«حَفَرُ البَاطًن» آبار قديمة.... | «حَفَرُ البَاطًن» آبار قديمة على درب الحاج.. واليوم مدينة عامرة تزهو بالحياة
كتب:أحمد بن محارب الظفيري - صحيفة الوطن الكويتية تاريخ النشر: الخميس 17 محرم 1427 - 16/2/2006
حَفَرُ البَاطًن مدينة سعودية عامرة بكل المرافق الحديثة وبكل وسائل الحياة الحضرية والخدمات الاسكانية المتطورة، فيها المساجد والمدارس والمعاهد والمستوصفات الصحية، ومستشفى كبير، وفنادق حديثة واسواق ومجمعات تجارية، ومؤسسات حكومية. ويمر بها الطريق القادم من سورية والأردن المتجه إلى دولة الكويت» وهو من الطرق المهمة والرئيسية لنقل المسافرين والبضائع والحركة عليه دائمة ومستمرة طيلة أيام السنة. وترتبط بمحافظة حفر الباطن العديد من البلدات.
وسميت هذه المدينة الكبيرة بـ «حَفَر البَاطًن» نسبة إلى مجموعة آبار محفورة في وسط وادي الباطن، وكانت هذه الآبار فيما مضى مقاطين لعربان الباية في أَيام الصَّيْف والقَيْظ، والأرض المحيطة بها هي منادي (جمع مندى) لهم في أيام الخَرًيف والشًّتاء، ومرابع لحلالهم في أوقات الكلأ وأَيام الرَّبًيع. ونذكر من أسماء هذه الآبار: «الثيليه» و«مليحه» و«غصيبه» و«ريقان: ريجان» و«عسيله» و«المرقبي أو المرقب» و«مرير» و«الفويهيه» و«الحلاَّفيه»» وبعد أن تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمة اللّه عليه - من إرجاع ملك أبائه وأجداده، وبناء الدولة السعودية الثالثة، جعل على هذه الآبار موظفين حكوميين من قبله وأسكنهم خياماً وأناط بهم حل مشاكل عربان البادية وفرض الأمن والأمان في ربوع الصحراء، ثم فيما بعد بدأ التطور والعمران وتكوين الهجر (جمع هجرة) وبناء البلدات والمدن وظهرت للوجود أجمل مدينة حول هذه الآبار هي مدينة حفر الباطن.
وبقي أن تعرف أن اسم «وادي البَاطًن» الذي تنسب له هذه الأحفار (الآبار) كان يسمى قديماً «وَادًي فَلْج»: وتصفه معاجم اللغة والبلدان بقولها: فَلْج: بفتح الفاء وتسكين اللام، هو واد بطريق البصرة إلى مكة ببطنه مَنازًلُ للحاج، تسلكه قوافل الحجاج والمسافرين إلى نجد والحجاز ومسيرهم في «بَطْن فَلْج» لوجود مناهل الحياة في بطنه، وبسبب كثرة ترديد بطن وباطن هذا الوادي على ألسنة الحجاج وأصحاب القوافل ومع مرور الزمن نسي العرب الآواخًر اسمه القديم «فَلْج» وشاع على ألسنتهم اسم «وادي البَاطًن». وباطن وبطن الوادي - باللغة -: هو ما غَمَض منه واطمأَن، وتَبَطَّنَ فلاني الوادي دخلَ بطنَه وتجوَّلَ فيه.
و«حَفَرُ البَاطًن» تسميه معاجم البلدان ومصادر التاريخ القديمة بـ «حَفَر أَبًيْ مُوْسَى الأَشعري» لأَنه هو الذي احْتَفَرَ آباره عندما كان والياً على البصرة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - وقبل «حفر أَبي موسى» كان اسمه القديم «حَفَرُ بَنًي العَنْبَرً» لأنهم كانوا أهل فَلْج (الباطن) وديارهم ومياههم تقع على درب الحاج البَصْري المار بًوَادًي فَلْج فالدَّهْنَاء فالنًّباج (الأَسياح) مُخترقاً بلاد القَصًيْم. الحفر في معاجم اللغة والبلدان
¼ جاء في «لسان العرب» لمحمد بن مكرم ابن منظور (ت711هـ /1311م) تحت مادة «حفر»:
الحَفًيرَةُ والحَفيرُ: البئر المُوسَّعَةُ فوق قدرها. والحَفَرُ، بالتحريك: التراب المُخْرَجُ من الشيء المُحْفُور، ويقال: هو المكان الذي حُفًرَ، والجمع من كل ذلك أَحْفاري، وأحافًيرُ جمع الجمعً. وفي الأحاديث: ذًكْرُ حَفَرً أبي موسى، وهو بفتح الحاء والفاء، وهي تكايا احْتَفَرها على جادَّةً الطريق من البَصْرَةً الى مكة. انتهى.
