رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
كتاب بغية الطلاب في ... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     الآشراف الرسيين ـــ ... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     ما هو نسب آل الهباش ... [ آخر الردود : الهباش الفلسطيني - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : علي آل حيّات - ]       »     صدور كتب بالانساب ال... [ آخر الردود : mhamad - ]       »     عشيره آل نزال قلقيلي... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الآشراف الرسيون السا... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : سماوي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتاب بغية الطلاب في معرفة الآنساب (آخر رد :غير مسجل)       :: عشاق النصيحة||قصيدة (آخر رد :الشقيرية)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: هل عرب المعقل من الجعافرة ؟ ناقش و حقق (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: الآشراف الرسيين ـــ أشراف المعزاب بسراة عبيدة (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: اخطاء نقع فيها بالصور (آخر رد :كعيبي محمد الصغير)       :: وجوب تعظيمه وتوقيره صلى الله عليه وسلم (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: علامات محبة الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: نور الدين محمود زنكي (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى السير والتراجم وأعلام القبائل العربيه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-08, 05:28 PM   #1 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
Icon (12) شيخ الإسلام أحمد ابن تيميّة رحمه الله وأسكنه الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم

لمحات من حياة شيخ الإسلام / أحمد بن تيمية :-

مقدمة : الحمد لله القائل أشهد الله أن لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد القائل : العلماء ورثة الأنبياء، وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه ودعا بدعوته من أئمة الدين وعلماء الإسلام وعلى كل قائم لله بدعوة صحيحة داخل في قوله تعالى : { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين } وبعد الدوافع إلى تأليف هذا الكتاب : فإن شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه من النفر القليل الذين كانت حياتهم كلها لله، والذين دعوا إلى الله على بصيرة، شاهداً لله سبحانه وتعالى أنه لا إله إلا هو، قائماً بالقسط، فقد كتب وألف عشرات المجلدات بل مئات المجلدات في هذين المعنيين : إثبات وحدانية الله سبحانه وتعالى وتحذير الأمة من الشرك الذي تفشى فيها بعد صدر الإسلام، ثم إثبات عدل الله في تشريعاته وقضائه وقدره، ولقد تعرض شيخ الإسلام في سبيل ذلك إلى تفنيد مزاعم قوى الشر كلها التي انتشرت وسادت المسلمين في عصره في القرن السابع الهجري وأوائل الثامن فتصدى بالرد على الفلاسفة وأذنابهم والرافضة وأكاذيبهم، والباطنية وخبثهم ونفاقهم، والصوفية وعقائدهم الفاسدة وترهاتهم، وللمتكلمين وخلفائهم وتأويلاتهم الباطلة، وللمقلدين وعبادتهم لشيوخهم وتعصبهم لآرائهم المخالفة للكتاب والسنة، والنصارى وضلالهم، واليهود وخبثهم وإفسادهم، وألف في كل ذلك وكتب ودرس وسافر وارتحل وناقش ولم يكتف بهذا أيضاً بل جرد سيفه لقتال التتار فجمع الجموع لملاقاتهم، ووحد صفوف المسلمين لحربهم، وخاض المعارك ونصره الله عليهم وهو في كل هذا عازف عن الدنيا، لم يتزوج ولم يكتنز مالاً أو يبني داراً ويتخذ عقاراً إلا ما أراده من دار الآخرة وعالم هذا شأنه لا شك أن يكثر أعداءه وحساده فقد عادى الدنيا كلها في الله وخاصم كل منحرف في ذات الله، ولم يداهن أميراً ولا وزيراً في الحق، بل صدع به حيث كان، ولذلك كثرت ابتلاءاته ومحنه فلا يخلص من محنة إلا ودخل في أخرى، ولا ينتهي من سجن حتى يزج به في سجن آخر، ولا ينصر في محاكمة حتى تعقد له محاكمة جديدة وكل ذلك وهو صابر محتسب، بل فرح مستبشر أن أكرمه الله بكل هذه الكرامات وهيأ له كل هذه الأسباب لينشر علمه وتعظم محبة أهل الخير له، فكان قدوة للعالمين من أهل الخير في زمانه، ونموذجاً للعلماء العاملين في وقته، بل كان من تلاميذه جهابذة الأمة في كل فرع من فروع المعرفة الدينية فمن تلاميذه ابن كثير إمام المؤرخين والمفسرين، والذهبي علم المحققين والحافظ المزي، إمام من أئمة النقل والرجال والحديث وابن عبدالهادي علم التحقيق، وابن القيم إمام الأمة وفارسها، وروحاني الإسلام وخلق كثيرون ثم أصبحت كتبه من بعده هي الهادي والمرشد لعقيدة أهل السنة والجماعة، بعد أن لبس الملبسون من أهل الكلام والزندقة على الناس، ونشروا عقائدهم الباطلة في الأمة فقام هذا المجدد الفرداني والعالم الرباني فكشف بنور القرآن والسنة أضاليل أهل الكلام والبدعة والزندقة والردة .

أعود فأقول عالم هذا شأنه وكثر حساده وأعداؤه في حياته وبعد مماته ينقبون كتبه ويفتشون لعلهم يظفرون له بخطيئة أو بزلة وليس هو بمعصوم فيضخمون ما ظنوه خطأ فيجعلون خطأه كفراً، وردة، ثم يفترون عليه ويكذبون، وكل ذلك يسعون جاهدين أن ينفروا الأمة عن طريقه ويصرفوا العالم عن مطالعة كتبه، ولكن هذا منهم كان ينقلب في كل مرة عليهم حيث يقف الناس على كذب شانئيه ومبغضيه فينقلب السحر عليهم، وتبتلع آية الله ما أفكه الظالمون، وما افتراه المفترون وكان من جملة ما افتراه بعض هؤلاء من زعم أمام مجموعة من الطالبات أن ابن تيمية وابن القيم قد خالفا إجماع المسلمين لقولهما بفناء النار وزعم أن هذا إجماع قطعي وقال عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه سجن من أجل ذلك ولو لم يمت في السجن لنفذ فيه حد الردة وبادرته طالبة من الطالبات قائلة : أنعتبر ابن تيمية كافراً بذلك : فقال : يمكن يكون رجع عن كلامه ولا نعلم له رجوعاً، ولكنه زعم في مقام آخر أيضاً أنه لو قام من قبره لنفذ فيه حكم الردة .
الأهداف البعيدة : أعود فأقول إن السبب في إرادة هدم شيخ الإسلام ابن تيمية من هذا الرجل وأمثاله معروف لأن كتب شيخ الإسلام أنوار هاديات لكل زيف وبهتان، وتضليل وهذيان، ولذلك يحاربها كل من أراد أن يبني له مجداً في الظلام، ويطمس بعض البصائر ويتخذ مجموعة من الخفافيش تعيش معه في الجحور ولذلك يحاذر كل المحاذرة أن يسمع أحد منهم كلمة حق، أو يقرأ كتاباً يفضح باطله وزوره وتخليطه وقد بادر مجموعة من الإخوة فكتبوا بعض المقالات في الصحف رداً على فرية هذا الأستاذ على شيخ الإسلام ابن تيمية، وكتبت مقالاً سريعاً في الجريدة رداً على هذه الفرية وكان هذا نصه :-

