04-07-10, 07:11 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.مستشار قانوني.::][
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,806
| السيرة العطرة 2 إسلام عمر بن الخطاب رضى اللهعنه كان عمر بن الخطاب قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة وكان قبل إسلامه أشد عداوة لدين الله و كان من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى اللهعليه وسلم و لم يرق قلبة للإسلام أبداً .. و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطابقتل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فسن سيفة و ذهب لقتله و فى الطريق وجد رجلاً منصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان خافياً لإسلامه فقال له الصحابى إلى أينيا عمر ؟ قال سيدنا عمر ذاهب لأقتل محمداً .. فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبدالمطلب ؟ قال سيدنا عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟! قال الصحابى .. لا ولكن أعلم يا عمر .. (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً )) فقالعمر من ؟ قال له الصحابى .. أختك فاطمة و زوجها إتبعتوا محمداً .. فقال عمر أو قدفعلت ؟ فقال الصحابى .. نعم .. فأنطلق سيدنا عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيدزوج أخته فاطمة .. فطرق الباب و كان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيدة فاطمة وسيدنا سعيد بن زيد القرأن .. فعندما طرق عمر الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد البابفأمسكة عمر و قال له .. أراك صبأت ؟ فقال سيدنا سعيد يا عمر.. أرأيت إن كانالحق فى غير دينك ؟ فضربه سيدنا عمر و أمسك أخته فقال لها .. أراكى صبأتى؟ فقالت يا عمر .. أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها .. فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها ناولينى هذة الصحيفة فقالت له السيدة فاطمةرضى الله عنها.. أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها .. فتوضأ عمر ثم قرأالصحيفة وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَوَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه .. فأهتز عمر و قال ما هذا بكلام بشر ثم قالأشهدأن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول اللهو قال دلونى على محمد .. فقام لهخباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم فطرقالباب عمر بن الخطاب فقال الصحابة .. من ؟ قال .. عمر ..فخاف الصحابة واختبؤا فقامحمزة بن عبد المطلب و قال يا رسول الله دعه لى .. فقال الرسول صلى الله عليهوسلم أتركه يا حمزة .. فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له ..أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟فقال عمر إنىأشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله .. فكبر الصحابةتكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها .. فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا له دائما و يقول ((اللهم أعزالإسلام بأحد العُمرين)) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمروبن هشام) .. و من هنا بادر سيدنا عمر بن الخطاب بشجاعته و قام و قاللرسول الله صلى الله عليه وسلم .. يا رسول الله .. ألسنا على الحق ؟ قال الرسولصلى الله عليه وسلم نعم ,.. قال عمر أليسوا على الباطل ؟ .. قال رسول الله صلىالله عليه وسلم .. نعم , فقال عمر بن الخطاب .. ففيما الإختفاء ؟ قال رسول الله صلىالله عليه وسلم فما ترى يا عمر ؟ قال عمر .. نخرج فنطوف بالكعبة .. فقال له رسولالله صلى الله عليه وسلم نعم يا عمر .. فخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا فىصفين .. صف على رأسة عمر بن الخطاب و صف على رأسة حمزة بن عبد المطلب و بينهما رسولالله صلى الله عليه وسلم يقولون .. الله أكبر و لله الحمدحتى طافوا بالكعبة فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفاً من إسلام عمر و من الرسولصلى الله عليه وسلم و صحابته رضى الله عنهم .. ومن هنابدأنشر الإسلام علناً ثم هاجر جميع المسلمون خفياً إلا عمر بن الخطاب هاجر جهراً امامقريش و قالمن يريد ان ييُتم ولده فليأتى خلف هذا الوادى.. فجلست قريش خوفاًً من عمر .. ثم أشتد الحصار على المسلمين وأخذت قريش تضيق الخناقعلى رسول الله و علقوا صحيفة لمقاطعة محمد و أصحابه رضى الله عنهم ومن أسلم معهمفأخذت قريش تقاطع بنى هاشم و بنى عبد المطلب إجتماعياً و اقتصادياً و أدبياً فأضطرأهل الرسول إلى النزوح إلى شعاب أبى طالب بشرق مكة و بعد ثلاث سنوات من الحصار طالبزهير بن أمية برفع الحصار عن بنى هاشم وبنى عبد المطلب ووافقت قريش على ذلك و تمنقض الصحيفة. . الرسول صلى الله عليه و سلم والشعراء من الثابت أن الشعراء فى الجاهلية لم يكونوا مفخرةلقبائلهم فحسب .. بل لهم اليد الطولى فى لعب أدوار رئيسية و هامة فى حلبة الحكموصناعتة السياسية .. خاصة فى أيام الحروب نظراً لمقدرتهم البيانية فى التعبير و شحنالنفوس و إلهاب المشاعر .. و فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إعترف الشعراءالكبار بالرسول و بإعجاز القرآن و فصاحته التى فاقت جميع البلاغات و الفصاحات ووقفالشعراء أمام عظمة هذا القرآن الكريم وقوة بيانه فى عجز منقطع النظير و لامجالللمقارنة فأدركوا أنه ليس من قول البشر فدخلوا فى الإسلام و خاصة أثنان من كبارالشعراء فى وقتها وهم ..
(( لبيد و الأعشى )) و كان لبيدشاعر قبيلة كلاب .. إحدى قبائل هوازن .. أما الأعشى .. فكان شاعراً طوافاً .. مدحفى رسول الله كثيراً .. و لكنرسول الله صلى الله عليه وسلم لميميل إلى شعره نظراً لأن الشعر كان سمة مميزة من سمات الوثنية فى الجاهلية .. فضلاً عن القرآن الكريم نبذ الشعر وبين أن الشعراء لا يتبعهم إلا الغاوون فى قولالحق عز شأنه {وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} (224) سورة الشعراء , وحاش لله أن يكون رسول الله هكذا .. و لا شك أن القرآنالكريم هو أعظم كلام على وجه الأرض فهو كلام المولى سبحانه و تعالى و الذى قال عنهالله سبحانه و تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُوَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْأَجْرًا كَبِيرًا} (9) سورة الإسراء , و قال عنه أيضاً سبحانه و تعالى { قُللَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَاالْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء , و قال تعالى فى أربع آيات متشابهات فى سورة القمر {وَلَقَدْيَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (17) (22) (32) (40) سورة القمر .. الهجرة إلى الحبشة و إسلامالنجاشى فى السنة الخامسة من الدعوة الإسلامية زاد عددالمؤمنين لكنهم ليسوا بالعدد الذى يستطيع الوقوف فى وجة قريش و الدفاع عن نفسة ضدالظلم و القهر و العدوان .. فنصحهم رسول الله بترك مكة و الهجرة إلى الحبشة لأنفيها ملك لا يُظلم عنده أحد و عادل فى حكمه كريماً فى خلقه .. وهناك يستطيعون العيشفى سلام آمنين على أنفسهم و على دينهم و كان عددهم فى ذلك الوقت ثمانين رجلاً غيرالأطفال و النساااء .. و عندما علمت قريش بذلك أنزعجت و زاد انزعاااجها أكثربإسلام عمر بن الخطاب و هجرته جهراً .. وفى الحبشة كان النجاشى ملك لها و كان علىالنصرانية و لكنه كان ملك كريم عادل لا يظلم أحداً .. و بعد أن علمت قريش بهجرةالمسلمين ارسلوا أثنين منهم من بينهم سيدنا (( عمرو بن العاص)) قبل إسلامة فذهبوا للنجاشى و أهدوه الهدايا ثم حدثاه بأمر المسلمين فقاللهم النجاااشى .. لن احكم عليهم إلا بعد أن اسمع منهم .. فجاؤا برجال منالمسلمين و كان على رأسهمجعفر بن أبى طالب فسألهمالنجاشى .. ما شأنكم و ما هو هذا الدين الذى تعبدونه ؟ فرد عليه جعفر بن ابى طالب وقال .. إنا كنا نعبد الأصناام و نأكل الميتااا ونأكل الفوااحش ونقطع الرحم و نؤذى النااس فجاءنا رجل هو من أفضل قومنا و أوسطها برساالة من عندالله رب العالمين فأمرنا أن نعبد الله الوااحد ونترك عباده الأصنام و أمرنا بصلهالرحم وعدم إيذاء الناس و أمرنا بالأخلاق الحميدة و أمرنا بترك الفجور و المعاصى وفعل الخيرفقال له النجاشى .. هل عندك من ما جاء به هذا الرجل ؟ قال له جعفرنعم فقال له النجاشى ..إقرأ علي .. فقرأسيدنا جعفر .. سورة مريم و ذكر له قصة زكريا عليه السلام و يحيى عليه السلام فقال له النجاشى .. إن هذا ما جاء به عيسى عليه السلام لا يخرج من مشكاه ( النافذة ) واحدةفتأثر النجاشىو قال لهم : إذهبوا فتركهم .. و لكن سيدناعمرو بن العاصكان زكياً فطناً فاستأذن مرة أخرى على النجاشى فدخلعليه و قال له .. إن هؤلاء الذين تركتهم فى مدينتك يسبون عيسى عليه السلام .. فأستدعاهم النجاشى مرة أخرى و قال لهم .. ما تقولون فى عيسى عليه السلام ؟فردوا عليه بالأيات من سورة مريم أيضاً .. فتعجب النجاشى و قال : الله أكبر و أخذعود صغير من الارض و قال .. والله ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون .. و لكن بدأتالفتنة بعدها فى أرض الحبشة لأن النصرانيين فى الحبشة لم يسرهم ما حدث .. حتى أسلم النجاشى سراًو حدثت حرب بين أنصار النجاشى و جيش أخر وانتصر النجاشى و سار المسلمون فى أمان فى بلاد الحبشة ينشرون الدعوة هناك .. و ظلالنجاشى مسلم فى الخفاء حتى مات و جاء جبريل للنبى و أبلغة بموت النجاشى فصلى عليهالنبى صلاه الغائب... عام الحزن و ما تبعه منأحداث فى عام سمى بعام الحزن .. رحل فيه عن الدنيا عم الرسولأبو طالب الذى كان حصنه المنيع و ناصره الوحيد .. و فى أخر أياام ابى طالب عمالنبى كان سيدنا محمد يدعوه دائماً للإسلام لله الوااحد الأحد و كان الرسول يحب عمهحباً شديداً و كان دائماً ما يقول له يا عماه.. قولأشهد أن لا إله إلا الله أشفع بها لك عند ربى.. و لكنأراد الله تعالى أن ينهى حياة ابى طالب و هو على الكفرففىأخر يوم و فى حالة مرضه الشديد و قبل موته بلحظات جاءة سيدنا محمد صلى الله عليهوسلم و كان ابو جهل قد ذهب هو الأخر لأبى طالب .. فقال له سيدنا محمد صلى الله عليهوسلم يا عماه .. قلأشهد أن لا إله إلا الله أشفعلك بها عند الله.. فكادأبى طالب يقولهاولكن رأس الكفرابو جهلقال له .. يا ابا طالب: أتُسلم و تدخل فى دين محمد و يقول الناس أن كبير مكة و قائدها دخل فى دينمحمد قبل موتة ؟فتردد ابى طالب و لكنةمات على كفره و حزنعليه الرسول حزناً شديداً لأنه كان حصنه و كان يدافع عنه دائماً.. ثمبعدها بقليل توفيت زوجته الوفيهالسيدة خديجة رضى الله عنهاو كانت أقرب الناس إليه فكانت تواسيه فى حزنه و كان يحبها حباً شديداً وأنزل الله جبريل عليه السلامقبل موت خديجة للرسوليقول لهيا محمد .. إن الله يُقرأ خديجة السلام و يبشرها بقصر من قصب (( لؤلؤ )) فى الجنةثم ماتت السيدة خديجة .. و لذلك سماه الرسول صلى اللهعليه وسلم عام الحزنلأن عمه اعطاه الصمود و زوجته خديجة اعطتهالحب و روح الصعودو كانتأولمن آمنت برسالته .. ولعل الله تعالى قدر ذلك ليقول لسيدنا محمد أن ما كان يحميك الأن قد مات و أن منكانت تعطيك الحنان الأن قد ماتت و ها أنت الأنيا محمد بين حب اللهتعالى و بين حمايته.. أما عن قريش فقد أنتهزت قريش عام الحزن و اشتدإيذاؤها للرسول و أصحابه رضى الله عنهم .. فخرج بعد ذلك إلى الطائف بقبيلة ثقيف ودعوتها إلى الهداية و لكن هذة القبيلة جاملت قريش و أمرت سفهائها أن يؤذوامحمد فشكا إلى الله تعالى مستغيثاً بدعائه المشهور (( اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى و قلت حيلتى و هوانى على الناس , برحمتك أستغيث , انت رب المستضعفين و أنت ربى , إلى من تكلنى؟ إلى بعيد يتجهمنى أم إلى عدو ملكتةأمرى ؟ أسألك بنور وجهك الكريم الذى أشرقت به الظلمات وصلح به أمر الدنيا و ألآخرةمن أن يحل بى غضبك أو أن ينزل على سخطك , لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوه إلابك )) ؟؟ثم عاد بعدها إلى مكة .. و بعدها أرسله ربه سبحانه و تعالىإلى رحله السعادة و المتعة(( رحلة الإسراء و المعراج)) ... زوجات النبى صلى الله عليه و سلم ..
1- السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ..
2- السيدة سودة بنت زمعة رضى الله عنها..
3- السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى اللهعنها..
4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنها..
5- السيدةزينب بنت خزيمة رضى الله عنها ..
6- السيدة أم سلمة ( هند بنت أمية ) رضىالله عنها ..
7- السيدة زينب بنت عمته رضى الله عنها ..
8- السيدةجويرية بنت الحارث بن أبى ضرار رضى الله عنها ..
9- صفية بنت حُيى بن أخطبرضى الله عنها ..
10- أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها ..
11- مارية بنت شمعون القبطية رضى الله عنها ..
12- ميمونة بنتالحارث الهلالية رضى الله عنها ..
13- أسماء بنت النعمان رضى الله عنها ..
14- قتيلة بنت قيس رضى الله عنها .. أولاد النبى صلى الله عليه و سلم..
- رزق الني محمدصلى الله عليه و سلم بثلاثة ابناء من الزكور و هم .. القاسم رضى الله عنه .. عبد الله رضى الله عنه .. إبراهيم رضى الله عنه .. كما رزق صلى الله عليه و سلم بأربع بنات و هن .. السيدة زينب رضى الله عنها و كانوا يسمونها زينب الكبرىلأنها اول مولود لرسول الله و تمييزا لها عن زينب الحفيدة ابنة شقيقتها فاطمةالزهراء رضى الله عنها و بنت الأمام على و كرم الله تعالى وجهه .. السيدةرقية رضى الله عنها .. السيدة أم كلثوم رضى الله عنها.. السيدة فاطمةالزهراء رضى الله عنها.. و قد ماتوا جميعاً فى حياة رسول الله .. عدافاطمة الزهراء فهى التى ماتت بعد وفاته بستة أشهر و جميع أبناء الرسول من خديجة بنتخويلد رضى الله عنها .. عدا إبراهيم ابنه من مارية.gif) | |
| |