رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: تفسير قول الله تعالى:(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَي (آخر رد :محمد المساوي)       :: موضوع أعجبني (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :غير مسجل)       :: الشريف محمد الراقدي الرسي وجهوده في حفظ النسب الرسي (آخر رد :الشريف مبارك الحسني)       :: {{... هُنـــآ ( حبر & ورقـه ) > فآحدثـني مآذآ تعلمتَ من يومك ...}} (آخر رد :أبوأيمن)       :: شرب الماء قواعد وفوائد (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عصائر لحرق الدهون (آخر رد :الشيمـــاء)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :الشيمـــاء)       :: اصعب لحضات عشتها بحياتي (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالقبائل العربية..°؛« > »؛°..التاريخ العربي العام..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-01-11, 11:48 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية صفيـــة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 21
Icon (19) الحلقة السادسة : (الحبشة وتركة الاستعمار)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة السادسة :

إرتريا تركة إيطاليا الاستعمارية
عندما هزمت الفاشية الإيطالية على يد الحلفاء في الحرب الكونية الثانية، ومرغ كبرياؤها في التراب، فغادرت خاسئة مدحورة مواقع احتلالها، بل امتصاصها في كل من إرتريا وليبيا والصومال؛ تطلعت شعوب هذه البلدان إلى الاستقلال واستعادة سيادتها على ترابها الوطني ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي، واستغلال خيراتها التي نهب أعظمها لرفاهية شعوب دولة الاحتلال.
كما تطلعت إلى التعليم الذي حرمت منه أجيالها المتعاقبة طيلة الحقبة الاستعمارية التي قاربت لدى بعضها الستين عامًا. وكان مما حفَّز هذه الشعوب إلى الاستقلال توجه الحلفاء المنتصرين بقيادة الولايات المتحدة (وهو نصر تحقق بعد جريمة نيازاكي وهيروشيما اللتين شاهد العالم قيام قيامتهما بأيدي البشر)، أقول حفزهم توجه الحلفاء نحو إعطاء تركة إيطاليا الاستقلال وحكم ذاتها بذاتها وإقرار مبدأ تقرير المصير وبسط الحريات الأربع التي نادى بها الحلف لحفظ الأمن والسلم الدوليين - حسب زعمه - أما في الحقيقة فهو لتهدئة العالم المرعوب من القنابل الذرية التي جعلت المدينتين رمادًا تذروه الرياح؛ وتأكيدًا لهذا الإعلان نالت كل من ليبيا والصومال استقلاليهما ودخلتا نادي الأمم المتحدة ووضعت إرتريا تحت الوصاية البريطانية لمدة عشر سنوات ابتداءً من عام 1941م وحتى 1951م بدعوى وزعم أنها غير قادرة على إدارة نفسها بنفسها؛ لحرمان شعبها من التعليم في الحقبة الإيطالية، حيث كان الإيطاليون الغزاة يرون الشعوب السمراء صفرًا لا ينتمي إلى الجنس البشري؛ إمعانًا منهم في الإذلال والتحقير.. مع أن الإفريقي المسلم يحتقر العلج الضراط وهو يتفاخر بضرطته وقد رفع لها رجله لتمر بسلام مدوية كمدفع الإفطار؛ معتدين بقوتهم المدمرة أمام العزل. ولو كان موسليني إيطاليا الفاشي حيّا، ما وسعه إلا أن يرفع قبعته محييًا راكعًا أمام أوباما ابن القارة السمراء الذي اعتلى عرش أكبر دولة في المعمورة بذكائه ومهارة أدائه.. وقد حاول صائد المراحقات رئيس وزراء إيطاليا الحالي أن يغمز أوباما؛ إلا أن تقدمه أمام هيلاري جعله يخنس؟ إذن إرتريا لم تنل استقلالها الموعود به بنهاية مدة الوصاية أو التأهيل العلمي والسياسي أو تمدد الوصاية لعشر أخر؛ مما يعني أن ذلك كان مؤامرة خبيثة أبطالها الثالوث الإنجيلي: بريطانيا، الولايات المتحدة، إثيوبيا، وأن الوصاية فرضت عندما لم يجمع مجلس الأمن على استقلالها برفض هؤلاء رضوخًا لضغوطات هيلي سلاسي وأطماعه في ضم إرتريا إليه باعتباره حليفًا إستراتيجيًا يقود دولة إنجيلية كبيرة في المنطقة معزولة عن البحر؛ فوجدوا في الوصاية البريطانية مخرجًا وفرصة ذهبية؛ ليمارس الإغراء والإرهاب في المجتمع الإرتري على مرأى ومسمع من إدارة بريطانيا، بل وبمباركة منها ليأتي الاتحاد مع إثيوبيا رغبة شعبية وليس فرضًا أمميًّا أو نكوصًا من الحلفاء بما وعدوا به.
كيف وظف هيلي سلاسي شيعته وأهل ملته ؟
