أسائلُ السماءَ عما كانت لي تخبئ .... وأخفى نفسي من الآلام بكمىَّ
يا طيرا طارَ من الحزنِ بجناحين ... طارَ عقلي وعقلُ من كذب علىَّ
لفراقي عنه أعددتُ عُدتى .... ولم أنظر ماجرا له ولى ....
هممتُ بالعودة إلى أركان أوطاني ..... ومسحتُ دموعى من لبَّ عينىَّ.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أهدى هذه الأبيات إلى من فقد وبحث عن صديق ؟
بحثتُ لى عن رفيقٍ يواسينى في وحدتى ..... وما إن حظيتُ به قطع حبلَ مودتى.
ماذا جنيتُ من صيدَ الورودِ والكلامَ المعطر .... وإذ بى فى خيامَ الحزنَ تنزلْ
بقلبي في ليــــــــلٍ مظــــــــلمِ ......
يا دنيا السكون ؟ أعـيدى لي ما ضاع منى .... وأرفقى دوماً بنفسى
أصبح الحزنُ رفيقى والدموعُ الخالياتِ .... كنتُ مثلَ الطيرِ حرٌّ ....
فى ســماءِ المنجياتِ ..... كلمينى حتى أسمع .... حلوٌ كلامُ المعطياتِ
هــذا وجودى هـــــــــذى طباعى ..... خلصى نفسى من تلك القيودى .
هاجمى كلَّ الأفاعي ...... وأرشدينى للصـــــــــــوابِ
كـــــــــم أنـــا فيها أعــــــــــانى ..... دنيتى فيهـــــــــا صُحابــــى
غادرَ قلبي حبيبٌ ...... مثلَ طعنـــــــــة فى الصخــــــورى
أسقـــــــمَ الحزنَ ضـلوعى ..... وهاجرَ النــــــــــومَ عيوني
ياصغيرى لستُ أدرى ....... كـــم حروفاَ لي تـعــــانى
ظلَّ حرفاَ لي يلازم ...... بحروفٍ وإمتعـــــــانِ .......؟
ودع القـــــــلبُ رفيقاَ ........ أمسى يومي فى إغترابى
ظلَّ حـــــــــزنٌ فى إكتئابٌ ...... موحشٌ طــــول الطريقى
والجرحُ زادَ فى إشتعـــالٍ ..... شكلُ آخر خُذ ولكــــنْ
علك تســــرى الليالى ....... بُعــــدُ قربٍ بُعد قلبي
ســـرها فى الروحِ يبقى ...... أصبحَ ولهـــانُ قلبي
هــــمُ قلبي في ضلوعي ..... بالك ياصمتُ تجــــرى
خذ ولكن أعطني ما أتمنى .... تراءت الأفراح عـــــــــنى
وضاعتْ الأرقام منى ..... مسَّك فى الكونِ حِسٌّ ... من سويعاتِ التمنى
هاجِر الجرحَ ولازِم................ والروحُ فى طوعِ النســـــائم .......؟
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ٍٍٍٍٍٍٍ""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""
أهدى هذه الأبيات إلى من ألآمه الزمان وأضناه زمناَ ؟ِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
يا زمانٌ ها أنا أتيتك ألانا ....... وأريدُ إخبارك ما حدث لى من الآلآما
إن كان هذا يرضيك ........ أقول على الدنيا السلاما ............
وإن كنت لتفتح يدك وتصافحنى منذ الآنا ...................
أرافقك وأهاجر دنيايا ....... ولن أندم على ما مضى من الزمانا ......
أداوى جروحاً لم تداويها السنينا على الاطلاقا ..................
حُرمنا من طبٍّ .. وعجز الأطباءُ عن تداوينا ...................
نقولُ لك يا زمانٌ ..... قف لِلِحظة ..... وتمعن فى الذي تراهم نياما
نسهرُ الليلَ بأكمله ..... ونطلب من الله فى لليالينا السلاما ........
إن غدونا برفقك يا ليلُ ..... وإنضمت تحت جناحيك أريج الملاما
نرجوك أنظر إلينا بعينَ عطفٍ ...... فلسنا أُناساً أشرار لانفهم معانى الكلاما ؟
ــــــــــــــ
لوكنت للناس لكلامهم تسمعُ ......... الناسُ مثلَ حطب النار لسانها لاسعُ
كن مثلَ عسلَ نحل لذيذٍ ........ يطيبُ للناس مأكلُ ..... عش بنفسٍ رضية
وكن هانئ البالِ ..... ولا تكثرن بالتفكير ولاكثرة التأسفِ
فهذه عطايا الله إن كنت لا تعلمِ ....... ونصيبك من الدنيا ربُكَ عليكَ كاتبُ
يا صديقي ... الدنيا أصبحت مكائدُ ..... والصاحبُ لاينالُ إلآ من صاحبه ؟