03-02-10, 08:03 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
| ليلة الإعدام رسالة قبل ليلة التنفيذ هذه القصيدة من القصائد المؤثره لشاعر الصحوة الإسلامي الشاعر المصري هاشم الرفاعي في القهرالذي يحدث في السجون من تعذيب وإذلال فكتب قصيدة تحت اسم (رسالة قبل ليلة التنفيذ ) كان فيها من الوصف والحزن على حالة السجناء يبدأها بوصف مشاعرة قبل ليلة من تنفيذ حكم الإعدام برسالة الى أبيه يقول فيها أبتاه ماذا قد يخط بناني---- و الحبل و الجلاد ينتظران هذا الكتاب إليك من زنزانة ---- مقرورة صخرية الجدران لم تبق إلا ليلة أحيا بها ---- وأحس أن ظلامها أكفاني ستمر يا أبتاه لست أشك في---- هذا وتحمل بعدها جثماني الليل من حولي هدوء قاتل ----والذكريات تمور في وجداني ويهدني ألمي فأنشد راحتي---- في بضع آيات من القرآن والنفس بين جوانحي شفافة---- دبَّ الخشوع بها فهز كياني ثم يصف حاله مع السجان بإبيات رائعة ومؤثرة ,,, والصمت يقطعه رنين سلاسل ---- عبثت بهن أصابع السجان ما بين آونة تمر وأختها ---- يرنو إلى بمقلتي شيـــطان من كوة بالباب يرقب صيده ---- ويعود في أمن إلى الدوران أنا لا أحس بأي حقد نحوه ---- ماذا جنى فتمسه أضغاني هو طيب الأخلاق مثلك يا ----أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان لكنه إن نام عني لحظة---- ذاق العيال مــرارة الحرمان فلربما وهو المُرَوِّعُ سحنة---- لو كان مثلى شاعرا لرثاني أو عاد ـ من يدري ـ إلى أولاده---- يوماً تذُكِّرَ صورتي فبكاني ثم ينظر الى الناس من نافذة السجن ويصف حاله وحالهم ,,, وعلى الجدار الصلب نافذة بها---- معنى الحياة غليظة القضبان قد طالما شارفتها متأملا ----في السائرين على الأسى اليقظان فأرى وجوما كالضباب مصورا ----ما في قلوب الناس من غليان نفس الشعور لدى الجميع وإن همُ---- كتموا وكان الموت في إعلاني ثم يتكلم عن ركب الطغيان الذي ليس يضره الشعب ولا ينظرون إليهم كبشر بقوله ,, ويسير ركب البغي ليس يضيره---- شاة إذا اجتثت من القطعان هذا حديث النفس حين تشق عن---- بشريتي وتمور بعد ثوان وتقول لي إن الحياة لغايةٍ ----أسمى من التصفيق للطغيان أنفاسك الحَرَّى وإن هى أُخمدت---- ستظل تغمر أُفقهم بدخان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم ---- قسمات صبح يتقيه الجاني والقصيدة أطول من ذلك وفيها جماليات أخرى لواقع مزري لما يحدث من الظلم في السجون ولكن الغريب أن كاتب هذه الابيات لم يدخل السجن ولم يحكم عليه بالإعدام بل مات بطعنه غادره في مكان عام ولكن ما كتبه كان شعور ومواساة للمعذبين في السجون. | |
| |