28-12-11, 05:10 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Dec 2011 الدولة: Cairo, Egypt
المشاركات: 34
| شئ من الحقيقة عندما كنا صغار و أخذنا العهد فى دروب السالكين و الواصلين لمعرفة الله و عندما كبرنا و علمنا أن ستر العلم محاسبون عليه لم نجد إلا لغة الحكماء فكتبنا بالرمز ما يفهمه كل مدقق و معتبر , فيرى القارئ العادى ما كتبناه قصيدة و كلام و يرى المثقف غموض و تشوق للإزدياد و يعلمه جيداً من عنده شئ من علمٍ بما كتبنا عن علوم الباطن و قد يظن البعض أنى قد كتبتها فى الموت و ما الموت إلا رمز لكشف الحقيقة حيث ندرك بعده ما كان خفاء فيلتقى بذلك اليقين الغيبى باليقين العينى و قد يرى البعض فى الأسم مجرد عنوان قصيدة لكنه رمز الوصول للسالكين إلى مقام المعية فلمن أراد الله له من بعض الحكمة خير قد كتبنا ما كتبناه ( عبر السلم ) لم يعد ينتظر أسفل سلمه المنكشف الجوانب لم يعد ينتظر عبورهن من فوق السلم فيتحسس منتهى الساقين أصبح يدرك أصبح يعلم أنه محاسب يا قلب الغلام المنفطر لاتبكى على أوزار طفولة لا ينبغى بكاء بأعتاب الرجولة فالألم هناك بلا صوت واليأس حقير والفتنة و جنود الشيطان بلا عدد يحصى والجيش المحشود كبير فيا حكمة يعقوب أخبريه الأمل فى صبر جميل و بثه الشكوى خفاءً للقدير أخبريه حكاية الحديد المبتلى فلا يصح شفائه إلا بنفخ الكير و سر منكشف فيها عن قسم خبير بقضاءٍ لا رجعة فيه لورودِ سعير أخبريه ما أخفى منك فى أن لا يلتفت و أن لا يغترف من الماء كثير و أن لا يفرط إسرافاً و لا يصل الحال إلى حد التقطير و رفقا َ به فما زال بالعمر صغير فلا ملل ولا يعتليه أيضاً من الحمل ضجير أخبريه مكان إلتقاء غدير بغدير و كليم جاء ليتعلم من عبدٍ بالعلم بصير فلا نكار و لا عجلة فبصبرٍ يأتيه التفسير و حتى يدرك أن الفعل بهذا العلم بلا تخيير أخبريه أن الطريق إلى المراد طويل وأبدائى معه من حيث الألف المعجمة بلا تقصير و خذيه بعهد الأسرار إلى درب فنون التكسير فلا يكشف أبـداً عنها لغير عبد مستجير و سيرى به إلى سكون النون الأخير ليخط من القلم بقرطاس ٍ قسم التسطير و أحترسى . . فلا تجعلى منه بما تعلم قلب كسير أو تجعلى منه للوساوس و الظنون أسير أكشفى عن حجابك و وجهك الأخر بلا تأخير أكشفى عن حجابك وألف ألف جناح محترق بالجذع الظليل أكشفى عن حجابك و زيت الجذع يكاد بلا نار ينير أكشفى عن حجابك فى جذر ثابت و فرع من فمه بلا جناح يطير أكشفى عن حجابك بحروف لم يبدأ بهن أسم للجليل أكشفى عن حجابك و زيدى عليه أريج الطيب مصفى من غير أثير أكشفى عن حجابك و ما المفتاح و المغلاق ببيوت وفق له فيكمل التعمير و ليجبر النقص حين يبدوا نقصه وليدخل الحصن بلا إله غيره و ليحسن الظن و يحسن التقدير أكشفى عن حجابك و بالإخلاص ألف ليأخذ حذره قبل السؤال لناكر و نكير و الحق يدعوا بصدق المدخلا و صدق المخرجا و يرجوا من لدنه سلطان نصير فإن تصعد لتصعد تلك الروح على اليقين السلما و دونما تخشى سيئ لمصير | |
| |