24-01-12, 09:18 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jul 2009 الدولة: #####
المشاركات: 499
| نبذة قصيرة عن حياة القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي مجزئة من تاريخ قائد فذ شجاع مقاتل ببسالة تشبع التاريخ بشجاعته هوا القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته للقائد الريفي ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب ومن خلال الكتب التاريخية المغربية والأجنبية وضحت الكثير من تاريخ هذا المجاهد المقدام لقد أسترجع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية. (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية والجيش والمجاهدين المغاربة الأبطال بقيادة القيادة العسكرية المغربية الباسلة وحيث كان القائد للقوات العسكرة تحت إشراف العقيد قائد قوات جبالة عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي، هؤلاء القادة الأبطال القائد أبي الحسن علي الريفي"والقائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي لقد سحقا تلك القوات الغاذية وطردوها من المدينة المغربية المغتصبة وبجهد الجبابرة من قوات الجيش المغربي والمجاهدين المرابطين علي الثغور المحتلة من العدو وبعبقرية أبناء بإتقان فن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب بقياد القائد أبي الحسن تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة. بعد النصر الذي حققه في المهدية، منصبا على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة، وقد عمل على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها الجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها القائد الريفي المغربي مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى العاصمة مكناس. واصلت القوات المغربية تعبئتها لطرد الإسبان من مدينة العرائش التي تعتبر موقعا استراتيجيا مهما ورئة حيوية كانت أكثر تحصينا، وهكذا فعمد الجيش المغربي عام 1689، على اقتحامها بعد ثلاثة أشهر من الحصار، بقيادة أبي العباس الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي، إذ عمل الجنود المغاربة على حفر الخنادق تحت أسوار الحصون وملئها بالبارود وإشعال النيران فيها، واستعمال آلات الاختراق، والمدافع الثقيلة، والحبال والسلالم لتسلق الأسوار، فنجحت الخطة العسكرية المغربية وجرى قتال عنيف، انتهت باستسلام القوات الإسبانية الموجودة بالمدينة، في حين تمت محاصرة الفارين منها بعرض البحر وتم اقتيادهم إلى مدينة مكناس، وغنم خلالها المغرب الكثير من العدة والعتاد، وصل عدد المدافع حوالي مائة وثمانين مدفعا منها اثنان وعشرين مدفعا نحاسيا. وقد تابع الجيش المجاهدين والمرابطين المغاربة بقيادة القائد ( أبي الحسن )علي الريفي" بأمر من السلطان مولاي إسماعيل تحركاته، نحو المدن المحتلة، حيث أقام حصارا قاسيا على مدينة أصيلا، وصلت مدته إلى سنة، عانت منه القوات الإسبانية الأمرين، ليتم طردهم نهائيا منها في العام 1691، لتنتقل الجيوش المغربية إلى المنطقة الشمالية المطلة على البحر المتوسط حيث تمت محاصرة مدينة سبتة سنة 1694، وأسس على مشار فها معسكرا عرف بـ "معسكر الدار البيضاء"، واستمر ذلك الحصار لمدة أكثر من ثلاثين سنة، كما حاصر مدن مليلية والحسيمة وبادس. لم تكن فقط الواجهتان المتوسطية والأطلنطية في صلب التفكير العسكري للسلطان مولاي إسماعيل، بل عمل كذلك على الحد من أطماع القوات التركية المرابطة بالجزائر، والتي كانت تهدد بين آلفين والآخر التراب المغربي، لذلك هدده بالوصول إلى أقصى منطقة بالمغرب الأقصى مما دفع بقيادتهم انتقل القائد علي بن عبدا لله إلي الرفيق الأعلى بجوار ربه بعد خوض حروب مع أعداء الله وتحرير جميع المدن والقرى والثغور المغربية يشهد التاريخ للقائد علي بن عبد الله قائد المنطقة الشمالية يشهد على المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بها و منطقتها التي تشهد بعلو همته ، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفينيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسيدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز للأرض ثم الفترة الرومانية التي خلالها أصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية بل انه من المحتمل جدا ان روما جعلت من طنجة عاصمة لـ موريتانيا الطنجية المقاطعة الغربية لروما بشمال أفريقيا. هذه مشجرة عائلة الريفي في كتاب فرنسي للكاتب ميشو بلير ويوجد تسلسل العائلي لعائلة القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي |
__________________ يا رضى الله ورضى الوالدين دعائكم |
| |