رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : الشريف د.عزام الخولي - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : محمد احمد الحيدري - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : ابو محمد الزواوي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :الشريف د.عزام الخولي)       :: السادة الحيادرة في اليمن استفسار ؟؟؟ (آخر رد :محمد احمد الحيدري)       :: لكل من يعرف (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)       :: يا حادي العيس (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى السير والتراجم وأعلام القبائل العربيه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-11, 01:22 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية هاشمي وربي الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,026
افتراضي جوانب من حياة الشيخ عبدالله بن حميد ، بقلم ابنه صالح

جوانب من حياة الشيخ عبدالله بن حميد ، بقلم ابنه صالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
هذه سلسلة من أربع مقالات كتبها الشيخ صالح بن حميد عن والده في ملحق الرسالة ، وكنت قد قيّدتها لما فيها من فوائد عن هذا الامام الجبل - رحمه الله - الذي كان رجل عامة ورجل خاصة في نفس الوقت.
وهي بينكم الآن:
http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=136259


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد فكتابة الابن عن والده وتدوينه ذكرياته عنه شيء من العسير تحديده أو جمع أطرافه بل الإحاطة به، ليس لتميز شخصية الوالد - رحمه الله - فقط ولكن لأن كتابة الذكريات والمذكرات بين والد وابنه لا تعنى الحديث عن شخصية الوالد وسيرته ومسيرة حياته ولكنها تعنى - ويجب أن تعني - الحديث عن علاقة اسرية في مادياتها ومعنوياتها، في وشائجها وتداخلها، فلا يتصور أن تتحدث عن الأب بانفصال عن الأم وعن الإخوة والأخوات والتصرفات في المنزل ومجريات الأحداث فيه ذلك أن المقصود حرص الكاتب إعطاء صورة صحيحة دقيقة حية متكاملة قدر الإمكان وبقدر ما تسعف الذاكرة وتساعد العبارة ويبرز التصوير. ناهيكم إذا كانت هذه الشخصية هي شخصية الوالد الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - الذي كان ملء السمع والبصر في بلده ودولته وأهله في حله وترحاله وسفره وإقامته في منزله ومسجده وفي حلقته ومحكمته في الشأن السياسي والاجتماعي في العلم والقضاء والحسبة والفتيا، بل كل حياته حيوية وكل حياته محل نظر وتفكر، بل محل إعجاب ومتابعة من قبل كل من عرف الشيخ من قريب أو غريب من الداخل أو الخارج.

ولهذا فليعذر القارئ الكريم إن عجز القلم أو قصرت العبارة أو ضعف التصوير عن إعطاء صورة صافية عن هذه الشخصية العلمية الدينية المتميزة بذكاء خارق وعقلية كبيرة وذاكرة حديدية بهرت كل معاصريه. والمقام لا يتسع للحديث عن كل جوانب هذه الشخصية وأرجو أن يسعف الزمان للحديث عن ذلك كله مستقبلا. ولكن رأيت أن أقصر الحديث عن القدرة الإبداعية في شخصية الشيخ ومواكبته لعصره بشكل ملفت للنظر كما سوف ترى على الرغم من أن المعروف أن الشخصيات الدينية تتميز بما يسمى بالمحافظة والبطء في استيعاب الجديد ومواكبته وإن كان لدى محدثكم تحفظ على مصطلح (المحافظة) وسوف أحاول تجلية شخصية الشيخ المستنيرة الواعية المبدعة من خلال بعض العناصر.






استكمل في هذه الحلقة ما بدأته في الاسبوع الماضي بالحديث عن والدي الشيخ عبدالله بن حميد يرحمه الله..شغف الشيخ- رحمه الله- بالعلم منقطع النظير فهو في نفسه لا يكاد يجلس خاليا من قراءة أو مذاكرة أو بحث وكذلك هو في أولاده حريص على حفظ أوقاتهم بالعلم والاشتغال به وغرسه في نفوسهم فهو يحث عليه في جلساته الأسرية معهم بل يورد من الحكم والمقطعات الشعرية يرددها امامهم وهم صغار بل وهم يكبرون أمامه يشربهم العلم إشرابا فكلهم قد انتظم في التعليم النظامي من حين ما بلغوا سن الالتحاق بالمدارس بنين وبنات وفي الصيف حين تعطل المدارس يحرص على التحاقهم بالحلقات العلمية في المساجد قبل وجود حلقات تحفيظ القرآن الكريم وان كانوا صغارا الحقهم بالكتاتيب في الصيف. والحديث عن حبه- رحمه الله- للعلم وتعلقه به وحرصه على تعليمه ونشره لا ينقضي منه العجب.