¼ وقال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت 370هـ/981م) في كتابه «تهذيب اللغة»: الاحفار المعروفة في بلاد العرب ثلاثة: فمنها حَفَرُ أبي موسى، وهي ركايا احتفرها ابوموسى الأشعري على جادَّة البصرة، وقد نزلت بها واستقيت من ركاياها وهي ما بين ماوًيَّةَ والمَنْجَشانًيَّاتً، وركايا الحَفَرً مستوية بعيدة الرًّشاء عذبة الماء، ومنها حفر سعد بن زيد مناة بن تميم، وهي بحذاء العرمة وراء الدهناء يستقي منها بالسانية عند حبل من حبال الدهناء يقال له حبل الحاضر. انتهى.
والدهناء تتكون من سبعة حبال من الرمال، وحبل الرمل ـ باللغة ـ: هو ما طال وامتدَّ من الرمل.
¼ ونحن نقول: إن «حَفَر ضَبَّة» الذي ذكره الأزهري، وهو مجموعة آبار مسنوية بعيدة القعر تنسب قديما إلى قبيلة ضبة بن أد، وتسميها المصادر القديمة أيضا بـ «آبار اللَّصافة»، وهي الآن بلدة اسمها «اللَّصافة». اما «الشَّواجن» فهي واد يقع أسفل الصَّمَّان ذكرته المصادر بأنه يقع في ديار ضَبَّة.
أما «حَفَر سَعْد بن زيد مناة بن تميم» وبعض المصادر القديمة تسميه «حَفَر بني سَعْد» فهو اليوم يسمى «حَفْر العَتْك» وأصبح الآن بلدا عامرا.
أما أول الأحفار الذي في كلام الأزهري وهو «حَفَرُ أبي موسى الاشعري» فهو الذي يسميه العرب الاواخر بـ «حَفَر الَباطًن» وهو مجموعة آبار مَسْنَوًيَّة، نشأت فيما بعد حولها محافظة حفر الباطن العامرة بالسكان من مختلف القبائل.
¼ قال الحسن بن عبدالله الأصفهاني المعروف بـ «لغدة» (ت310هـ/923م) في كتابه «بلاد العرب»: الحَفَرُ: هو حفر أبي موسى الاشعري، وهو حفر بني العنبر، كان أبومسى احتفر فيه ركية». انتهى (1).
¼ قال أبوعبدالله شهاب الدين ياقوت بن عبدالله الحموي الرومي البغدادي (626هـ/1228م) في كتابه «معجم البلدان»: حَفَرُ ابي موسى الاشعري: قال ابومنصور: وهي ركايا احفرها ابوموسى الاشعري على جادة البصرة الى مكة، وقد نزلت بها واستقيت من ركاياها، وهي بين ماوًيَّةَ والمَنْجَشانًيَّاتً، بعيدة الأرشية، يستقي منها بالسانية، وماؤها عذب، وركايا الحفر مستوية، وقال ابوعبيد السكوني: حفر ابي موسى مياه عذبة على طريق البصرة من النباج بعد الرقمتين وبعده الشَّجي لمن يقصد البصرة، وبين الحفر والشجي عشرة فراسخ، ولما أراد أَبو موسى الأَشعري حفْرَ ركايا الَحفر قال: دلّوني على موضع بئر يُقطع بها هذه الفلاة، قالوا: هَوْ بَجه تنبت الأرطى بين فَلْج وُفَليج، فحفَر الَحفَرَ، وهو حَفرُ أَبي موسى، بينه وبين البصرة خمس ليال، قال الَّنضر: والَهوْبَجة أن تحفر في مناقع الماء ثماداً يسيلون الماء إًليها فتمتلىء فيشربون منها، انتهى(2). توضيح وتعليق على ما جاء في كلام ياقوت الَحَموَّي
الرَّكايا: هي الآبار المغمورة، والواحدة: الَّرًكيَّة ، جاء اسمها من ركا الأرض
أي حفرها، وما زال الاسم متداولا حتى هذا اليوم.
ماوًيَّةُ: هي اليوم اسم لروضة ذائعة الصيت عند عربان البوادي تقع على جانب وادي فَلْج «الباطن»، وتبعد عن مدينة «حفر الباطن» بنحو 65 كيلومترا الى جهة الغرب الجنوبي، وكانت قديما من منازل حَاجّ البَصْرَة، وصفها الازهري (ت370هـ /981م) بقوله: «رأيت في البادية على جادَّة البَصْرَة الى مكية منهلة بين حفر ابي موسى ويَنْسُوعةَ يقال لها: مَاوًيَّة» انتهى، وذكرت معاجم البلدان بًئْرهَا وبًركَتها القديمتيًن، ولكنهما الآن درستا ولم يبق منهما سوى آثارهما وتقع الى الغرب من «فيضة ماوية» - مفردة الفيضة اكثر شيوعا عند بدو اليوم من الروضة - هجرة «قرية» حديثة تسمى «أم العواقيل» وكاتب هذه السطور تجول على ارض ماوية في الربيع ايام الصبا والبداوة.
