قصيدة "اعبري"- مهداة إلى شهداء قافلة الحرية [FONT=Arial][SIZE=4] اعبري اُعبُري ظُلمةَ الـهَوانِ، وقولي:= لي شموخٌ يَضيقُ بالأسْــطولِ اُعبُري فوق خَرْبشاتِ جِراحي= بيَدِ الآسي، أو جَنى الإكلـيلِ حُرَّةٌ أنتِ كالطُّيورِ، ولكنْ= أُفْـــقُكِ الــرَّحْبُ ساحِلُ الـمَجهولِ طَلْــقةٌ أنتِ كالـصَّباحِ، ولكنْ= شَـمْسُكِ الـمَجدُ، بالـشُّعاعِ الـظَّليلِ تتهادَينَ بالإباءِ... أبِدْعاً،= وإلى غَزَّةَ اختِيارُ الـسَّبيلِ؟ سُفُنُ الـخَيرِ أقبَلَتْ، وعليها= مِنْ شذا الوَرْدِ خالِصاتُ الـحُقولِ صَفْـوَةُ الـتَّائِقِينَ للـحقِّ جاؤُوا= يَتَحدَّونَ كِبْرَ إسرائيلِ يَتَحدَّونَ عَرْبَداتِ عَدُوٍّ= شَرِبَ الحِقدَ في كُؤوسِ الكُحولِ يَتَحدَّونَ طأْطآتِ رؤوسٍ= في قُصورِ الـحُكَّامِ، أهلِ الـطُّبولِ أيُّـها الـسَّالِكونَ في عُمقِ بَحْرٍ= كلُّ حِيتانِهِ ضَواري الـذُّيولِ قارِعوا رَهبَةَ الـرَّصاصِ الـمُدوّي= بعُيونِ تفيضُ بالـتَّهويلِ وارجُموا الـصَّمْتَ بالقُلوبِ تُناجي= مالِكَ الـمُلْكِ بالـدُّعاءِ الجَليلِ كلُّ بَغْيٍ في الأَرضِ يَبلغُ شأْواً= ثُمَّ يَلقى مَصيرَ أهْلِ الفِيلِ والأبابيلُ في الـسَّماءِ ستُلقي= بالحصى والـصُّخورِ مِنْ سِجِّيلِ عِزَّةُ الأسْرِ فَكُّ عُزلَةِ شَعْبٍ= شادَ مِنْ وَعْدِ العُرْبِ قَصْرَ وُحولِ ألفُ ليلٍ... وفوقَهُ ألفُ ليلٍ= مِنْ حِصارٍ مُقَطَّعٍ مَوصولِ ألفُ ليلٍ، وشهرزادُ تُدوِّي= بخُرافاتِ قَولِها الـمَعسولِ وتَرى شَهرَيارَ طِفْلاً غَبيًّا= نَسِيَ الـثَّأْرَ، بلْ صَهيلَ الـخُيولِ ألفُ ليلٍ مِنَ الـنَّهيقِ تتالَتْ= وغَدا الـشَّجْبُ مِهنَةَ "الـمَسؤولِ"! اُعبُري يا قَوافِلَ الـخَيرِ ذاتي= طَهِّريني من ذِلَّــتي وذُهولي فُكَّ عَنْ قلبيَ الحَصارُ، وولَّتْ= أغنِياتُ الـسَّلامِ والـتَّدجيلِ اُعبُري بابَ الـمَجْدِ، والخَوفُ يَهوي،= لنْ تَلينَ الـصُّخورُ للإزميلِ ************************************** |
__________________ العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم |