السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة وقال صلي الله عليه وسلم والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤلة عن رعيته
قال ابن القيم إذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء.
اليكي يا أمي الثانية أهدي رسالتي التي أتمني ان تقبلها من ابنك
هذه يا أمي بعض حقوق الزوج التي كان يجب أن تعلمها زوجتي
أولا طاعته في غيرمعصية..فقد ثبت في حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها). وأسألك يا أمي كم مرة أطاعتني ابنتك في خير أو شر ؟إنها تظن أنها تفعل كل شيء والحق انها لم تفعل شيء سليها كم مرة سألتها ألا تتبرج أو تضع ما يلفت النظر اليها من الزينة ؟كم مرة سألتها أن تلبس ما أحب ؟ كم مرة سألتها ألا ترفع صوتها علي عند النقاش ؟كم مرة سألتها ألا تغضبني ؟كم مرة سألتها ألا تخرج من بيتها ولا تتركه ؟ سليها يا أمي وغير ذلك كثير
ثانيا إجابته إذا طلبها إلى فراشه..
ومن أوجب الأمور على الزوجة أن تجيب زوجها إذا طلبها إلى فراشه، وعصيانه في ذلك من أكبر المعاصي..وما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح). والله يشهد يا أمي أني أسأل الله أن يلعن بنتك في كل يوم غابت فيه عن بيتي فكم كنت أشتهيها وكم كنت أحتاج إليها فلعنة الله علي الظالمين
ثالثاً عدم إذنها في بيته لأحد لا يرضى دخوله.سليها كم مرة سألتها ألا تدخل أحد كم مرة سألتها ألا تدخل الف او حك او احوغيرهن يا أمي
رابعا عدم صومها تطوعاً، وهوحاضر إلا بإذنه..
وقد دل على هاتين المسألتين، حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه).
خامسا الاعتراف بنعمته وعدم جحودها.
ومن حق الزوج على زوجته أن تعترف بنعمته، ولا تجحدها عند الغضب فإن ذلك من أسباب دخولها النار.لحديث ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ورأيت النار.. ورأيت أكثر أهلها النساء) قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: (يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً، قالت ما رأيت منك خيراً قط). والحمد لله يا امي انك تعلمين وفاء ابنتك نحوي انا زوجهاوما قالت عني للناس وفي المحكمه
سادسا حفظ ماله وعدم التفريط فيه..
ومن حقوق الزوج على زوجته أن تحفظ ماله، ولا تفرط فيه سواء كان نقوداً، أو طعاماً أو ملابس، أو أثاثاً أو غير ذلك..
ولا يجوز لها أن تبذر إذا أنفقت منه، لأنه قد ائتمنها على ذلك، وتبذيرها خيانة، والخيانة من صفات المنافقين..والحديث قد جعلها راعية في بيت زوجها مسئولة عن رعيتها، وليس لها حق أن تتصرف في ماله بدون إذنه وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم نساء قريش بصفات، منها حفظ ذات يد الزوج وذات اليد هي المال..
كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش) ـ وقال الآخر: (صالح نساء قريش، أحناه على ولدٍ في صغره، وأرعاه على زوجٍ في ذات يد).
سابعا عدم الخروج من بيته إلا بإذن..
أي أنها تستأذن زوجها، إذا أرادت الخروج ولو إلى المسجد..
و في صحيح البخاري: (إذا استأذنت المرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها).
فيفهم من الحديث أنها إذا أرادت الخروج لا بد أن تستأذن، كما يفهم منه أن للزوج منع زوجته من الخروج
ثامنا إعانة زوجها في تربية أولاده من غيرها
وينبغي أن تعين الزوجة زوجها في تربية أولاده من غيرها، وإخوانه الصغار تخفيفاً عنه وتسهيلاً لمهمته التي تقتضي منه العمل خارج البيت..
كما في حديث جابر، قال: "هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيباً، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تزوجت يا جابر؟) فقلت نعم فقال: (بكراً أم ثيباً؟) قلت: بل ثيباً، قال: (فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ وتضاحكها وتضاحكك؟) قال: فقلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن فقال: (بارك الله) أو (خيراً).
تاسعا الخدمة في بيت الزوج..
وينبغي للمرأة أن تقوم بالخدمة في بيت زوجها وتصبر على ما قد تعانيه من تعب ومشقة..عن علي رضي الله عنه: "أن فاطمة عليها السلام أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق، فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته عائشة.. قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا نقوم فقال: (على مكانكما) فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدميه على بطني فقال: (ألا أدلكما على خير مما سألتما.. إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثاً وثلاثين واحمدا ثلاثاً وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين.. فهو خير لكما من خادم). وفي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي جرحت يدها، مما تزاول من أعمال بيتها، أسوة حسنة لزوجات المؤمنين..وقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من نساء الصحابة، يخدمن أزواجهن في بيوتهن وخارج بيوتهن إذا دعت الحاجة..ولا خير في المشاحة بين الزوجة وزوجها في الخدمة، في البيت والخير في تعاونهما جميعاً والله تعالى يأمر المؤمنين بالتعاون، وهو بين الزوجين آكد من غيرهما.ولا اري يا امي تمرد ابنتك علي كي ملابس او تجهيز افطاري في موعده وتفضيلها النوم علي الإهتمام بي إلا اهدارا لهذا الحق ولا أري له مبررا ماذا لو كانت تغسل علي يديها وليس عندها غساله فول اوتوماتيك او تقوم تحلب المواشي او تنظف حظيرتها او تذهب معي الي الحقل او تعاوني في عملي .
عاشرا عدم تمكينها أجنبياً يخلو بها..
ولا يجوز للمرأة أن تتساهل في خلوة أي أجنبي بها ، ولا سيما أقارب الزوج وأقاربها الذين ليسوا بمحارم..فقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخلوة بالمرأة بصفة عامة، وحذر من الأقارب المذكورين بصفة خاصة..كما في حديث عقبة بن عامر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والدخول على النساء). فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: (الحمو الموت). ولا اري يا امي تعودي ابنتك علي الدروس الخصوصية الا مخالفة لذلك كيف وقد حكت لي عن زميلة لها كان يقبلها استاذها وهو يعلمها ولا أري الحاحها في الخروج الي العمل الا مخالفة لشرع الله وما اراكم إلا تظنون
احد عشر مواساة الزوج والعمل على إدخال السرور عليه..
وينبغي للزوجة أن تواسي زوجها، وتتخذ الأسباب التي تدخل عليه السرور، وتزيل عنه الغم والهم ، وتهدئه عندما يصاب بما يخشى منه على نفسه، بالأساليب المناسبة..
كما فعلت خديجة رضي الله عنها، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما رجع خائفاً أول ما أوحي إليه وقال: (لقد خشيت على نفسي)..فقالت له: "كلا والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق..". الحديث والرجل في حاجة إلى مواساة امرأته وتسكينها إياه، في حالات الغضب أو نزول حوادث محزنة، كموت ولد وفقد مال وأشباه ذلك. والحمد لله ياامي أنك تعلمين كيف واستني ابنتك عند مصابي في أمي وتركت بيتي وخرجت إليكي وتركتني أحوج ما أكون إليها وياليتها اكتفت بالخروج وكيف واستني عند العودة من سفري من حفر الباطن وكيف تركت بيتي خمسة أشهر لا أحد يرعاني ولا يهتم بي يا أمي وكيف وقفت إلي جواري وأنا مدين وكيف ساعدتني وردت لي جميل وقوف إليها وانفاقي عليها
ولقد ضربت زوجة أبي طلحة رضي الله عنهما أعلى مثال في هذا الموضوع..كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "اشتكى ابن لأبي طلحة، قال فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئاً ونحته في جانب من البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح.. وظن أبو طلحة أنها صادقة، قال فبات فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبره بما كان منهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما).
ثاني عشرة: معاشرة زوجها معاشرة حسنة..
ويجب على المرأة أن تعاشر زوجها معاشرة حسنة، فتبتسم في وجهه حينما ترى أن الابتسامة مناسبة، وتتجمل له وتظهر أمامه بالمظهر الذي يعجبه.. وتَكَسُّر المرأة ورِقَّة صوتها وإظهار محاسنها لزوجها، واتخاذ الأسباب والدواعي التي تجذبه إليها وترغبه في ملاعبتها ومضاحكتها وغير ذلك، أمر مطلوب..ولا ينبغي أن تظهر أمامه بمظهر غير لائق، كأن تلبس ملابس سيئة المنظر أو تقترب منه، وبها روائح غير مناسبة، فإن ذلك يحدث بينهما ما لا تحمد عقباه.ولا سيما إذا داومت على تلك الحالة التي تعلم أنه يكرهها، وكثير من النساء لا تعتني بمظهرها أمام زوجها لا في ملبسها ولا في نظافتها ولا في إظهار أنوثتها..
سليها يا أمي هل كانت تفعل هذا معي؟
وكثير من النساء اللاتي يتخذن ذلك ديدنهم، وإذا خرجن زائرات بعض صديقاتهن، تراهن تعتنين بتنظيف أنفسهن ولبس أجمل ثيابهن، ولا ينسين أن يكتحلن، وربما أخذن شيئاً من الطيب ولبسن الحلي وخرجن من البيت بعيدات عن عيني زوجها كأنها في ليلة عرسها..سليها أليست كانت تفعل ذلك معي يا امي ؟
وهذا الفعل يعتبر من أقبح الأفعال وأشنع الصفات التي تصدر من الزوجة مع زوجها، فإنه أحق بتجملها وتنظفها وتطيبها واكتحالها وغير ذلك وهي أحوج إلى ذلك أمامه من الخروج به إلى خارج بيته..
وامرأة تفعل مثل هذا جديرة أن تعيش حياة نكدة تجلب على نفسها وعلى زوجها البلاء والشقاء، إذا ما صبر عليها وأبقاها زوجة له والغالب أن مثلها لا تبقى مع الزوج..إلا إذا كان مضطراً اضطراراً يلجئه إلى بقائها، فإنه يبقى معها أتعس من سجين طال سجنه..وإذا كانت المرأة مع ما تقدم كثيرة الثرثرة، سليطة اللسان سبابة لزوجها، ملحة عليه في طلب ما ليس عنده، فقد جمعت عليه ظلمات بعضها فوق بعض وطوام بعضها أعظم من بعض.. بالله عليكي يا أمي ألم تكن بنتك كذلك معي ؟والرجل وإن كان مأموراً بالصبر عليها، فإن لصبره حدوداً، وما كل الناس في وسعهم الصبر على مثل ذلك.
ثالث عشرة: مراعاة أحواله في الفرح والحزن..
وينبغي للمرأة أن تتجاوب مع زوجها فتفرح لفرحه، وتحزن لحزنه، فإن ذلك من حقه عليها، لأن مثل المؤمن للمؤمن كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، ولأن الزوج أولى بمراعاة أحوال زوجه...
روى النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). وفي شعور الزوج بأن زوجته تتعاون معه، يسرها ما يسره من خير، ويحزنها ما يحزنه من شر، يقوي رابطتهما و يزيد بينهما المحبة والسكينة.ولا ينبغي أن تظهر أمامه بمظهر السرور والفرح إذا كان حزيناً، كما ينبغي أن تكظم حزنها إذا رأته مسروراً، فإن ذلك أدعى إلى الألفة ودوامها بين الزوجين ولها مثل ذلك.هل كانت كذلك معي يا أمي ؟
رابع عشرة: مراعاة أوقات نومه وأكله ونحوهما..
وينبغي أن ترعاه في نفسه وفي كل الأمور المتعلقة به فتراعي أوقات أكله التي ألف الأكل فيها ولا تؤخر طعامه عنها، لأن ذلك قد يؤثر عليه في صحته، وفي اضطراب أوقاته.كما ينبغي أن تجيد له الطبخ وأن تكون عندها خبرة بأنواع منه حتى تنوع له الطعام لئلا يسأم من نوع واحد..وينبغي أن تراعي أوقات نومه، فتحاول تهدئة الأطفال من الصخب وإبعادهم من مكان نومه، ليأخذ راحته الكافية، فإنه قد يكون متعباً وليس عنده وقت ينام فيه غير ذلك الوقت لكثرة أعماله في داخل البيت أو خارجه.وإذا لم تراعي ذلك فإنه لا يأخذ راحته، وينبغي أن تلاحظ ملابسه غسلاً وكياً وخياطة، ليظهر بالمظهر اللائق به بين أترابه..وينبغي أن تعنى به أيضاً، في الأوقات التي تعرف أنه يرغب مجيئها إليه فيها، فتحاول أن تنيم أطفالها قبل ذلك الموعد، أو تعطيهم ما يلهيهم من الألعاب وتمرنهم على البعد عن المكان الذي يريدها فيه، فإن ذلك مم يجلب أسباب الراحة والمودة بين الزوجين.سليها بالله عليك هل كانت تفعل ذلك معي ؟اذا احتجتها لا اجدها وتختار اوقات تعبي وارهاقي للنوم معها سليها يا أمي
خامس عشرة: إظهار أولادها بالمظهر الجميل:
وينبغي أن تظهر أولادها دائماً أمام زوجها بمظهر جميل، من تنظيف لثيابهم وأجسامهم، فإن ذلك يجلب الراحة للأب ويدعوه إلى الاقتراب من أولاده وتقبيلهم ومداعبتهم..بخلاف ما إذا ظهروا بمظهر آخر مقطعة ثيابهم متسخة أجسامهم كريهة رائحتهم فإنه - وإن كانوا أبناءه وهو يحبهم - تتقزز نفسه منهم لما يرى عليهم من الآثار السيئة.
وصية غالية كنت احب أن تنصحي بنتك بها ياأمي
وهي وصية جامعة لبعض الخصال الجميلة التي ينبغي أن تتصف بها المرأة مع زوجها، وهي لامرأة جاهلية غير متعلمة ولا أستاذة يا أمي هي أمامة بنت الحارث. [زوجة عوف بن محكم الشيباني، وهذه الوصية أوصت بها ابنة لها تزوجها الحارث بن عمر ملك كندة] لابنتها..وفيها تقول: "أي بنية إنك فارقت الحواء الذي منه خرجت.. والوكر الذي منه درجت.. إلى وكر لم تعرفيه.. وقرين لم تألفيه..
فأصبح بملكه عليك ملكاً.. فكوني له أمة يكن لك عبداً..
واحفظي عني خلالاً عشراً، تكن لك دركاً وذكراً..
فأما الأولى والثانية: فالمعاشرة له بالقناعة.. وحسن السمع له والطاعة..
فإن في القناعة راحة القلب.. وحسن السمع والطاعة رأفة الرب.
وأما الثالثة والرابعة: فلا تقع عيناه منك على قبيح.. ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح..واعلمي أي بنية أن الماء أطيب الطيب المفقود.. وأن الكحل أحسن الحسن الموجود..
وأما الخامسة والسادسة: فالتعهد لوقت طعامه.. والهدوء عند منامه..
فإن حرارة الجوع ملهبة.. وتنغيص النوم مغضبه..
وأما السابعة والثامنة: فالاحتفاظ بماله.. والرعاية على حشمه وعياله..
فإن الاحتفاظ بالمال من حسن التقدير.. والرعاية على الحشم من حسن التدبير..
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سراً.. ولا تعصي له أمراً..
فإن أفشيت سره لم تأمني غدره.. وإن عصيت أمره أوغرت صدره..
واتقي الفرح لديه إن كان ترحاً.. والاكتئاب عنده إذا كان فرحاً..
فإن الأولى من التقصير.. والثانية من التكدير..واعلمي أنك لن تصلي إلى ذلك منه، حتى تؤثري هواه على هواك.. ورضاه على رضاك.. فيما أحببت وكرهت، والله يخير لك ويصنع لك برحمته". اسألك بالله عليكي يا أمي ما نصيب ابنتك من هذه الوصايا
سادس عشرة: العناية بالبيت
وينبغي أن تعنى الزوجة ببيتها عناية تظهره بالمظهر اللائق، الذي يبهج الناظر ويريح الزوج.. وكل أهل البيت.من خلال العناية بتنظيفه تنظيفا شاملا لجميع غرفه ومرافقه. وترتيب أثاثه ترتيباً منظما، بحيث يكون جميل المظهر، بعيدا عن الفوضى والبعثرة التي تتقزز منها النفوس.و الاهتمام بإزالة ما يؤذي الزوج والأسرة، كإبادة الذباب والحشرات والبعوض، بالمبيدات المتيسرة..لأن ترك هذه الأشياء يسبب أضراراً كثيرة، منها أذى أهل البيت كلهم، وكثير من الناس يعاف الأكل والشراب الذي تقع فيه هذه الحشرات، ومنها نقل الأمراض من شخص إلى آخر، وإبادتها تجعل البيت هادئاً، والطعام والشراب مأموناً والنوم راحة. و الاهتمام بحجرة نوم زوجها عناية خاصة، من النظافة والترتيب كتغيير الهواء وتنظيف البساط والغطاء، وتزويدها ببعض الروائح الطيبة، كالعود والعطر حتى إذا ما أقبل متعباً يرتاح بدخوله تلك الحجرة. وقد كثرت في هذا العصر الوسائل التي يمكن المرأة الاسترشاد بها، في القيام بوظائفها التي تحتاج إلى إتقانها في بيتها، لزوجها وأولادها وأسرتها، فعليها أن تستفيد منها.ولا يشترط أن تقوم وحدها بكل هذه الأمور، بل ينبغي أن تدرب عليها بناتها، لإعانتها، ولاكتساب الخبرة فيها، حتى يكن على استعداد للقيام بها، عندما يصبحن ربات بيوت، وكذلك لها أن تستعين بخادم إذا احتاجت إليها.
وما دامت المرأة مسئولة عن بيتها، وهو مملكتها الصغيرة، فينبغي أن تقوم بمسئولياتها فيه خير قيام..وهذه الأمور لا شك في نفعها، وكل أمر نافع، فالمسلم مأمور بالحرص على تحقيقه، كما في حديث أبي هريرة قَال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)
سابع عشرة أمرها بالحجاب والحشمة وتمرينها على ذلك.
ويجب علي الام أن تأمر تأمر بنتها بالحجاب وتمرنها عليه، وتحثها على الحشمة والعفة وتحذرها من السفور والبعد عنه. وتخبرها بأن ذلك من دينها الذي يجب أن تؤديه كما أمرها ربها، حتى تكون مثالاً يقتدي بها غيرها من صاحبة وجارة وبنت وغيرهن، وحتى يأمنها زوجها على نفسها عندما يظهر له منها العفة والكرامة.فهل كانت زوجتي كذلك يا أمي ؟وهي تضع الاحمر والاخضر والعطور وغير ذلك
ثامن عشر اختيار الزوج الكفء المعروف بالصلاح والتقوى والأخلاق الفاضلة، حتى إذا دعت الحاجة إلى عرضها عليه فعل، كما كان السلف الصالح يفعلون ذلك، فإن الزوج قرين الحياة يجب أن يكون زوجاً صالحاً يحسن عشرة الزوجة ويقوم بحقها، ويصبر عليها..فهل اسأتم اختياركم لبنتكم ياأمي ؟
وليس عيبا أن يزوج السيد ابنته لخادمه، إذا كان صالحاً كفؤاً، وهو في حاجة إلى الزواج، فقد عرض الرجل الصالح صاحب مدين على موسى أن ينكحه إحدى ابنتيه ونفذ ذلك بالفعل.. كما قال تعالى في سورة القصص: ((قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ..)) وليس في عرض المرأة على الرجل الصالح غضاضة ولا عيب، وإنما العيب كل العيب في ترك المرأة تختلط بالرجال الأجانب يختلون بها، فيحصل من ذلك ما يحصل من الشرور العظيمة..وهذا ما لا يبالي به كثير من الناس، وهو أمر قبيح يدل على دياثة من يرضى به، وإذا ذكر له عرض بنته على رجل صالح، شمخ بأنفه وتكبر ورأى في ذلك حطاً من كرامته..!!أليس هذا ما يحدث يا امي يفرقون بيني وبين زوجتي وتسمحون لها بمخالظة الأجانب وتخرج للعمل هل هذا يرضي الله يا أمي تبعدونها عن الحلال وتقربونها الي الحرام وتقولون نحن نؤدبه حتي لا يعود لمثل هذا فاتقوا الله يا أمي وهذا من قلب الحقائق، ووضع الأمور في غير موضعها، فإن الكرامة والنزاهة في تزويج المرأة ولو اقتضى عرضها، والإهانة والخسة في إطلاقها تفعل ما تريد وتتصل بمن تشاء..
فوالله يا أمي إن طلاق زوجتي مني وعرضها على رجل صالح يتزوجها خير من اتصالها بفاسق يستبيح عرضها ويلطخ شرف أهلها برجس الفجور والفحشاء..
وقد عرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة عندما تأيمت، على عثمان وأبي بكر، فلم يردا عليه، لعلمهما بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يريدها.
و الرجل الذي يسمح للغرباء بالدخول على أهله في غيبته وحضوره والخلوة مغرق في الدياثة، فاقد الكرامة والرجولة، خارج على تعاليم دينه، وولي المرأة - أبوها أو غيره - يعتبر كذلك ديوثاً إذا علم بذلك وسكت عنه.. كيف يا أمي ترضين أن يبقي عامل عندكم مع ابنتك في البيت وحدهم ولا تقلقين عليها ؟هل تذكرين ذلك يا أمي ؟وكيف تقوم هي بتقديم الاكل له وحدها يا أمي وكيف ترتدي بجامة أو ثوبا خفيا أو تكشف شعرها ونحرها أمام الغرباء وكيف تجلس مع رجل غريب في مكان وحدهما طول اليوم وحتي وقت متاخر فاتق الله يا أمي
وهذه الصفة الذميمة، ليست من أخلاق المسلمين بل هي تقليد لأعداء الإسلام، وأعداء الشرف والكرامة الذين ماتت قلوبهم، وفقدوا شعورهم بمسئولياتهم.
وقد كان بعض المخنثين يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان المخنث يعد من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وأحدهم عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة..فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاحتجاب منه، ونهى عن دخوله على النساء
تاسع عشر حمايتها من الاعلام الفاسد
ولتعلمي يا أمي المسئولين عن هذه الأجهزة استغلوها فنشروا بها كل ما يحاربه الإسلام والفطرة والعقل السليم من رذيلة، كدواعي رذيلة الزنا، كما نفروا الناس من كل خلق حسن وفضيلة، كحجاب المرأة والأسباب الداعية إلى عفتها وصيانتها.
وانطلق أولياء الشيطان المنتسبون إلى الإسلام يبرهنون لتلك الأجهزة على صحة ما تبثه في الناس بالتأويلات الفاسدة لنصوص الشريعة، كما ارتفعت أصواتهم بإباحة اختلاط الجنسين في كل ميدان.وصرح شجعانهم بأن تعاليم الدين في هذا الباب تعتبر غلاً في عنق المرأة يجب أن يكسر، وأَوَّل جبناؤهم نصوصَ الوحي في مدح الاختلاط، كما أولوا ذلك في مسألة الحجاب..وكثير من الفضائيات قصرت مناهجها على نشر وسائل الدعارة والدعوة إلى الفاحشة، في الوقت الذي تحتاج الأمة فيه، إلى نشر الفضائل والدعوة إلى الجد في الأعمال، ورفع الهمة.وبسبب ما ارتكبوه في مناهجهم من المنكر والفحش، أصبح كثير من الشباب شباباً مائعاً لا هم له سوى بطنه وفرجه، وليفعل أعداؤه في بلاده ما أرادوا.
انظري ياأمي الي تلك الافلام ماذا كان اثرها هل تذكرين يوم السمك قالت زوجتي انها ظنت لما علا صوتي اني سوف اقتلها واقطع يدها كما كان ف الفيلم يا أمي لقد رفعت السكينة اكثر من مرة تتهجم بها علي وتقول سوف ادبحك بها من الافلام يا أمي لقد كانت تقفز فوقي كما كانت تري المصارعين يقفزون فوق بعضهم يا أمي لقد كانت تقلد الراقصات كثيرا يا أمي لقد كانت تتقمس أدوار الممثلات يا أمي لقد كانت تحب القصير والخليع مثلهم يا أمي لقد تأثرت بافلام محامي خلع وأريد خلعا تريد تقليدهم يا أمي لقد كانت تريدني أن أعيش رومانسيا كأبطال الافلام يا امي ووالله لقد كنت أهيم بحبها ولكن لكل شيء وقته ولكنها تريدها أفلام يا أمي
عشرون قرار المرأة في البيت هو الأصل
والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها
أين تكون المراة راعية يا أمي ؟ في بيت زوجها وهو مكانها وهو قرارها والخروج من البيت يا أمي للعمل أو السوق أو غير ذلك خلاف لذلك ويباح لها عند الحاجة فقط فإذا انتهت الحاجة رجعت يا أمي افهميني بالله عليكي يا أمي أي حاجة تقتضي أن تغيب زوجتي عن بيتي 3 شهور وخمسة شهور وسبعة شهور بالله عليكي يا امي أي عدل هذا هل هذا يرضي الله وقد أمر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بالقرار في بيوتهن، وجعل ذلك وسيلة من وسائل تطهيرهن من الذنوب والمعاصي..
والأصل في الأحكام المتعلقة بالنساء أن يستوي فيها كل امرأة، من غير فرق بين نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرهن من نساء المؤمنين، إلا إذا دل دليل خاص على اختصاصهن بحكم معين..مثل كونهن أمهات المؤمنين..وأيضاً فإن الطهر والعفة والمغفرة مطلوبة لكل النساء، وقد جعل الله قرارهن في البيوت من وسائل الطهر..
وأيضاً فقد نهاهن الله سبحانه وتعالى عن التلبس بصفات نساء الجاهلية الأولى، كالتبرج وهو أمر لا يختص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، بل كل المسلمين منهيون عن اتصافهم بصفات الجاهلية.قال تعالى: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)) والأمر للجميع يا أمي وقد دلت نصوص السنة التي توضح القرآن وتبينه على ما ذكر، من أن الأصل في حق المرأة القرار في البيت حيث حظر عليها الخروج إلا بإذن زوجها بالله عليكي يا أمي كم مرة اخرجت بنتك من بيتي ؟هل انا الذي أخرجتها ام هي التي تخرج دون إذني هل تذكرين اول مرة يوم التكتك والثانية يوم السمك والثالثة يوم الصيدلية بالله عليكي هل طردتها وأخرجتها أم هي التي خرجت يا أمي هل تعلمين ان صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، مع أن الجماعة في حق الرجال تضاعف إلى سبع وعشرين درجة..
والمقصود من ذلك كله، صيانتها والمحافظة على عفتها وكرامتها وقيامها بواجبها الثقيل في بيتها، من حقوق زوجها وأولادها، وواجبها الذي لا يشاركها فيه الرجل غالباً.والإسلام حينما جعل بيت المرأة مثابة لها، نظر إلى واقعها وإلى النتائج التي تترتب على لزوم بيتها، وحينما حظر عليها الخروج من البيت لغير حاجة نظر كذلك إلى واقعها، وإلى النتائج المترتبة على خروجها..أن الله تعالى هو الذي قرر هذه الأحكام ودعا إليها، وهو يعلم ما هو نافع وما هو ضار، بخلاف غيره من المخلوقين، فإنهم يقررون الأمور حسب ما يظهر لهم من المصالح والمضار المترتبة على ذلك، إن كان قصدهم جلب المصالح ودفع المضار.وقد يظهر لهم بعد فترة من الزمن أن ما رأوه قبل نافعا هو ضار، وما رأوه ضاراً هو نافع، وقد يقررون الأمور إتباعاً لشهواتهم وميولهم، بصرف النظر عن كون ذلك نافعاً للمجتمع أو ضاراً، كما هو الواقع في كثير من البلدان.والأسباب التي تقضي بقاء المرأة في البيت وعدم مغادرته لغير حاجة جوهرية كثيرة..منها المحافظة على عفتها وكرامتها
إن من أعظم وسائل حفظها عن الوقوع في الرذيلة لزوم بيتها، كما أن من أكبر أسباب تهتكها وتعرضها للفتنة فتنتها وفتنة غيرها كثرة الخروج من البيت..
ولهذا جعل الله قرار نساء النبي صلى الله عليه وسلم، من أسباب تطهيرهن، والمرأة التي تكثر الخروج تتسبب في طمع الفسقة فيها، لا سيما إذا علموا أن خروجها لغير حاجة.واني لاسال يا امي أي عفة وأي كرامة وانت تلبسين القصير وتخرجين الي الشارع ولا ترين غضاضة ان تفعل ذلك ابنتك أيضا سليها كم مرة سمعت المعاكسات البذيئة والكلام القبيح من ناقصي العقل والدين سليها وسلي نفسك يا أمي ومنها القيام بواجباتها المنوطة بها بالبيت من تنظيف له وللثياب، وتنظيم للأثاث، وطبخ للطعام، وتربية للأطفال، وهذه الأخيرة هي أهم الوظائف التي تقوم به المرأة.
ومنها أن تأخذ راحتها بعض الوقت لما في ذلك من تهيؤها لاستقبال زوجها وتجملها له، وإعداد نفسها إعداداً يدخل على زوجها الراحة والطمأنينة بما يجد من ميل لها ورغبة في اجتماعه بها في أوقات فراغه، لأن الرجل يتعب خارج البيت في الأعمال المنوطة به، ليحصل على المال الذي ينفقه على أهله من مأكل وملبس ومسكن، وغير ذلك من الحاجات.فينبغي أن تستقبله المرأة في بيتها بما يريحه ويدخل عليه السرور، ولا يتأتى لها ذلك إذا لم تستقر في البيت، بل تذهب للعمل خارجه، لأنها سترجع إلى البيت من عملها عندما يرجع زوجها، وستكون متعبة مثله في حاجة إلى الراحة، وليست مستعدة للقيام بحقه كما لو كانت باقية في البيت. وربما رجعت قبل رجوعه فأخذها النوم، فيأتي الرجل وهي نائمة وربما سبقها إلى البيت فتأتي وهو نائم، ويقوم من نومه في وقت عمله فيذهب قبل أن تستيقظ هي..سليها عن ذلك يا أمي ؟وهكذا لا يذوق كل منهما من الآخر طعم الزوجية، هذا إذا كانت وظيفتهما في بلد واحد، أما إذا كانت وظيفة أحدهما في بلد ووظيفة صاحبه في بلد آخر فقلما يلتقيان في السنة. وفي ذلك ـ فوق كونه يعرقل العلاقة الزوجية ـ خطر عظيم على المرأة والزوج جميعاً، لأنها ستختلط برجال أجانب، وتختلي بهم، وسينالون منها ما لا يناله زوجها، كما أن الرجل سيختلط بنساء أخريات، وينلن منه ما لا تناله الزوجة وبذلك يختل كيان الأسرة، ويتخلخل المجتمع وتتفكك روابطه تفككاً كاملاً، وما بالك بعد ذلك بتربية أولاد هذين الزوجين، إنهم سيرمون في محاضن من لا يهمه شأنهم، وسيحصل من ذلك ما يحصل من سوء تغذية وتربية وغيرها.هل تريدين ذلك لابنتي يا أمي ؟هل علمت ابنتك هذا يا امي أم تريديني مثل زوجك أجهز طعامي واكوي ثيابي ولو أمكن اجلس بالاولاد ام تلقيهم في الحضانة يا أمي ولا اري وفاة محمد ابنك إلا بالتقصير في هذا الحق يا امي هل تذكرينه ذلك الذي تركتيه ف الحضانة وتسمم وتوفي مسموما يا امي والله ما اراكي إلا مذنبة ومقصرة
هل المرأة المسلمة في حاجة إلى الخروج للعمل؟
مع أن المرأة المسلمة ليست في حاجة للعمل خارج البيت من أجل النفقة ونحوها، ما دام عندها ما يكفيها مؤنة النفقة والكسوة والمسكن، وغير ذلك من حاجاتها.
فقد أوجب الله على ولي أمرها كل ذلك وهي في بيتها ولما كنت انا ولي زوجتي فحقها علي واجب واسالك بالله يا امي لماذا لم تخرج (حس) للعمل وهي بيطرية ولماذا لم تخرج (دع)للعمل وهي ايضا متعلمة لماذا زوجتي يا أمي هل تريدين أن تكون صورة ثانية منك يا أمي أم أن عملها سوف يدر مالا كثيرا وأنتم تحتاجون إلية أم تريدين خروجها عندا في يا امي لماذا يا أمي ؟
حقا يا أمي لقد صدق القائل الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب ألأعراق والسلام عليكم ورحمه الله
كلمات اكثر من عظيمه اخي سليم ..... بارك الله لك .. اللهم اجعلني زوجه صالحه ...وارزق رجال المسلمين بزوجات صالحات وبنات المسلمين بأزواج صالحه يارب العالمين...