والماوية - في اللغة - : المرآة، نسبت الى الماء لصفائها، لأن الصور ترى فيها كما ترى في الماء الصافي، وقيل: الماوية: حجر البلور.
المَنْجَشَاًنيَّة: قال عنها ياقوت الحموي (ت 626 هـ / 1228م) في «معجم البلدان»:
المَنْجَشَاًنيَّة: بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وشين معجمة، وبعد الالف نون، وياء مشددة، وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة، وفي كتاب البصرة، للساجي: المَنْجَشَاًنيَّة حد كان بين العرب والعجم بظاهر البصرة قبل ان تخط البصرة وبها منظرة مثل العذيب، تنسب الى مَنًجْش مولى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد وبه سميت. انتهى (3).
والَمنظرَةُ: موضع في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدو، أما «العُذَيب» التي تنسب اليه هذه المنظرة فهو مجوعة آبار قليلة العمق« حسيان: احْساء» وضع بقربها الفرس منظرة عسكرية لرصد تحركات القبائل العربية في الصحراء، وصار اسم «العُذَيب» الآن عند عرب زماننا الحاليين «العُذَيبة».
النًّبَاح: تسمى اليوم الأَسياح» و«عيون إبن فهيد» وهي بلدة صغيرة تشتهر بالمزارع تقع شمال شرق مدينة بُرَيدة.
الرَّقْمَتَان: تُسمَّيان في وقتنا الحالي «القَرايًن» فيهما آباري عَذْبةي تبعدان عن مدينة حفر الباطن غربا بنحو خمسين كيلو مترا.
والرَّقْمَة في اللغة: هي ارض منخفضة تقع على جانب الوادي يجتمع فيها ماؤه، ترقم الماء أَي تجمعه.
الشَّجًيّ: قال عنه يا قوت الحموي في «معجم البلدان» الشَّجًيُّ: بكسر الجيم، يقال: الشَّجَا، مقصور، ما يُنْشَبً في الحلق من غُصَّة هَمّي او غيره، والرجل شَجي وهو رَبوي من الارض دخل في بطن فَلْج فشَجيَ به الوادي، قال السكوني: والطريق من المدينة الى البصرة يسلك في الشَّجًيّ.. وبين الشجي وحفر ابي موسى ثلاثون ميلا، وقيل: الشجي على ثلاث مراحل من البصرة انتهى (4).
ونرجح ان «الشَّجًي» الذي وصفته المصادر التاريخية بالرَبو او الجُبَيْل المرتفع في بطن وادي فَلْج «الباطن حاليا» هو ما يسمى جُبَيْل صغير اسود منفرد لوحده يراه السالك في بطن الوادي من مسافة بعيدة.. ويقولون: «ذلك العُبَيْد واقف مثل الوُلَيْد» والوليد مصغر ولد ويقع العُبَيْد الى الشمال من منطقة الشقايا الواقعة على جال شعيب الباطن، ويستقر في بطن الوادي، وهو فعلا شَجيّي معترض في بطن وادي فَلْج، وقديما قالت العرب: «ويلي للشَّجًي من الخَلًي» وقال شاعرهم:
ويَرَاني كالشَّجا في حَلْْقًه
عَسًرا مَخْرجه ما يُنْتَزَعْ
وهذا الحاج سعد بن احمد الربيعة يذكر «الحفر» في كتابه «رحلة الحاج من بلد الزبير بن العوام الى البلد الحرام»، اصدار دارة الملك عبدالعزيز، في الصفحة 29، يقول: وقررنا ان يكون المسير ليلا لنصل الى الماء في «الحفر» صباح الاحد 29 من شوال 1345هـ لكي نورد الابل وناخذ كفايتنا وفي الساعة 6.40 زممنا المطايا والكل مشغول بذكر الله.
