بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيّدنا وحبيبنا وقدوتنا محمّد وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين ، وعلى صحابته أجمعين وبعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
إنه في يوم الأربعاء بمنتصف شهر ذي الحجّه لعام 1430 للهحرة ، الموافق الثاني من ديسمبر لعام 2009 للميلاد ، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بيومها الوطني ( يوم الاتحاد ) ،
وقد زادت فرحتنا بزيارة الشريف عبدالله آل حسين ، لدولة الإمارات . وفي هذا الموضوع نبدي فرحتنا بهذه الزيارة المتواضعه.
في تمام الساعة السابعة والنصف مساءاً ، تم استقبال معالي السيّد الشريف عبدالله آل حسين – حفظه الله ورعاه - ، رئيس مبرّة السادة الأشراف بدولة الكويت الحبيبة ، ومدير وراعي منتدى السادة الاشراف ، عن طريق مطار عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة ( أبوظبي ) ، وكما تعلمون كانت الدولة في ذلك اليوم في أجمل حلّة و الطرق تملأها الزينه .
وقد زادت زيارة الشريف عبدالله المباركة فرحتنا وأدخلت البهجة والسرور في قلوبنا .
استمرت زيارة الشريف عبدالله مدّة 6 أيام ، تم خلالها زيارة عدة شخصيات مهمّة من الباحثين و من السادة الأشراف آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، في دولة الإمارات العربية المتحدة . وخاصّة في إمارتي أبوظبي ودبي و إمارة عجمان ، وهم السادة آل هاشم الحسنيون ، والسادة آل القتّال الحسينيون ، والسادة آل المدني الحُسينيون .
ويسرّني أن أدرج لكم الصور التي تم التقاطها خلال زيارة الشريف عبدالله ، و أن أسرد الأحداث وخط سير الزياة المباركة التي قام بها الشريف عبدالله لدولتنا الحبيبة .
بعد استقبال الشريف في مطار أبوظبي الدولي ، توجّهنا مباشرة لزيارة سماحة المستشار العلّامه الشيخ السيّد علي بن عبدالرحمن الهاشمي – حفظه الله تعالى - ، المستشار الخاص بالشؤون الدينية والقضائية لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، بوزارة شؤون الرئاسة ، وكانت الزيارة في مزرعة سماحة المستشار في مزرعته بمنطقة الخزنة بإمارة أبوظبي .
في الصورة الأولى ، يستقبل معالي المستشار السيّد علي الهاشمي ، الشريف عبدالله آل حسين ، في مدخل المزرعة .

وفي هذه الصورة ، نبدأ بالتعريف بالشخصيات من اليمين إلى اليسار :
السيّد الشيخ عبدالله بن حسين المدني ، رئيس هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف ، ومسؤول بوزارة الزراعة في إمارة الفجيرة سابقاً ، والذي يحظى بمكانه عاليه في عائلته وله حسنات كثيرة من ناحية لم شملهم منذ عام 1973 م ، والذي يقف بجانبه السيّد عيسى المدني ، و الثالث هو معالي المستشار السيّد علي الهاشمي ، و الرابع الشريف عبدالله آل حسين ، و بجواره المهندس السيّد محمد المدني ، كبير مهندسي حفر آبار النفظ في شركة زادكو بأبوظبي .

وعند ختام الزيارة مع معاليه تم التقاط صورة جماعية للحضور ، ولعدد من زوّار معالي المستشار من الجمهورية العربية السورية ، ونبدأ التعريف بهم من اليمين إلى اليسار :
اثنان من زوّار معالي المستشار يقف بجوارهم السيّد محمّد المدني ، والرابع معالي الأستاذ الدكتور السيّد عبدالوهاب بن عبدالقادر المدني ، مستشار بالأمانة العامة سابقاً ومدير مركز البحث المستمر بجامعة الإمارات العربية المتّحدة ، ويشغل عدّة مناصب قيادية في الدولة حالياً ، ألبسه الله ثوب الصّحة والعافية ، وقد تم ترشيحه من قبل الشريف عبدالله ، ليكون أحد أعضاء اللجنة العليا لمبرّة السادة الأشراف بدولة الكويت .
يقف بجواره معالي المستشار السيّد علي الهاشمي ، و يليه الشّريف عبدالله آل حسين ، والسابع السيّد المهندس أحمد بن محمد المدني ، والذي تم اختياره أميناً عاماً لأسرة السادة آل المدني بدول الخليج والجزيرة ليمثّلهم في مبرّة السادة الأشراف . والثامن السيّد الشيخ عبدالله بن حسين المدني ، والتاسع السيّد عيسى المدني ، ويليه أحد الزوّار القادمين من الجمهورية العربية السورية الشقيقة .
ولله الحمد تكلّلت زيارتنا مع الشريف عبدالله إلى معالي المستشار ، بالبركة و استفدنا من علمه الشرعي ، حفظه الله ورعاه . وقد أهدى معالي المستشار كتاباً قيّما للشريف عبدالله آل حسين .

في نهار اليوم الثاني ، قمنا بزيارة الشريف عبدالله آل حسين ، في مقر إقامته في أبوظبي ، في الساعة الواحدة بعد الظهر ، ويظهر في الصورة الباحث الإماراتي المشهور في مركز الوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة بأبوظبي ، الأستاذ الشاعر حمّاد الخاطري ، صاحب كتاب " أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير " ، وله إصدارات كثيرة ، وهو الأول من اليمين في الصورة التالية .
وفي مساء نفس اليوم ، قام الباحث الأستاذ حمّاد الخاطري مشكوراً ، بدعوة الشّريف عبدالله آل حسين ، ودعوتنا أيضاً لحضور مأدبة العشاء المقامه في منزله بأبوظبي . ويظهر في الصورة التالية من اليمين :
السّيد راشد بن قاسم المدني ، وبجانبه السيّد عبدالله بن حسين المدني ، والباحث والشاعر الاماراتي أبو عمر.
وهنا يهدي معالي السيّد أ . د . عبدالوهاب المدني ، إلى الشريف عبدالله آل حسين ، كتاباً في " فن الإدارة " ، و عندها استفسر الشريف عبدالله عن سبب إهداءه كتاباً في مجال الإدارة ، قال له الدكتور لأن رسالة الدكتوراه الخاصه به كانت في مجال الإدارة .
وفي ختام الزيارة ، أخذنا صورة جماعية ، والجميع في الصورة قد أسلفنا ذكرهم سابقاً ، ما عدا الشاب الذي يقف بجانب السيّد عيسى وهو السيّد محمد بن عبدالوهاب بن عبدالقادر المدني ، الابن البكر للدكتور ، وفّقه الله تعالى لما يحبه ويرضاه .
وفي مساء اليوم التالي ، قرر الشريف عبدالله آل حسين ، الذهاب مرّة أخرى إلى منزل الباحث أخينا الفاضل حمّاد الخاطري ، وتم من خلال الزيارة مناقشة ماهو جديد لدى الباحث من أطروحات مستقبلية و تم عرض بعض التواقيع القديمة للسادة الأشراف ، و جلس عنده حتّى قُبيل الفجر . وهذه الصورة تم التقاطها في مكتبة الباحث حمّاد الخاطري .

نأتي لليوم قبل الأخير لزيارة الشّريف عبدالله لدولة الإمارات ، قد قمنا بزيارة العميد الثاني لأسرة السادة آل القتّال الحسينيون ، بدولة الإمارات العربية المتحّدة ، وهو معالي الوزير الدكتور السيّد عبدالرحيم بن موسى بن محمد الهاشمي ، الرئيس السابق لإدارة الشؤون الخاصة والمرافق الشخصي للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيّب الله ثراه . وقد تم ترشيح معاليه ليكون أحد أعضاء اللجنة العليا لمبرّة السادة الأشراف .
ولا يخفى عليكم تواضع السيّد عبدالرحيم ، أبو أحمد – حفظه الله تعالى - وكرمه الأصيل ، حيث أحذنا معاليه إلى بعض صور التاريخ الشيّق الذي يعشقه كل مسلم على وجه الأرض ، سيرة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته الكرام رضي الله عنهم أجمعين . بالإضافة لذكر السيرة العطرة للمغفور له بإذن الله تعالى ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيّب الله ثراه . والذي قد ندر في هذا الزمان أن نجد مثل زايد القائد الحنون العطوف ، أسكنه الله فسيح جنّاته .
وهذه الصورة تجمع عدداً من الزوّار والضيوف في مجلس السيّد عبدالرحيم الهاشمي ، حفظه الله .

وهنا يجتمع معالي السيّد عبدالرحيم الهاشمي ، مع الشريف عبدالله آل حسين ، في حوار ودّي
. وبعد ذلك دار حديث حول المشجّرات العائلية مع بيان ضرورة التحديث المستمر لهن ، فطلب السيّد محمد المدني ، عرض مشجّرة النسب الخاصة بالسادة آل المدني الحسينيون ، على معالي السيّد عبدالرحيم الهاشمي .
وقد أبدا السيّد عبدالرحيم الهاشمي إعجابه بالمشجّرة ووضّح التقاء أبناء العمومة في أحد أئمة آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
وفي ختام الزيارة ، التقطنا عدداً من الصور الجماعية ، وهنا يقف على يسار الشريف عبدالله آل حسين ، السيّد موسى الهاشمي ، عم معالي السيّد عبدالرحيم الهاشمي ، حفظه الله تعالى .
وكذلك التقطنا هذه الصورة الجماعية ، والتي تجمع الشريف عبدالله بن محمد آل حسين الحسني بالسادة الأشراف ( آل القتّال الحسينيون ) و ( آل المدني الحسينيون ) .
كما نودّ إعلام الجميع ، بأنه تم اختيار الدكتور السيّد الشريف حسن بن عبدالرحيم السيّد ، عميد كليّة القانون بجامعة دولة قطر الشقيقة ، والكاتب بجريدة الشرق القطرية ، أميناً عاماً لأسرة آل القتّال الحسينيون بدول الخليج والجزيرة ليمثلهم في مبرّة السادة الأشراف .
وهذه صورة الدكتور حسن بن عبدالرحيم السيّد ، حفظه الله تعالى .
وفي اليوم التالي ، غادر الشريف عبدالله آل حسين دولة الإمارات ، ووعدنا بالعودة مرّة أخرى بعد عدة أسابيع .
في مساء يوم الأربعاء ، بتاريخ 23 2009/12/، تمت الزيارة المباركة إلى منزل السيّد مصطفى بن عبدالرحيم برقان مصطفوي آل قتّال الهاشمي ، في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، و هو أحد أهم أعمدة أسرة السادة آل القتّال ، في شبه الجزيرة العربية ، حيث أنه قام بتأليف كتاب " تذكرة الهاشمي نسب سادات الحسيني " الخاص بأنساب السادة آل القتّال الحسينيون ، والذي يحوي تاريخ الأسرة وأماكن تواجدهم ، وطبع الكتاب في عدّة طبعات آخرها كان في عام 2005 للميلاد ، على نفقته الخاصّة .
وكانت من أهداف الزيارة ، صلة الرحم ، و تكريم السيّد مصطفى بن عبدالرحيم ، على جهوده التي بذلها خلال الأعوام الماضية في جمع شمل أسرة آل القتّال ، والتعريف بهم وبتاريخهم .
وقد حضر العديد من الشخصيات من السادة آل القتّال والسادة آل المدني و غيرهم ، وقد شرّفنا الشريف عبدالله آل حسين ، بتواجده مرّة أخرى ، وقد رافقه عند قدومه السيّد الشريف صالح الطيّار ، بالإضافة إلى الحضور البهيّ للأستاذ الدكتور السيّد الشريف حسن بن عبدالرحيم السيّد ، عميد كليّة القانون بجامعة دولة قطر الشقيقة ، والكاتب بجريدة الشرق القطرية.
وفي الصورة التالية ، أهدى الشريف عبدالله آل حسين ، شهادة تكريم صادرة من مبرّة السادة الأشراف ، إلى السيّد مصطفى بن عبدالرحيم ، تقديراً لجهوده المبذوله في جمع أنساب السادة آل القتّال .
و يقف عن يمين الشريف عبدالله ، معالي الدكتور حسن بن عبدالرحيم السيّد ، ويقف بجواره الشريف صالح الطيّار ، ويليه المهندس السيّد محمّد المدني .
أما عن يسار الشريف عبدالله ، فيقف السيّد مصطفى بن عبدالرحيم الذي غمرته الفرحة بالزيارة ، حفظه الله تعالى ، وعن يمينه العميد ركن طيّار السيّد عبدالرزاق بن السيّد أحمد الهاشمي .

وقد أهدى السيّدالدكتور عبدالوهاب بن عبدالقادر المدني ، درعاً تذكارياً و شهادة تقدير ، للسيّد مصطفى بن عبدالرحيم ، تقديراً لجهوده وقد سلّمه الدرع معالي السيّد الدكتور عبدالرحيم بن موسى الهاشمي ، كما نرى في الصورة .
وكما اعتدنا من معالي السيّد الدكتور عبدالرحيم بن موسى الهاشمي ، الكرم والسخاء ، فقد أهدى معالي السيّد عبدالرحيم ، نصباً تذكارياً ، عبارة عن مجسّم صقر من الذهب الخالص ، إلى السيّد مصطفى بن عبدالرحيم ، و الصقر هو شعار دولة الإمارات العربية المتّحدة .
ويجتمع هنا من اليمين إلى اليسار ، الشّريف صالح الطيّار ، وبجواره السيّد الدكتور عبدالوهاب المدني ، ويتوسط الشخصيات الشريف عبدالله آل حسين حفظه الله ، والسيّد مصطفى بن عبدالرحيم المصطفوي ، ومن ثم العميد ركن طيّار السيّد عبدالرزاق بن السيّد أحمد الهاشمي ، ومعالي الدكتور السيّد عبدالرحيم بن موسى الهاشمي ، ثم على اليسار السيّد عبدالله بن أحمد المدني .
وكما اعتدنا ، في ختام جلساتنا العطرة ، واجتماعاتنا النيّرة ، أن نلتقط صورة جماعية للحاضرين ، نسأل الله أن يلمّ شملنا في الآخرة ويرزقنا لذّة النظر إلى وجهه الكريم ومرافقة النبي صلّى الله عليه وسلّم في الجنّة .
الصورة تجمع عدداً من السادة ( آل القتّال الحسينيون ) و السادة ( آل المدني الحسينيون ) والسادة ( آل حسين الحسنيون ) و السادة ( آل الطيّار ، ذرّية جعفر الطيّار ) ، وعدداً من الحاضرين في المحفل المبارك .

وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر سعادة الشريف أبي محمّد عبدالله بن محمد آل حسين الحسني ، حفظه الله تعالى في حِله وترحاله ، على هذه الزيارة المكّوكية السريعة ، و نسأل الله تعالى أن يجمعنا به قريباً مرة أخرى بزيارة أطول .
وقد وعدنا أنه سوف يعاود الزيارة إلى دولة الإمارات بإذن الله تعالى ، وكذلك الشكر موصول للسادة الأشراف على إتاحة هذه الفرصة للتقريب بين السادة الأشراف وتشجيع صلة الرحم بينهم . ولا ننسى أيضاً السادة الأشراف الذين قاموا بالتقاط الصور ، ونخص بالذكر المصوِّر العزيز على قلوبنا والواضحة صورته في الأسفل "السيِّد خالد بن محمّد المدني الهاشمي"، والذي بذل كل ما في وسعه لإبراز هذه الصور بحلة جميلة منسقة .
ونسأل الله تعالى أن يكون التقرير قد نال إعجابكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...