رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)       :: يا حادي العيس (آخر رد :البراهيم)       :: همزية أمير الشعراء أحمد شوقي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :هل من تلاف)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :هل من تلاف)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :هل من تلاف)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-11, 09:29 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 497
افتراضي جورة عسقلان وعسقلان الجورة

إعداد/ الشريف محمد صيام الحسيني




بسم الله الرحمن الرحيم

جورة عسقلان

الحمد لله الحميد الأجلُ الذي لا يزول ملكه ولا ينتقل، وصلى الله على سيدنا محمد الذي نسخت ملته الملل وأزالت دولته كل الدول.
وبعد:
هذا تاريخ لمدينة عسقلان الذي سادت فترة من الزمن ثم بادت من شدة المحن يتبعها معلومات عن قرية جورة عسقلان الوريثة وما يتصل بها من معلومات قديمة أو حديثة.
عسقلان

عروس الشام على هضبة ترتفع 25متراً تجلس عليها تدلي قدميها تغسلها بماء البحر المتوسط, تلتفت حولها لترى أشجار الفاكهة بثمارها وأزهارها تصنع طوقاً يلف جيدها تمد يدها تلتقط ما تشاء من الثمار والخضار والحبوب التي تنمو بهدوء يساعدها درجة حرارة معتدلة وأمطار مناسبة لزراعة كل ما ينبت في الأرض وآباراً كثيرة غزيرة نقية عذبة (عسقلان بها حوالي 150بئرا) تنظر جنوبا على بعد 20كيلوا مترا ترى غزة تجلس بشموخ وكبرياء, وإلى الشرق على بعد 6كيلو
مترات تقع مجدل جاد وإلى الشمال قرية حمامة في السهل الساحلي الجنوبي لفلسطين.
إنها عسقلان التي ظهرت منذ بداية العصر الحجري الحديث عبارة عن بيوت طينية بدائية مستديرة ثم تطورت إلى بيوت عبارة عن ساحة تحيط بها الحجرات من 2إلى 4 حجرات في بداية العصر البرونزي المتوسط في بداية الألف الثاني قبل الميلاد لتنضج ولتصبح دولة كاملة السيادة عند ظهور دويلات المدن (مدن صغيرة الحجم "عسقلان مساحتها 52دونما" محصنه جيداً تتبعها مجموعة من القرى الزراعية، هذه المدن مثل حاصور، شكيم القدس عسقلان الذي أسسها العرب الكنعانيون الذين اشتهرت وانتشرت لغتهم السامية كما عرف العسقلانيون الخط الهيروغليفي والخط المسماري الذي طوروه إلى أقدم أبجدية في العالم التي اعتبرت الأساس للأبجدية اليونانية واللاتينية.
اعتمدت في اقتصادها على: الزراعة، صيد الأسماك، الصناعة مثل: صناعة الفخار، الحلي، الأسلحة البرنزية المختلفة، التجارة مع المدن الأربعة الحليفة لها (غزة، عقرون، جت، أسدود) ومع غيرها، ومع مصر التي تبعتها سياسياً من القرن 16إلى القرن 13 قبل الميلاد ، ثارت عسقلان ثم ثارت على الاحتلال المصري إلى أن زارتها قبائل من جزر بحر إيجة (أشهرها قبيلة فالستا ) من شعوب البحر الأبيض المتوسط، قيل أن أصولها كنعانية استقرت منذ الهجرات الكنعانية الأولى في هذه الجزر، وصلت هذه القبائل في القرن 13 قبل الميلاد لتتوحد مع مدن الساحل الفلسطيني وتطرد المصريين وتقف سداً منيعا في وجه هجمات العبرانيين الذين دمروا أريحا واستولوا على مساحات واسعة من فلسطين هذه الوحدة بين عسقلان الكنعانية والقبائل الفلسطينية صمدت وقضت على قوات شاؤول العبرانية سنة 1000قبل الميلاد ولم تخضع في يوم من الأيام للعبرانيين.
استولى الملك الأشوري تجلات بيلاصر الثالث سنة 731 قبل الميلاد على عسقلان التي لم تهدأ ثوراتها المتكررة إلى أن تمكن نبوخذ نصر الكلداني من احتلالها بعد القضاء على مملكة يهوذا سنة 586 قبل الميلاد ونقل كثيراً من أهلها إلى بابل، ثم احتلها الأسكندر المقدوني وتغير اسمها من اشقلون إلى اسقلون ومن بعده خضعت لحكم الروماني سنة 64قبل الميلاد إلى أن فتحها المسلمون سنة ثلاثة وعشرين هجري.
في الفترة الماضية ظهرت مجموعة من كبار العلماء وخاصة في العصرين اليوناني والروماني منهم: أزوسيموس، بطليموس.
تيمونستيوس العسقلاني الذي وضع معجماً لاتينياً ومن مؤلفاته كتاب في قواعد اللغة اللاتينية.
الفيلسوف انظيوخيوس الذي أسس أكاديمية عسقلان للفن والأدب والفلسفة.
الفيلسوف أنظيرتس العسقلاني الذي أسس مدارس فلسفية في عسقلان والإسكندرية وأثينا.
الديانة في عسقلان قبل الإسلام

كانت الحياة الدينية وثنية كنعانية الأصل حيث تمسكوا بها مده طويلة ولم يؤمنوا بالمسيحية إلا في وقت متأخر.
كانت عسقلان مركزاً للإلهة الوثنية مثل
1- الإله ديركتو أقيم له أول معبد في عسقلان وهذا الآلة له وجه امرأة وجسم سمكة ولذالك قدس السمك في عهده وحرم أكلة وأكثر من تربيته في أحواض في المنازل.
2- معبد البعلة (الربة الأم) وقد أقام العسقلانيون معبد لها في قبرص.
3- الإله داجون الذي اتخذ له مركزاً في مدينة عسقلان.
4- الإلهة عشتار كان مركزها في عسقلان.


عسقلان الإسلامية
ذكرنا في مقال سابق موجزا لتاريخ عسقلان قبل الفتح الاسلامى وفى هذا المقال نذكر موجزا عن تاريخها الإسلامى

اكتملت الفتوحات الإسلامية في فلسطين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب
"رضي الله عنه" بفتح مدينة عسقلان على يد معاوية سنة 23ه الموافق 633م وابتدأ عهد جديد لمدينة تمثل الإسلام بقوته وعلمه ونوره سكنها جماعة كبيرة من الصحابة المرابطين وأصبحت مركز قيادة الجيوش العربية الإسلامية
(جند فلسطين) حصنها الخليفة الأموي "عبد الملك بن مروان" وبني بها مسجدا
وزاد من شانها كرباط في عهده ثم خضعت للعباسيين حيث بني الخليفة المهدي العباسي مسجدا كان به رأس الحسين ثم خضعت للإخشيديين ثم للفاطميين الذين اشتبكوا مع القرامطة في عدة معارك من أجل السيطرة عليها وفي سنة 1067 بني الفاطميون مقام الحسين وعند سقوط المدينة في يد الصليبيين 548هـ الموافق 1153م نقله الفاطميون رأس الحسين إلى القاهرة مقابل مبلغ كبيرة من المال دفع للصليبيين وقد عمر المشهد عدة مرات وظل إلى سنة 1948 حيث دمره الأسرائليون.
بعد احتلال القدس عام 492هـ الموافق 1099م تعرضت عسقلان لهجمات صليبيه متكررة ، و في إحدى المعارك استشهد من عسقلان حوالي 20ألف شخص وعند سقوط القلاع والمدن بقيت المركز المتقدم والوحيد للمقاومة لمدة 50عاماً، تحملت العبء الأكبر وحدها بعد أن أهمل الفاطميون الدفاع عنها إلى أن برز الأمير عبد المجيد بن محمد العسقلاني الذي أصبح الخليفة الحادي عشر الفاطمي سنة 524هـ وأرسل السرايا من الفرسان صيف شتاء للدفاع عن المدينة و بعد وفاة الخليفة عام 544هـ أنهكت قوات المدينة لقحط أصابها وتعرضها لغزوات بدوية غاشمة وولم يستطع الفاطميين حمايتها .

