01-10-11, 06:20 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2011 الدولة: gaza
المشاركات: 191
| نصائح طبية للعين من الاعتقاد الخاطئ لدى البعض بأن لبس النظارة والتعود عليها يرهق العين ويؤثر على قوة الإبصار والعكس هو الصحيح أن استعمال النظارة في الوقت المناسب وبناء على كشف طبي يساعد البصر ويحمي العين من الاجهاد والارهاق. يحدث تغيرات في العين ينتج عنها ضعف قوة الابصار و السبب في ذلك التغيير الذي طرأ على العين وليس على استعمال النظارة . عند اختيار اطار (برواز) النظارة يجب عدم
الاعتماد على مجرد شكله أو ثمنه ولكن يجب أن يناسب شكل الوجه وأن يكون متناسبا مع المسافة بين المركز البصري للعينين والوضعيه الجيده لتصحيح النظر. يطلب البعض من الطبيب عمل نظارة حفظ نظر ( ونظره 6/6)، وهذا في الحقيقة تعبير خاطئ وليس له أساس من الصحه اذ أن النظا رة أداة تصحيح وليست علاجية ،وبالتا لي لا فائدة من تصحيح نظر سليم !! ويصبح الشخص كمن يستخدم عكازا وهو قارد على السير بدونه تصرف النظارات الشمسية لحماية العين من: - أشعة الشمس .
- الانعكاسات الضوئية الكثيرة في بعض الأما كن مثل :
- الصحراء.
- شاطئ البحر .
- المرتفعات الجبلية .
- الاستادات الرياضية.
- في بعض الحالات المرضية للعين.
ننصح بعدم استعمال العدسات الشمسية الملونة الرخيصة والمصنوعة من البلاستيك الرديء ..لأنها غير مصممة على أسس علمية دقيقة وليست مصنعة على أساس سليم ،ولهذا فهي تضر العينين ضررا شديدا لما تسببه من تغير في قوة انكسار العين مما يؤدي الى ارهاق العين والشعور بالاجهاد . يجب تشجيع الطفل وحتى ان كان صغيرا على لبس النظارة اذا ما نصح الطبيب بذلك لأن عدم استعمال النظارة يشكل خطرا على الطفل ويؤخر حالته الصحية والنفسية والدراسية فهذه مسئولية الوالدين أمام الله عز وجل. ملاحظة هامة :- يجب التأكد تماما من صحه المقاس لان اي خطأ يترتب عليه مضاعفات كبيره على الطفل ويتم ذلك من خلال مراقبة عيني الطفل وخطواتة والمسافة التي يقرأ منها فربما يرفض الطفل ِ لبس النظارة لوجود خلل ما كما يجب التأكد من جودة العسات ( العدسات الجيده لامعة نقية لاتعكس الضوء اذا وضعت على ورقة بيضاء لايتغير لون الورقة من خلالها ) بالنسبة للأطفال حتى سن الثانية عشر يجب مراجعة أخصائي البصريات كل ستة أشهر لفحص قوة انكسار العين وعمل كشف نظارة جديد اذا لزم الأمر وكل سنه بالنسبة للأشخاص بين سن الثالثة عشرة الى الخامسة والعشرين . على العمال والفنيين والرياضيين مراعاة الالتزام بوضع النظارات .الواقية للمحافظة على سلامة عيونهم
كما نعلم الوقاية خير من العلاج ؟ نصائح عن الحول من الطبيعي أن نرى حولا خفيفا خلال الشهر الأول من العمر وفي بعض الحالات قد يتأخر حتى الشهر الخامس أو السادس ،ولكنه يختفي بعد ذلك .
بعد الشهر السادس من العمر أية درجة من الحول تستدعي المراجعة الفورية لطبيب العيون للفحص.
في حالة الحول الثابت ، وفي أي عمر فيلزم الكشف عليه بمجرد اكتشافه ودون تأخير .
نتائج اهمال علاج الحول : - المردود النفسي ويكاد يكون السبب الرئيس للعلاج مما يسبب عقدة نفسية للطفل.
- ضعف الابصار بالعين الحولاء وقد يحدث تدهور شديد في قوة الابصار نتيجة حدوث كسل العين.
- حدوث تقفع بعضلات الرقبة الناشئ عن الحول الشللي مما يؤدي الى تشوهات في الرقبة والوجه.
ان المخ يتجاهل الصورة التي تأتي من العين الحولاء، واذا استمر ذلك شهورا فان ذلك التجاهل يصبح مستمرا وببلوغ عمر 7 سنوات تصبح وظيفة النظر في تلك العين قد فقدت . تغطية العين السليمة وسيلة هامة من وسائل العلاج حيث تمنع التدني المستمر في الرؤية وبالتالي منع حدوث كسل العين وهي ذات فعالية وبخاصة اذا كان عمر الطفل أقل من سبع سنوات لأنه بعد هذه السن فانها لا تجدي بأي حال من الأحوال . يجب أن يتم التصحيح الكامل لأخطاء انكسار العين ووصف النظارة الطبية للاستعمال الدائم وذلك قبل أن يتم العلاج الجراحي للحول . هنالك فهم خاطئ لدى بعض الوالدين ، حيث أنه يظنون أن الحول قد يزول مع الأيام ، أو أن الطفل ما زال صغيرا وأن الحول يستلزم سنا معينه، وهذا يلحق الضرر بالطفل في نظره ومنظره ونفسيته مما يؤثر في سلوكه وشخصيته. يجب تشجيع الطفل على لبس النظارة الطبية اذا لزم ذلك ضمن علاج الحول أو لمنع حدوث الحول أصلا ، وأيضا ننصح بالصبر مع الطفل اذا احتاج لتغطية العين السليمة لأنه في بادئ الأمر يجد صعوبة في الرؤية بالعين الضعيفة (الحولاء) . | |
| |