فى حب الأوطان قصيدة : ( فوق العنق ) "لأننا نحمله حيث إرتحلنا" من ديوانى المحظور : ( تبقى القصائد و الدول و الممالك تزول )  فـوق العنـق **** المـوج مثلـى بـــــــــــلا رأس و أخــــــــدود فـى رأســـــــــى يصنــــع شـطـــــآن البحـــــــر و المينــــــاء فـى عينــــــــــى يا دمــــوع . . كــــم صــــــورة تحملينهـــــــا و أنتـى تعبريـــــن الحـــــــدود لا . . لـن أُسَائِـــلُ الصمــت عنكـــى و إن تخلــى عــن الجمــــــود و لتأخذينى حيث أنتى ذاهبــة فقـد يأســت مـن الصمـــــــود لكننى لـن أفشى سـراً بيننــــا طـوتـه بالنفـس العقــــــــــــود ولتسيرى يا دموع دون ضجة و لتسرعى قبل إدراك الجنود و لا تقولى يا دمـوع أنه لـم يعـد لنـا وطــن فكـم بقلـب يا دمـوع وطنـى و وطنــــــــك قـد سكـن فى كل أرض قـد وقفنـا وقــــت أحرام الصلاة فى كل شبـر قـد أصبنـا حيــــن السجود للإله فى كل عمـل تخبريهـم أننــــــا جئنا لإعمار الحياة فلا تستحثين الثرى و تنزرعين كما اللغم فكــل ما نحتاجــه فــوق أوراق الدفاتر هو القلم إلى مؤدب يعلمنا كيف الوقوف حين تحية العلم و أن نقــراء التاريخ كى نعلــم معنى وطن و القرأن . . نتلــوه فيخبرنـا مـا بالشهــادة من كرم و ما الجحيم و ما النعيم و الخلود بلا هِرم |
__________________ أنا لا أهاب الموت إن جاء يطلبنى فقد جئت الحياة كى ما ألاقيه ألا فسألوا الجبن عمن عاش به كم طالت به الدنيا و الدهر يفنيه أحمد الزينبى |