بسم الله الرحمن الرحيم
حـوار بين الحليب والبيبسي
البيبسي.... من أنت؟
الحليب ... أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي أنا الذي أعطي القوةوالنشاط
أنا الغذاء الطبيعي الذي ذكر في القرآن الكريم
لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟
البيبسي.... أناالمشروب العصري، ذو الطعم الحضاري
أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفى عليك ؟
ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة
وفي المطاعم العالمية ، والمقاهي الليلية ؟
الحليب ..... نعم ، نعم.. لقد عرفتك الآن أنت الذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة
فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلت معك الأمراض والمصائب فجلبت
البطنة وذهبت بالفطنة
البيبسي ... ماذا ؟ماذا؟ ماذا تقول أيها العجوز؟ فأنت لم يعد لك عهد ووجود
فقد استبدلك الناس بي وفضلوني عليك والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري في أنحاء العالم وازدهاري
فلا ترى شاباً إلا وهو يمسك بي بافتخار وفي يده سيجارة وشعلة نار
الحليب ... أتعيرني بقدمي؟
هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان
في عصرالنبي الكريم والصحابة والأعيان وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية
والأفكار الواهية عباد الشهوات.. أما أهل العقول السليمة والأفكار السديدة
ما رضوا بك بديلا عني... كيف وهم يعلمون ما أصلك وماصنعك وما مكوناتك؟
فقد جئت من بلاد الكفروالفجور
وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير
فمن كان كذلك... فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
فأنا البديل وأنا عنوان الصحة والقوة والنشاط إلى غيررجعة
والخلاصة أنا الحليب طيب من الطيبات حلال زلال غذاءٌ مفيد
وأ نت وافدٌ غريب تحمل أمراضاً فتاكة فكم من عظام كسرت وتهشمت بسببك وكم من الأولاد والبنات
أدمنوا على شربك ليصبحوا منتفخين مثلك تماماً عافانا الله منك
أخي المسلم أختي المسلمه
هل ستشرب الحليب أم البيبسي ؟
أرجو الجواب
مع تعليقاتكم الموضوع والحوار مشكورين
بعض الحقائق والمعلومات عن هذا المشروب
هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا على 2 مليار مسلم وعربي وجعلوهم يشربون طوال السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنزير ؟؟؟
سؤاليطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة..
حيث أن مجمع البحوث الإسلامية أرسل عينات من المياه الغازية ( البيبسي –
الكوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسية في تركيبها لمعرفة تركيب تلك
المياه الغازية.
المرة الأولى التي أثير فيها هذاالموضوع كان في الخمسينات حين تبنى زعيم حزب مصرالفتاة ( أحمد حسين ) الفتوى التي صرح بها الشيخ ( سيد قطب ) حول تحريم البيبسي والكوكاكولا لأن مادةالبيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير ، وأدى ذلك إلى كساد اقتصادي هائل للشركةالمنتجة وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء.
لكن الجديد اليوم،هو طلب دكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الإسلامية تحليل عينة من زجاجات البيبسي ويقول د/ الشكعة :
أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعةللمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن الفيصل هو التحليل لعينات البيبسي في معامل خاصة ومتعددة ، مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.
وذكر د/ الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أنمادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم.
ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه ( إن من يقول أننا نصنع البيبسي في
بلادنا العربية وفي مصر دفاعاً عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن
المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها
على خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل
لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي
محكمة الغلق.
أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لمادة
البيبسين.
المثير في الموضوع أن شركة بيبسي العالميةاشترت عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو ( ماونتن ديو ) الذي غزا الأسواق المصرية والعربية مؤخراً وتحمل إعلاناته شعار ( مشروب القوة ) ( قوي قلبك ) مع ماونتن ديو
وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الذي تنتجه شركة
Tip Corporation Of America
نجد أن أول مافعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب ماونتن ديو.
وكان تصميم الزجاجة يعتمد على إحدى الشخصيات الكرتونية في ذلكا لوقت وهو
( هيل بيلي ) وبجانبه صورة خنزير صغيرينظر لمحتويات الزجاجةالمكتوبة.
فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغيرإلى خنزير آخر يضع يده على فمه ضاحكاً وكان هذا تحت شعار( تغييرات الخنزيرلمشروب ماونتن ديو( .
وبالدخول إلى الموقع الخاص بالشركة حالياً على الإنترنت والمترجم إلى اللغة
العربية لبلدان الشرق الأوسط سنجد أن هذا الخنزير يختفي تماماً سواء من على
شكل الزجاجة الرئيسي فبل شراء شركة بيبسي لها أو حتى بعدالتعديل الذي أجرته الشركة على الشكل الخاص بالزجاجة عام 1965 وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب خاصة أن مشروب ماونتن ديو كان يعرف عندالأمريكيين بمشروب الخنزير ذو القدم المرفوعة.
ولنا أن نذكر أن أمعاء الخنزيرالتي يستخرج منها الملين الحيواني و مادة
البيبسينتحتوي على العديد من المواد المسرطنة التي تساعد على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتاوالرحم والمرارة والثدي والبنكرياس.
وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدى الكثيرين فإن الهنود استخدموه في
محاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنه أرخص بكثير عن المنتجات الكيميائية
لكبريات شركات المبيدات الحشرية!!!!
وأعلن دكتور / مصطفى الشكعة أنه سيخوض حرباً شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكداً أنه إذا ثبت أن تحاليل
الزجاجات غيرمتطابقة مع الحقيقة سيطلب رسمياً أخذ عينة من براميل العجينة
القادمة من أمريكارأساً خاصة أن البرميل الواحد ينتج ما يقارب من 10 آلاف
زجاجةمما قد لا يظهرمادة البيبسين مع هذا الكم الهائل من الإنتاج
وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة
ما يشربه المسلمون طوال السنوات الماضية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