03-03-11, 12:22 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 115
| تعريف علم النسب تعريف علم النسب النسب : لغة بمعني القرابة ، قاله ابن منظور فى اللسان وهو واحد الأنساب ، وعن ابن سيده : " قيل هو فى الآباء خاصة " . يقال للرجل اذا سئل عن نسبه : استنسب لنا أى انتسب لنا حتي نعرفك . وفى الاصطلاح : هو علم ، يعرف منه أنساب الناس وقواعد الانتساب ، والغرض منه الاحتراز عن الخطأ فى نسب شخص . " وقال بعض النحاة المتقدمين : النسبة إلحاق الفروع بالأصول بياء ، وينسب الرجل إلي إنسان آخر اشهر منه للتعريف ، فينسب إلي هاشم فيقال هاشمى وينسب الرجل أيضاً إلي بقعة من البقاع كما تقول فى النسبة إلي البصرة بصرى" . وأشار القرآن إلي فائدته فى قوله تعالى« وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» .
وحث النبى صلي الله عليه وآله علي تعلمه بقوله : "اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم " ، و(اعرفوا) فى الحديث فعل أمر ، سواء قلنا بدلالته علي الوجوب أو الاستحباب كما عليه الفقهاء . وقد كان فى كل ملة عبر التاريخ إلي عهد غير بعيد من يهتم بهذا العلم إلا أن التحضر أبعدهم عن ذلك حداً لاتري معه لهذا العلم عندهم أثراً ، فقد ذكر الكثير ممن تعرض لهذه المسألة القول عن شكيب أرسلان : " إن الأمة الصينية هى أشد الأمم قياماً علي حفظ الأنساب وأنهم يكتبون أسماء الآباء والجدود فى هياكلهم فيعرف الواحد أنساب أصوله إلي ألف سنة ".
أولا : النسب في اللغة
النسب بالتحريك واحد الأنساب، وقياس هذه الكلمة: "اتصال شيء بشيء" (1 ).
ولهذا أوردوا في بيان معناه كل ما يحتمل معنى الصلة والاتصال.
ولما كان "النسب" يطلق على "الصلة" و"الاتصال" كان بعض اللغويين يعبّر عنه بأنه معروف؛ ولذا نقل الزبيدي في شرح القاموس عن اللبلي في شرح الفصيح قوله: "النسب: معروف".
قال الإمام الشافعي رحمه الله ورضي عنه -: "والنسب اسم جامع لمعانٍ مختلفة، فينسب الرجل إلى العلم وإلى الجهل، وإلى الصناعة، وإلى التجارة، وهذا كله نسب مستحدث من فعل صاحبه وتركه الفعل"( 2). فهذا المناوي يقول في مهمات التعاريف: "النسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين، وذلك ضربان: - نسب بالطول: كالاشتراك بين الآباء والأبناء.
- ونسب بالعرض: كالنسب بين الإخوة وبني الأعمام. وفلان نسيب فلان، أي: قريبه.
وتستعمل "النسبة" في مقدارين متجانسين بعض التجانس، يختص كل منهما بالآخر( 3).
وقال الفيومي في المصباح المنير: "...، ثم استعمل النسب وهو المصدر في مطلق الوصلة بالقرابة، فيقال: بينهما نسب، أي: قرابة...، ومن هنا: استعير النسبة في المقادير، لأنها وصلة على وجه مخصوص، فقالوا: تؤخذ الديون من التركة والزكاة من الأنواع بنسبة الحاصل، أي: بحسابه ومقداره، ونسبة العشرة إلى المائة: العشر، أي: مقدارها: العشر، والمناسب: القريب، وبينهما مناسبة، وهذا يناسب هذا. • وعرف النسب أيضا بالقرابة ، قاله ابن منظور في اللسان وهو واحد الأنساب ، وعن ابن سيده : " قيل هو في الآباء خاصة "(4 ). • يقال للرجل إذا سئل عن نسبه : استنسب لنا أي انتسب لنا حتى نعرفك. ثانيا : علم النسب في الإصطلاح
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
علم الأنساب: وهو علم يتعرّف منه أنساب الناس، وقواعده الكلية والجزئية
والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص"(5 ).
وعرّفه عبد القادر بن محمد الطبري في عيون المسائل من أعيان الرسائل بقوله: "علم النسب" يبحث فيه عن اتصال الآباء بالأبناء.
وقال بعض النحاة المتقدمين : النسبة إلحاق الفروع بالأصول بياء ، وينسب الرجل إلي إنسان آخر اشهر منه للتعريف ، فينسب إلي هاشم فيقال هاشمى وينسب الرجل أيضاً إلي بقعة من البقاع كما تقول فى النسبة إلي البصرة بصرى"( 6) .
وقد كان فى كل ملة عبر التاريخ إلي عهد غير بعيد من يهتم بهذا العلم إلا أن التحضر أبعدهم عن ذلك حداً لاتري معه لهذا العلم عندهم أثراً ، فقد ذكر الكثير ممن تعرض لهذه المسألة القول عن شكيب أرسلان : " إن الأمة الصينية هى أشد الأمم قياماً علي حفظ الأنساب وأنهم يكتبون أسماء الآباء والجدود فى هياكلهم فيعرف الواحد أنساب أصوله إلي ألف سنة "( 7 ) . ____
( 1 ) معجم مقاييس اللغة 5/423-424
( 2 ) كتاب الأم للإمام الشافعي / المجلد الرابع , صفحة رقم 1312, دار البشائر الإسلامية .
( 3 ) معجم مقاييس اللغة 5/423-424، تحقيق عبدالسلام هارون.
( 4 ) لسان العرب ج1 : ص 755 .
( 5) توجد كلمات كثيرة ومصطلحات تتردد في كلام العلماء والناسبين تحتاج إلى جمع وبحث.
( 6 ) لباب الأنساب ج1 : ص 188 .
( 7 ) مقدمة الأستاذ أحمد مهدوى لكتاب المجدى : ص 55 . | |
| |