حينما ألتقيا على باب الحبيب قصيدة : ( إجلال لهما ) فهما ممن يشار لهم بالبنان , و كأنهما مازالا بين ظهرنينا يمشيان فما أحلى القول و الكلام فى ذكراهما العطرة , و منهما نتعلم . إجلال لهما *** و الصاحبان ببابك حين أتوك سعيا و الصاحبان بباتك يخشون منك من كان ممتدحا فهذا دون تقدم و هذا دون تقدم فهذا أول سابق و هذا أول سابق و هذا الذى ناسَبَ و هذا الذى مُنَسَبَ و هذا صاحب الغارِ و هذا ببرد محمدَ و القول فى ذاك يتلا و القول فى ذاك منزلا و فى الجدال تلك حالهما و اللهُ خيرٌ حاكما و الله لهما أنزل فجبريل طوعاً بالأمر طىً هذه السبع العلا آمحمدَ . . كلا صاحبيك لديك قد وقفا كلا صاحبيك حقاً بالحق يجادلا فسعيت أنت . . وأنت . . أنت . . المصطفى ( ص ) على الحفاوةِ لهما فاتحاً مستقبلا فكلاهما بيمينك حين تقدما فهكذا دخلا و هكذا يحشرا فيا مفتاح العلم كرمت وجهاً و يا صِّدِّيق كفاك منه الرضا و من الله السلام يا نجما الهدى و عليكما البركات بخاتمة الصلاة أمراً لابد منه مقررٍ متكررا |
__________________ أنا لا أهاب الموت إن جاء يطلبنى فقد جئت الحياة كى ما ألاقيه ألا فسألوا الجبن عمن عاش به كم طالت به الدنيا و الدهر يفنيه أحمد الزينبى |