حليب الإبل.. عُمر الناقة يحدد المذاق والمجاهيم أجودها بسم الله الرحمن الرحيم  يُعد حليب الإبل من وسائل العلاج للكثير من الأمراض، وحليب النياق أبيض اللون، ويتباين مذاقه من الحلو إلى الحاد والمالح، حسب عمر الناقة ومرحلة الإنتاج ونوع العلف وطبيعة ماء الشرب الذي تتغذى عليه، فيما يُدر مباشرة من ضرع الناقة باللبن الساخن، الذي ترتفع فوقه الرغوة، وهي لذيذة الطعم، ويشرب حاراً أو بارداً وليس له زبد كحليب البقر والغنم، ولكن به دهن يسمى «جبو» ينوب مناب الدهن، وهو أخف من السمن. وأضاف أن البدو يذكرون أن حليب الإبل يدخل ولا يُدخل عليه أي أنه يغني عن غيره من الأغذية التي لا حاجة لها بعد تناوله. وقد دلت العديد من البحوث العلمية أن حليب الإبل يستخدم كعلاج للكثير من الأمراض، وذكرت عضوة هيئة التدريس في قسم الكيمياء بكلية العلوم للبنات بالدمام الدكتورة سيدات عبدالمجيد في بحث علمي مستفيض قدمته حول حليب الإبل، أنه قديما كانوا يعالجون به أمراض الصفار الكبدي، وفقر الدم، والسل، وأمراض الشيخوخة، وهشاشة العظام، والكساح عند الأطفال، ومسهل وبالأخص عندما يشرب حاراً، وأنه حديثا يستخدم للعلاج من بعض الأمراض كالتقرحات والأمراض السرطانية، كما يستخدم علاجا فعالا لمرضى قرحة الاثني عشر ويمنع حدوث السرطانات المختلفة. كما يعتبر أيضا حليب الإبل علاجا للزكام والإنفلونزا والحمى والتهاب الكبد الوبائي، والاستسقاء، والأمراض الصدرية كالدرن والربو، وكذلك الأمراض الباطنية كقرحة المعدة والأثنى عشر والقولون والاضطرابات الهضمية، ومخفض للسكر والضغط، ومنظم لضربات القلب. |
__________________ رحمتك الله عليك -اللهم ارحم والدي , وافسح له في قبره , واجعل قبره روضة من رياض الجنة , والهمنا الصبر على فراقه , واجمعنا وإياه في جنة النعيم آمين يارب العالمين |