هام جدا جدا:نبوءات النبى صلى الله عليه وسلم تتحقق فينا فهل من معتبر؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (1) نُبُوءَته صَلَّى الله عليهوسَلَّم عن إتِّبَاع أُمَّته اليَهُود والنَّصَارَى: أخْرَجَالبُخَارِيّفي صَحِيحه : حَدَّثَنَاسَعِيد بن أبي مَرْيَم؛ ثَنَاغَسَّان؛ ثَنَازَيْد بنأسْلَم؛ عنعَطَاء بن يَسَار؛ عنأبي سَعِيدرَضِيَ الله عَنْه أنَّ النَّبِيّصَلَّى الله عليه وسَلَّمقال [ لتَتَّبِعُنَّ سُنَن مَن كان قَبْلكم شِبْرَاً بشِبْرَاًوذِرَاعَاً بذِرَاع، حتى لو سَلَكوا جُحْر ضَبّ لسَلَكْتُمُوه، قُلْنَا: يا رسولالله؛ اليَهُود والنَّصَارَى؟ قال: فمَنْ؟! ]، أي ومَنْغَيْرهم. دَرَجَةالحَدِيث: صَحِيح، اتَّفَقَ عليه الشَّيْخَان. تَحَقُّقالنُّبُوءَة: هكذا وَقَعَ الأمْر كما تَنَبَّأ به النَّبِيّالصَّادِقصَلَّى الله عليه وسَلَّم، حيثتَتَبَّعَت أُمَّتهصَلَّى الله عليه وسَلَّمسُنَن الأُمَم السَّابِقَة واقْتَفَت آثَارها، وتَطَبَّعَت بها في عاداتهاوتَقَالِيدها عِشْرَةً وسُلُوكاً، فِكْرَاً وتَطْبِيقَاً، ولا تَزَال الحال عَلَىهذا المِنْوَال إلى يَوْمنا هذا، حَيْثُ أعْرَضَت الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة عنحَضَارَتها الغَنِيَّة الثَّمِينَة وعاداتها ورَوَاسِبها الرَّفِيعَة المُمْتَازَة؛وأقْبَلَت بنَهمْ وإعْجَاب عَلَى حَضَارَة غَيْرها مِنَ الأُمَم السَّابِقَة،الحَضَارَة المُنْهَارَة المُسْتَوْرَدَة التي سَئمَ أهلها منها وأثْبَتَت عَدَمجَدَارتها ومُسَايَرَتها للحَيَاة، أقْبَلَت الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة عَلَيْهاوطَبَّقَتْها في جَمِيع مَرَافِق حياتها، في سُلُوكها ومَلْبَسها ومأكلهاومَسْكَنها وعِشْرَتها، وكُلّ مَجَالات حياتها، وصَدَقَ رسول اللهصَلَّى الله عليه وسَلَّمحين قال [ لو سَلَكوا جُحْر ضَبّ لسَلَكْتُمُوه ]، قال الحَافِظابن حَجَر [ والذييَظْهَر أنَّ التَّخْصِيص إنَّمَا وَقَعَ لجُحْر الضَّب لشِدَّة ضِيقه ورَدَاءَته،مَعَ ذَلِك فإنَّهم لاقْتِفَائهم آثَارهم وإتِّبَاعهم طَرَائِقهم لو دَخَلُوا فيمِثْل هذا الضِّيق الرَّدِيء؛ لتَبِعُوهُم]. الأمْثِلَة التَّطْبِيقِيَّة (مُجَرَّد أمْثِلَة): 1- تَسْمِيَة الأبْنَاء بأسْمَاء غير عَرَبِيَّة وغير ذات معنى. 2- تَسْمِيَة المَحَال التّجَارِيَّة والشَّرِكَاتبأسْمَاء أجْنَبِيَّة. 3- التَّشَبُّه بغيرالمُسْلِمِين في المَلْبَس والمأكل والمَشْرَب (بالمُسَمَّيَات، وبالفِكْر،وبالتَّطْبِيق). 4- التَّشَبُّه بهم فيالأعْيَاد والمُنَاسَبَات (في الأسْمَاء، وطُرُق الاحْتِفَال). 