من رحمة الله بالإنسان, وفضله عليه, أن أباح له تعدد الزوجات, وقصره على أربع, فللرجل أن يجمع في عصمته في وقت واحد أكثر من واحد,بشرط أن يكون قادرا على العدل بينهن في النفقة, والمبيت.
فإذا خاف الجور, وعدم الوفاء مما عليه من تبعات, فعليه أن لا يتزوج بأكثر من واحدة, بل إذا خاف الجور, بمعجزه عن القيام بحق المرأة الواحد, فعليه أن لا يتزوج, حتى تحقق له القدرة على الزواج.
وهذا التعدد ليس واجبا, ولا مندوب, وإنما هو أمر أباحه الإسلام,لأن ثمة مقتضيات, وضروريات إصلاحية.
وروى البيهقي, من حديث أبي أمامة,
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تزوجوا, فإني مكاثر بكم الأمم, ولا تكونوا كرهبانية النصارى"
ولهذا: قيل إنما العزة للكاثر
وسبيل هذه الكثرة, إنما هو الزواج المبكر من جهة, وتعدد من جهة أخرى.
فمن المنظور الاجتماعي لدينا نسبة عنوسة كبيرة, ويسهم التعدد في القضاء عليها.وتزايد نسبة الأنوثة على حساب الذكور في مجتمعاتنا توجب التعدد, وتفرض الأخذ به, لكفالة العدد الزائد وإحصانه, وإلا اضطررن على الانحراف, واقتراف الرذيلة, فيفسد المجتمع, وتنحل أخلاقه, او إلا أن يقضين حياتهن في ألم و الحرمان, وشقاء العنوسة
أخت شيماء شكرا على المداخلة الطيبة