12-06-10, 10:00 PM
|
#3 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 26
|
يَا سَـائِلِي: أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُ =عِنْـدِي بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا
هَذَا الذي تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ= وَالـبَــيْـتُ يَعْـرِفُـهُ وَالحِـلُّ وَالحَـرَم
هَذَا ابْـنُ خَيْــرِ عِبَـادِ اللَـهِ كُـلِّهِمُ =هَـذَا الـتَّقِيُّ الـنَّقِيُّ الطَّـاهِـرُ العَلـَمُ
هَذَا الـذي أحْـمَدُ المُـخْتَارُ وَالِـدُهُ =صَـلَّى عَلَـيهِ إلَـهِي مَــا جَـرَى القَلـَمُ
لَوْ يَعْلَـمُ الرُّكْـنُ مَنْ قَدْ جَـاءَ يَلْثِـمُهُ= لَـخَـرَّ يَلْثِـمُ مِـنْـهُ مَـا وَطَـى القَـدَمُ
هَـذَا الـذي رَسُــولُ اللـَهِ وَالـِدُهُ= أَمْسَـتْ بِـنُورِ هُـدَاهُ تَهْـتَدِي الاُمَـمُ
إذَا رَأتْـهُ قُـرَيْـشٌ قَـالَ قَائِـلُـهَـا= إلَـی مَـكَـارِمِ هَـذَا يَـنْتَـهِي الكَرَمُ
يَـكَـادُ يُمْسِـكُهُ عِـرْفَـانُ رَاحَتِـهِ =رُكْـنُ الـحَطِـيمِ إذَا مَـا جَـاءَ يَسْـتَلِمُ
وَلَـيْـسَ قُـولُكَ: مَنْ هَذَا؟ بِضَـائِرِهِ= العُـرْبُ تَعْـرِفُ مَـنْ أنْكَرْتَ وَالعَجَمُ
يُنْمَي إلَی ذَرْوَةِ العِزِّ الَّتِـي قَصُـرَتْ= عَـنْ نَـيْلِـهَا عَـرَبُ الإسْـلاَمِ وَالعَجَـمُ
يُغْضِـي حَيَـاءً وَيُغْضَـي مِـنْ مَهَابَتِهِ= فَـمَـا يُـكَـلَّمُ إلاَّ حِـيـنَ يَـبْـتَـسِـمُ
يَـنْـجَـابُ نُورُ الدُجى عَنْ نُورِ غُرِّتِهِ= كَالشَّـمْسِ يَـنـْجَابُ عَنْ إشْرَاقِهَا الظُّلَمُ
بِـكَـفِّـهِ خَـيْـزُرَانٌ رِيحُـهُ عَبِـقٌ = مـِنْ كَـفِّ أَرْوَعَ فِـي عِـرْنِينِهِ شَـمَمُ
مَـا قَـالَ: لاَ، قَـطُّ إلاَّ فِـي تَشَـهُّـدِهِ= لَـوْلاَ الـتَّـشَـهُّدُ كَـانَـتْ لاَؤهُ نَـعَمُ
مشــتقة مــن رســول الله نبعتـه= طــابت عنـاصـره والخـيـم الشـيم
حـمـال أثقـال أقـوام إذا فـدحوا=حـلـو الشـمـائـل تـحـلو عنده نعـم
إنْ قَـالَ قَـالَ بمِـا يَهْـوَى جَمِيعُهُـمُ= وَإنْ تَـكَـلَّـمَ يَـوْمـاً زَانَـهُ الـكَـلِمُ
هَـذَا ابْـنُ فَـاطِمَـةٍ إنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ= بِـجَـدِّهِ أنـبِـيَـاءُ اللَـهِ قَـدْ خُـتِمُوا
الـلّـهُ فَـضَّـلَـهُ قِـدْمـاً وَشَـرَّفَـهُ =جَرَى بِـذَاكَ لَـهُ فِـي لَـوْحِـهِ الـقـَلَمُ
مَـنْ جَـدُّهُ دَانَ فَـضْـلُ الأنـبِياء لَهُ =وَفَـضْـلُ أُمَّـتِـهِ دَانَـتْ لَـهَـا الاُمَـمُ
عَـمَّ الـبَـرِيَّـةَ بـِالإحْسَـانِ وَانْقَشَعَتْ= عَـنْـهَـا الـعِـمَـايَـةُ وَالإمْـلاَقُ وَالظُّلَمُ
كِـلْـتَـا يَـدَيْـهِ غِـيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَا= يُـسْـتوْكَـفَـانِ وَلاَ يَـعْـرُوهُـمَـا عَدَمُ
سَـهْـلُ الخَـلِيـقَةِ لاَ تُخْشَـى بَوَادِرُهُ= يَزِيـنُـهُ خِصْـلَتَـانِ: الـحِـلْمُ وَالـكَـرَمُ
لاَ يُـخْـلِـفُ الوَعْـدَ مَيْمُـوناً نَقِيبَتُهُ =رَحْبُ الـفِـنَاءِ أَرِيـبٌ حِـيـنَ يُعْتَـرَمُ
مِـنْ مَـعْشَـرٍ حُبُّهُمْ دِيـنٌ وَبُغْضُهُمُ =كُـفْـرٌ وَقُـرْبُهُـمُ مَنْجـيً وَمُـعْـتَصَـمُ
يُسْـتَدْفَعُ السُّـوءُ وَالبَلْـوَى بِحُبِّهِـمُ= و َيُسْـتَزَادُ بِـهِ الإحْـسَـانُ وَالـنِّـعَـمُ
مُـقَـدَّمٌ بَعْـدَ ذِكْـرِ اللَهِ ذِكْرُهُمْ =فِـي كُـلِّ فَـرْضٍ وَمَخْتُـومٌ بِهِ الكَـلِمُ
إنْ عُـدَّ أهْـلُ التُّقَـى كَانُوا أئمَّتَهُمْ =أوْ قِيلَ: مَـنْ خَيْرُ أَهْلِ الارْضِ قِيلَ: هُـمُ
لاَ يَسْـتَطِيـعُ جَـوَادٌ بُعْـدَ غَايَتِهِـمْ =وَلاَ يُـدَانِـيـهِـمُ قَـوْمٌ وَإنْ كَـرُمُـوا
هُـمُ الغُـيُوثُ إذَا مَـا أزْمَةٌ أزَمَـت= وَالأُسْـدُ أُسْـدُ الشَّـرَ وَالبَـأْسُ مُحْتَـدِمُ
يَـأبَـى لَهُـمْ أَنْ يَحِـلَّ الذَّمُّ سَاحَتَهُمْ= خِيـمٌ كَـرِيمٌ وَأيْـدٍ بِالـنَّـدَى هُـضُـمُ
لاَ يَـقْـبِضُ العُسْـرُ بَسْطاً مِنْ أكُفِّهِمُ=سِيَّـانِ ذَلِـكَ إنْ أثْـرَوْا وَإنْ عَـدِمُوا
أيٌّ الـقَـبَـائِـلِ لَيْسَـتْ فِي رَقَابِهِمُ=لأوَّلِــــيَّـةِ هَـذَا أوْ لَـــهُ نِــعَـمُ
مَـنْ يَعْـرِفِ اللَهَ يَعْـرِفْ أوَّلِيَّةَ ذَا=فَالـدِّينُ مِـنْ بَيْـتِ هَـذَا نَـالَـهُ أُمَمُ
بُـيُـوتـُهُمْ مِـنْ قُـرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَا=فِـي النَّـائِبَـاتِ وَعِنْدَ الحُكْمِ إنْ حَكَمُوا
فَـجَـدُّهُ مِـنْ قُـرَيْـشٍ فِي أُرُومَتِهَا=مُـحَـمَّـــدٌ وَعــلـيّ بَـعْـدَهُ عَـلَـمُ
بَـدرٌ لـه شَـاهِـدٌ وَالشِّـعْبُ مِنْ أُحُدٍ =والخَـنْـدَقَـانِ وَيَـومُ الـفَـتْحِ قَدْ عَلِمُوا
وَخَـيْـبـرٌ وَحُـنَـيْـنٌ يَشْـهَـدَانِ=لَهُ وَفِـي قُـرَيْـضَـةَ يَـوْمٌ صَـيـْلَـمٌ قَتَـمُ
أخي الكريم :
هي من أجمل القصائد معنى ومبنى , لولا تشويه الرافضة لهما بتلفيقهم البيتين الركيكين أدناه ,
اللذين لايتوافقان مع قوّة القصيدة بلاغة وفصاحة لغة , وإلصاقهم لهما بقصيدة الفرزدق ,
لإيهام الناس أنها من ضمن هذه القصيدة العصماء .
وبالحقيقة أنهم شوّهوا أرقى الصوَر , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
البيتين هما:
هَـذَا الَّـذِي عَمُّـهُ الطَّيَّـارُ جَعْفَـرٌ=وَالمَقْتُولُ حَمْـزَةُ لَيْـثٌ حُبُّـهُ قَسَـمُ
هَـذَا ابْـنُ سَيِّـدَةِ النِّسْـوَانِ فَاطِمَـةٍ=وَابْنُ الوَصِيِّ الَّذِي فـي سَيْفِـهِ نِقَـمُ
يعطيك العافية أخي الكريم : تقبّل إحترامي | |
| |