ويصف الحفر قائلا: «الحفر» منخفض من الارض اقدر مساحتها بخمسة اميال مربعة، وفيها من القلب «جمع قليب: بئر» ما يربو على الخمسة عشر قليبا، وكلها مطوية بالصخر الصلد، والماء على بعد سبعين مترا يخرج بواسطة الابل ولقد اوشكت ان يأخذني الدوار عندما رأيت طول حبل الدلو وانا بقرب القليب، ووجدنا على الحفر بدوا كثيرا. انتهى (5). الآبار العميقة ألغاز في صحارى العرب
هناك الكثير من الآبار العميقة المنتشرة في صحارى العرب، يُسمًّي البدو هذه الآبار بـ«الطوال» وتنسب إلى القبيلة التي تقطن حولها وتقع ضمن ديرتها التقليدية مثل: «طوال مطير» و«طوال الظفير» و«طوال سبيع» وبعض هذه الآبار محفورة في أرض صخرية (حجرية) يصعب الحفر فيها، ويتراوح طول عمقها بين 30 إلى 50 باعاً أو اكثر، وتسميها معاجم لغة العرب بـ«الآبار المَسْنَويَّة» وتصفها بأنها بعيدة الرًّشَاد بسبب عمقها، لا يُسْتَخرج الماء منها إلا بواسطة السانًيَة من الإبل، حيث تمشي السانية جيئة وذهاباً للبئر لانزال وسحب الدلو، لذا قالت العرب في امثالها: «سَيْرُ السَّواني سًفَري لا ينقطًع». وإذا سألت البدو من حفر هذه الآبار؟ فانهم يجيبونك حفرها الجن والعفاريت في سالف الأزمان والعصور! وجوابهم هذا غير صحيح، فللثابت تاريخياً إن الذي حفرها هم بشر مثلنا، فمثلاً «آبار حفر الباطن» كان بعضها محفوراً قبل الإسلام، والبعض الآخر وهو الأهم والأكثر حفرها والي البصرة المسلم ابو موسى الاشعري الذي تسلم ولايتها في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكانت ولايته من 17 هـ الى 25 هـ، وكان قد اعقب في ولاية البصرة الصحابي الجليل عتبة بن غزوان بن جابر المازني الذي توفي سنة 17 هـ في طريقه قادماً من المدينة الى البصرة مقر ولايته. لقد استشعر ابو موسى ما يعانيه حجاج بيت الله الحرام من الظمأ وطول الطريق فجلب العمال المهرة من البصرة الى الحراء لحفر «آبار الحفر» ودفع لهم أجورا مجزية مقابل حفرهم للآبار.
يصف الضابط الانكليزي غلوب باشا John Bagot Glubb الملقب عند البدو بـ«أبو حنيك» في كتابه: «حرب في الصحراء» ترجمة الاستاذ عطية الظفيري في الصفحة 163 هذه الآبار بقوله: إن الآبار العميقة (الطوال) تعد لغزاً من الغاز صحراء الحجرة، ففي بعض الاراضي المنخفضة قليلاً في صحراء مكشوفة متموجة، لا ترى أي مصدر للمياه في مئات الأميال المحيطة، تجد فوهة بئر، قطرها ما بين 10 اقدام الى 12 قدماً، مفتوحة في الارض وفي عمق 300 قدم تحت سطح الارض تجد مياهاً جوفية غير قابلة للنضوب وكثيراً ما حفر النفق العمودي للبئر بتقطيع طبقات الصخور، ولا تزال آثار الازميل باقية على جنبات البئر الداخلية ترى بالعين المجردة ولا يعرف احد متى تم حفر هذه الابار، ولكن لابد ان عمليات حفرها قد استغرقت سنوات كثيرة، وقد يكون الحفارون رجلين او ثلاثة رجال يستخمدون في الوقت نفسه مطرقة وأزميلاً تحت سطح الارض بعمق مئات الاقدام، ثم يحملون مخلفات الحفر من الرقائق الصخرية في دلاء جلدية تُمتح للأعلى بالحبال الى سطح الارض. كيف كان يعرف هؤلاء المهندسون الأوائل، ربما منذ آلاف السنين، أين يحفرون بحثاً عن الماء الذي يوجد فقط على عمق 200 أو 300 قدم تحت سطح الارض؟ هل كانوا يحفرون عشرات الآبار، ويتركون منها ما لم توجد بها مياه؟ وإذا صح ذلك فإن آثار حفرهم قد تلاشت بفعل التقادم. انتهى (6). الهوامش
(1) الحسن بن عبدالله الاصفهاني، المعروف بـ «لغدة»، بلاد العرب، تحقيق حمد الجاسر والدكتور صالح العلي، دار اليمامة، الرياض، ص.339
(2) ياقوت الحموي، معجم البلدان 2/275، دار صادر، بيروت، 1986م.
(3) ياقوت الحموي 2/208، المصدر السابق.
(4) ياقوت الحموي 3/326، المصدر السابق.
(5) سعد بن أحمد الربيعة، رحلة الحاج من بلد الزبير بن العوام الى البلد الحرام، اعداد سعود بن عبدالعزيز الربيعة، اصدار دارة الملك عبدالعزيز، 1424هـ، الرياض، ص.29
(6) غلوب باشا John Bagot Glubb، حرب في الصحراء، ترجمة عطية الظفيري، دار قرطاس، 2001م، الكويت، ص.163 |
__________________
<span style=\'font-family:Arial\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:green\'>لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهّـالـهـم سـادوا
صلاح بن دهام السيف الرشدان السويط 0019173857353</span></span></span>
|