27-09-11, 04:46 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 461
| الأدوية الأدوية والأغذية الواردةعلى لسلنه صلى الله عليه وسلم الأدوية و الأغذية المفردة التي جاءت على لسانه صلى الله عليه و سلم مرتبة على حروف المعجم منْ كتاب ( الطب النبويّ ) لابن القيم الجوزية * حرف الهمزة * / إثْمِدٌ / هو حجر الكحل الأسود ، يُؤْتَى به من أصبِهانَ ، و هو أفضلُه ، و يُؤتَى به من جهة المغرب أيضاً ، و أجودُه السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، و داخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ . و مزاجُه بارد يابس ينفعُ العين و يُقوِّيها ، و يشدُّ أعصابَها ، و يحفظُ صِحَّتها ، و يُذهب اللَّحم الزائد في القُروح و يُدملها ، و يُنقِّى أوساخها ، و يجلوها ، و يُذهب الصداع إذا اكتُحل به مع العسل المائي الرقيق ، و هو أجود أكحال العين لا سِيَّما للمشايخ ، و الذين قد ضعفت أبصارُهم إذا جُعِلَ معه شيءٌ من المسك . / أُتْرُج / ثبتَ في ( الصحيح ) : عن النبيّ صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن ، كمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ ، طعْمُها طَيِّبٌ ، و ريحُها طَيِّبٌ ). و في الأُترج منافعُ كثيرةٌ ، و هو مركَّبٌ منْ أربعةِ أشياءَ : قشر ، و لحم ، و حمض ، و بزر ، و لكلّ واحدٍ منها مِزاجٌ يخصُّه ، فقشره حارٌّ يابسٌ ، و لحمُه حارٌّ رطبٌ ، و حمضُه باردٌ يابسٌ ، و بزرُه حارٌّ يابسٌ . و منْ منافع قشره : أنه إذا جُعِلَ في الثياب منعَ السوسَ ، و رائحتُهُ تُصْلِحُ فسادَ الهواء و الوباء ، و يُطيِّبُ النَّكْهَةَ إذا أمسكَه في الفم ، و يُحلِّل الرياح ، و إذا جُعِلَ في الطعام كالأبازِير أعانَ على الهضم ، قالَ صاحبُ " القانون " : ( و عُصَارةُ قشره تنفعُ مِنْ نهْش الأفاعي شرباً ، و قِشرُه ضِمَادَاً ، و حُرَاقةُ قِشره طِلاءٌ جيدٌ للبَرَص .. ) انتهى و أمَّا لحمُه : فملطِّف لحرارة المَعِدَة ، نافعٌ لأصحاب المِرَّة الصفراء ، قامِعٌ للبخارات الحارة ، و قالَ الغافِقيُّ : ( أكلُ لحمهِ ينفع البواسير..) انتهى و أمّا حمضُه : فقابضٌ كاسر للصفراء ، و مسكنٌ للخفقان الحار ، نافعٌ من اليَرَقَان شرباً و اكتحالاً ، قاطعٌ للقيء الصفراوي ، مُشَهٍّ للطعام ، عاقل للطبيعة ، نافع من الإسهال الصفراوي ، و عُصَارَةُ حمضه يُسَكِّن غِلْمَةَ النساء ، و ينفع طِلاَءً من الكَلَفِ ، و يُذهب بالقَوْباء ، و يُستدَل على ذلك مِن فعله في الحِبر إذا وقَعَ في الثياب قَلَعَه ، و له قوةٌ تُلطِّف ، و تقطع ، و تبرد ، و تُطفئُ حرارة الكبد ، و تُقوِّى المَعِدَة ، و تمنع حِدَّة المِرَّة الصفراء ، و تُزِيلُ الغمَّ العارض منها ، و تسكن العطش . و أمَّا بزره : فله قوة محلِّلة مجففة ، و قال ابن ماسويه : خاصية حَبِّه ، النفع منَ السموم القاتلة إذا شُرِبَ منه وزنُ مثقال مقشَّراً بماء فاتر ، و طِلاء مطبوخ ، و إنْ دُقَّ و وُضِعَ على موضع اللَّسعةِ نفعَ ، و هو مُلَيِّنٌ للطبيعة ، مُطَيِّبٌ للنكْهة ، و أكثر ُهذا الفعل موجودٌ فى قشره . و قال غيرُه : خاصية حَبّه النفع مِن لَسعات العقارب إذا شُرِبَ منه وزنُ مثقالين مقشراً بماء فاتر ، و كذلك إذا دُقَّ و وُضِعَ على موضع اللَّدغة . و قال غيره : حَبُّه يصلُح للسُّموم كُلِّهَا ، و هو نافع من لدغ الهوام كلها. و ذُكِرَ أنَّ بعض الأكاسرة غَضِبَ على قومٍ منَ الأطباء ، فأمرَ بحبسِهم ، و خيَّرهم أُدماً لا يزيد لهمعليه ، فاختارُوا الأترجّ ، فقيل لهم : لِمَ اخترتموه على غيره ؟ فقالوا : لأنه في العاجل ريحانٌ ، و منظره مفرح ، و قشرُه طيِّبُ الرائحةِ ، و لحمُه فاكهة ، و حَمْضُه أُدم ، و حبُّه تِرياق ، و فيه دُهنٌ . و حقيقٌ بشيء هذه منافعُه أنْ يُشَبَّهَ به خلاصةُ الوجود ، و هو المؤمن الذي يقرأ القرآن ، و كان بعضُ السَّلَف يُحِبُّ النظرَ إليه لما في منظره منَ التفريح . / أَرُزّ / ُ فيه حديثان باطلان موضوعان على رسولِ اللهصلى الله عليه و سلم ؛ أحدهما : أنه ( لو كان رجلاً ، لكان حليماً ) ، الثاني : ( كُلُّ شيء أخرجتْه الأرضُ ففيه داءٌ و شفاءٌ إلا الأَرُزَّ : فإنه شفاءٌ لا داءَ فيه ) ، ذكرناهما تنبيهاً و تحذيراً من نسبتهما إليه صلى الله عليه و سلم . و بعد .. فهو حار يابس ، و هو أغْذَى الحُبوبِ بعد الحِنْطَة ، و أحمدُها خلطاً ، يَشدُّ البطن شدّاً يسيراً ، و يُقَوِّى المَعِدَة ، و يَدبغُها ، و يمكثُ فيها . أَرْزٌ بفتح الهمزة و سكون الراء : و هو الصَّنَوْبَر ، ذكره النبيُّ صلى الله عليه و سلم في قوله : ( مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ الخامَةِ من الزرع ، تُفيئُها الرِّياحُ ، تُقيمُهَا مَرَّةً ، و تُميلُهَا أُخْرى ، و مَثَلُ المُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ لا تَزَالُ قائمةً على أصْلِها حتى يكونَ انْجِعَافُها مَرَّةً واحدةً ) . وَ حَبُّه حار رطب ، و فيه إنضاجٌ و تليين ، و تحليل ، و لذعٌ يَذهب بنقعه في الماء ، و هو عَسِرُ الهضم ، و فيه تغذيةٌ كثيرةٌ ، و هو جيدٌ للسُّعال ، و لتنقيةِ رطوبات الرِّئة ، و يَزِيدُ في المَنِيّ ، و يُولِدُ مغصاً ، و تِرْيَاقُه حَبُّ الرُّمان المُزِّ . / إذْخِرٌ / ثبتَ في " الصحيح " عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال في مكةَ : ( لا يُختَلَى خَلاَها ) ، قال له العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ يا رسولَ اللهِ ؛ فإنه لِقَيْنِهم و لبيوتِهِم ، فقال : ( إلا الإذْخِرَ ) . و الإذْخِرُ حارٌّ في الثانية ، يابسٌ في الأُولى ، لطيف مفتح للسُّددِ ، و أفواه العروقُ ، يُدرُّ البَوْل و الطَّمْث ، و يُفَتِّتُ الحصى ، و يُحلِّل الأورام الصلبة في المَعِدَة و الكَبِد و الكُلْيَتين شرباً و ضِماداً ، و أصلُه يُقوِّي عمودَ الأسنان و المَعِدَة ، و يسكن الغَثَيان ، و يَعْقِلُ البطن . | |
| |