ثم لما انتقل إلى مكة المكرمة رئيسا عاما للإشراف الديني على المسجد الحرام نظر في التدريس في المسجد الحرام وهو أحد مهمات الرئاسة فكأنه لم يرتض حال الحلقات لقلة الإقبال عليها وكذلك أيضا عدم شغلها كل النهار كما هو المألوف في القديم إذ كانت الحلقات تبدأ من بعد صلاة الفجر ولا تنقطع إلا بعد صلاة العشاء.

وليسمح لي القارئ الكريم ان ابدي وجهة نظر في هذا الانصراف أو العزوف. فالذي يبدو لي ان التعليم في القديم كان محصورا في قناتين:القناة الأولى: الكتاتيب والتعليم الاولي: وهو الذي يحتضن أطفال المسلمين بنين وبنات ويقتصر فيه التعليم كما هو معلوم على تعليم القرآن الكريم قراءة وحفظا وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وفي بعض الأحيان مبادئ الحساب في عملياته الأربع الجمع والطرح والضرب والقسمة.والقناة الثانية: التعليم في المساجد وهذه لا يلتحق بها إلا من له رغبة في العلم ولديه ملكة في التحصيل وميول إلى طلب العلم. فلا يوجد إلا هاتان القناتان.وفيما يتعلق بالتعليم في المساجد فهو القناة الوحيدة للتحصيل العلمي ومن اجل هذا فإن الطلاب والشيوخ يلازمون الحضور وينتظمون فيه.أما في الوقت الحاضر وبعد ان نشأ التعليم النظامي واصبح متوفرا في كل مدينة وقرية وهجرة واصبح الزاميا أوشبه الزامي في كل مراحله وبخاصة مرحلته العامة (التعليم العام) لم يعد حاجة ملحة أو أساسية للتعليم في المساجد بل أصبح اختياريا مزاحما بالتعليم النظامي بل الجاذبية للتعليم النظامي أكثر واكبر نظرا لارتباطه بتحصيل فرص العمل ناهيكم بأن التعلم في المساجد أشبه بالتعليم المتخصص لا يأتي إليه إلا الراغب في فن من الفنون ولا سيما العلوم الشرعية وينازعه في ذلك الكليات والدراسات العليا الشرعية المتخصصة هذا ما بدا لي في المقارنة بين التعليمين والإقبال على الجديد والفروق عن القديم.

وكأني بالشيخ- رحمه الله- لحظ هذا الملحظ أو ما يشبهه فرأى ان يعيد للمسجد- ولا سيما المسجد الحرام- دوره في التعليم واستقطاب الطلاب والعلماء على حد سواء فتوجه إلى فكرة إنشاء المعهد جامعا بين التعليم النظامي في مواده وشهاداته واختباراته وبين التعليم في المساجد في حلقاته وبركاته- إن شاء الله- إذ أبقاه حلقات عامرة في المسجد وجلب إليه مجموعة من أهل العلم الذين باشروا التدريس فيه واجرى فيه للطلاب مكافآت مجزية تعينهم على مواصلة التحصيل ولا يزال المعهد في عطائه بل إن طلابه من أكثر الطلاب تميزا حين يلتحقون بالجامعات فشهادته معادلة بثانوية المعاهد العلمية ودار التوحيد وفتح فيه قسم عال يمنح شهادة البكالوريوس يتلقون تعليمهم بين أروقة المسجد الحرام جوار الكعبة المشرفة وزمزم والحطيم.



المكتبة العلمية (الفكرة والبناء):

سبقت الإشارة إلى تعلق الشيخ بالعلم وشغفه بل سبق كلام الشيخين محمد العبودي وسليمان الرواف في الحديث عن طريقة الشيخ في التعليم ومنها الاهتمام بالكتب والمراجع وتدريب الطلاب على النظر فيها ومراجعتها وطرق البحث وتنمية ذلك فيهم.

وكان مما قاله الشيخ العبودي حفظه الله: (إن أول شخص أعرفه من العلماء الكبار كان يحرص على ان يحضر المرجع العلمي الذي يتناول المسألة التي تبحث يحضره في حلقة الدروس ويمرن به الطلبة على استخراج المسألة من المرجع الذي أحضره (1)

ثم قال عن المكتبة أول وصول الشيخ إلى القصيم: (وكانت في الجامع مكتبة لا بأس بالعدد الذي فيها من الكتب النفيسة ولكن العدد ليس كبيرا بمستوى ما تعارفنا عليه الآن) (2).

أما سليمان الرواف فتحدث عن المكتبة بعدما توجه الشيخ إلى تطويرها وتحديثها فقال:(وأنشأ مكتبة جمع فيها ما استطاع جمعه من كتب الفقه والحديث والتفسير والتوحيد واللغة وناهيك بصعوبة حصول الكتب الكافية في ظرف مثل ذلك الظرف).

ثم قال الرواف: (ولما كثر الطلبة رأى رحمه الله أن المسجد غير كاف للتدريس نظرا لمضايقة المصلين ولعدم توفر موضع للمكتبة والمراجعين ولعدم توفر أسباب الراحة للدرس والمطالعة، لذا سعى رحمه الله لدى الجهات المسؤولة العليا وحصل على الموافقة على إنشاء مكتبة على الطراز الحديث خارج المسجد فاشترى رحمه الله أرضا قرب المسجد الجامع واقام عليها مبنى مسلحا يحتوي على مكتبة كبيرة وقاعة للتدريس وقاعات للمطالعة والبحث وجمع للمكتبة كتبا كثيرة حتى صارت من كبريات المكتبات الموجودة في المملكة حينذاك ونقل إلى هذا المبنى المكتبة والتدريس بدلاً من المسجد فصار هذا المبنى مكتبة ومدرسة وناديا ثقافياً علميا فهو طوال الوقت ممتلئ بالدارسين والمستمعين أوقات الدراسة وبالمطالعين والباحثين طوال الوقت في غير أوقات التدريس وبذلك صارت هذه المكتبة أو على الأصح دار العلم نموذجاً قد لا يوجد له مثيل في مدن المملكة في ذلك الوقت وظل - رحمه الله- يدرس فيها ويجمع لها الكتب حتى صارت من كبريات المكتبات وبقيت المكتبة على هذه الحالة إلى أن غادر بريدة -رحمه الله- عام 1384هـ عندما عين في الحرم رئيساً للإشراف الديني عام 1384هـ ومن الطريف والظريف ما ذكره الشيخ العبودي حين قال: (كما قرر الشيخ ابن حميد تقديم الشاي للذين يحضرون ويتباحثون من طلبة العلم) (3). وقد ذكر الشيخ العبودي في كتاب: (عميد الرحالين) تفاصيل إنشاء المكتبة ونواة الكتب فيها وطريقة جمع الكتب وجلبها لها من مصر ومكة المكرمة بمراسلة من الوالد رحمه الله إلى الشيخ فواز السابق وذهاب الشيخ العبودي نفسه إلى مكة المكرمة لشراء نفائس الكتب بعد أن جمع الشيخ مبلغاً من المال.(4) وأصبحت هذه المكتبة الأم أول مكتبة عامة في المملكة العربية السعودية وفي عام 1379هـ تم ضمها إلى الإدارة العامة للمكتبات في وزارة التربية والتعليم (وزارة المعارف سابقاً)(5).

هذا فيما يتعلق بالمكتبة في وظيفتها وجلب الكتب إليها وتزويدها، أما فيما يتعلق بإنشائها وبنائها. فقد أقيمت أول ما أقيمت في الطابق الثاني من المسجد الجامع في جهته الشمالية الشرقية وكان ذلك بعد قدوم الشيخ بن حميد إلى بريدة عام 1363هـ.

ومن المعلوم أن بناء المسجد والمكتبة كان باللبن والطين كما هو المألوف السائد في نجد كلها بل لا يوجد غير ذلك.

ولكن الشيخ رحمه الله بطموحه وبعد نظره وفكره المستنير ونظرا أيضاً لنظرته التوسعية وكما مر في عرض الأستاذ سليمان الرواف أن المسجد لم يعد كافياً لاستيعاب الكتب فقد توجه نظر الشيخ إلى نقل المكتبة خارج المسجد وإنشاء مقر لها وكما وصف الأستاذ الرواف فقد كان طموح الشيخ أن يكون البناء مسلحا بالحديد والأسمنت على الطريقة الحديثة بل الحديثة جدا في ذلك الوقت ولو قيل إنه لا يوجد في نجد كلها بناء مكتبة مسلح سوى هذه المكتبة لم يعد القائل الحقيقة. وكما سوف يأتي من الحديث عن بناء المسجد الجامع إن شاءالله فعزم الشيخ رحمه الله على اختيار المقر للمكتبة وكتب للجهات العليا والتي كان تجاوبها مع رغبة الشيخ سريعة فتم إنشاء المبنى على أحدث طراز في تصحيحه وتشييده وفي قاعاته وخزاناته وتهيئته لاستقبال الطلاب ورواد المكتبة كما فصل وصفه الاستاذ سليمان الرواف. وقد كنت احضر على الوالد رحمه الله حلقة في الفقه ضحى النهار في الإجازة الصيفية في كتاب أخصر المختصرات في الفقه.

فالشيخ يعقد فيها الحلقات العلمية في فترة الضحى أما بعد العصر فهي للقراءة الحرة.




سأتطرق في هذه الحلقة الثالثة من سيرة والدي الشيخ عبدالله بن حميد يرحمه الله إلى موضوعين وهما بناء الجامع الكبير في بريدة والنزهة البرية وعن ايراد لبعض فتاواه يرحمه الله.

** إعادة بناء المسجد الجامع الكبير بالبناء المسلح وإدخال مكبر الصوت:

احتاج الجامع الكبير لإعادة بناء نظراً لتقادم عمارته والبناء السائد للبيوت والمساجد بالطين واللبن ولكن الشيخ - رحمه الله - وهو المتابع للجديد عرف أن البناء المسلح بالحديد والأسمنت بدأ الأخذ به في المدن الكبرى كالرياض ومكة المكرمة وجدة فرفع رحمه الله هذه الرغبة إلى الجهات العليا فكانت الاستجابة سريعة بالاذن والالتزام بالتكاليف بل أن الشيخ نظراً لطموحه وبعد نظره فقد رفع الرغبة عن المسجد والمكتبة كما سبقت الاشارة فجاءت الموافقة على الجميع من جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله. وللعلم فلم يكن هناك بناء مسلحا في بريدة بل لعله في القصيم كله سوى هذا المسجد الجامع والمكتبة وبناء المستشفى ثم المعهد العلمي ثم بعد ذلك توالى البناء بهذا النوع الجديد.



ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل جاء إلى الشيخ - رحمه الله - بعض وجهاء البلد مستنكرين من الشيخ هذا التوجه حتى قال بعضهم لو أنكم أعدتم بناء المسجد على الطريقة القديمة من اللبن والطين وأذنتم لبعض القادرين بالتبرع فيتبرع بعضهم بالجريد وبعضهم بالخشب وبعضهم بالطين حتى يشترك الجميع في الأجر فما كان من الشيخ الى أن قال لهذا الوجيه: أنتم تعرفون أن البناء بهذه الطريقة ضعيف ولا يعمر معه المسجد كثيراً كما هو الحال في البناء السابق الذي لم يدم أكثر من سبعة عشر عاماً ولهذا إن كنت مصمماً على هذا أو مصراً عليه فنحتاج إلى أن توقف أحد أملاككم من أجل ضمان ترميم المسجد إذا احتاج إلى ذلك فما كان من هذا الوجيه الا ان ادرك مراد الشيخ.

فيلحظ من هذا السياق ان هناك مقاومة للجديد بحجج قد لا تخلو من واجهة أو إحراج ولكن الشيخ بذكائه وبعد نظره أدرك المراد ورد بما يناسب بل لو تسامع أهل البلد بهذا الحوار بين الشيخ وهذا الوجيه لعرفوا مراد الشيخ واطمأنوا على صحة توجهه مما يجعلهم يتقبلون الجديد ويثقون بالشيخ فلا يحصل نوع من انفصام سواء كان مبطناً أو معلناً. والمسألة الأخرى التي تتعلق بالمسجد جلب مكبر الصوت إليه (المايكروفون) فقد أقدم الشيخ - رحمه الله - على توريده للمسجد على الرغم مما لقيه من مقاومة شديدة وبخاصة من بعض طلبة العلم والصلحاء الذين لهم مكانتهم وقبولهم في الناس لما عرفوا به من صلاح وتعبد ولكن نظراً لثقة الناس بالشيخ وعلمه وورعه وبعد نظره ونزاهته فلم يكن لهؤلاء تأثير كبير على قبول الناس لهذه الآلة الجديدة.

ولمزيد من ترسيخ قناعات الناس بهذا الشيء الجديد فكان الشيخ يخطب فيه يوم الجمعة ويعقد درساً عاماً يوم الاثنين بعد المغرب عن طريق مكبر الصوت. أما بقية الدروس اليومية العلمية فكالمعتاد من غير هذا الجهاز.

ومن دلائل قبول الناس وقناعاتهم بالشيخ وأفكاره أن المسجد يمتلئ يوم الجمعة حتى يصلى الناس في الشوارع والساحات المحيطة بالمسجد وكذلك الحال في درس يوم الاثنين بل ان النساء يأتين يوم الجمعة والاثنين للاستماع إلى الخطبة والدرس كما كان النساء في البيوت المجاورة تستمع إلى الخطبة والدرس من أسطح منازلهن. ومما زاد في جاذبية المسجد والاقتناع به جمال المبنى وحسن التصميم واضاءته بالكهرباء وفرشه مما لم يكن معهوداً ولا مألوفاً في ذلك الوقت.

النزهة البرية في يوميها (الرجال والنساء): على الرغم من حياة الشيخ الجادة واشتغاله بالعلم والقضاء والتدريس والإفتاء والاحتساب والسعي في حوائج الناس قضاء وشفاعة وامتلاء وقته ليلاً ونهاراً بالمفيد النافع له ولأهله ومجتمعه ودولته.

على الرغم من كل ذلك إلا أن الشيخ انيس المجلس لطيف المعشر يحدث جليسه ويؤانسه بما يناسبه إن كان عالماً أو وجيهاً أو فلاحاً من الحاضرة أو البادية في قدرة عجيبة على حسن الحديث والحوار والسؤال مع سعة في العلوم والمعارف والثقافة العامة والخاصة وشؤون المجتمع والأسر والقبائل. من أجل هذا فكان الشيخ يخصص بعض الجلسات والجلساء بجلسات سمر ومؤانسة وكان من المعتاد ان يخرج آخر النهار خارج المدينة مصطحباً بعض طلابه ومعارفه ليصلي المغرب هناك في جلسة مؤانسة ومتعة يتم فيها تجاذب أطراف الحديث والطرف في أمور علمية أو تاريخية أو اجتماعية مما تجري فيه العادة من مثله وجلسائه. ومن اللافت للنظر أنه حين كان في القصيم كان يخص يوماً كاملاً من أيام الربيع يخرج فيه مع طلابه ومحبيه ومعارفه ليقضوا يوماً ممتعاً وبخاصة إذا كان الوقت ربيعاً وجادت السماء بغيثها يسوقها الله عز وجل لتكتسي الأرض بهجة وجمالاً فتنبت من كل زوج بهيج كما وصف الله عز شأنه ويكون الذهاب عادة من الصباح الباكر والعودة آخر المساء في يوم بهيج ينثر فيه الشيخ مؤانساته على تلاميذه وإخوانه قائماً بكل ما يلزم وهذا لا يمنع أن يشارك من يرغب في المشاركة في بعض ما يتميز به فقد يحضر بعضهم لبناً خاصاً خالصاً وبعضهم فاكهة متميزة وهي نوع مشاركة لجلب المزيد من المتعة. وجلسات البرية تمتاز بانفتاحها وارتفاع كثير من صور التكلف التي تغشى الجلسات الرسمية وشبه الرسمية وكثير منهم يصطحبون أطفالهم ليزداد المنظر بهجة وسروراً. ولا تخلو الجلسة من مطارحات عملية خفيفة تناسب المقام ومشاركات أدبية تقتضيها المناسبة وفعاليات وابراز مواهب من سباق ورماية وسباحة ان لم يكن الوقت بارداً مما يجدد النشاط ويصقل المواهب ويرفع الهمم. ولا يقف نظر الشيخ عند هذا الحد بل انه يخص النساء بيوم يخرجن فيه إلى البرية ليأخذن نصيبهن من المتعة الربيعية فيخرج أهل البيت الشيخ ومعارفهم وجيرانهم ومن يتعلق معهم في جو عائلي ومتعة أصفها وقد شاركت فيها في يومها الرجالي ويومها النسائي فقد كانت صغيراً منحني سني حق المشاركة في اليومين والاستمتاع بالبهجتين. وذلك كله يعطى صورة على فكر هذا الشيخ وحسن التوظيف للأجواء والاحوال.

وكأني ببعض من يستمع إلى هذا القول أن الشيخ نصير المرأة فأقول هو نصير للمرأة والرجل على الطريقة الإسلامية.



نموذج من خطاباته للعلماء والدعاة



من عبدالله بن محمد بن حميد إلى كافة العلماء من اساتذة الكليات والمعاهد وغيرها من مدارس الحكومة حفظهم الله ونفع بعلومهم.. آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد تعلمون وفقكم الله ونفع بكم ان هذه النابتة المتربية في المدارس على تنوعها هي أمانة تحت ايديكم أوجب الله عليكم رعايتها وصيانتها بتعليمها العلوم النافعة وتربيتها التربية الصحيحة فمتى صحت علومهم واستقامت أنتجت رجالاً مخلصين لدينهم وبلادهم والعكس بالعكس فان العقيدة متى اعتراها شيء من الانحراف صارت مصدراً للأخلاق المرذولة ومعالجة مثل هذه اصعب بكثير من الانجراف الناشئ عن طغيان الشهوة وحدها لأن الأول يستهين ببعض محاسن الادب بدعوى انها ليست من الحسن في شيء ويخرج عن حدود المكارم بزعم ان هذه الحدود لم تكن على حكمه والمغلوب للشهوة وحدها قد ينصرف عن الحسنة إلى السيئة معترفاً بخطأه وينتهك حرمة الحق بدون شك منه على انه ارتكب جريمة ونصيحة هذا وموعظته والتأثير عليه ايسر وابلغ من مخرف العقيدة لان مثل هذا يصيّر الحق باطلاً والباطل حقاً فلا حيلة فيه وصلاح الأمة وفلاحها ناتج عن صحة اعمالها وصحة اعمالها عن صحة علومها فمتى كانت التربية والتعليم جارية على السنن المستقيمة من آداب وأخلاق فاضلة أنتجت رجالاً ذوي نصح وامانة وخبرة ووفاء وصدق واخاء واتحاد في الكلمة وإذا كان بخلاف ذلك خابت الآمال وفسد الدين والدنيا واصبحوا في جهل وبلاء وحالة سيئة فبالعلوم النافعة الصحيحة يصلح كل شيء وينتظم كل أمر. فيا ايها العلماء الاجلاء والاساتذة الفضلاء خذوا بأيدي هذه الناشئة واهدوهم إلى محاسن الإسلام وغرس محبته في قلوبهم بشرح محاسنه وفضائله وبيان ما امتاز به على غيره فقد رسم أعداء الإسلام خططاً ووضعوا مناهج لصد بني الإسلام عن الإسلام واغرائهم بهذه المدنية الزائفة التي معظمها شر وبلاء فقد الفوا في ذلك المؤلفات العديدة والرسائل الكثيرة باساليب مختلفة فانهم قالوا في تربية النشء الجديد يجب ان تكون تربيته على العصبية الجنسية واحلال خيالها محل الوجدان الديني وجعلها بدلاً من الاخوة الايمانية في قوله تعالى: (إنّما المؤمنون إخوة) وفي قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (المؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضاً) تكون بدلاً من هذه الاخوة الإسلامية العصبية الجنسية والوطنية وان تباينت دياناتهم ليحل مكان الوجدان الديني العصبية الجنسية ولجعلها هي المثل الأعلى للامة والفخر برجالها المعروفين في التاريخ وان كانوا من المفسدين المخربين بدلاً من الفخر برجال الإسلام من الخلفاء الراشدين وغيرهم من ابطال المسلمين الذين شهد لهم التاريخ بالفضل والدين والشجاعة والبطولة والسياسة الحكيمة وما زال أعداء الاسلام مجدين في هدمه وتغيير عقائد أهله كما قال مسيو اتين الامين الفرنسي ان مقاومة الإسلام بالقوة لا يزيده الا انتشاراً فالواسطة الفعالة لهدمه وتقويض بنيانه هي تربية بنيه في المدارس بالقاء بذور الشك في نفوسهم من عهد النشأة لتفسد عقائدهم من حيث لا يشعرون أ.هـ

فهذا لعلمه قابلية الصغير لما يلقى اليه من العلوم الضارة وغيرها ولعدم تمييزه بين الصحيح وغيره ولان الضرر الذي يصعب معالجته هو زيغ العقيدة فان زيفها مصدر كل شر وبلاء ومصدر للاخلاق الرذيلة وانظر إلى ما قاله زويمر رئيس ارساليات التبشير فقد عقد مؤتمراً في القرن الماضي حضره دعاة التبشير وهذا نص خطابه ليعرف منه مقاصده ومراميه قال:

ايها الاخوان الابطال والزملاء الذين كتب الله لهم الجهاد في سبيل المسيحية واستعمارها لبلاد الإسلام فأحاطتهم عنايةالرب بالتوفيق الجليل المقدس لقد أديتم الرسالة التي انيطت بكم احسن الأداء ووفقتم لها أسمى التوفيق وان كان يخيل إلي انه مع اتمامكم العمل على اكمل الوجوه لم يفطن بعضكم إلى الغاية الأساسية منه.. اني اخبركم على ان الذين دخلوا من المسلمين في حظيرة المسيحية لم يكونوا مسلمين حقيقيين لقد كانوا كما قلتم أحد ثلاثة. اما صغير لم يكن له من أهله من يعرفه ما هو الإسلام أو رجل مستخف بالاديان لا يبغي غير الحصول على قوته وقد اشتد به الفقر وعزت عليه لقمة العيش. وآخر يبغي الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية.

ولكن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي ادخال المسلمين في المسيحية فان في هذا هداية لهم وتكريماً، وان مهمتكم ان تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها وبذلك تكونون انتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية وهذا ما قمتم به من خلال الأعوام المائة السالفة خير قيام وهذا ما هنأتكم عليه وتهنئكم دول المسيحية والمسيحيون جميعاً كل التهنئة إلى ان قال انكم اعددتم بوسائلكم جميع العقول في الممالك الإسلامية إلى قبول السير في الطريق الذي مهدتم له كل التمهيد انكم اعددتهم نشأ في ديار المسلمين لا يعرفون الصلة بالله ولا يريد ان يعرفها واخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقاً لما اراده له الاستعمار المسيحي لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل ولا يعرف همه في دنياه الا في الشهوات فاذا تعلم فللشهوات وإذا جمع المال فللشهوات وان تبوأ اسمى المراكز ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء ان مهمتكم تمت على اكمل الوجوه وانتهيتم إلى خير النتائج وباركتكم المسيحية ورضي عنكم الاستعمار فاستمروا في أداء رسالتكم فقد اصبحتم بفضل جهادكم المبارك موضع بركات الرب. أ.هـ.

يشير هذا الخبيث إلى الحث على تشكيك المسلمين وبقائهم حيارى خصوصاً النشء الجديد وانهم ان تعلموا أو جمعوا مالاً أو تبوأوا مركزاً ما ففي سبيل شهواتهم ويكونون بعيدين عن معرفة خالقهم ومعبودهم وإذا تم لهم ذلك اصبح النشء لا يهتم بأي عظيمة في دينه وامته وهذا مما يمهد الطريق لاغراض المستعمرين لاستحلال الممالك الإسلامية وقد قال زويمر ايضاً في كتابه العالم الإسلامي اليوم يجب تبشير المسلمين بواسطة من أنفسهم ومن بين صفوفهم لان الشجرة يجب قطعها باغصانها وان من المحقق ان المسلمين قد نمى في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الاوروبيين وان هذه العلوم ستزاحم العلوم الإسلامية وتضعفها من نفوسهم. أ.هـ. ان غرض هذا القس وامثاله كسر هنري جونستون والمستر بلس وشائليه واشباههم الذين كتبوا في هذا المعنى انما غرضهم تربية العقول من عهد نشأتها طبق ما يريدونه من ادخال العلوم الأوروبية على العلوم الإسلامية وتنميتها في قلوبهم لينجذبوا بها إليهم بتعظيمهم وتعظيم آرائهم وإخراج المسلمين من الإسلام أو جعلهم في حيرة من دينهم إلى غير ذلك من الاغراض الفاسدة فيجب على العلماء الاجلاء والاساتذة الفضلاء ان يعتنوا بهذا النشء بتحذيرهم من قراءة بعض الكتب والمقالات التي يكتبها بعض تلامذة أوروبا المنتسبين إلى الإسلام وان يبينوا لهم عظمة الدين الإسلامي وما هو عليه من المحاسن والمزايا التي لا يوجد نظيرها في غيره كما ان على الطلاب النجباء إذا لاحت لهم شبهة أو أمر ارتابوا فيه أن يسألوا العلماء من الاساتذة وغيرهم ليكشفوا ما بهم من شبهة ويوضحوا ما فيه من اشكال وإني معتقد ان الاساتذة الاجلاء قائمون بواجبهم نحو هذه الناشئة فيما يعود عليهم خيره ونفعه في علومهم واخلاقهم بارك الله فيهم ونفع بعلومهم الإسلام والمسلمين والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

حرر في عام 27/5/1378هـ


شرح تفصيلي للنصائح المكتوبة بخط يده عام 1361هـ - 1362هـ



الاولى: مكتوبة بخط اليد القديم السائد في تلك الحقبة وهي نصيحة عامة موجهة عام 1361هـ اولها:

من عبدالله بن محمد بن حميد إلى من يراه من اخواننا المسلمين وفقنا الله واياهم للعمل بما يرضاه وجعلنا واياهم من صالح عباده واوليائه آمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فان الله تبارك وتعالى انما خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له.... الخ.