متى يكون مخالف الإجماع كافراً ؟ يعرف علماء الأصول الإجماع بأنه اتفاق علماء الإسلام في عصر من العصور بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على مسألة من مسائل الدين ويضربون أمثلة لذلك باتفاق المسلمين على بيعة الصديق، وحروب الردة، وولاية الفاروق، وإعطاء الجدة السدس من الميراث ونحو ذلك من أمور اشتهرت وعمل بها المسلمون وافتى بها جميع الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعلون مخالف هذا الإجماع الظاهر كافراً وخاصة إذا كان الإجماع مستنداً إلى نص شرعي صريح كتحريم الخمر، والصلوات الخمس وإيجاب التيمم عند فقد الماء ونحو ذلك ما لم يكن مخالف هذا الإجماع متأولاً أو جاهلاً وفي دراسة عن الإجماع عمد أحد أساتذة كلية الشريعة بجامعة الكويت أمام طالبات من الكلية إلى ضرب أمثلة لمن خالف إجماع المسلمين فلم يجد مثلاً لذلك إلا الإمامين الجليلين : شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم فأعلن الأستاذ للطالبات أنهما خالفا إجماع المسلمين لأنهما قالا بفناء نار الآخرة بعد أحقاب طويلة من عذاب الكفار فيها أقول لم يجد الأستاذ إلا هذين الإمامين ليدلل على مخالفة الإجماع، ولم يكتف بذلك بل زعم أن الشيخ ابن تيمية سجن من أجل فتواه تلك وأنه مات في السجن من أجل ذلك، ولو لم يمت في السجن لنفذ فيه حكم الردة !! وكلام الأستاذ هذا فيه كثير من الأغاليط بل والأكاذيب عدا عما فيه من عدوان، وإفساد لعقول الشباب والناشئة وتنفير من علماء الإسلام ونحن نبين كل ذلك بحمد الله سبحانه :-

أولاً : الإمام ابن تيمية لم يدخل السجن قط في هذه المسألة بالرغم من أنه دخل السجن مراراً وتكراراً، ودخوله السجن من فضل الله عليه، وكذلك فإن هذه المسألة لم تكن قط مثارة في عهده ممن أنكر عليه شيئاً من أقواله وإنما كان آخر مرة سجن فيها شيخ الإسلام - رضي الله عنه - في مسألة شد الرحال لزيارة القبور التي أنكرها هو عملاً بالحديث الصحيح [ لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى ] ولما أجمعت عليه الأمة، أن السفر لزيارة القبور سفر معصية، ولكن عباد القبور في زمانه ألبوا عليه بعض من لا فقه لهم من الأمراء فسجن لذلك ووافته المنية في سجن قلعة دمشق من أجل ذلك وليس من أجل قوله بفناء النار كما زعم أستاذ كلية الشريعة .

ثانياً : قضية القول بفناء النار ليست ابتداعاً لشيخ الإسلام ابن تيمية ( الحق أن ابن تيمية ذكر في هذه المسألة قولين للسلف ولم يرجح واحداً منهما وإنما الذي رجح القول بالفناء هو ابن القيم رحمه الله ) وابن القيم وإنما قال بها جمهور كبير من الصحابة والتابعين كعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وعبدالله بن مسعود، وعلى بن أبي طالب، والحسن البصري، وكثير من أئمة التابعين وعلماء التفسير فكيف تكون هذه القضية من قضايا الإجماع وهؤلاء جميعاً مخالفون لذلك، بل قال الإمام ابن القيم أنه لو طلب ممن يقول بالإجماع في هذه المسألة : أن ينقل عن عشرة فقط من الصحابة فما دونهم إلى الواحد لم يجد إلى ذلك سبيلاً فكيف يدعي الإجماع في مثل ذلك ؟ الكلام الذي رمى به الأستاذ شيخ الإسلام ابن تيمية كلام عظيم وبهتان كبير فتكفير المسلم شيء عظيم فكيف بتكفير إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم لا يوجد لليوم عالم قد نال من ثناء العلماء عليه مثل ما نال هذا الرجل وحسبك من ذلك قول تلميذه الحافظ الذهبي : " لو حُلّفت بين الركن والمقام لحلفت أنني ما رأيت بعيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه في العلم ". وقول تلميذه الحافظ المزي : " ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحداً أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، ولا أتبع لهما منه ". وقول الإمام ابن دقيق العيد : " لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجع كل العلوم بين عينيه يأخذ ما يريد ويدع ما يريده ". ومثل هذا القول أيضاً عن أبي حيان شيخ النحاة ولم تؤلف تراجم في الإسلام لرجل مثله وهو الذي اتبع جنازته أهل دمشق كلها، وقد حضر من النساء فقط خمسة عشر ألف امرأة، ومائتي ألف رجل، ولا يعرف جنازة مثلها في الإسلام إلا للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه فالإقدام على تكفير رجل مثل هذا في حلقة من حلقات العلم وفي كلية الشريعة شيء عظيم جداً وقد يقول قائل إن كلام الأستاذ لا يتضمن التكفير وأقول هذا قول خاطئ .

أولاً : لأن الأستاذ كان في معرض بيان من خالفوا الإجماع ومعلوم أن مخالف الإجماع كافر .

وثانياً : أنه زعم أن علماء عصره حكموا بكفره وكان هذا إقرار منه بذلك .

وثالثاً : أنه قال لو لم يمت لنفذ فيه حكم القتل وحكم القتل لا ينفذ في مثل هذه الحالة المزعومة إلا للردة .

ورابعاً : أنه زعم أنه لم يعرف له رجوع عن قوله هذا .

وخامساً : أن هذا الأستاذ يلقي الكفر على كل من يتوهم أنه يخالفه وهذا دأبه أبداً وكان بودنا ألا يستغل الأستاذ منصبه ومقامه وسط طالبات قد يظن أنهن لن يتمكن من البحث والمعرفة فيبتلعن السموم التي ينفثها لهن أقول كان بودنا ألا يستغل الأستاذ ذلك وأن يعمد إلى مخالفي الإجماع الحقيقيين كمن زعموا أن القرآن فقط كاف لنا دون السنة النبوية، ومن زعموا أن الدين أخلاق وعبادات فقط وليس حكماً وتشريعاً، ومن غيروا بعد الرسول وجعلوا ظاهر القرآن والسنة في زعمهم كفر، ونفوا عن الله أسماءه وصفاته العلية، ومن قالوا بوحدة الوجود وأن المخلوق هو عين الخالق، ومن أجازوا التوسل بالأموات والطواف بالقبور وشد الرحيل إلى المزارات، والسجود على العتبات ونحو هذا كثير من الذين أرادوا هدم دين الإسلام بالفعل أما أن يعمد إلى إمام عاش طيلة دهره مجاهداً بسيفه وقلمه محارباً في كل اتجاه فلا يجد الأستاذ كافراً في الأمة مخالفاً لإجماعها غيره سبحان الله أين الفكر والنظر بل أين الدين والخلق ؟

وسادساً : نحن نقول للأستاذ : إن زمناً كان يمكن فيه التدليس على الناس وطمس الحقائق قد ولى، وأن الطالبات اللاتي ظننت أنهن ليس أهلاً للبحث والتحري ومعرفة الحق لسن كذلك وسيصلن حتماً بعون الله ومشيئته إلى معرفة الحق إن كان معك أو عليك وأن من يطاول ابن تيمية ويرميه بسهم حتماً سيعود سهمه إلى نحره وأن أناساً يدافعون عنك الآن، ولا يدافعون عن حرمة الأموات يغشونك ويغشون أنفسهم، وقد قال عز وجل في الحديث القدسي : [ ومن عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ] والرسول يقول أنتم شهداء في الأرض من شهد له وجبت له الجنة، وقد شهد أهل دمشق كلها في عصر ابن تيمية جنازته وشهدوا له وبكوه أحر ما يكون البكاء، ولم يكن ذلك اصطناعاً ولا دعاية وإنما كان شهادة وهداية من الله فانظر أين وضعت نفسك وانتظر غداً يوم يعرف الناس الحقائق، وتنجلي الأمور أن العلم ليس باعتجار العمامة، ولا تبديل البشوت، والاختيال في الأردية وتكفير علماء الإسلام واحتقارهم وتحذير الشباب منهم .

وسابعاً : وفي الختام نسأل الأستاذ هذه الأسئلة نرجو جوابها من أين علمت أن شيخ الإسلام ابن تيمية سجن آخر مرة في قوله بفناء النار ؟ وأين إجماع المسلمين الذي زعمته في هذه القضية ؟ وهل يكون إجماعاً ما خالفه جمهور من الصحابة والتابعين ؟ وماذا تقول في هؤلاء الصحابة الذين خالفوا إجماعك المزعوم ؟ هل كفروا هم أيضا مع ابن تيمية وابن القيم ؟ ومن الذي حكم في الشيخ بحكم الردة ؟ وما هو حكم من كفر إماماً من أئمة المسلمين أجمعت الأمة على إمامته وعدله وعلمه وتقواه ؟ نرجو أن نتلقى رداً منكم على أسئلتنا هذه وقد رأيت من واجبي قياماً بحق إمام من أجل أئمة الأمة الإسلامية لا يوجد اليوم مسلم يعرف التوحيد حقاً إلا وهو مدين له بالعلم والفضل فهو الذي أنار للأمة بعده طريق الله بعد تمالأ الباطنية والقرامطة والغلاة والرافضة، والصوفية، والحلولية، والمتفلسفة على إفساد دين المسلمين وطمس طريق رب العالمين، فقام في هذه الأيام يصاول كل هذا الباطل بقلمه السيال، ونور كلماته الوقاد، وسيفه القاطع فما أبقى لهم شبهه إلا ورفعها، ولا تلبيساً إلا وكشفه، ولا ظلاماً إلا وبدده أقول رأيت من واجبي أن أقتبس جذوة من نور هذا الشيخ الجليل، وأعرض على ناشئتنا الإسلامية لمحة من أضوائه اللامعة ولست في هذا إلا قابساً من جذوته، وناقلاً عمن كتب عنه، وإني لأرجو في مستقبل حياتي إن أطال الله في عمري أن أجمع ترجمة مستفيضة له أجعل القارئ يعيش بها مع هذا الرجل حياته ساعة بساعة، ويجلس في حلقات علمه تلميذاً حلقة حلقة، ودرساً درساً، ولعل الله أن يمكنني من ذلك وأما الآن فإلى هذه اللمحات من حياة شيخنا وأستاذنا شيخ الإسلام / أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله تعالى .

وهذه قصيدة شيخ الإسلام / أحمد بن تيمية النميري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الّلامية المشهورة وقد أبلغني أحد الأخوة من طلبة العلم أن هذا البيت بهذه الصيغة :-

وأُقِرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِهً
= آياتُهُ فَهُوَ القَديمُ المُنْـزَلُ

لا تصح نسبته لشيخ الاسلام / أحمد بن تيمية رحمه الله لأن في هذا البيت زعمٌ في أن القرآن قديم الأزل، وقد قال أن الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله ذكر ذلك في شرح العقيدة السفارينية، وقال إن هذا البيت زعمٌ في أن القرآن قديم الأزل، وهذا لا يصح والله أعلم ولمزيد من التوضيح بخصوص لامية شيخنا شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة فلقد دلني أحد الأخوة جزاه الله خيرا على ما قاله الشيخ الفاضل / عبدالعزيز السدحان وفقه الله وجزاه الله خيرا في درس قيم له وهو بعنوان شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية قال ما نصه في شرحه لهذه المنظومة بعد قرائة المتن :-

وأقر بالقران ما جاءت به
= اّياته فهو الحكيم المنزل

قال : ( الحمد لله أولاً : جاء في بعض النسخ فهو القديم وجاء في بعضه وهو الكريم فـلفظه القديم لا تتماشى مع منهج أهل السنة والجماعة ولا تتماشى مع ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فمن كانت عنده هذه اللفظة فليعدلها إلى لفظه الكريم أو الحكيم ولعل الحكيم هو الأشهر ) وأنصح بكتاب اللآلئ البهية في شرح لامية ابن تيمية ط1/ 1417هـ للشيخ الدكتور / صالح الفوزان وأنصح بسماع الدرس القيم وهو سلسله دروس : شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية للشيخ الدكتور / عمر العيد وهو أحد طلاب العلامة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله وغفر له وهذه الّلامية في العقيدة لشيخ الاسلام مهمة جداً لكل واحد منا يجب أن يلم بشروحها :-

يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي
= رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل

اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه
= لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل

حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ
= وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل

وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ
= لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل

وأُقِرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِهً
= آياتُهُ فَهُوَ الحكيم المُنْزَلُ

وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّها
= حَقاً كما نَقَلَ الطِّرازُ الأَوَّلُ

وأَرُدُّ عُقْبَتَها إلى نُقَّالِها
= وأصونُها عن كُلِّ ما يُتَخَيَّلُ

قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ الكِّتابَ وراءَهُ
= وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ

والمؤمنون يَرَوْنَ حقاً ربَّهُمْ
= وإلى السَّماءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ

وأُقِرُ بالميزانِ والحَوضِ الذي
= أَرجو بأنِّي مِنْهُ رَيّاً أَنْهَلُ

وكذا الصِّراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَنَّمٍ
= فَمُوَحِّدٌ نَاجٍ وآخَرَ مُهْمِلُ

والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ
= وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُلُ

ولِكُلِّ حَيٍّ عاقلٍ في قَبرِهِ
= عَمَلٌ يُقارِنُهُ هناك وَيُسْأَلُ

هذا اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ
= وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ يَنْقِلُ

فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَحِّدٌ
= وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلُ

ولقد رواها الشيعة البيت السابق بالقديم المنزل ووصبفوا أهل السنة والجماعة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية بالنواصب ولقد ثبت أن الاسلام في أخر الزمان يأرز إلى جزيرة العرب كما تأرز الحية إلى جحرها وهذه البلاد المباركة أصل الإنسانية ومهبط الوحي وعلماؤها ليسوا نواصب وإنما النواصب هم من قتلوا / الحسين بن علي رضي الله عنهما وبكوا عليه ولا زالوا يبكون وهم الذين خانوا الأمة عندما هجم التتار والمغول على بغداد عام : 656 هجرية وابن تيمية رحمه الله هو الذي حاربهم بالسيف والقلم وأتى بجيش مصر إلى أن غلبهم وقاتلوا الحسين هم النواصب وهم الذين ناصروا الصليبيين الجدد في العراق حتى قتلوا أهل السنة في العراق على الهوية وعلماء بلادنا أعلم منا بفقه الرسالة التدمرية وغيرها والفتاوى لابن تيمية فلا يجوز أن نخطأهم ونسميهم نواصب كما فعل الشيعة وهل بلغنا من العلم مبلغهم حتى نحكم عليهم لأن الحكم على الشيئ فرع عن تصوره كما يقول الأصوليون فلن نبلغ كنهه وحقيقته إلا بالعلم الشرعي ودراسة العقيدة الإسلامية والتصور الصحيح للكون والحياة على ضوء أيات الكتاب المنزل كلام الله الذي نزل به جبريل الأمين على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم منجما على حسب الحوادث في ثلاث وعشرين سنة ثلاث عشرة سنة في مكة المكرمة وعشر سنوات في المدينة المنورة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكيف يكون القران أزليا وقد ثبت نزوله وثبت أنه يرفع في أخر الزمن ولحوم العلماء مسمومة ورب كلمة قالت لصاحبها دعني أو تهوي به سبعين خريفا في نار جهنم . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-09, 09:39 PM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

جاء في كتاب معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار لــ / محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله عن أحد أسلاف شيخ الإسلام قال : عبدالسلام بن عبدالله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن علي الإمام / مجد الدين أبو البركات بن تيمية الحراني الحنبلي أحد الأعلام وجد شيخنا / تقي الدين ولد في حدود سنة تسعين وخمس مئة وحفظ القرآن وتفقه على عمه الخطيب / فخر الدين ثم رحل في صحبة / سيف الدين ابن عمه وهو مراهق فقرأ القراءات بكتاب المبهج على الشيخ / عبدالواحد بن سلطان وسمع من / عبدالوهاب بن سكينة و / عمر بن طبرزد و / ضياء بن الخريف و / يوسف بن كامل وسمع قبلها بحران من / حنبل المكبر و / عبد القادر الرهاوي وتفقه ببغداد على / أبي بكر بن غنيمة الحلاوي وانتهت إليه الإمامة في زمانه قرأ عليه القراءات / أبو عبدالله القيرواني وتخرج به في الفقه جماعة وحدث عنه ولده / شهاب الدين عبدالحليم و / شرف الدين الدمياطي و / أمين الدين بن شقير والشيخ / محمد بن محمد الكنجي و / أبو العباس أحمد بن الظاهري و / محمد بن أحمد القزاز و / عبدالغني بن منصور المؤذن والزاهد / محمد بن زباطر و / عفيف الدين اسحاق الآمدي وكان إماما كاملا معدوم النظير في زمانه رأسا في الفقه وأصوله بارعا في الحديث ومعانيه وله اليد الطولى في معرفة القراءات والتفسير صنف التصانيف واشتهر اسمه وبعد صيته وله أرجوزة في القراءات ومصنف في أصول الفقه وكتاب كبير في الأحكام معروف وشرح الهداية وغير ذلك وكان فرد زمانه في معرفة المذهب مفرط الذكاء متين الديانة كبير الشأن قال لي شيخنا / أبو العباس كان الشيخ / جمال الدين بن مالك يقول ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لــ / داود الحديد وبلغنا أن الشيخ المجد لما حج من بغداد في آخر عمره اجتمع به الصاحب العلامة / محيي الدين بن الجوزي فانبهر له وقال هذا الرجل ما عندنا ببغداد مثله ولما رجع من الحج التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتل بالأهل والوطن وكان من عجائب الوجود في المناظرة وسرعة الجواب قل أن ترى مثله العيون كان الشيخ / نجم الدين بن حمدان مصنف الرعاية الكبرى يقول كنت أطالع على درس الشيخ المجد وما أبقى ممكنا فإذا حضرت الدرس يأتي الشيخ بأشياء كثيرة لا أعرفها وكان عجبا في سرد الأحاديث وحفظ مذاهب السلف وإيرادها بلا كلفة وكان قد أتقن العربية على الشيخ / أبي البقاء العكبري توفي إلى رحمة الله تعالى بحران يوم عيد الفطر سنة اثنتين وخمسين وست مئة وله نيف وستون سنة . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-09, 07:02 PM   #3 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
Icon (12) ابن تيمية

بسم الله الرحمن الرحيم

نسب شيخ الإسلام ابن تيمية :-

ما أروع سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية وما أجلّ ذكره رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يقول الأستاذ / عبدالله الهدلق ضمن بحثه الموسوم بـ : ( فوائد من مجالس شيخنا العلامة / بكر بن عبدالله أبو زيد ـ رحمه الله ـ ما نصّه :-

( قال لي الشيخ في ليلةٍ من الليالي : لو رأيتني البارحة في هذا المجلس وأشار - رحمه الله - إلى مجلسٍ مُجاور قال : لو رأيتني وأنا أقرأُ سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وقد غَلَبَني البُكاء لشدَّة ما أثَّرتْ فيَّ حياة هذا الشيخ ثم قال : هذه هي الحياة، أين نحن منهم ؟ ) انتهى .

فأين نحن منهم ؟!

ــ نسب شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ :-

يقول العلامة / بكر أبو زيد القضاعي ـ رحمه الله ـ مقرّرا نسبه إلى بني نُمير ما نصّه : ( المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال ) ص 16 :-

( نسبته النُميري من إفادات تلميذ تلامذته / ابن ناصر الدين ( 842 ) وتابعه عليها / العدوي في الزيارات، بل هذه النسبة منصوص عليها في بعض رسائل الشيخ المخطوطة على طرر النسخ، وقد ذكر الشيخ / ابن قاسم في مقدمة النقض، رسالتين رآهما في الظاهريّة كذلك ص : 35 حاشية 1، وهي نسبة إلى بني نُمير، وهم بطن من عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العدنانية، وذكر القلقشندي في نهاية الأرب ص 433 نقلاً عن ابن خلدون : أن منازل بني نُمير في الجزيرة الفراتية والشام، فشيخ الإسلام إذاً عربي صريح نسباً ولساناً )

وأما عن بلدته حرّان فأنقل ( بتصرّف ) ما كتبه أحد إخواننا حيث قام بزيارتها ميدانيّا وسجل عنها بعض ملاحظته :-

إخواني الكرام أخوكم / أبو عبدالرحمن من الكويت ولي اهتمام في الرحلات وزيارة المناطق التاريخية الإسلامية على وجه الخصوص فقد زرت مناطق كثيرة مثل دمشق وحمص وحلب وبصرى وحوران والرقة والرها وعينتاب وأنطاكيا وطرسوس وماردين وديار بكر ( آمد ) وسروج وملطية وخرتبرت ( خربوط ) ودلوك ومناطق كثيرة وصورت فيها الكثير من الصور ولي رحلات شبه سنوية في الربيع لهذه المناطق بسيارتي وقد كنت قبل أيام في زيارة لهذه المناطق التي تتكلمون عنها ومنها بلدة حران وهي بلد شيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله تعالى وموقعها جنوب الرها وشمال الرقة ويسكن هذه البلدة العرب من قبيلة الجملان ( أقرباؤهم في الفلوجة ) وبني عجل وغيرهم كما يسكنها الأكراد أيضا ولهذه المدينة سور كبير متهدم ولها جامع كبير متهدم أيضا ولبيوتهم كما تفضلتم أشكال مميزة فهي مبنية من القبب المخروطية الشكل وقد أخبرني أكثر من رجل في هذه البلدة أن بيوت آل تيمية معروفة هنا ( يسكنها حاليا بعض العائلات التي لا تربطها صلة بآل تيمية رحمهم الله ) وقد عرضوا علي أن يأخذوني لهذه البيوت لكني لم أفعل لأني وجدت أنه لا يليق بي أن ادعي السلفية ثم أنشد عن بيوت أناس انتقلوا إلى رحمة الله منذ قرون وكأن بيوتهم صارت مزارا !! وأنا زيارتي لم تكن لحران وحدها بل كانت زيارة شاملة لجميع مناطق التاريخ الإسلامي بحسب طاقتي خصوصا في بلاد الشام والجزيرة وهي الأماكن التي أهتم بها في بحثي وقراءاتي والله المستعان .

ملاحظات :-

1- قرأت كلام الشيخ / بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله تعالى عن بلدة حران وقد قال عنها إنها ليست التي بقرب دمشق ولا التي بتركيا ولا التي قرب حلب فأقول :-

نعم هي ليست التي في دمشق فهذه اسمها حران العواميد وقد مررت عليها وتقع قرب مطار دمشق وليست قرب دوما كما ذكر أحد الأخوة الفضلاء وأما التي بقرب حلب فبالاتفاق ليست هي المقصودة وأما التي في تركيا اليوم والتي صورتها فهذه بلد شيخ الاسلام فهي :-

أ- التي غزاها ودمرها التتار .
ب- والناس هنا يعرفون بيوت آل تيمية .
ج- وفي بلاد الشام إذا أطلقت حران فهذه هي البلدة المعروفة التي يتبادر الذهن لها ولو لم تكن هي لذكر ذلك المؤرخون في ترجمة شيخ الإسلام كأن يقولوا حران كذا استبعادا لهذه البلدة العريقة ذات التاريخ القديم .

لكن هنا لا بد أن أشير من باب الاحتمال لكلام الشيخ / بكر رحمه الله وهو ما سمعته من كلام أكثر من رجل في ديار أورفا - الرها - أنهم يطلقون اسم حران على كل ما يقع جنوب أورفا من البرية بمعنى أنك لو كنت في جنوب مدينة أورفا ولاحت لك البرية أو المزارع فهذه يطلقون عليها حران ما دمت قد خرجت من حدود العمران في أورفا وقد حصل معي موقف طريف وذلك أن رجلا من قبيلة بني عجل كان يقول لي أن الكمأة موجودة في حران وأشار للأراضي التي أمامه جنوبا فقلت له : سبحان الله لماذا فقط في حران تنبت الكمأة - وأنا في نفسي أقصد بلدة حران - فاستغرب سؤالي كما استغربت أنا كلامه فعندها أوضح لي مقصده وهو أن هذه المناطق الشاسعة ولو كانت قريبا فهي تسمى حران وكل جنوب الرها فهو حران .

وعلى هذا فهناك احتمال ضعيف في أن شيخ الإسلام من قرية صغيرة في هذه المنطقة الكبيرة التي اسمها حران وليس من مدينة حران الكبيرة وأما كلام الناس الذي قالوه لي عن بيوت آل تيمية فالله أعلم بحقيقته والأمر واسع إن شاء الله تعالى .

2- حران بلد قديم مشهور للصابئة لكن بحسب قراءاتي عن تاريخ هذه المدينة فإن الصائبة لم يعد لهم وجود في هذه المدينة منذ أوائل القرن الرابع الهجري .

4- حران والرقة هما قصبة ديار مضر كما أن الموصل ونصيين هما قصبة ديار ربيعة وآمد وماردين هما قصبة ديار بكر ولعل من الغريب هنا أن نجد أن هذه الديار لكل منها قصبتان !! وهذا لا يستقيم ولكني بعد النظر تبين لي أنه على مدى الأزمان والسنين تتغير أحوال البلدان فبينما كانت حران هي قصبة ديار مضر لقدمها وكبرها وتاريخها صارت بعد ذلك الرقة هي قصبة هذه الديار وذلك لتوسعها مثلا وعدم سقوط هذه المدينة مثلا بيد التتار أو الروم أو الصليبيين .

وعلى سبيل المثال اليوم نجد مدينة آمد فإن اسمها اليوم لا يكاد يذكر فقد غلب على اسمه هذه المدينة اسم ديار بكر مع العلم بأن ماردين وميافارقين هما من أشهر مناطق ديار بكر .

5- حران لا يوجد بها نهر وأما نهر البليخ فيمر بعيدا عنها بمسافة : 4 كم تقريبا .

6- هناك جامعة كبيرة في أورفا اسمها جامعة حران .

7- هذه المناطق حارة صيفا ورائعة في فصل الربيع وتستحق الزيارة . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-11, 07:31 PM   #4 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
Icon (12) ¬°•|[ مواقف شيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله البطولية في وجه التتار ]|•°¬

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : اليوم سأنقل لكم حادثة وقعت في ماضي الأمة، وهي حادثة ( وقعة شقحب ) أو كما يسمّيها البعض ( معركة مرج الصفّر )، وهي معركة دارت رحاها بين المسلمين والتتار، وكانت ثالث أكبر هجمة يتعرض لها المسلمون من قبل التتار، وكان بطل هذه المعركة عالم رباني، شيخ الإسلام وحجته كما أطلق عليه أهل زمانه، وهو / أحمد تقي الدين أبو العباس بن تيمية، ونسوق هذه الحادثة كذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

ففي شهر رجب من سنة 702هـ قويت الأخبار بعزم التتار على دخول بلاد الشام، فانزعج الناس لذلك، واشتد خوفهم جداً كما يقول الحافظ ابن كثير، وقنت الخطيب في الصلوات، وشرع الناس في الهرب إلى الديار المصرية والكرك والحصون المنيعة، وتأخر مجيء العساكر المصرية فاشتد لذلك الخوف . ووصل التتار إلى حمص وبعلبك وعاثوا في تلك البلاد فساداً، وقلِق الناس قلقاً عظيماً لتأخر قدوم السلطان ببقية الجيش، وخافوا خوفاً شديداً، وبدأت الأراجيف تنتشر وشرع المثبطون يوهنون من عزائم المقاتلين ويقولون : لا طاقة للمسلمين بلقاء التتار، لقلة المسلمين وكثرة التتار، وزينوا للناس التراجع والتأخر . ولكن تأثير العلماء ولا سيما شيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله كان يتصدى لهؤلاء المرجفين المثبطين، حتى استطاعوا أن يقنعوا الأمراء بالتصدي للتتار مهما كان الحال . واجتمع الأمراء وتعاهدوا وتحالفوا على لقاء العدو، وشجعوا أنفسهم ورعاياهم ونودي بالبلد دمشق أن لا يرحل منه أحد، فسكن الناس وهدأت نفوسهم وجلس القضاة بالجامع يشجعون الناس على القتال، وتوقدت الحماسة، وارتفعت الروح المعنوية عند العامة والجند، وكان لشيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله أعظم التأثير في ذلك الموقف، فلقد عمل على تهدئة النفوس، حتى كان الاستقرار الداخلي عند الناس، والشعور بالأمن ورباطة الجأش .

ثم عمل على إلهاب عواطف الأمة، وإذكاء حماستها، وتهيئتها لخوض معركة الخلاص، ثم توجه بعد ذلك / ابن تيمية إلى العسكر الواصل من حماة، فاجتمع بهم فأعلمهم بما تحالف عليه الأمراء من لقاء العدو، فأجابوا إلى ذلك . وكان شيخ الإسلام / ابن تيمية يَحلِف للأمراء والناس : إنكم في هذه المرة منصورون . فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله . فيقول : إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً . وكان يتأول في ذلك أشياء من كتاب الله، منها : قول الله تعالى : { ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ }

وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تفت في عضد المحاربين للتتار، من نحو قولهم : كيف نقاتل هؤلاء التتار، وهم يظهرون الإسلام، وليسوا بغاة على الإمام؛ فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت، ثم خالفوه ؟!

فرد شيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله هذه الشبهة قائلاً : هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على / عليّ و / معاوية رضي الله عنهما، ورأوا أنهم أحق بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحق من المسلمين، وهم متلبسون بالمعاصي والظلم .

فانجلى الموقف وزالت الشبهة، وتفطن العلماء والناس لذلك، ومضى يؤكد لهم هذا الموقف قائلاً : إذا رأيتموني في ذلك الجانب - يريد جانب العدو - وعلى رأسي مصحف فاقتلوني فتشجع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم، وامتلأت قلعة دمشق والبلد بالناس الوافدين، وازدحمت المنازل والطرق، وخرج الشيخ / ابن تيمية رحمه الله من دمشق صبيحة يوم الخميس من باب النصر بمشقة كبيرة وصحبته جماعة كبيرة، ليشهد القتال بنفسه وبمن معه، فظن بعض الرعاع أنه خرج للفرار فقالوا : أنت منعتنا من الجفل وها أنت ذا هارب من البلد، فلم يرد عليهم إعراضاً عنهم وتواضعاً لله، ومضى في طريقه إلى ميدان المعركة .

وخرجت العساكر الشامية إلى ناحية قرية الكُسوة . ووصل التتار فانزعج الناس لذلك، وخافوا أن يكون العساكر قد هربوا، وانقطعت الآمال، وألح الناس في الدعاء والابتهال في الصلوات وفي كل حال . وذلك في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان . فلما كان آخر هذا اليوم وصل أحد أمراء دمشق، فبشر الناس بأن السلطان قد وصل وقت اجتماع العساكر المصرية والشامية .

وتابع التتار طريقهم من الشمال إلى الجنوب ولم يدخلوا دمشق، بل عرجوا إلى ناحية تجمع العساكر، ولم يَشغلوا أنفسهم باحتلال دمشق وقالوا : إن غَلبنا فإن البلد لنا، وان غُلبنا فلا حاجة لنا به .

وحيل بين الناس وبين خبر الجيش، وانقطعت الطرق إلى الكُسوة وظهرت الوحشة على البلد والحواضر، وليس للناس شغل غير الصعود إلى المآذن ينظرون يمينًا وشمالاً، وإلى ناحية الكسوة، فتارة يقولون ‏:‏ رأينا غبرة فيخافون أن تكون من التتر، ويتعجبون من الجيش مع كثرتهم وجودة عُدّتهم وعددهم أين ذهبوا ؟‏ فلا يدرون ما فعل الله بهم، فانقطعت الآمال وألح الناس في الدعاء والابتهال وفي الصلوات وفي كل حال، وكان الناس في خوف ورعب لا يعبر عنه، لكن كان الفرج من ذلك قريباً، ولكن أكثرهم لا يعلمون ‏' ‏عجب ربك من قنوط عباده وقرب غِيَرِه ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب ‏'.

وأثبت الشهر ليلة الجمعة القاضي تقي الدين الحنبلي، فعُلقت القناديل، وصليت التراويح واستبشر الناس بشهر رمضان وبركته، وأصبح الناس يوم الجمعة في همّ شديد وخوف أكيد، لأنهم لا يعلمون ما خبر الناس ‏.‏ أصبح الناس يوم السبت على ما كانوا عليه من الخوف وضيق الأمر، فرأوا من المآذن سواداً وغبرة من ناحية العسكر والعدو، فغلب على الظنون أن الوقعة في هذا اليوم، فابتهلوا إلى الله عز وجل بالدعاء في المساجد والبلد، وضج البلد ضجة عظيمة، ووقع في ذلك الوقت مطر عظيم غزير، ثم سكن الناس .

فلما كان بعد الظهر قرئت بطاقة بالجامع تتضمن أن في الساعة الثانية من نهار السبت هذا اجتمعت الجيوش الشامية والمصرية مع السلطان في شقحب، وفيها طلب الدعاء من الناس والأمر بحفظ القلعة، ‏والتحرز على الأسوار، فدعا الناس في المآذن والبلد، وانقضى النهار وكان يوماً مزعجاً هائلاً .

ووقفت العساكر قريباً من قرية الكُسوة فجاء العسكر الشامي، وطلبوا من شيخ الإسلام / ابن تيمية أن يسير إلى السلطان يستحثه على السير إلى دمشق، فسار إليه، فحثه على المجيء إلى دمشق بعد أن كاد يرجع إلى مصر، فجاء هو وإياه جميعاً، فسأله السلطان أن يقف في معركة القتال، فقال له الشيخ / ابن تيمية : السنة أن يقف الرجل تحت راية قومه، ونحن من جيش الشام لا نقف إلا معهم . وحرّض السلطان على القتال، وبشره بالنصر، وجعل يحلف بالله الذي لا إله إلا هو : إنكم منصورون عليهم في هذه المرة . فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله . فيقول : إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً .

وأفتى الناس بالفطر مدة قتالهم، وأفطر هو أيضاً، وكان يدور على الأجناد والأمراء، فيأكل من شيء معه في يده، ليُعلمهم أن إفطارهم ليتقووا به على القتال أفضل من صيامهم . ونظم المسلمون جيشهم أحسن تنظيم في سهل شقحب، وكان السلطان الناصر في القلب، ومعه الخليفة المستكفي بالله والقضاة والأمراء .

وقبل بدء القتال اتُخذت الاحتياطات اللازمة، فمر السلطان ومعه الخليفة والقرّاء بين صفوف جيشه، بقصد تشجيعهم على القتال، وبث روح الحماسة فيهم . وكانوا يقرؤون آيات القرآن التي تحض على الجهاد والاستشهاد .

ولما اصطفت العساكر والتحم القتال، ثبت السلطان ثباتاً عظيماً وأمر بجواده فقُيّد حتى لا يهرب، وبايع الله تعالى في ذلك الموقف يريد إحدى الحسنيين : إما النصر، وإما الشهادة في سبيل الله وصدق الله فصَدَقَه الله . وجرت خطوب عظيمة، وقتل جماعة من سادات الأمراء يومئذ . واحتدمت المعركة، وحمي الوطيس، واستحر القتل، واستطاع المغول في بادئ الأمر أن يُنزلوا بالمسلمين خسارة عظيمة، فقُتل من قُتل من الأمراء، ولكن الحال لم يلبث أن تحول بفضل الله عز وجل، وثبت المسلمون أمام المغول، وقَتلوا منهم مقتلة عظيمة، وتغيّر وجه المعركة وأصبحت الغلبة للمسلمين، وبقوا هناك طوال الليل، ولما طلع النهار نزلوا يبغون الفرار بعد أن ترك المسلمون ثغرة في الميسرة ليمروا منها، وقد تتبعهم الجنود المسلمون وقتلوا منهم عدداً كبيراً، كما أنهم مروا بأرض موحلة، وهلك الكثيرون منهم فيها، وقُبض على بعضهم . قال / ابن كثير رحمه الله : " فلما جاء الليل لجأ التتار إلى اقتحام التلول والجبال والآكام فأحاط بهم المسلمون يحرسونهم من الهرب، ويرمونهم عن قوس واحد إلى وقت الفجر، فقَتلوا منهم ما لا يعلم عدده إلا الله عز وجل، وجعلوا يجيئون بهم من الجبال فتضرب أعناقهم ".

ثم لحق المسلمون أثر المنهزمين يقتلون منهم، ويأسرون، ووصل التتار إلى الفرات، وهو في قوة زيادته، فلم يقدروا على العبور، والذي عبر فيه هلك، فساروا على جانبه إلى بغداد، فانقطع أكثرهم على شاطئ الفرات وأخذ أهل العراق منهم جماعة كثيرة .

وفي يوم الاثنين الرابع من رمضان رجع الناس من الكُسوة إلى دمشق، فبشروا الناس بالنصر، وفيه دخل شيخ الإسلام / ابن تيمية البلد ومعه أصحابه من المجاهدين، ففرح الناس به، ودعوا له، وهنئوه بما يسر الله على يديه من الخير وفي يوم الثلاثاء الخامس من رمضان دخل السلطان إلى دمشق، وبين يديه الخليفة، وزُيّنت البلد، وبقيا في دمشق إلى ثالث شوال إذ عادوا بعدها إلى الديار المصرية .

وكان فرح السلطان الناصر / محمد بن قلاوون والمسلمين بهذه المعركة فرحاً كبيراً ودخل مصر دخول الظافر المنتصر، يتقدم موكبه الأسرى المغول يَحملون في أعناقهم رؤوس زملائهم القتلى، واستُقبل استقبال الفاتحين .

وقد كان لشيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله مواقف بطولية عظيمة في هذه المعركة، قال الحافظ / أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي في كتابه العقود الدرية من مناقب / ابن تيمية : " قال حاجب أمير، وكان ذا دين متين، قال : قال لي الشيخ يوم اللقاء وقد تراءى الجمعان يا فلان ! أوقفني موقف الموت . قال : فسقته إلى مقابلة العدو وهم منحدرون كالسيل تلوح أسلحتهم من تحت الغبار المنعقد عليهم . ثم قلت له : يا سيدي هذا موقف الموت، وهذا العدو قد أقبل تحت هذه الغبرة المنعقدة، فدونك ما تريد . قال : فرفع طَرْفَه إلى السماء، وأشخص بصره، وحرك شفتيه طويلاً، ثم انبعث وأقدم على القتال . يقول : وأمّا أنا فخُيّل إليّ أنه دعا عليهم، وأن دعاءه أستجيب منه في تلك الساعة . ثم حال القتال بيننا والالتحام، وما عدت رأيته حتى فتح الله ".

ودخل جيش الإسلام المنصور إلى دمشق، والشيخ في أصحابه شاكياً سلاحه، عاليةً كلمته، قائمة حجته، ظاهرةً ولايته، مقبولة شفاعته، مجابة دعوته، مكرماً معظماً، ذا سلطان وكلمة نافذة، وهو مع ذلك يقول للمدّاحين : " أنا رجل ملة لا رجل دولة " وإنّا لنتساءل اليوم أين علماء هذا الزمان من وقفة الموت ؟! هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-11, 08:37 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية سـبيع بن عـامـر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 622
افتراضي

شـكــ بارك الله فيك ـــرا و لك مني أجمل تحية
__________________

سبيع (ن) هل الغلباء من الجاهلية = واللي يعاديهم شرب كأس الأمـرار
إلـيـا انـتـخـوا بالــعــزوة الـعـامـريـة = الـكـل مـنـهم مـا يـحـسـب للأخـطـار
كـم حـلــة (ن) خـلـوا ثقـلهـا ثغيّـة = فيما مـضى كـم حَصَّلُوا عرب الأبكار
سـبيع بن عـامـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-11, 11:46 PM   #6 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
افتراضي

¬°•|[ سبيع ابن عامر جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-11, 11:11 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 80
افتراضي

مشكور والله يعطيك العافية على المجهود الطيب
الكاتب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-11, 08:04 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية حمد ع ح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 691
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
__________________

إذا نـطـق الـسـفـيـه فلا تجبه = فـخـيـر مـن إجـابـته السكوت
سكت عن السفيه فظن أني = عييتُ عن الجواب وما عييتُ
فــإن كــلــمـتـه فــرّجــت عنـه = وإن خـلــيــتــه كـمـدا يـمـوت
حمد ع ح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-11, 08:37 AM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,227
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-11, 02:47 PM   #10 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,611
افتراضي

¬°•|[ الكاتب جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة