لعيون حصه ما تمصه.... | [b]الأحبة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
حصة بنت الحميدي ابن هذال شيخ قبيلة عنزة قيل فيها "لعيون حصة ما تمصه" و سبب ذلك هو أن قوم ابن هذال من عنزة اصابتهم سنة قحط ، فعبروا الى الجزيرة (الفراتية)، وفيها شمر.
عبر الحميدي ابن هذال، وعبرت عنزة معه، وعنزة و شمر في الوقت ذاك، كانت الوقعات بينهم سجال.
عبروا فاتخذت شمر هذه الفرصة للقتال فتناوخوا، وطال المناخ لمدة شهرين ولم تكن النتيجة لصالح عنزة، وانما انتصرت شمر.
وفي هذه الوقعة كانت حصة بنت الحميدي بين من أسر من نساء عنزة، والعادة هي أن لا يتم التعرض للنساء، ولا يمسهن احد بسوء، ولكن هذه المرة رأت حصة اهانة من بعض افراد شمر عرف انها بنت الحميدي فتطاول عليها وطعنها.. فصاحت حصة "الدريعي يا رجالي"!
وصل خبر هذه الصيحة الى الدريعي، وكان من شيوخ الرولة من عنزة المعروفين آنئذ وعادت عنزة في هذه الحرب منهزمة. أما الدريعي فانه لم ينم على هذه الندبة من حصة وأمر قبائله في سوريا أن تستعد ، وقام من عنده فرس بذبح مهرها لئلا تذهب قوتها من الرضاع وصاروا يخاطبون أمهارهم بقولهم: "لعيون حصة ما تمصّه" أي أن أخذ ثأر حصة دعى بقتل و حرمان الأمهار من الرضاع .
و تحالف الهذال والشعلان ، وتم الإتفاق على ان يكون المتقدم للحرب الهذال ، وطلبوا الى الشعلان أن ينهبوا ويقتلوا من يتخلف عن الحرب من الهذال، وشاع أمر ذلك، ليكون القوم على يقين من القتل والنهب فيحاربوا.
و طال المناخ ثلاثة أشهر، ولم يظهر الغالب؛ و ضاق الأمر بآل هذال من عنزة، وكادوا يفشلون في هذه الحرب لولا أن علم آل الشعلان بأن التناوخ دام، وطال، وعلموا أن أبل شمر كانت تسرح ولم يكن عليه خطر، بخلاف ابل عنزة فإنها لا تستطيع أن تخرج فتسرح... فعلم آل الشعلان أن الأمر ضاق بآل هذال.
وقام الشعلان بإعلام الهذال بأنهم سوف يهاجمون سرح شمر لإثارة البلبلة فيهم و يقوم الهذال بمهاجمة مقدمة شمر في نفس الوقت.
و بالفعل تمكنوا من شمر و أظهر ابن جندل من شيوخ الجلاس تدبيره بحيث مضوا لشمر بلا اثقال، وأخذ الانتقام بطعن بنت الجربا.. أجارنا الله و إياكم....
مع أطيب الأمنيات |
__________________
<span style=\'font-family:Arial\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:green\'>لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهّـالـهـم سـادوا
صلاح بن دهام السيف الرشدان السويط 0019173857353</span></span></span>
|