5- الإتِّبَاع المُطْلَق لكل ما يَقُولُونه ويَنْشُرونهمِن أفْكَار ومَبَادِئ ومُعْتَقَدَات (اجْتِمَاعِيَّة، سِيَاسِيَّة،سُفُورِيَّة). وغَيْر ذَلِك الكَثِير مِمَّا لا تَتَّسِع صَفَحَات المُنْتَدَىلذِكْره وتَفْصِيله، واللَّبِيب بالإشَارَة يَفْهَمُ. (2) نُبُوءَته صَلَّى الله عليهوسَلَّم عن تَبَاهِي النَّاس في المَسَاجِد : أخْرَجأبو دَاوُودفي سُنَنِه : حَدَّثَنَامُحَمَّد بن عَبْد الله الخُزَاعِيّ؛ ثَنَاغَسَّان؛ ثَنَاحَمَّاد بنسَلَمَة؛ عنأيُّوب؛ عنأبي قَلابَة؛ عنأَنَس؛أن النَّبِيّصَلَّى الله عليه وسَلَّمقال [ لا تَقُوم السَّاعَة حتى يَتَبَاهَى النَّاس فيالمَسَاجِد]. دَرَجَة الحَدِيث : صَحِيح، رِجَالإسْنَادَيّالنِّسَائِيّوأبي دَاوُودفي هذا الحَدِيث ثِقَات. تَحَقُّق النُّبُوءَة : صَدَقَ رَسُول اللهصَلَّى الله عليهوسَلَّم، حَيْثُ أوْلَع نَوْع مِن المُسْلِمِين مِنْ قَدِيم الزَّمَان حتىالآن بتَشْيِيد المَسَاجِد وتَحْسِينها والتَّفَاخُر والتَّبَاهِي في هذا المَجَال،ويَشْهَد لذَلِك وُجُود مَسَاجِد عَظِيمَة بجوار بَعْضها البَعْض دون دَاعٍ لذَلِك،نَسْأل الله سُبْحَانَه وتعالى حُسْن النِّيَّة والإخْلاص في العَمَل. الأمْثِلَة التَّطْبِيقِيَّة (مُجَرَّد أمْثِلَة): 1- كَثْرَةوتَقَارُب المَسَاجِد في المَنْطِقَة الوَاحِدَة، بَلْ وفي الشَّارِع الوَاحِدأيْضَاً، بلا ضَرُورَة لذَلِك، فَضْلاً عن وُجُود مَنَاطِق بأكْمَلها خَالِيَة مِنالمَسَاجِد. 2- كَثْرَة الزَّخَارِف دَاخِلوخَارِج المَسْجِد، سَوَاء كَانَت زَخَارِف مِعْمَارِيَّة أو ألْوَان ورُسُومَاتعَلَى الجُدْرَان والزُّجَاج والأسْقُف والأبْوَاب. 3- هذا الأمْر مِن عَادَات النَّصَارَى في كَنَائِسهم،وهو أمْر مُنْكَر عَلَى المُسْلِمِين، سَوَاء في التَّشَبُّه عُمُومَاً، أو فيإتِّبَاع النَّصَارَى كما بَيَّنَّا فيالنُّبُوءَة السَّابِقَة، أو في تَزْيِينالمَسَاجِد كما في هذه النُّبُوءَة. 4- ومِنإتِّبَاع النَّصَارَى أيْضَاً تَسْمِيَة المَسَاجِد بأسْمَاء أشْخَاص، سَوَاء مَنْأنْفَقوا لبِنَائها أو أشْخَاص صَالِحِين مَاتوا قَدِيمَاً. 5- الأفْظَع مِنْ ذَلِك أنَّ المَسَاجِد صَارَت وَسِيلَةللكَسْب غير المَشْرُوع، وصَارَت وَسِيلَة للتَّحَايُل والتَّدْلِيس، فالقَانُونالمِصْرِي عَلَى سَبِيل المِثَال يَسْمَح بإعْفَاءَات ضَرِيبِيَّة للمَبْنَىالمُلْحَق به مَسْجِد، وبنَاءً عَلَى ذَلِك نَجِد كُلّ مَنْ يُرِيد تَخْفِيضضَرَائِبه أو الإعْفَاء منها يقوم ببِنَاء مَسْجِد بالدُّور الأوَّل أو الأرْضِيمِنَ البِنَاء الذي يَبْنِيه، ويُلَقِّبُونها (زَاوِيَة) لكونها بغَيْر مئْذَنَة،حتى أنَّ بَعْض العُلَمَاء حَرَّم الصَّلاة في مِثْل هذه المَسَاجِد أو الزَّوَايَا، لأنَّ المَسْجِد كالمُصْحَف، لا يَجِب أنْ يَعْلُوهشَيْء 3) نُبُوءَته صَلَّى الله عليه وسَلَّم عن سَنَوَاتخَدَّاعَات: أخْرَجَابن مَاجَهفيسُنَنِه: حَدَّثَنَاأبو بَكْر بْن شَيْبَة؛ ثَنَايَزِيد بْنهَارُون؛ ثَنَاعَبْد المَلِك بْن قُدَامَةالجُمَحِيّ؛ عنإسْحَاق بْن أبيالفُرَات؛ عنالمقبري؛ عنأبي هُرَيْرَةأنَّ النَّبِيّصَلَّى الله عليه وسَلَّمقال [ سَيَأتِي عَلَى النَّاسسَنَوَات خَدَّاعَات، يُصَدَّق فيها الكَاذِب ويُكَذَّب فيها الصَّادِق، ويُؤْتَمَنفيها الخَائِن ويُخَوَّن فيها الأَمِين، ويَنْطِق فيها الرُّوَيْبِضَة، قِيْلَ: وماالرُّوَيْبِضَة؟ قال: الرَّجُل التَّافِه في أمْر العَامَّة]. - سَنَوَات خَدَّاعَات:أيتَكْثُر فيها الأمْطَار ويَقِلّ الرِّيع، فذَلِك خِدَاعها، لأنها تُطَمِّعْهم فيالخِصْب بالمَطَر ثُمَّ تَخْلِف، وقِيلَ الخَدَّاعَة قَلِيلَة المَطَر، والمَعْنَىالمُرَاد هو أنها سَنَوَات تَنْقَلِب فيها الأُمُوروتَخْتَلِط. - الرُّوَيْبِضَة:المَعْنَى اللُّغَوِي أي العَاجِز الذي رَبَضَ عن مَعَالِي الأُمُور وقَعَدَ عنطَلَبها، وزِيَادَة التَّاء للمُبَالَغَة، والمَعْنَى الاصْطِلاحِي أي الرَّجُلالتَّافِة الذي لَيْسَ لَدَيْه مِن العِلْم شَيْء ويَتَحَدَّث في أمْر العَامَّةويُفْتِيهم ويُسْنَد إلَيْهِ أمْرهم. - التَّافِه:الخَسِيس الحَقِير. دَرَجَةالحَدِيث: صَحِيح بمَجْمُوع طُرُقه، صَحَّحَهالحَاكِموالذَّهَبِي. تَحَقُّقالنُّبُوءَة: صَدَقَ رَسُول الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم، فقدأتَتْ سَنَوَات خَدَّاعَات في زَمَاننا هذا الَّذِي تَغَيَّرَت فِيهِ القِيَم،فصَارَ اللَّبِق الكَاذِب زَعِيمَاً صَادِقَاً، والصَّادِق الصَّريح كَاذِبَاًمُفْتَرياً، كَمَا أصْبَحَ الخَوَنَة أُمَنَاء والعَكْس، نَسْأَل الله الرُّشْدَوالهِدَايَة، إنَّهُ وَلِيُّ ذَلِك والقَادِر عَلَيْه. الأمْثِلَة التَّطْبِيقِيَّة (مُجَرَّد أمْثِلَة): هيأكْثَر مِنْ أنْ تُعَد وتُحْصَى، وأنْتُم تَعْرِفُونهم بأسْمَائهم وصِفَاتهمومَوَاقِعهم (4) نُبُوءَته صَلَّى الله عليهوسَلَّم عن تَسْلِيم الخَاصَّة والمَعْرِفَة : أخْرَجَ الإمَامأحْمَدفي مُسْنَده : حَدَّثَنَاأبو النَّضر؛ ثَنَاشُرَيْك؛ عنعَيَّاشالعَامِرِيّ؛ عنالأسْوَد بن هلال؛ عنابن مَسْعُودقال: قال رسول اللهصَلَّى الله عليه وسَلَّم [ إنَّ مِن أشْرَاط السَّاعَة أن يُسَلِّم الرَّجُل علىالرَّجُل لا يُسَلِّم عَلَيْه إلاَّ للمَعْرِفَة]. دَرَجَة الحَدِيث : حَسَن بمَجْمُوع طُرُقه، أسَانِيده يُقَوِّي بعضهابعضا. تَحَقُّقالنُّبُوءَة : صَدَقَ رسول اللهصَلَّىالله عليه وسَلَّم، حَيْثُ أصْبَح المُسْلِمون في هذه الأيَّام وقد نَسوا أوتَنَاسوا السَّلام، تَحِيَّة الإسْلام الغَالِيَة، التي كَانَت تُورِث المَحَبَّةوالمَوَدَّة في القُلُوب، وعَادُوا لا يُسَلِّم أحَدهم على الآخَر إلاَّ إذا كانبَيْنَهم سَابِق مَعْرِفَة، فكَثِيرَاً ما يَمُرّ أحَدنَا بأخِيه المُسْلِم فلايُلْقِي عليه السَّلام لأنَّه لا يَعْرِفه أو لا يَمُتّ لَهُ بصِلَة، وهذا يُخَالِفأمْر رسول اللهصَلَّى الله عليه وسَلَّمالذيأمَرَنَا بإفْشَاء السَّلام. الأمْثِلَة التَّطْبِيقِيَّة (مُجَرَّدأمْثِلَة): 1. النُّفُور مِنتَحِيَّة الإسْلام وتَحِيَّة أهْل الجَنَّة ( السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحْمَة اللهوبَرَكَاتُه )، واعْتِبَارها مِن الرَّجْعِيَّات التي يَجِب اسْتِبْدَالها بما هوأحْدَث منها مُسَايَرَةً للتَّقَدُّم. 2. اسْتِحْدَاث ألْوَان جَدِيدَة مِن السَّلام وفُشُوّها بَيْن بَعْض طَوَائِفالمُجْتَمَعَات، كالسَّلام بأرْنَبَتَي الأنْف، والسَّلام بأطْرَاف الأصَابِع،والسَّلام بإصْبَع أو بمَجْمُوعَة مِن الأصَابِع لا بالكَفّ كُلّه، والسَّلامبالطُّرُق المُسْتَوْرَدَة مِن الغَرْب والمُسْتَوْحَاة مِن أفلامهم وثَقَافَاتهمالفَاسِدَة، كتَشْبِيك الأصَابِع عند السَّلام بطَرِيقَة مُعَيَّنَة، والسَّلام عنطَرِيق تَجْمِيع لبَعْض الحَرَكَات، كل ذَلِك بَدَلاً مِن كَلِمَة ( السَّلامُعَلَيْكُم )، والتي اسْتَبْدَلُوها أيْضَاً بكَلِمَات وتَعْبِيرَات أُخْرَى، بعضهاأجْنَبِيّ، وبعضها مُبْتَكَر غير مَفْهُوم المَعْنَى، بل والأكْثَر مِن ذَلِك أنالشَّبَاب فيما بَيْنَهم صَارَ كُل فَرِيق مِنْهم يُخَصِّص لَفْظ أو طَرِيقَة سَلامتَقْتَصِر على بعض أعْضَائه فَقَط، ولابُد أن تكون جَدِيدَة ولا تَتَشَابَه مَعَفَرِيق آخَر، كَنَوْع مِن التَّمَيُّز الزَّائِف. 3. هُنَاك طَائِفَة لا تَهْتَمّ بالسَّلام أصْلاً،وتَعْتَبِره تَضْيِيعَاً لوَقْت أوْلَى اسْتِخْدَامه في شَيْء آخَر، كما تَعْتَبِرهمُجَرَّد كَلام لا يَأتي بفَائِدَة، ولا يُعَبِّر عن ما في القَلْب، فمَا أسْهَل أنيَكْذب الإنْسَان، وبالتَّالِي لَيْسَ لَهُ معنى أن تُلْقِي السَّلام لشَخْص لايَتَأكَّد مِن صِدْق سَلامك هذا، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا مِن سَفَهالعُقُول. 4. هُنَاك طَائِفَة أُخْرَى أكْثَروأشَدّ جَهْلاً، صَارَت تُحَارِب السُّنَّة، فابْتَدَعَت مَثَلاً شَعْبِيَّاًيَقُول ( كَثْرَة السَّلام تُقَلِّل مِن المَعْرِفَة )، وبالعَامِّيَّةالمِصْرِيَّة ( كُتْر السَّلام يِئِلّ المَعْرِفَة )، وهذا ضَرْبَاً مِن الخَبَلوالجَهْل، وهو تَكْذِيب ومُعَادَاة لسُنَّة المُصْطَفَىصَلَّى الله عليه وسَلَّمالتي تَأمُر بعَكْس ذَلِكوتُجْزِل لَهُ الثَّوَاب. 5. هُنَاك طَائِفَةتَحْتَاج إلى تَقْوِيم إمَّا في اللُّغَة العَرَبِيَّة أو في فَمِهَا ولِسَانها؛ كيتَنْطِق السَّلام بطَرِيقَة صَحِيحَة، فهِيَ تَنْطِقه مِن بَاب التَّيْسِيرالبَغِيض فتَقُول ( سَامُو عَلِيكُو )، وهذا دُعَاء بالمَوْت حَذَّرَ مِن قَوْلهرسول اللهصَلَّى الله عليه وسَلَّمإلاَّ رَدَّاًعلى الأعْدَاء مِن غَيْر المُسْلِمِين، وكَذَلِك مُحِبِّي الاخْتِصَار يقولون ( سَلام )، ودَلِيلهم البَاطِل أن المعنى النِّهَائِي يَصِل، فمَا الدَّاعِيللتَّمَسُّك باللَّفْظ الطَّوِيل كما هو!! عُقُول خَرِبَة. (5) نُبُوءَته صَلَّى الله عليهوسَلَّم بأنَّه لا يَأتِي زَمَان إلاَّ والَّذِي بَعْده شَرّمِنْه: أخْرَجَالبُخَارِيّفيصَحِيحه: حَدَّثَنَامُحَمَّد بن يُوسُف؛ ثَنَاسُفْيَان؛ عنالزُّبَيْر؛ عنعَدِيّقال [ أتَيْنَا أنَس بْن مَالِك فشَكَوْنَا إلَيْه مايَلْقَوْن مِن الحَجَّاج فقال: (اصْبِرُوا، فإنَّه لا يَأتِي عَلَيْكُم زَمَانإلاَّ والَّذِي بَعْده أشَرّ مِنْه حتى تَلْقوا رَبّكُم) سَمِعْته مِن نَبِيّكمصَلَّى الله عليه وسَلَّم]، قالابْن حَجَر[ الحَجَّاج هو ابن يُوسُف السَّقَفِي، الأَمِيرالمَشْهُور، والمُرَاد شَكْوَاهُم ما يَلْقَوْن مِن ظلمه لَهُم وتَعَدِّيه]. دَرَجَةالحَدِيث: صَحِيح، أخْرَجَه الإمَامالبُخَارِيّفي صَحِيحه. تَحَقُّقالنُّبُوءَة: صَدَقَ رَسُول اللهصَلَّىالله عليه وسَلَّم، حَيْثُ نَجِد الأُمُور سَائِرَة إلى فَسَاد، والأحْوَالإلى انْحِطَاط مِنَ القَرْن الأوَّل الهِجْرِي إلى يَوْمنا هذا، فلا يَأتِي يَوْمأو عَام أو قَرْن جَدِيد إلاَّ وهو أكْثَر فَسَادَاً وشَرَّاً مِنْ سَابِقه. قالابْن بَطَّال [ هذاالخَبَر مِن أعْلام النُّبُوَّة؛ لإخْبَاره صَلَّى الله عليه وسَلَّم بفَسَادالأحْوَال، وذَلِك مِن الغَيْب الَّذِي لا يُعْلَم بالرَّأي وإنَّمَا يُعْلَمبالوَحْي]. وقد حَملَهالحَسَنالبَصْرِيعَلَى الأكْثَر الأغْلَب، فسُئِلَ عن وُجُودعُمَر بن عَبْد العَزِيزبَعْدالحَجَّاجفقال [ لابُدَّللنَّاس مِنْ تَنْفِيس]، وأجَابَ بَعْضهم بأنَّ المُرَاد بالتَّفْضِيلتَفْضِيل مَجْمُوع العَصْر عَلَى مَجْمُوع العَصْر، فإنَّ عَصْرالحَجَّاجكان فِيهِ كَثِير مِنَ الصَّحَابَة فيالأحْيَاء، وفي عَصْرعُمَر بن عَبْد العَزِيزانْقَرَضُوا، والزَّمَان الَّذِي فِيهِ الصَّحَابَة خَيْرٌ مِنَ الزَّمَانالَّذِي بَعْده لقَوْلهصَلَّى الله عليه وسَلَّم[ خَيْر النَّاس قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينيَلُونهم، ثُمَّ الَّذِين يَلُونهم ... ]. الأمْثِلَة التَّطْبِيقِيَّة (مُجَرَّد أمْثِلَة): الوَاقِع يَشْرَح نَفْسه دون حَاجَة إلىأمْثِلَه، ونُبُوءَة رَسُول اللهصَلَّى الله عليهوسَلَّمتَتَحَقَّق كُلّ لَحْظَة، ويَعِي ذَلِك جَيِّدَاً ذو البَصِيرَةالفَطِن. |
__________________ <جميع مواضيعى منقولة مالم أذكر غير ذلك> يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجبا ً لصحبتكم لها في الروح أفاق ¨°o.O ( غنى & محبة & مرهفة &هبة الله) O.o°¨ |