لم تستطع المدينة الدفاع عن نفسها فسلمت صلحاً سنة 548هـ الموافق 1153م وبعد 35سنة أي في سنة 583هـ الموافق 1187م حررها صلاح الدين بعد معركة حطين وعاد إليها سكانها الأصليون ولكنها فرحة لم تتم فبعد 5سنوات دمرها صلاح الدين ثم أحرقها وسلمها للصليبيين بموجب صلح الرملة الذين يوجب تسليم كل المدن الساحلية لهم فرحل سكانها مرة أخرى إلى القدس والشام ومصر.
في سنة 1260م الموافق 669هـ دمره السلطان الظاهر بيبرس ما بقي من أسوارها بعد أن حررت من الصليبيين في عهد الملك الصالح أيوب وعاد إليها سكانها فلم يجدوا مكاناً يسكنون فيه، بعضهم سكن في بلدة المجدل التي تبعد حوالي 6كيلوا مترات إلى الشرق وبعضهم تجمع بالقرب من مشهد الحسين حول مسجد عبد الملك بن مروان في قرية ياجور الملاصقة لسوار عسقلان التي سميت فيما بعد قرية الجورة.
هذه المدينة العظيمة بلغت شهرتها الأفاق للعدد الهائل من أبنائها الحفاظ والعلماء والأدباء والقضاة والخطباء الذين ولدوا وتعلموا واشتهروا فيها.
من حفاظ الحديث:
1- أبو بكر إبان بن صالح بن عمير القرشي ولد سنة 60هـ .
2- عمر بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر توفى 150هـ .
3- داود بن الجراح في أواسط القرن الثالث الهجري .
4- محمد بن الحسن بن كتيبة العسقلاني، في العهد الطولوني .
5- الحسين بن المتوكل الهاشمي وأخوه محمد بن المتوكل الهاشمي .
6- ابن الصالح بن عبيد القرشي .
7- الإمام محمد بن ادرس الشافعي ولد في عسقلان وتعلم في مكة وتوفى في مصر.
الشعراء والأدباء
1- أحمد بن المطرق العسقلاني، صاحب المصنفات في اللغة والأدب .
2- الأديب أبن حسن بن خضر العسقلاني .


3- الأديب أبو على حسن بن عبد الصمد العسقلاني.
4- أرشد بن الفضل العسقلاني .
5- الأديب الشاعر أبو على الحسن بن أحمد بن أبي الناس العسقلاني .
الفقهاء والقضاة
1- القاضي عبد الرحيم بن على البيساني العسقلاني(539-594هـ).
2- القاضي أحمد بن المطرق أبو الفتح العسقلاني كان قاضياً بدمياط له مصنفات في اللغة والأدب وله ديوان شعر(320-413هـ).
3- الخطيب عبد الرحيم بن محمود بن إسماعيل الفاروقي اللخمي العسقلاني توفى 374هـ
4- الأمير على بن رشد بن المقلد بن منقذ الكتاني أديب شاعر استشهد بعسقلان سنة 546هـ.
5- القاضي الفاضل ناصر الدين بن على الكيناني العسقلاني (649-730هـ).
كما ظهره مجموعة من الحفاظ والعلماء والأدباء من أبناء عسقلان بعد سقوطها منهم :
1- الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني (773-852هـ).
2- أحمد بن على بن عبد الرحمن العسقلاني الشهير بالبلبيسي.
3- سليمان بن أحمد الكيناني العسقلاني، المفتي بالمذهب الحنبلي.
4- محمد بن أحمد العسقلاني إمام جامع طولون.
5- يحيى بن محمد بن على الكيناني العسقلاني، محدث حنبلي

مقتطفات

1- قال ياقوت الحموي في معجم البلدان:
عسقلان.. في الإقليم الثالث من جهة المغرب 55درجة وعرضها 33درجة وهي اسم أعجمي فيما علمت وقد ذكر بعضهم أن العسقلان أعلا الرأس فأن كانت عربية فمعناها أنها في أعلا الشام، وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس الشام وكذالك يقال لدمشق أيضاً، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين وحدث بها خلق كثير ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الإفرنج_خذلهم الله – في 27 من جمادي الآخرة سنة 548هـ وبقيت في أيديهم 35سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب منهم في سنة 583هـ ثم قوي الإفرنج وفتحوا عكا وساروا نحو عسقلان فخشي أن يتم عليها ما تم على عكا فخربها في شعبان سنة 587هـ.
وفي عسقلان الشام قال النبي صلى الله عليه وسلم أبشركم بالعروسين غزة وعسقلان وقد افتتحها أولا ًمعاوية بن أبي سفيان في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقد روي في عسقلان وفضائلها أحاديث مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها قول عبد الله بن عمر: لكل شئ ذروة وذروة الشام عسقلان.
2- قال صاحب النجوم الزاهرة. عندما شرع صلاح الدين في هدم عسقلان:
.. ثم قال السلطان: لأن أفقد ولدي جميعهم أحب إلى من أن أهدم منها في حجراً واحداً، ولكن إذا قضى الله تعالى ذلك، وكان فيه مصلحة للمسلمين فما الحيلة في ذالك! فلما اتفق الرأي على خرابها أوقع الله ذلك في نفسه، وأن المصلحة فيه لعجز المسلمين عن حفظها وشرع في إخرابها في سحر يوم الخميس التاسع عشر من شعبان من السنة المذكورة (587هـ) وقدم السور على الناس وجعل لكل أمير وطائفة من العسكر بدنة معلومة وبرجاً معلوماً يخربه، ودخل الناس البلد ووقع فيهم الضجيج والبكاء لفرقة بلدهم وأوطانهم، وكان بلداً خفيفا على القلب محكم الأسوار عظيم البناء مرغوباً في سكنه فلحق الناس على خرابه حزن عظيم،


وشرع أهل البلد في بيع مالا يقدرون على حمله، فباعوا ما يساوى عشرة دراهم بدرهم واحد، حتى باعوا أثنى عشر طير دجاج بدرهم، وأختبط أهل البلد وخرجوا بأولادهم وأهلهم إلى الخيم وتشتتوا فذهب منهم قوم إلى مصر وقوم إلى الشام وجرت عليهم أمور عظيمة.
3- قال ابن بطوطة: (756هـ-1355ميلادي):
ثم سافرت من القدس الشريف برسم زيارة ثغر عسقلان، وهو خراب، وقد عاد رسوماً طامسة، واطلالاً دارسة. وقل بلد جمع من المحاسن ما جمعته عسقلان، اتفاقاً وحسن وضع، وأصالة مكان، وجمعاً بين مرافق البر والبحر. وبها المشهد الشهير، حيث كان رأس الحسين بن على قبل أن ينتقل إلى القاهرة. وهو مسجد عظيم سامي العلو فيه جب للماء أمر ببنائه بعض العبيديين، وكتب ذلك على بابه وفي قبلة هذا المزار مسجد كبير يعرف بمسجد عمر، لم يبق منه إلا حيطانه وفيه أساطين رخام لا مثل لها في الحسن وهي ما بين نائم وحصيد ومن جملتها أسطوانة حمراء عجيبة يزعم الناس أن النصارى احتملوها إلى بلادهم ثم فقدوها، فوجدت في موضعها، في عسقلان.
وفي القبلة من هذا المسجد بئر تعرف ببئر إبراهيم، ينزل إليها في درج متسعة، ويدخل منها إلى بيوت. وفي كل جهة من جهاتها، الأربع عين تخرج من أسراب مطوية بالحجارة. وماؤها عذب وليس بالغزير. وبذكر الناس فضائلها كثيراً.
وبظاهر عسقلان وادي النمل. ويقال انه المذكور في الكتاب العزيز: وبجبانة عسقلان من قبور الشهداء والأولياء ما لا يحصى لكثرته. وقفنا عليهم قيٌم المزار المذكور. وله جراية يجريها ملك مصر، مع ما يصل عليه من صدقات الزوار.



المراجع :
1 - الموسوعة الفلسطينية " المجلد الثانى , دراسات تاريخيه ".
2 - بلادنا فلسطين " الجزء الاول " المؤلف / مصطفى الدباغ.
3 - معجم بلدان فلسطين " تصنيف محمد محمد شراب ".
4 - القرى الفلسطينية المدمرة " مجدل عسقلان " للدكتور / شريف كناعنه ورشاد مدنى.
5 - قصة مدينة المجدل وعسقلان , للدكتور / عبد الرحيم حسين.
6 - النجوم الزاهرة فى تاريخ مصر والقاهرة .
7 - الجامع فى تاريخ الأدب العربى , الاستاذ حنا فاخورى.
8 - رحلة ابن بطوطه.
9 - معجم البلدان " الجزء السادس " ياقزت الحموى


بسم الله الرحمن الرحيم
النسب الشريف للجعافرة الحسينيين في فلسطين الشام في عسقلان وتل الحسيني ومدينة القدس الشريف وقرية الدوايمه وقرية ترقوميا من حرم مدينة الخليل ومدينة حلب ومدينة بعلبك وكذلك في مصر المحروسة في مدينة اخميم والصعيد وسيناء
فَرْعٌ مِنْ فُرُوع الْدُّوحَة الْنَّبَوِّيَةِ
فَخْد الْساَدَةِ الأشْراَف الْمَصَاَبِيْحِ الْحُسَيْنِيَةِ وهم يطلق عليهم الجعافرة وهم فاسيين مغاربة وكان يعرفون ب الأشراف المصابيح في عسقلان وتل الحسيني وقرية الدوايمه وقرية ترقوميا لِسَيِّدِيْ الْسَّيِدْ نقيب أل البيت وأمين أنساب السادة الأشراف الجعافرة المصابيح الحسينيين في عسقلان وتل الحسيني والدوايمة وترقوميا الشام ؟؟ عَمِيدْ وأمين أنساب السادة الأشراف، الْسَّيِدْ الأَشْرَفُ حَسَنْ الْمَصَاَبِيْحِ بِنُ الْسَّيِّدِ جَعْفَرْ بِنُ الْسَّيِّدِ الْحُسَيْنِ بِنُ الْسَّيِّدِ يُونِسْ بِنُ الْسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ بِنُ الْسَّيِّدِ عَلَىْ بِنُ الْسَّيِّدِ إِبْراَهِيمْ بِنُ الْسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ بِنُ الْسَّيِّدِ إِبْراَهِيمْ بِنُ عَمِيدْ الأشْراَف الْسَّيِّدِ حَسَنْ الأنْوَرْ وَشَقِيْقَهُ الْسَيِّدْ مُحَمَّدْ وَشَقِيْقاَتُهُ الْشَرِيْفاَتْ فاَطِمَة وَزَيْنَبْ وَرُقَيَّة وَفِضَّه وَاصْغَرَهُم شَقِيْقَه الْسَيِّد الْشَرِيفْ أحْمَد الْبَدَوِي وَالْذَّيْ صاَرَ لاَحِقاً قُطْبٌ مِنْ أَعْلاَم الْتَصَوُفْ الْمَعْرُوف وَالْمَدْفُون بِطَنْتِداَ فِي صَعِيْدِ مِصْرَ وَقَدْ وِلِدُوا جَمِيْعاً بِالْمَغْرِب هُناَك بِمَدِيْنَةِ فاَس وَهُمْ جَمِيْعاً أبْناَء عَمِيدْ الأَشْراَفْ الْسَّيِّدِ عَلَىْ الْبَدْرِي بِنُ الْسَّيِّدِ إِبْراَهِيمْ الْمَغْرِبِىْ (كاتب الشجرة النعمانية) بِنْ عَبِدْ الْمُحْسِن بِنْ الْسَيِدْ الْشَرِيْف الْقُطُبْ الْغَوسْ الْحُسَينْ الْفاَسِي الْمَغْرِبي الْعِراَقِي (الجد المشترك بين الجعافرة وبقية فروع الأشراف الحسينيين المغاربة خاصة ذرية السيد حسن الأنور بن السيد علي البدري وهو أخو السيد أحمد البدري المتصوف الشهير ونقيبا للأشراف في عهد الظاهر بيبرس)وهم أبناء السيد محمد بن السيد ابو بكر بن السيد اسماعيل بن السيد عمر بن السيد علي بن السيد الأمير عثمان بن السيد حسين الفاسي بن السيد محمد بن السيد موسى الأشهب بن السيد يحيى بن السيد عيسى بن السيد علي التقي بن السيد محمد بن علي أبي الحسن بن جعفر الزكي بن الإمام علي الهادي ابن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام السجاد علي زين العابدين بن سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين بن الإمام أبي الأحرار علي بن أبي طالب زوج السيدة فاطمة الزهراء بنت إمام المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيدنا ومولانا محمد صلوات الله عليه وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه وتبعه إلى يوم الدين هذه الشجرة من مشجرات الجعافرة المصابيح في مدينة طنتدا بمصر المحروسة للسيد احمد البدوي بن نقيب وعميد الاشراف السيد علي المغربي المكي اصلا الفاطمي الحسيني العلوي نسبا
المصابيح هم السادة الاشراف الجعافرة الحسينيين ولقبوا بالمصابيح كان وجوههم والى الآن اغلب وجوههم كالمصباح سكنوا عسقلان وما حولها وسكنوا تل الحسيني وهي قرية قريبة جدا من عسقلان انظر خارطة فلسطين وهم قدموا الى عسقلان ومن حولها وكان راس جدهم الحسين مدفون هناك وعندما نقل الى القاهرة خوفا من الاحتلال الروماني لبلاد الشام والسادة الاشراف الجعافرة المصابيح كانوا هم اهل الامارة لعسقلان وما حولها وبيدهم واهل عسقلان مشهورين منذ القدم ولكن لهم هجرات كثيرة من الحروب التي واجهة شعوب هذه المنطقة وكان يطلق على المصابيح أوالصابيح لصباحة وجوههم النيرة وفي الحقيقة هم السادة الاشراف الجعافرة وكانت الناس تتمنى كل من يذهب الى عمله أو الى اي مكان ان يصطبح بوجه احدهم



مشهد الحسين
اشتهرت جورة عسقلان بكثرة المقامات والمشاهد لاناس جاهدوا فى سبيل الله وحافظوا على الاسلام عقيدة راسخة , من هذه المقامات مقام الحسين عليه السلام ومقام الشيخ عوض ومقام الشيخ برهان وسط مساكن الجورة ومقام الاشرف حسن عند مدخل وادى النمل ومقام الشيخ محمد داخل مقبرة وادى النمل ومقام الشيخة خضرة وسط عسقلان ...
مشهد " مقام " الحسين عليه السلام
على تل مرتفع جنوب شرق الجورة وعلى بعد 1 كيلو متر شرق عسقلان يفصلها عنه مقبرة وادى النمل يوجد مقام الحسين مشرفا على البحر تحيط به البساتين .
بناه الفاطميون الفاطميون سنة 491 ه الموافق 1067 م , وأن المشهد كان به راس الحسين ثم نقله الفاطميون الى القاهرة سنة 548 ه الموافق 1053 م أى سنة سقوط عسقلان فى يد الصليبين وبعد دفع فدية كبيرة لهم . وبعد ذلك بقى المشهد بالجورة كما هى ويقال أن قطرات من دم الحسين بقية فيه .
ويذكر أن رؤوف باشا المتصرف بلواء القدس فى العهد العثمانى أمر بتجديد المشهد سنة 1305 ه بناه من طابقين يشتمل الطابق السفلى على ايوانين ايوان غربى للرجال وايوان شرقى للنساء وستة محلات غربية وشرقية , والطابق العلوى يشتمل على غرفتين كبيرتين بينهما ايوان ويوجد فى المشهد مطبخ ومطهرة ومسقاة وساحة كبيرة وحوش للدواب وقدور طبخ .
ويذكر أن آل صيام كانوا
ائئمة وخطباء المسجد المشهد وكان اخرهم سنة 1948 الشيخ جبر محمد صيام ,وفى سنة 1948 م أمر موشى ديان بنسف المبنى المشهد وتحويله الى موقف باصات .
كانت تقدم النذور وتذبح الذبائح يأكلوا منها الزوار وبعض فقراء البلد , ويعتقد بأن الدعاء لله مستجاب عنده كما يعتقد بأن الصلاة فيه أكثر ثوابا .
فى اليوم الثانى من موسم اربعة أيوب أى فى يوم الاربعاء ينتقل الموسم من البحر الى الحسين فتجتمع فرق الكشافه واصحاب الطرق الصوفية ومختلف فئات الشعب فى ساحة السوق الكبير امام الجامع فتلقى الخطب الدينية والقومية وتمثل المشاهد المسرحيه وتمارس الالعاب الرياضية خاصة سباق الخيل وتقام الرقصات الشعبية " الدبكة " وينشط التسوق فى هذا اليوم واليوم التالى .
حدثنا من زار عسقلان ..
قال إبن بطوطه فى حديثه عن عسقلان :( .. بها المشهد الشهير حيث كان رأس الحسين بن على قبل ابن ينتقل الى القاهرة وهو مسجد عظيم سامى العلو فيه جب للماء أمر ببنائه بعض الفاطميين وكتب ذلك على بابه وفى قبلة هذا المزار مسجد كبير يعرف بمسجد عمر لم يبقى منه الا حيطانه , وفيه اساطين رخام لا مثيل لها فى الحسن وهى ما بين نائم وحصيد ومن جملتها اسطوانة حمراء عجيبة يزعم الناس ان النصارى احتملوها الى بلادهم ثم فقدوها فوجدت فى موضعها فى عسقلان , وفى القبلة بئر تعرف ببئر ابراهيم ينزل اليها فى درج متسقه ويدخل منها الى البيوت وفى كل جهة من جهاتها الأربعة عين تخرج من اسراب مطوبة بالحجارة وماؤها عذب وليس بالغزير ويذكر الناس فضائلها كثيرة ) .
قال لي الحاج محمود عبد القادر صيام بأن هذا البئر قد اختفى ماؤه وانه كان مع ابناء عمومته موسى جبر وصفيه جبر فى عهد الصبا ينقلون الماء الى المشهد فى جرار على ظهور الدواب يملأون المزيره وكانوا يجدون مشقة فى ذلك لمرورهم فى طرق رملية .
قال المقريزى فى حديثه عن عسقلان : (.. بها مشهد رأس الحسين وهو مشهد عظيم مبنى بأعمدة رخام وفيه ضريح الرأس والناس يتبركون به وهو مقصود من جميع النواحى وله نذر كثير ).
المكان الحقيقى لرأس الحسين
تضاربت الآراء حول مكان وجود راس الحسين عليه السلام فمن الاقوال :
