عملية استبدال الثوب تستمر لمدة شهر تقريباً وكان معظم أفراد الأسرة يشاركون في عملية استبدال الثوب إضافة إلى عدد من المتطوعين للعمل والعمال الذين يعملون معنا.

ويشير سادن الكعبة المشرفة إلى أنهم في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز - يرحمه الله - وبعد أن تم وضع مقام سيدنا إبراهيم في شكله الجديد استدعى الملك فيصل - يرحمه الله - أخاه الشيخ أمين - يرحمه الله - الذي كان سادناً للكعبة المشرفة ومنحه مفتاح المقام.


وعن دورهم في خدمة مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام يقول الشيخ الشيبي: نتولى عملية تنظيف المقام وتبخيره وعادة ما يكون فتح باب مقام إبراهيم محدداً للتنظيف فقط.

وينفي سادن الكعبة المشرفة الشيخ عبدالعزيز الشيبي ما يردده البعض من أن باب الكعبة المشرفة لا يفتح إلا بآل الشيبي حتى وإن كان طفلا صغيرا.


ويضيف: هناك الكثير من هذه الشائعات ولكن ردي عليها هل هناك أحد أخذ المفتاح وجرب عملية فتح باب الكعبة المشرفة؟ من المستحيل ذلك لأنه لم يأخذه أحد إطلاقاً ومن يأخذه سيكون ظالماً.

يذكر أنه قد جرت العادة أن يوضع مفتاح باب الكعبة المشرفة لدى أكبر السدنة سنًّا، وهو السادن الأول، وعند فتح الكعبة يشعر السادن الأول جميع السدنة الكبار منهم، بوقت كاف ليتمكنوا من الحضور جميعًا إن أمكن ذلك أو بعضهم ؛ وذلك ليقوموا بغسلها بمعية ولي الأمر والأمراء وضيوفه الكرام، وفي الوقت الحاضر تغسل الكعبة من الداخل مرتين، وذلك بمعية السدنة بعد القيام بفتح باب الكعبة، كما مر مفصلا في مناسبات فتح الكعبة وما بعدها.
__________________
المسلم الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-10, 12:54 AM   #5 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

الفرعون الصغير جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-10, 01:04 AM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المسلم الصغير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
افتراضي

خيَّال الغلباء بارك الله فيك مشكور اْخى
__________________
المسلم الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-10, 04:22 AM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله
تسلم على الطرح الرائع
اثابك الله الجنة
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة