وسعر النوع الأصلي نحو 1500 ريال (400 دولار) من المعمل مباشرة.
ويعلل زيادة أسعاره في الأسواق وبفارق كبير (نحو ألف دولار) عن السعر الذي طرحه بأن سوق العطور تقوم أساسا على المغالاة في السعر لإقناع المشتري الباحث عن الأجود، بأن ما حصل عليه هو الأفضل قياسا الى ثمنه المرتفع، وهذا استغلال تجاري واضح.
وأكد أن دهن الورد الطائفي ليس فيه درجات أو قطفة أولى وقطفة ثانية، كما يشاع بين الناس. هناك فقط نوع جيد وآخر رديء، والجيد منه هو الذي يتم استخلاصه وقطعه بالتقطير من 40 ألف وردة، ولا يتكرر غليها أكثر من مرتين في قدور الغلي، فزيادة التقطير تسيء للمنتج النهائي من الدهن. أما الرديء فهو ما يتم استخلاصه من عدد أقل من الورد وبتكرار تقطيره..
الورد الطائفي عطر الملوك وأغلى وأثمن عطر ورد في العالم بات مطلب الوجاهة والتميز،
ومحافظة الطائف السعودية اشتهرت منذ زمن بعيد وحتى وقتنا الحالي بزراعة الورد حتى ارتبط اسمه باسمها وبات يعرف باسم الورد الطائفي، وامتد اهتمام الأهالي بالورد إلى أن أقيمت معامل لانتاج ماء وعطر الورد وتسويقه ليس على النطاق المحلي فقط بل على المستوى العالمي.
وتحتضن هذه المحافظة التي تتربع على قمم جبال السروات أكثر من 2000 مزرعة للورد
منتشرة في منطقتي الهدا والشفا وغيرهما حيث يقوم البعض منهم بتسويقه على أشكال ورود
مختلفة بالأسواق المحلية فيما البعض الآخر يقوم باستخراج مائه وعطره في المعامل المنشأة لهذا الغرض.
تبدأ مواعيد زراعة شتلات الورد في فصل الربيع وتستمر عملية الري من بعد التشذيب
في فصل الربيع إلى نهاية فصل الصيف فيما يبدأ موسم قطف الورد مع بداية دخول
فصل الصيف وهو نهاية شهر مارس/آذار وأوائل شهر إبريل/نيسان
ويستمر لمدة تتراوح ما بين 35 و45 يوما وتختلف باختلاف توالي الفصول الأربعة
حيث تتأخر مدة بداية القطف في كل سنة من 10 إلى 15 يوما.
وعن أهم المشاكل التي تواجه زارعي ومنتجي الورد الطائفي
ذكر حميد الثقفي وهو أحد المهتمين بزراعة الورد أن مزارعي الورد يعتمدون في هذا النوع من الزراعة بشكل مباشر على الأمطار حيث ترتفع معدلات الإنتاج في الموسم المطير ويصبح هناك فائض يزيد عن حاجة السوق. أما في مواسم الجفاف فيشهد المنتوج انخفاضا حادا، ونتيجة لهذا التذبذب يصبح هناك عدم اتزان ما بين العرض والطلب وهو ما يتسبب في إرباك للمزارعين وينعكس على عدم قدرتهم على الالتزام بالعقود الموقعة مع أصحاب المصانع المتخصصة في إنتاج العطر الطائفي.
ويرى الثقفي أن حل هذه المشكلة يكمن في استقطاب مستثمرين كبار لديهم القدرة على إنشاء مزارع كبيرة تعتمد بشكل كبير على مياه الآبار أو خزانات ضخمة يتم بواسطتها تخزين كميات كبيرة من مياه الأمطار للاعتماد عليها وقت الحاجة. ويضيف أن أكثر المزارعين في بلاد تثقيف وبالحارث وبني مالك وبني سعد كانوا إلى وقت قريب يزرعون الورد الطائفي والزهر للاستهلاك المحلي حيث جرت العادة في هذه المناطق بتقديم الورود والزهور في مناسبات الزواج والخطوبة وفي الزيارات الودية التي تتم ما بين الأقارب والأصدقاء. وتتعدد استخدامات الورد الطائفي حيث يضاف إلى مياه الشرب لإضفاء نكهة خاصة كما يستعمل كعلاج للصداع وأمراض القلب وآلام الأسنان. ويوضح الثقفي أن بعض النساء يستخدمنه بوضعه بين خصلات شعورهن على شكل أكاليل وعقود توضع على الرأس والعنق للفتاة المتزوجة وأقاربها في ليلة الزفاف، بيد أنه يرى أن هذه العادة الجميلة انقرضت في ظل زحف العطور الباريسية وقدوم أكاليل الزهور المستوردة. ودعا الثقفي منتجي العطور في السعودية العمل الى إنشاء وتأسيس مصانع حديثة لتطوير صناعة الورد الطائفي الذي لا يزال على حد تعبيره يعتمد في صناعته على طرق بدائية جدا بعيدة عن حياة التطوير التي تعيشها صناعة الورد في العالم.
اتمنى اني وفيت في طرح الموضوع
دمتم بكل حب
أكيدطولت عليكم
أتمنى الموضوع ينال إعجابكم
محبتكم بنت آل نهار