18-12-09, 02:40 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 61
| الإبداع الحقيقي والحراك الفعلي والقوي في ميادين الفكر والبناء والثقافة. | [المواهب الأصيلة أين تذهب الان...قريش مثلا[/U][/I][/B]
العنصرية تلك الظاهرة البغيضة المستشرية بالغمط والمتمادية بالكبر الموجودة رغم عالم المدينة المتحضروالمتمازج الشعوب المتجا نس الثقافات ذلك الداء البغيض الذي صارع المنولوج الداخلي للكثير من القصص والروايات ووعي معالجيها من ذوي الأطروحات والمقالات ولاتزال تناقشها الوسائل العصرية من السينما والأفلام إضافة إلى أساليب المحاربة القديمة .إلا إن أهم الأسباب التي يفند بقائها عند بعض القلة من الطبقة المثقفة ؛ هوإندثار بصمة الرجال الذين لاتحيرهم البديهيات من الأصلاء الموسومين بالإبداع الحقيقي والحراك الفعلي والقوي في ميادين الفكر والبناء والثقافة.
في منبع الغرب العتيق دولة الأنجليز ونيوزلندا وروما تجد التعصب للغة والعرق والدم سلوك حاضر.ومدن كبيرة مثل مانشستر ولندن لايسكنهاإلا البريطا نيين الأصل .
الرجال الأحرار لهم فضائل وقدرة حتى في الجاهلية حيث الإباء وعزة النفس وحماية المستجير ونذكر حلف قريش لإغاثة الملهوف والمتضرر.
عمر بن الخطاب كان يوصي بحسن معاملة الأسرى من النصارى مبررا ذلك بقوله إنهم ليسوا خدما ولاعبيدا بل أحرار.خالد بن الوليد في أثر التأثر بهزيمة بدر وفي عز جاهليته غافل الرماة المسلمين وأستدرج جنوده للجبل ثم ألحق الأذى بجيش الأسلام معتمدا على ردة فعل وبديهية حاضرة ودهاء قرشي صرف.التاريخ يحفظ عادة أصيلة للملك عبدالعزيز الذي لايجرح خصومه جرحا يصعب علاجه.رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أخبرنا بقوة النفس للقبيلة قريش وقد يبنى على ذلك تركيبة فسيولوجية وسيكلولوجية محتملة .وممايكون مدخلارئيسيا للب طرحنا هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((أختاروا لنطفكم فإن العرق دساس))-لاأعرف هل هذاالحديث ضعف للمأثورقول- وثبت في حديث اخر أن رضوان الله وبركته تنال الولد السابع.ونفهم من هذاكله أن الميزات الإجابية والمباركة تتوارث وقد تظهر للعين أوتتوارى دون أن تنقطع في سلسلة الأجيال.وقد تنبئ بشيء موعود,ففي ذات يوم ما ستسفر بإرادة الله عن خروج الولد المهدي سليل الأشراف والسادة من عقب النبوة .وسيفتح الله للأسلام على يديه ويتحرر القدس أو يهزم الصها ينة كما ورد في الأحاديث والسير الأخيرة وبأن أسمه محمد وهو يشبه النبي المصطفى في هيئته ومنظره .ولمتفرس أن يرى الأمثلة الحية والغظة الطرية في واقع حياتنا اليومية على تناسخ شيفرة الجينات الوراثية ومايترتب عليها من حسي ومعنوي فنحن تعرف أبناء الأشراف عندما نلتقيهم صدفة للوهلة الأولى . في اليمن الشقيق نجد أساطير وحكايات مظحكة وعفوية أحيانا وهي لاتقل عن سواليف مجالسنا الشعبية الساخنة سخونة الجمر وعبق العودالعتيق ,ومن ذلك أن القراء الرقاة من أبناء السادة يعتريهم مؤمن الجن ويتلبسهم حين معالجة الناس للفك أغلال المرضى ومعرفة سر المرض.لكن الله طيب لايقبل إلا الطيب وهولاء دعوة مستجابة.الإسلام يهمه سلسلة بلال بن رباح بالتوازي من الأهمية لسلالة اهل البيت على ميزان التقوى الذي هو الفرق الوحيد للتمييز والمفاضلة.إن خلاصة هذا التحقيق التي هي الغاية المقصودة إنه على إمتداد البلدان والجزيرة العربية ترى على خلفية ظياء أونورما في عتمة غاشية الليل صورة شاعرية للرمال العفراء وقد أعتلى منها نخلة شموخ يانعة أوأشجار السدر والأراك كدلالة رمزية للمفاهيم الأصالة وبإمتداد ربوعها حيث المسار السعيد للرجال النبلاء والقرشيين عامة في الأنصهار في وحدة المجتمع وتطابق الأنثروبولوجيا للقبائله ومعايشتها عادات وتقاليد وطبائع .إلا إن ذلك لا يعني عدم معاصرة المنتج الأنساني العصري.ولايعني إيضا عدم المشاركةبالفكر الحر والفاخر وبالنقد الفائق مع العلم العميق .وللنا أن نتأمل مقولةأميرمؤسسة الفكر العربي خالد الفيصل (الرأي الثقافي أقوى من الرأي لسياسي).حقا لن تبقى شمس القوائل تجلي الوضوح للدليل الجمال ونقاط القوة والموروث الراسخ بل تعبر إلى سماء قوم يبصرون وينتجون . كل ذلك بمعاني بريئة براءة ذينك الأطفال حينما يقلدون والديهم في الركوع والسجود. خليل الأشراف والسادة-محمد ناصر ©[/COLOR][/COLOR] | |
| |