الثانية: نصيحة عامة موجهة عام 1362هـ

اولها: ..... إلى من يراه من اخواننا المسلمين سلك بنا وبهم ما هو اهدى واقوى وجعلنا واياهم من المستمسكين بالعروة الوثقى آمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فالواجب علينا وعليكم التناصح في دين الله...

هذان نموذجان مما كان يقرأ في المساجد بعد صلاة الجمعة غالباً.

ثم ان الشيخ رحمه الله بدأ ينقل هذه النصائح العامة إلى صفحات الصحف مع تغير متدرج في الأسلوب والمضمون حسب ما تقتضيه لغة العصر وكذا مستجداته وهذه نماذج منها:

الاولى: كلمة في جريدة حراء في 14/2/1378هـ موجهة لهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مبتدئاً بقوله: من عبدالله بن محمد بن حميد.

الثانية: في جريدة الندوة في شهر 11 عام 1378هـ موجهة للعلماء واساتذة الكليات مبتدأ بقوله: سلام عليكم ايها العلماء الاجلاء تعلمون ما أحس به الاسلام من انتفاضة.

الثالث: في جريدة حراء 27/5/1378هـ من عبدالله بن حميد إلى كافة العلماء من اساتذة الكليات والمعاهد وغيرها من مدارس الحكومة حفظهم الله ونفع بعلومهم أمة الاسلام سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد تعلمون وفقكم الله ان هذه النائبة المتربية في المدارس على تنوعها هي أمانة في ايديكم.

الرابعة: نصيحة عامة: من عبدالله بن حميد إلى كافة اخواننا المسلمين.اهـ







قلت - طلال-:
رحم الله الشيخ العلامة عبدالله بن حميد -رحمة واسعة -
هاشمي وربي الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-11, 02:31 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف د.عزام الخولي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 818
Icon (12) رحم الله الشيخ الجليل

رحم الله الشيخ العلامة عبدالله بن حميد وأسكنه الله فسيح جناته
اللهم انفعنا بعلمه وذريته من بعده آآآآمين
__________________
الشريف د.عـزّام الخـولـي
الشريف د.عزام الخولي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-11, 05:49 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

رحم الله الشيخ العلامة عبدالله بن حميد وأسكنه الله فسيح جناته ... اللهم امين يارب العالمين

بارك الله فيك اخى الفاضل هاشمى على نقل السيرة العطرة ... نسال الله ان يجعلها فى ميزان حسناتك
__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-11, 11:46 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية تارا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,214
افتراضي

طرح مميز وجميل وفقكم الله ونفع بكم جزاك الله خير وبارك فيك
__________________
تارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-11, 09:02 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي

رحم الله الشيخ عبد الله بن حميد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
أخي هاشمي سيرة عطرة نقلتها إلينا تشكر على ذلك وجزاك الله خيرا
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-11, 03:28 AM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ريحانة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 6,649
افتراضي

رحم الله الشيخ العلامة عبدالله بن حميد وأسكنه الله فسيح جناته .

بارك الله فيك وجعله الله فى ميزان حسناتك
ريحانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-11, 12:00 AM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية هاشمي وربي الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,026
افتراضي

مشكورين على الحضور والتواجد الرائع ولكل واحد منكم ورده معطره
هاشمي وربي الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-11, 06:29 PM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية أم مهند
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الأسكنــ(مصر)ــــدرية
العمر: 29
المشاركات: 4,935
افتراضي



وشكرا لكــ أخى الفاضل هاشمى على السيرة الطيبة
__________________

***سيف الدين***
أم مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-11, 07:46 PM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

جزيتم خيرا وبوركت جهودكم القيمة
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-11, 01:22 AM   #10 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

الله يرحم جميع علماء المسلمين يارب العالمين..مشكور الله يعطيك العافيه يا هاشمي على طرحك المميز بارك الله فيك..
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة