21-11-08, 07:40 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 312
| أبو خيثمة يفوز وربَّ الكعبة | خرج الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة تبوك ، وتأخر عن المسير أبو خيثمة ، وكان له زوجتان وجاءهما يومًا فوجد كل واحدة منهما قد رشَّت بالماء عريشها ، وبردت الماء له ، وصنعت الطعام له ، فلمَّا رأى ذلك أبو خيثمة قال على الفور : أيكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحر والريح ، وأبو خيثمة في الظل والماء البارد مقيمٌ . ماهذا بالنِّصَفِ - أي بالإنصاف - والله ما أحلُّ عريشًا منهما حتى ألحق برسول الله - صلى الله عليه و سلم - فهيأ زاده وخرج إلى ناضحه (جمله ) فركبه ، وجرى وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدركه في تبوك ، ورآه الناس من بعيد ، فقالوا : يارسول الله ، راكبٌ مقبلٌ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((كن أبا خيثمة )) فقالوا : هو والله أبو خيثمة ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وأخبره بخبره ، فدعا له ففاز بدعوة الحبيب - صلى الله عيه وسلم - وقال أبو خيثمة في قصته هذه شعرًا هذا نصه : ولمَّا رأيت الناس في الدين نافقوا ........... أتيت التي كانت أعفَّ و أكرمـــا وبايعت باليمنى يــــــــدي لمحمد ........... فلم أكتسب إثمًا ولم أغش محرما تركت خضيبًا في العريش وحِرمة.......... صفايا كراما بُسْرُها قد تحمَّمــــا وكنت إذا شك المنـــافق أسمَحَت........... إلى الدين نفسي شطره حيث يمَّما اللهم احشرنا في معية الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - آمين _______________________________________________ حِرْمَة: مجموعة النخل صفايا : جمع صفي أي كثير الحمل تحمَّما : أسودَّ. أسمحت : انقادت . | |
| |