وجد هيلي سلاسي في المجتمع الإرتري ما لم يجده في الصومال وهي جارته؛ إذ وجد في إرتريا عنصرين: عنصرًا تربطه به ملة وهم النصارى وعنصرًا يربطه به عرق وهم الشماقلي؛ فغذّى كلا العنصرين للمناداة بالوحدة.. مع تهيئة كل إمكاناته واستخدام كل دهائه ومكره؛ لتحقيق هذا الحلم؛ فعسكريًّا أوجد عصابة مسلحة من النصارى تترصد بكل إجرام الوطنيين الإرتريين من دعاة الاستقلال، فبطشت بالرموز القيادية المرتقبة لقيادة الدولة وتوجيه الجماهير نحو الحرية وعلى رأسهم الزعيم عبد القادر كبيري – رحمه الله – وتقبله في الشهداء وهو على أهبة الاستعداد لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بأحقية شعبه في الاستقلال، فاغتالته يد الإجرام الصليبي خارجًا من مسجد أسمرة بعد أداء الفريضة، وكثيرين غيره، كما أن موت الشريف السيد بكري بن السيد هاشم الحسني زعيم الرابطة الإسلامية وزعيم الطائفة الختمية في القطر عام 1954م يوحي بظلال من الشك والريبة أولاً؛ لأن موته كان مفاجئًا وثانيًا ما تردد من أن موته عقب لبن شربه وقد كان لهيلي سلاسي عملاء من أصحاب العمائم ممن ينتمون إلى عرقه شعوبية ويرون سيادة هذا العرق أيًّا كان السائد مسلمًا أم نصرانيًّا وهم فوق الشبهة وتنكس أمام منظرهم أصابع الاتهام، وعملاء مأجورون من التقري والساهو استخف بهم الغادر فأطاعوه أو بذل لهم مالاً وجاهًا فمكنوه والحس الأمني مفقود ولو كان لهم هذا الحس المتحسس من كل ريبة! لما دفنوا موتاهم حتى الآن قبل أن يتم تشريح الجسمان؛ أو يعرفوا ملابسات الوفاة.. مع أن الثكلى أحيانًا تنطق باسم الجاني صراحة ولا يعتد بما تقول وقد ألجمهم الخوف وإرادة الحياة بالهوان. أم أن تقبل الغادر العزاء في المغدور واتباع الجنازة كفيلان في نظرهم بإبعاد التهمة، بل اختلفوا أين يدفنوه؟! وهيلي سلاسي مجهز لهم وسيلة نقل الجسمان إلى أي موقع شاءوا وقد زال عنه خطر تلتف حوله الأمة وأصبحت بعده غوغاء لا رائد لها؛ فقد أخفى السياسي المحنك بالنار والحسيب النسيب بالسم. ما أشبه الليلة بالبارحة، فالزعيم سبي توارى قبل الاستقلال في ظروف غامضة والزعيم عبد الله إدريس لاحي فيرجى ولا ميت فيبكى وربما أصابه ما أصاب عرفات وجرعة الغادر بين حين وآخر تصب في جوف أشهى فريسة وصدق الله العظيم إذ يقول:  إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، بل وصل الأمر بأصحاب العمائم من عرقه أن حرموا مسلمي إرتريا من تولي الحكومة الفيدرالية باعتبارهم الأكثرية وذلك عندما طلبت منهم دولة الوصاية ممثلهم؛ لتولي الحكومة فرشحوا أحد وجهاء كرن وابن قاضيها الوجيه علي محمد مهري.. ومهرة أرض بحضرموت اليمن ـ وأعتقد أن عبد الحميد مهري عضو جبهة التحرير الجزائري ينتمي إلى هذه الأسرة والبلدة ـ وهو مؤهل لقيادة الدولة والأمة، وكان أجداده قضاة الدولة العثمانية أصحاب الباب العالي والأمر والفرمان في ماء الكون ويابسه يوم كان المسلمون أعزة تحت قيادتها، فرفضه أصحاب العمائم من شيعته بإيعاز منه؛ لكونه من المسلمين التقري وتقري تعني للشماقلي الأمحرة المسلم الذي اضطهده أجدادهم النصارى في حروب الحملات الصليبية حتى ولو كان من أقحاح العرب مثل هذا الوجيه، كما أنهم لم ينسوا مقتل أحد عناصرهم ويدعى ودتكول بأبيه عندما كان والده قاضي كرن في الحقبة الإيطالية فأصدر حكمًا شرعيًا ضده فلم يتقبل الحكم لقرب عهده بالنصرانية وعدم تمكن الإيمان من قلبه فقتل القاضي ظلمًا وعدوانًا فأعدمت إيطاليا قاتل قاضيها قصاصًا. كما أن هيلي سلاسي يريد نصرانيًّا كالخاسئ الذي سجد له في مطار أسمرة؛ ليتم له من خلاله ضم إرتريا إليه في مرحلة لاحقة .. ونقول للحقيقة والتاريخ إن منهم من لم يسلموا إسلامًا يرون فيه هم والتقري سواء، أما النصارى من التقري والساهو فأهل مودتهم بل ألصقوا جريمة الحروب الصليبية واسترقاقها لمسلمي الحبشة ببني هاشم وبني أمية عندما ادعى بعضهم نسب أمية وأبي لهب.
هيلي سلاسي ومنح الألقاب :
كان هيلي سلاسي زعيم دولة فقيرة أبلى رداءها تعاقب الليل والنهار وامتصت حشرة القمل دماءها، فكان أغلب عطاياه خرطاية من العيش منتهي الصلاحية تجود به منظمات الأمم المتحدة الإنسانية. تزكم رائحته كل أنف إلا أنف الجوعى، وكان للخرطاية بالغ الأهمية؛ فهي من القطن الدمورية تظل على الجسم سنة بلا ترقيع وتعيش مع الترقيع أخرى غيرها؛ بالإضافة إلى الألقاب التي كان ينعم بها على العملاء ودعاة الوحدة مع إثيوبيا وإبطال مشروعي الاستقلال أو الانضمام إلى السودان؛ لعلم بريطانيا أن الشعوب شرق النيل الأزرق حتى البحر الأحمر تشكل قومية واحدة وهي خليط من الساميين والبجة، ومن هذه الألقاب الجوفاء القرز ماج والغنزماج تقديرًا لدورهم في السعي إلى الوحدة وإخفاء رموز المجتمع ودعاة الاستقلال؛ اغتيالاً أو تسميمًا وتمكين نفوذه.. وهي ألقاب لا تسمن ولا تغني من جوع ولكنه جهد المقل، وكان الممنوحون يتباهون بها ويتهادون كالطواويس وسماعها أحب إليهم من كناهم، فهو ماهر يعرف نفسية شيعته وملته، فكان ينفخ في ذواتها بمثل هذه الألقاب التي أجزم أنها لا تعرف معناها ومدلولها؛ إلا أن ما ينعم به الكبير كبير.. ولما تم له ضم إرتريا إليه دون رغبة أهلها وتحسنت أوضاع الدولة اقتصاديًّا وتحصل أهل ملته وشيعته على نصيب من التعليم بدأ وفيًّا معهم باعطائهم المناصب الإدارية والقيادية وتمثيل البعثات الدبلوماسية في العالم ونيابة الحاكم العام لإرتريا.
مغزى توقيت حرب الإبادة بهزيمة العرب أمام إسرائيل عام 1967م :
كان الزعيم جمال عبد الناصر مرهوب الجانب وكانت خطبه وقودًا تستدفئ بها الجماهير العربية وحضوره الفاعل، بل تأسيسه لدول عدم الانحياز مع نهرو وتيتو جعل منهم قوة ثالثة يخطب ودها الحلفاء، وكانت خريطة العالم العربي تعبث بها وفيها أيدي الاستعمار؛ فأنهض الشعوب المستعمرة للمناداة بطرد المحتلين وتبني قضاياها علنًا في المحافل الدولية. وكان هيلي سلاسي أحد المحتلين، فلما رأى هزيمة الجيش العربي أعلن حرب الإبادة، لأن العرب جاءهم ما يشغلهم في العمق وينسيهم الأطراف فكان التوقيت متزامنًا بانتكاسة العرب وزعيمهم العملاق جمال عبد العناصر مفرخ الثورات العربية الحريص على أرض العرب ومواردها.
وعندما باشر هيلي سلاسي حرب الإبادة تحاشي المناطق التي يسكنها شيعته وأهل ملته إلا منطقة تقع شمال كرن على طريق الساحل عمدتها فكاك محمد شاوش خرج لقوة إيمانه بربه عن الإجماع فغرد خارج السرب، وذلك عندما دعا أسرات كاسا نائب الملك في الإقليم وحاكم إرتريا العمد والأعيان فطلب منهم أن يعيدوا أبناءهم الخارجين على القانون فقال له هذا الشجاع وكان من الذاكرين الله كثيرًا : إنهم أصحاب حق أعطهم حقهم فقال الحاكم: السماء أقرب لهم ؛ فرد عليه : أيضًا، السماء أقرب لك من عودتهم؛ فبهت الذي كفر وهمَّش العمدة فكاك وبدأت الإبادة بأهله وبـ عَدْ إبرهيم ضواحي أغردات والجيب الذي يربط بين المسلمين التقري والساهو رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقد صلى عليه الشريف عبد الله بن السيد بكري بن السيد هاشم والقاضـي الفاضـل محمـد إدريس عثمـان رئيس مجلس الإفتــاء بالعاصمــة أسمـرة لاحقًا – رحمه الله – وكرن بأكملها.
علي بن حامد العلوي
● ● ●
صفيـــة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-11, 06:42 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ريحانة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 6,649
افتراضي

بارك الله فيكى اختى صفية على الموضوع القيم
ريحانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-11, 10:29 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

بارك الله فيكِ اختى الغالية صفية وجزاكِ الله كل الخير على نقلك المميز
__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 03:33 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

جزاك الله الجنة على الطرح القيم

ووفقكِ أينما كنتي
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 11:26 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 08:08 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,783
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-11, 10:21 AM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 373
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الفـاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة