رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)       :: يا حادي العيس (آخر رد :البراهيم)       :: همزية أمير الشعراء أحمد شوقي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :هل من تلاف)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :هل من تلاف)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :هل من تلاف)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-10, 09:47 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية جمال العاملي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: جبل عامل
المشاركات: 4,662
افتراضي ::::{{ اختلاف الناس }}::::

::::{{اختلاف الناس }}::::

البشرية من حيث الإنسانية واحدة ، كلها من آدم وآدم من تراب ، إلاّ أنها تفرقت واختلفت أمما وشعوبا وقبائل بحكم عوامل مختلفة بعضها طبيعية كالتكثر والانتشار واختلاف الألسن وهو سنة الله فى الأرض، قال تعالى « وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا »(الحجرات : الآية 13). وبعضها اختلاقية كالاختلاف فى الدين ، والتشتت فى الآراء والمعتقدات . وما ظهرت الأممية إلاّبسبب الاختلاف فى الدين والمعتقدات «وما كان الناس إلاّ أمة واحدة فاختلفوا » (يونس : الآية 19). حيث تكتل الناس فى مجموعات مستقلة متمايزة متغايرة الخطوط والأفكار بعد أن تمسك كل فئة بدينه وتعصب كل فئة لنبيه ، وحال الجهل بينها وبين التلائم مع طبيعة التكامل البشرى المتمثل فى تعدد مراحل المسير ، وتسلسل حلقات برامج تطوير الإنسانية ، فشكلت الصابئية ملّة واليهودية ملّة والنصرانية ملّة والإسلام ملّة واللادينية ملّة ، وهى الملل المتبقية إلي يومنا والله أعلم بما سبقتها فى سالف الدهور من أمم . وهو الانقسام البشرى الأول العام الحاصل بالأسباب المختلقة خلاف ما أراد الله سبحانه وتعالي ، فالأمّة فى هذا التقسيم تطلق علي جماعة الناس اعتنقت مذهباً خاصاً ، تمسكت به وثبتت عليه وأبت قبول غيره ، وقد أشارت الآية المتقدمة إلي هذا التقسيم الأممى المتضاد بسبب الدين والمعتقد ،
ومنه يعلم أن الاختلاف فى الدين انقطاع للعصمة بين الناس ، وفرقة جذرية بين البشر ، تشرذمهم لا محالة إلي تكتلات متنافرة غالبا تحجبها عن البعض عصبيتها الاعتقادية وهذه هى علة اختلاف الناس إلي أمم . ثم انقسمت الملل إلي شعوب ؛ بسبب الاختلاف فى اللغة والآداب والتوطن وإن كانت المجموعة ملة واحدة ، فالأمة الإسلامية مثلاً متشعبة إلي شعوب متعددة تجمعها جميعاً الهوية الإسلامية التى هى مليتهم فيقال الشعب العربى المسلم والشعب الكردى المسلم وهكذا حيث حصل بسبب إختلاف اللغة وابتعاد الأصقاع انزواءً طبيعيا ، تكيف كل شعب فيه مع أجوائه الخاصة وتفاعل مع ثقافته المتميزة . وقد تفقد أمة مليّتها الواقعية لأسباب مختلفة ، كطغيان الهوية الوطنية فتذوب شعوبها فى قالب القارة أو الدولة فتكتسب شعبية مفتعلة جديدة بحكم التوطن ، تغلب الشعبية الواقعية فيقال الشعب الأمريكى والشعب الروسى والشعوب الأفريقية باعتبار انقسام القارة إلي دول ، وأفراد كل دولة يشكلون الشعب فيها . ولو رجعنا إلي الواقع وأخذنا التقسيم الاصطلاحى بنظر الاعتبار ، لرأينا أن ما نسميه اليوم بالشعب هو فى الواقع أمم وشعوب اصهر التوطن والتمذهب طبقيتها فى قالب جديد . وهناك تقسيم آخر للبشرية نشأ من اعتبار الأصول والانتساب إليها ، فقسموا الناس إلي شعوب ، ثم فرعوا من الشعوب فروعها المتعددة وهذا التقسيم هو المراد فى لسان كتب الأنساب، فالشعب فى المصطلح النسبى يختلف عما هو معروف بين الناس اليوم ، فهو يطلق علي أمة كبيرة من الناس تجمع أفرادها رابطة القرابة بالنسب، يلتقون فى جد بعيد ، تفرقت فى قبائل فالشعب العربى مثلاً يطلق علي القبائل العربية الكثيرة المنحدرة من أصل نسبى واحد ، انشعبت من قحطان وعدنان ، والقبائل فى مصطلحهم تطلق علي فروع الشعب ، فكل فرع قبيلة ، والقبيلة بعد تكثرها تنشعب إلي فروع ، وكل فرع من فروعها يسمي عمارة . والعمارة تتشعب إلي بطون فكل شعبة من العمارة تسمي عندهم بطنا ، والبطن ينقسم إلي أفخاذ ، والفخذ إلي عشائر والعشيرة إلي فصائل وهكذا . فالشعب فى الواقع يشبه الشجرة يبدأ بساق ثم ينشعب إلي فروع وأغصان . وقد دأب النسابون علي تقسيم الناس حسب طبقات النسب الواقعية ، وربما اختلفوا فى ترتيب الطبقات وقسموا الشعب الواحد بحسب الجد الأعلي إلي شعوب متعددة فجعلوا مضر شعب وربيعة شعب وأياد شعب وهكذا ، دون تعيين لقاعدة خاصّة به ، يقاس علي ضوئه انشعابات الأمم والشعوب ، كالعدد أو التفرعات . وقد اضطربت كلماتهم فى تحديد الأمة والشعب والقبيلة والعمارة وغيرها كما لا يخفي ذلك علي من تتبع كلماتهم . ثم أن اهتمام الناس بأنسابهم قديم قدم الإنسان ، وهو أمر طبيعى دعت إليه أسباب كثيرة ، فهو لا محالة فى حاجة إلي معرفة نسبه حين يعرّف نفسه أو ينسب الناس ، فيحتاج إلي النسب وقواعده ، حتي لا يعزي أحد إلي غير آبائه ، وفى حاجة إليه حين يتفاخر بين الناس فى نوادى المفاخرة ، ومحتاج إليه فى تزاوجه وتناسله وهو يتطلع إلي حرث مناسب . وقد كثر الاهتمام بالأنساب عندما وقع الانحراف فى السير الإنسانى بتدخل الشيطان وتهاون الإنسان حيث انقسموا إلي صالح يفتخر بشرافة انتسابه إلي الصالحين يعتز بهذا الانتساب . وطالح لاحظ له كبير فى الفخر سوي كثرة العشير ، فخره بها بمقدار احتياجه إلي الكثرة فى الكر والفر والاحتماء ، فهو يفتخر بقوة عشيرته وكثرتهم وقد ذم الله سبحانه هذا فى قوله تعالى « ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر » (التكاثر : الآية 1)
ولايقدح ذلك بأهمية علم النسب كما تصوره بعض ، فليس كل افتخار بمذموم وإلا لما افتخر الأنبياء والأولياء بالأنساب بل وحثوا علي إكرام العشيرة حيث لايستغنى المرء عن عشيرته لاحتياجه إليها وهذا على عليه السلام يقول فى وصيته لابنه الإمام الحسن عليه السلام :" أكرم عشيرتك ، فانهم جناحك الذى به تطير ، وأصلك الذى إليه تصير ، ويدك التى بها تصول "
كانت معرفة الأنساب ومتابعتها تدور حول هذين المحورين اعنى الفخر والاحتياج إلي ظهور الإسلام . فلما جاء الإسلام أضاف عاملاً جديداً إلي العوامل الأخري وهو الانتساب إلي شجرة النبوة التى أمر الله سبحانه وتعالي الناس بمودتها ذلك النسب الذى لاينقطع ، فعن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله: "ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتى لاتنفع ، إنّ كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سبـبى ونسبى وصهرى " . وعن ابن عباس فى قوله تعالي : « سلام على آل ياسين » (الصافات : الآية 130). قال هم آل محمدعليه السلام .
وبدخول هذا العنصر الجديد الفعّال غيّر نهر النسب مجراه صوب هذه الدوحة بل وانحصر فيها بمرور الأيام ؛ وأسباب هذا التحول الكبير فى حقل النسب وعوامل انحساره عن جهة وانحصاره فى جهة واضحة لمن تدبر . فمن جهة المنتسبين إلي النبى صلي الله عليه وآله فقد وجد المقتضى للتمسك بسلسلة النسب ، بل وجب الحفاظ عليها لأسباب دينية ، كاجتنابهم أكل الزكوات والصدقات المحرمة عليهم شرعاً ، ودنيوية وهو الاعتزاز بشرف الانتساب العالى الذى لايوازيه نسب . ومن جهة الناس ، فقد عُدِم المانع من متابعة سلسلة الأشراف بعد أن أُمروا بمودة أهل البيت شرعاً ، فهم يتابعون انساب الأشراف ليميزوهم عن الآخرين بل ويجدون العمل فى مجال تعريفهم وتشخيصهم بغية إجلالهم وإعظامهم قربة من القربات وخدمة لأولى القربي تعد من مودتهم . هكذا تهيأت الأجواء المناسبة والهدف المنطقى للنسّابين فى متابعة البحث والتدقيق فى سلسلة الأنساب الهاشمية ، والخوض بإسهاب فى أعماق التاريخ بحثاً عن حلقات مفقودة من هذه الشجرة المباركة ، ويبدو هذا بوضوح فى الظروف الحالكة التى مرّت علي هذا العلم الشريف ، ولايخفي علي المتتبع ما آل إليه هذا الفن فى الفترة التى تلت مجئ المغول كما أشار إلي ذلك ابن عنبة فى مقدمة كتابه العمدة ، قال : " بعثتني النفس الأبية علي أن أصنّف فى أنساب الطالبيين كتاباً يجمع بين الفروع والأصول ويضم الأجذام إلي الذيول ويستوعب شعب هذا العلم ويستقصيها ولا يغادر من فوائده صغيرة ولا كبيرة إلاّ ويحصيها ، والأيام بذلك المطلب تماطل ، وتحول دون ما أحاول حتي بعد ذلك الفن عهدي ولم يبق منه غير إثارة عندي وكيف لا وأنا في زمان ظاهر الغباوة مجاهر العلم والشرف بالعداوة قد ارتفعت فيه إرادة العلم من القلوب ، وعدّ النسب الفاطمى من أعظم العيوب بحيث أشرفت أنوار إشراقه علي الانطماس وآذنت آثار دروس العلم بالاندراس . . . "
وهكذا ، تزيّن علم النسب بهدف مبارك جديد زاده شرفاً لا يأبي معه من خوض غماره أكابر الفقهاء والعلماء بعد أن ابعد عنه ظلال العبثية وعدم الفائدة . ولم يمنعهم من متابعة مسائله إدبار الناس والزمان ، وليس من الغلو القول بأن النسب النبوى المبارك أنقذ هذا العلم من الانزواء والاضمحلال فى العالم الإسلامي بعد أن هجمت المدنية الحديثة علي الولاءات القبلية وأبعدت الناس عن أصولها حتى لاتكاد تري في عصرنا الحاضر الحماس من أكثر الناس في متابعة سلسلة أنسابها إلاّ القليل ممن احتفظ بعض الشئ بانتمائه . وببركة هذا العلم خلصت انساب العرب عموماً والهاشميين خصوصاً من شوائب الشك والشبهة ، فجمعوا بذلك بين كرم النسب وكرم الأدب والحسب بخلاف غيرهم من الأمم ، حيث لاتجد فيهم في زماننا بسبب بعدهم عن الأصول واختلاطهم بغيرهم من الأمم وأفول نجم علم الأنساب عندهم ، وإهمالهم لأنسابهم ، لاتجد من يحفظ أسماء أجداده الأبعدين أو من يعرف انتمائه إلي أصله ، سوي قلة من الناس . وعليه فلا يبقي مجال للشك في أهمية هذا العلم الشريف ولامنفذ للطعن في فوائده ومنافعه سيما ونري عياناً مثقفي عالمنا المتحضر الذين نسوا ماضيهم بسبب إهمالهم لتراثهم ونسيانهم أثار أجدادهم وسيرة أسلافهم كيف يبحثون بين الأنقاض وبطون الأرض عن عظام نخرة وبقايا معدات متناثرة بأمل الوقوف علي سيرة الماضين وحياتهم وثقافتهم ، الشئ الذى يتكفل جانباً كبيرا منه علم النسب من خلال التراجم التى تحويها مبسوطات كتب هذا الفن .


نقله لكم

جمــــ العـــاملي ــــال
__________________
جمال العاملي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-10, 05:02 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

جزاك الله كل الخيــــر يعطيك العافية
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-10, 09:43 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية عبدالرازق الشيخ عيساوى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2
Icon (24) حكمة الله في اختلاف الأجناس والقبائل

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
قال ابن أبي غدة أحمد بن عبد الله القلقشندي في بيان الحكمة من معرفة الشعوب والقبائل فقال: "التعارف بين الناس حتى لا يعتزي أحد إلى غير آبائه، ولا ينتسب إلى سوى أجداده، وإلى ذلك الاشارة بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} وعلى ذلك تترتب أحكام الورثة فيحجب بعضهم بعضاً، وأحكام الأولياء في النكاح فيقدم بعضهم على بعض، واحكام الوقف إذا خص الواقف بعض الأقارب أوبعض الطبقات دون بعض، وأحكام العاقلة في الدية حتى تضرب الدية على بعض العصبة دون بعض وما يجري مجرى ذلك، فلولا معرفة الانساب لفات ادراك هذه الامور وتعذر الوصول اليها".
اتقوا الله يابن ادم (الشيخ عيساوى
عبدالرازق الشيخ عيساوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-10, 04:55 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 13
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم
أحمد الرزّاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-10, 05:41 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

بارك الله فيك اخى الفاضل جمال العاملى على موضوعك المميز ... جزاك الله عنا كل الخير وبانتظار جديدك

__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-10, 02:41 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 37
افتراضي

جزاك الله خير ما يجزي به عباده الصالحين أخي الكريم , فقد وضعت يدك على كبد الحقيقة .
الخطاب الفاروقي العدوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-10, 12:11 AM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

بارك الله فيك واعانك الله على كل خير
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة