ليس للأفكار أجنحة ! ليس للأفكار أجنحة ! عبدالله الحكيم يتوافر في شخص المذكور لديكم بطيه عقدة بارانويا متعددة الأشكال والصيغ والاتجاهات، وسببها الفيس بوك، ففي كل بضعة أيام أدلف إليه لسويعات قلائل جدا، لا لشيء سوى لكي أرى من جاء ومن ذهب، ومن دخل ومن خرج، وما هي اتجاهات الرأي السائد: من يكتب ماذا ومن ينقل عن من ؟، هل اتفق المتكلمون أم تباينت آراؤهم بفرقة حادة وخلافات وصلت نقاشا هكذا لمسألة من تقبل صلواته عند الله فيما لو صلى المذكور خلف من يصلي خلفه الناس أيضا ومن لا تقبل..!!.
عندي ألف رسالة عالقة تمثل ضخا لا يتوافر في المياه أثناء هذه الحرارة القائظة. إنهم يتحدثون عن الموسيقى والأغاني وأبي فرج الأصفهاني، هذا عدا فتاوى أعداء الله الآن صاروا جند شيطان، وأما الفقيه بن عبد ربه فلم يرد ذكره إلى هذه الساعة.
الكتابات المجانية تملأ جدران الفيس بوك، والفيس بوك صار مصدر تهديد لعقول الناس وكنا نفترض به أن يأخذنا عموديا إلى عصر المعلومة، والنظرية صارت للجدران آذان وأما الأفكار لم تعد لديها أجنحة .. وبهذه أو تلك، لا أحد يستطيع في النهاية تقرير من تقبل صلواته في ملكوت الله ومن لا يقبل الله له صلاة، وعن نفسي بقناعة أي واحد أجد الناس قياما وراءه يصلون، فسوف أقف مع الناس وأصلي. ليس من المعقول لكي يصلي الإنسان لله ربنا أن يسأل الناس هنا وهناك من قال بإمكانية أن نسمع الأغاني ومن قال لا، ومن قال ممكن ومن قال غير ممكن!!.
إذا تقدمت بشهادة لعقد نكاح أو طلاق، بيع أو شراء، فمن حق من تقع عليه عهدة النظر في العقد قبول شهادتي من عدمه، وإذا قال لي رئيس التحرير هنا: مقالاتك غير صالحة للنشر، لأنك تهذي وتكتب ما لا عنه تدري، فمن حقه، ولكن صعب جدا جدا أن يعتقد مخلوق كونه يرى أو لا يرى من يتقبل الله صلواته !!. المصدر صحيفة عكاظ |
__________________ العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم |