مغذى إشارة , قصيدة : (من داخل أقفاص العصافير ) من منكم أستوقفه عصفور يغرد فوق الأشجار ؟ آممممممممم أنكم من السؤال تتعجبون .. !! إذن من منكم أدرك فهماً لكلماتٍ بأنشودةٍ غردها مراراً و تكراراً عصفور داخل قفص ؟ ... لا عليكم , فإنهم كانوا لا يدركون حتى أصبحوا اليوم مكانه فى غياهب السجون من ديوان ( تبقى القصائد و الدول و الممالك تزول ) مـن داخـل أقفـاص العصافيـر **** أحلامكـم صغيـــــرة عقولكم قاصرة عن الإدراك أفكاركــم مجنونــــة أبصاركم لا ترى سوى خطوتين تفرحون بالطبقات و تنظـرون إلى أسفــل لتدوســوا بعنـــف و تسحقوا بعنـــف و تسحب الرجــال على الوجوه بعنف لتعرى النساء و تغرق السنابل فى بحـر الدم و ليقذف موسى من جديد باليم فقد عاد الفرعون بسحـرة أخريــــن و جنـود أخريــــن يلهمـون النـاس أن النــــار باردة و عصى موسى قد أصبحت هامدة فلا حية بعـد الأن تسعـــــــى ولا مياه تخرج من الصخور الجامدة لينفض عن موسى كل المـــارة و يستقيـل هــارون من الوزارة كلا . . بل مازلتم لا تفقهــــون مغـذى الإشــــارة وأعجبتكم ألهتكم فذلك يعبد ذكر البقــــرة وهذا ذكر الحمارة عاكفون عليها عاكفون دون دليـل أتاكــــم دون أمارة كى يطمس معنى الأيــــات النبوية فى ما جاء بتابوت الأحبـار بقية بأنه ما حسمت يوماً بندقية لحساب الطاغوت قضية ستغرد العصافير دومـــــاً أناشيد الحرية ستغرد حتماً ضد الأحكام الوضعية لن تخشى كل الأجهـزة القهرية لن تخشى أبدا محبسها خلف الأقفاص القمعية |
__________________ أنا لا أهاب الموت إن جاء يطلبنى فقد جئت الحياة كى ما ألاقيه ألا فسألوا الجبن عمن عاش به كم طالت به الدنيا و الدهر يفنيه أحمد الزينبى |