1- دمشق : أمر يزيد بغسل الرأس وجعله حرير وضرب عليه خيمة ووكل به من يحفظه , قال ابن كثير : أن الرأس لم يزل فى خزانة يزيد بن معاوية حتى توفى فأخذ من خزانته وكفن ودفن داخل باب الفراديس بمدبنة دمشق .
2- الرقة : قال السبط بن الجوزى ت سنة 654 ه أن الرأس بمسجد الرقة على الفرات .
3- كربلاء : قالت الأمامية بذلك , يقولون بأن الرأس أعيد الى كربلاء بعد أربعين يوما من استشهاده ودفن بجانب جسد الحسين .
4- عسقلان : قال الشبلنجى : ذهب طائفة الى أن يزيد أمر أن يطاف بالراس فى البلاد فطيف به حتى انتهى الى عسقلان فدفنه أميرها بها .
قال تقى الدين المقريزى فى كتابه " اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطمية الخلفا " فى أخبار سنة 491 ه خرج الافضل فى عساكر جمة يريد أخذ بيت المقدس من الامير سكمان والامير ايلغازى ابنى ارتق وبعد أن تمكن من ذلك ولى فيه من قبله .
قال المقريزى : ( ثم رحل عنه الى عسقلان وكان فيها مكان قد دفن فيه رأس الحسين بن على بن ابى طالب عليهما السلام فأخرجه وعطره وحمله فى سفط الى اجلّ دار بها وعمّر مشهدا مليح البناء فلما تكامل حمل الرأس فى صدره وسعى به ماشيا من الموضع الذى كان فيه الى أن أحله فى مقره , ويقال أن أمير الجيوش هو الذى أنشأ المشهد على الرأس بثغر عسقلان وأن ابنه الافضل شاهنشاه كمله )
5- القاهرة : بعد أن استولى الصليبيون على عسقلان سنة 548 ه الموافق 1053 م خرج الوزير الفاطمى طلائع بن زريك وافتدى الرأس من الافرنج ونجح فى ذلك بعد دفع مال جزيل فدية لهم , ودفن الرأس فى مسجد الحسين الواقع بين حى الدراسة وحى الباطنية بالقرب من الازهر الشريف .
6- المدينة المنورة : ذكر إبن تيمية فى كتابه رأس الحسين ( لما ذهب بالرأس الى يزيد بعث به الى المدينة فأقدم اليه عدة من موالى بنى هاشم وضم اليهم عدة من موالى ابى سفيان ثم بعث بثقل الحسين وجهزهم بكل شيئ ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلا أمر بها وبعث برأس الحسين عليه السلام الى عمرو بن سعيد بن العاص وهو إذ ذاك عامله على المدينة , فقال عمرو : ( وددت أنه لم يبعث به الىّ ثم أمر عمرو بن سعيد بن العاص برأس الحسين عليه السلام فكفن ودفن بالبقيع عند قبر امه فاطمة عليها الصلاة والسلام ).
وعلى أى حال فالمشهد موجود فى الجورة وزواره كثر وتأثيره واضح فى أهل الجورة كيف لا ؟! وهم اينما يتوجهوا يروا مقامات أولياء الله الصالحين ويتذكروا أعمالهم المجيدة وبطولاتهم الرائعة وتضحياتهم بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله كل ذلك يتغلل فى نفوسهم فيهذبها ويغذيها بقبس من روحانيات السماء نجدها فى افعالهم واقوالهم


وقد قلت وقلنا وقال النسابون
بان عائلة صيام من عسقلان هي عائلة كبيرة وقديمة من عسقلان
من الاشراف الحسينيون المصابيح الجعافرة
وقد حصلنا على شهادات نسب في هذا النسب

نلتقي في تسلسل النسب مع العديد من العائلات الفلسطينية والمصرية من الجعافرة الحسينين


احمد صيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-11, 05:09 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

مشكور والله يعطيك الف عافيه
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 12:48 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

جزاك الله خير وفقك الله لما يحبه ويرضى
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-11, 07:40 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 80
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير على مجهوداتك الطيبة
الكاتب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة