رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)       :: يا حادي العيس (آخر رد :البراهيم)       :: همزية أمير الشعراء أحمد شوقي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :هل من تلاف)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :هل من تلاف)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :هل من تلاف)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-08, 08:18 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 120
افتراضي العلة من تحريم الطعن في النساب

لقد اوردت المشاركة و لكن بعد أن لاحظ بعض الأخوة الأفاضل عدم ورود بعض أسماء السور و الآيات بعد كل استشهاد .. و الأسانيد فقد أضفناها من مصادرها و الله المستعان

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نطالع بين الفينة والأخرى بعضاً من كتب الأنساب الحديثة لبعض المؤلفين المعاصرين، وبعضاً من المقالات التي تنتشر على مواقع الانترنت تفيد في مجملها إلى الطعن الصريح والبعد عن المنهج الصحيح في بعض القبائل، أو الأسر، .
الا من كان نسبه واضح و على غير خلاف الى غير من ينتسب و نسب نفسه الى الغير فإن اثمه عند الله عظيم فما بالكم في من نسب نفسه الى خير الأنام ، و كما ورد في أحاديث سيد الأنام محمد رسول الله عليه الصلاة و السلام تحريم الانتساب الى الغير

وفي هذا الموضوع أبين بعض المنهيات والمحذورات في السير على هذا المسلك الوعر الذي انتشر كانتشار النار في الهشيم فاحذر الوقوع فيه .

1ـ الطعن في الأنساب طريق إلى الكفر

فقد روى الامام مسلم في صحيحه ( 1 / 82 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت ، بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ) برقم ( 67 ) في كتاب الإيمان - باب " إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة " ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت "

2ـ الطعن في الأنساب من أمور الجاهلية

عن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" . أخرجه مسلم.


3ـ الطعن في الأنساب قذف للمحصنات ومن السبع الموبقات

قال تعالى ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾. النور آيات 4 و 5

وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾. [‏النور‏:‏ 23‏]

وفي الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات، فالإشاعة بالزنا مدمرة للمجتمعات الإسلامية، وناشرة للفسق والفجور بين الناس، ومشيعة للفاحشة، ولذلك توعَّد الله فاعل ذلك بوعيد شديد، وتهديد أكيد، فقال:{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}(19) سورة النــور.

و القذف من أشنع الذنوب ، و أبلغها في الإضرار بالمقذوف و الإساءة إليه ، كان التحذير منه في القرآن الكريم شديداً ، و مقروناً بما يردع الواقع فيه من العقوبة .والقذف
الذي يوجب الحد هو الرمي بالزنا أو اللواط أو ما يقتضيهما كالتشكيك في الأنساب .


4ـ الطعن في الأنساب فيه الاستطالة في عرض أخيه المسلم

قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ﴾سورة الأحزاب آية 58 .
و المعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً و عدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه و لم يفعلوه " فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبيناً " و هذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل عن المؤمنين و المؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب و التنقص لهم ) كما قال ابن كثيرٍ في تفسيره .

قد روي في هذا الباب أحاديث: الأول: حديث سعيد بن زيد مرفوعاً: " من أربى الربا الاستطالة في عرض مسلم بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن، فمن قطعها حرم الله عليه الجنة " أخرجه أبو داود (4876)، والبخاري في (التاريخ الكبير 8/109)، وفي (الأوسط 1/231)، وأحمد (1/190)، والبزار (1264)، والشاشي (1/246-260-ج208-230)، والطبراني في الكبير (357)، والبيهقي في (الآداب 160) (والسنن 10/241 ) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد، فذكره بنحوه، وإسناده كلهم ثقات من رجال الشيخين، سوى نوفل بن مساحق، فلم يخرج له سوى أبي داود، وقد وثقه النسائي، لكنه قد تفرد به، ولم يتابع عليه، وقد أشار الحافظ البزار إلى هذا، وأنه لا يُروى عن سعيد بن زيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. الثاني: حديث البراء بن عازب مرفوعاً: " الربا اثنان وسبعون باباً، أدناها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه " أخرجه الطبراني في (الأوسط 7151)، وابن أبي حاتم في (علل الحديث 1/381) من طريق عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن البراء فذكره بنحوه، وهذا الحديث معلول، قال الطبراني – عقب إخراجه -: "لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا عمر بن راشد، ولا رواه عن عمر بن راشد إلا معاوية بن هشام، ولا يروى عن البراء إلا بهذا الإسناد، وأعله أبو حاتم أيضاً بأن إسحاق لم يدرك البراء" (علل الحديث 1/381)، وعمر بن راشد ضعيف عند الجمهور.

وكما في الحديث النبوي الشريف (( ‏إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏ ‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏)) . و المنهي عنه في هذا الحديث هو إطالة اللسان ‏ في عرض المسلم ؛ باحتقاره و الترفع عليه , و الوقيعة فيه بنحو قذفٍ أو سبٍ , و إنما يكون هذا أشد تحريماً من المراباة في الأموال لأن العرض أعز على النفس من المال ‏، كما قال أبو الطيب العظيم آبادي في ( عون المعبود ) .


5ـ الطعن في الأنساب واقع بين الغيبة والبهتان

قد نص الله سبحانه على ذمها في كتابه الكريم وشبه صاحبها بآكل لحم الميتة كما قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴾ الحجرات - آية 12

كما في الحديث النبوي الشريف (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع عورته يفضحه ولو في جوف بيته )) .

وكما في الحديث النبوي الشريف (( الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه .. فإذا كان فيه فقد اغتبته وإذا لم يكن فيه فقد بهته )) .

فالطاعن ف الأنساب لا محالة واقع بين محذورين إما الغيبة أو البهتان والعياذ بالله .


6ـ الطعن في الأنساب فيه أذية لأولياء الله ومعادتهم

قال تعالى : ﴿وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ﴾ ﴾سورة الأحزاب آية 58

قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾الحجرات آية 6

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ) رواه البخاري .



7ـ الطعن في الأنساب فيه من الفحش والسب وبذاءة اللسان

(( إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش )) .
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (سباب المسلم فسوق ) (1 رواه البخاري ومسلم. ، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ( إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) (2) : رواه مسلم. ويقول فيما روى الترمذي: ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ( 3 ). رواه الترمذي وصححه الألباني

ويقول صلى الله عليه وسلم : (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) ( 4 رواه البخاري.)



وفي الحديث أيضا : (( سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر )) .
فقال أبو وائل : حدثنا عبد الله -يعني ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سباب المسلم فسوق وقتاله كفر } وقد ذكر الإمام البخاري الحديث في معرض الرد على المرجئة
__________________
يوسف بن احمد بن يوسف بن محمد بن بلقاسم بن عثمان بن صالح الى الجد أحمد الشريف *-عرش عبيد الله الشريف-* بن خثير بن عبد العزيز بن سليمان بن سالم بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن عبد السلام بن محمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
هاشـ آل م غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-08, 11:18 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 12
افتراضي

موضوع جيد أحسنت إختياره

وفقك الله للخير
ونفع بعلمك
وعلمك ماينفعك
وزادك علما
أحمد الخضير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-08, 07:52 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الخضرة (قلتى الصغرى سابق) من أعمال محافظة المنوفية
المشاركات: 55
افتراضي

بارك الله فيك شريف يوسف
الشريف محمد محمد درويش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-09, 11:08 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,236
افتراضي

مشكور وما قصرت والله لا يهينك
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-09, 01:11 PM   #5 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب أحد الإخوة قائلا : الغريب أن بعض من لم يطلب العلم ولم يعرف قواعد الشريعة يتساهل في " الطعن " كما يتساهل غيره في " الإثبات "، وكلاهما شهادة يحتاج معها الإنسان أن يشهد على مثل الشمس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( على مثل هذه فاشهد ) وأشار إلى الشمس .

قرأت الكثير من الدعاوى التي تتكلم عن تزوير الأنساب وبيعها وما إلى ذلك، وأنا حقيقة لا أثبت ولا أنفي هذا، لأن الدعاوى المرسلة تحتاج إلى إثبات وبينات وحقائق والدعاوى إن لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء .

وكل الدعاوى في مسألة التزوير أو الإدعاء منحضرة في أن الذين يدعون النسب لم يكونوا يعرفون في ذلك، أو أنهم يعتمدون على تشابه الأسماء، أو أنهم حققوا أنسابهم من هنا وهناك، ولكن لم أقف على مثال واحد فقط بحث فيه المدعي للتزوير النسب وأثبت خلاف ذلك، فهل الدعاوى بهذه السهولة ؟

ماهو الطعن في الأنساب ؟

عندما يدعي قوم نسبتهم إلى قبيلة من القبائل فإن دعواهم صحيحة مالم يقم الدليل القاطع خلاف الدعوى، والطاعن في نسبهم يحتاج إلى أن يعرف أن هناك نسبة من الصحة تدرأ عنهم الطعن حتى يثبت الخلاف القطعي لما يدعون، فعدم المعرفة لا يعني نفي العدم، وخاصة من القبائل المترحلة والمتنقلة في أرض الله الواسعة، فإخفائهم لنسبهم، أو بعد الشقة بينهم وبين ربعهم يجعلهم لا يعلنون نسبهم إلا بعد التحقيق والتدقيق، فخفاء النسبة لا يعني عدم صحتها .

الغريب إن كثيرا من المتسرعين في الطعن لم يسلموا من طعونات في دعاواهم، ولعل ضوضاء الطعن هو تقوية لأنسابهم، والناس تعرف هذا وتدركه، وإلا ما معنى أن يتحمل وزر التشكيك في أنساب الناس تأتي غالبا من أناس على أنسابهم مآخذ علمية كثيرة ؟ أليس في هذا ما يدعو إلى التأمل ؟

ثم لا بد من التفريق بين " التزوير " وبين " الخطأ "، فلم يزل النسابة يعتمدون على اجتهاداتهم في تحقيق الأنساب، فيخطئون ويصيبون، وفرق بين تخطئة الاجتهاد وبين الطعن في النيات والمقاصد، وخاصة أن بين إثبات الدعاوى من أصحابها خرط القتاد، فلم يضع الإنسان في ذمته أمر لم يتحقق منه تحققا يقينا لا يقبل الشك ؟

ثم إن من المصالح العظمى لحماية الأنساب العربية أن لا يشاع عن أحد من نسابيهم هذه الدعاوى حتى لو كان الظن يغلب على تجاوزاته، لأن الناس لا تميز بين بلد وآخر، ولا بين نسب وآخر، فيكون الشك حاضرا في كل نسب عربي، وهذا يؤثر على كل العرب في كل مكان، وفي كل واد بنو سعد، وما أسهل الطعون على كل عمود نسب، ومن يريد أن يتابع الناس سيجد ما يعضد دعواه حتى لو كانت ضعيفة أو مهترئة ولكنها حتما ستشكك وتثير البلبلة والزوبعة .

إن من المصلحة والحكمة أن تناقش قضايا الأدعياء في أروقة المحاكم، وفي المجالس المغلقة مع كبار النسابة، ومع الدوائر المعنية الرسمية في هذا الأمر، ولا تكون ساحة الأنترنت ميدانا للتناوس والتطاعن، فيظلم البرئ بدعوى المدعي، ويدخل الناس في مشكلة ليسوا طرفا فيها، ويتيح هذا فرصة للطاعنين والمبغضين أن يطعنوا في أنساب العرب كلها . فالحكمة الحكمة ترشدوا !!!

المشكلة أن هناك منطلقات عنصرية ومناطقية وفئوية ينطلق منها البعض في الطعن بأنساب الآخرين، وكأن النسب حكرا على بلد دون بلد، وكأن النسب لا يليق إلا بآل فلان، مع أن فضل الله واسع يؤتيه الله من يشاء في كل أرض وتحت كل سماء وياليت كل من تكلم في علم الأنساب راعى الضوابط الواجبة عليه حيث أنه من العلوم التوقيفية التي تحتاج إلى الخوف من الله تعالى ثم التحري والدقة في كتابة الكلمة ونبذ الهوى والعصبية حيث أن الخطأ فيها ظلم والإبراء للذمة أن لا نقبل إلا من نسابة عرف بين المتقين بتقواه وعدالته في الدين ومنهجه الصحيح في علم النسب المدعم بالدليل وما قلته إلا لكثرة التخبط في هذه الأيام ولا يسب الناس ويطعن فيهم إلا أقلهم شأنا وأضعفهم عزما ليغطي نقطة ضعفه بذلك من عقدة نقص يجدها لا أذهبها الله أما النسيب فإنه يخاف على نفسه من الله أولا ثم من خلقه ثانيا ولم يترك الإسلام خيرا إلا أمرنا به ولم يترك شرا إلا نهانا عنه والتفاخر الذي يؤدي إلى الطعن في الأنساب إفلاس سببه انعدام التواضع والأشياء بأضدادها تعرف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) لأن الكبر حلية الرحمن ومن تواضع لله رفعه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من رغب عن سنتي فليس مني ) وقال الله تعالى : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة .... الاّية ) والكبر ضد التواضع ويكون مدعاة للتنابز بالألقاب والغيبة والنميمة والتي حرمها الإسلام وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل الجنة نمام ومنبعها السخرية والتي هي من داء الجاهلية نعوذ بالله منها ومن مسبباتها ومن كل نواقض المروءة والأخلاق الفاضلة التي بعث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم متمما لها ومنبع السخرية الكبر والغرور واحتقار الاّخرين أعاذنا الله وإياكم من سرطان التعصب المقيت وجنبه بلاد المسلمين وأرى أن الشرارة لذلك هو بعض الأغمار الضعاف الذين يسبون خلق الله من دون مبرر . منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-09, 01:46 PM   #6 (permalink)
][العلاقات العامه][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 3,152
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
__________________
هاجرت بقلبي لخالقي
أجول السماء بخاطري
أتوق لقاء الأحبة
محمدا وصحبه
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المهاجرة الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-09, 05:10 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 115
افتراضي

بـــــارك الله فيك

ولا فض فوك

جزاك الله كل الخير
:: بـارقـة أمــل :: غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة