رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : الشريف د.عزام الخولي - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :الشريف د.عزام الخولي)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)       :: السادة الحيادرة في اليمن استفسار ؟؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: موضوع هام جدا (آخر رد :الدهسى)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..منتدى القصص و الروايات الأدبية والتراثية الشعبية..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-10, 01:52 PM   #1 (permalink)

][::.عضو استشاري.::][

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 47
افتراضي تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2006: الفقراء والمحرومون في العالم يدفعون ثمن الحرب على ال

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2006، بمناسبة نشر هذا التقرير تقول الأمينة العامة للمنظمة أيرين خان إن الاعتبارات الأمنية للدول القوية والغنية قد حرفت اهتمام العالم وطاقاته عن الأزمات الخطيرة لحقوق الإنسان في أمكن شتى.

ومضت أيرين خان قائلةً: "لقد أقدمت الحكومات، فرادى وجماعات، على شل المؤسسات الدولية، وتبديد الموارد العامة سعياً وراء بعض المصالح الأمنية الضيقة، والتضحية بالمبادئ تحت ستار "الحرب على الإرهاب"، مع غض البصر عن الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان. ونتيجةً لذلك، تعيَّن على العالم أن يدفع ثمناً باهظاً، تمثل في الانتقاص من المبادئ الأساسية وفي الخسائر الفادحة التي لحقت بأرواح الناس العاديين وبمصادر رزقهم".

وفي إشارة إلى الصراع الدائر في دارفور، والذي أدى إلى مصرع آلاف الأشخاص وتشريد الملايين، والذي ارتكبت خلاله جميع الأطراف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، قالت أيرين خان "إن الاهتمام المتقطع من حين لآخر، والإجراءات الضعيفة من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، كانا للأسف أقل بكثير مما يتطلبه الوضع في دارفور".

وفي غضون عام 2005، انزلق العراق إلى هوة عنف طائفي، وهو الأمر الذي دعا أيرين خان إلى التحذير بقولها: "عندما تكون الأطراف القوية من الغطرسة والعجرفة بحيث تحجم عن مراجعة وتقييم إستراتيجياتها، فإن العبء الأكبر يقع على عاتق الفقراء ومن لا حول لهم، وهم في هذه الحالة عامة العراقيين من النساء والرجال والأطفال".

كما بدا خلال العام المنصرم أن الوضع في إسرائيل والأراضي المحتلة قد سقط من قائمة الاهتمامات الدولية، مما عمَّق من إحساس الفلسطينيين بالتأزم واليأس، كما زاد من مخاوف السكان الإسرائيليين.

وبلغت وحشية وكثافة الهجمات على أيدي الجماعات المسلحة مستويات غير مسبوقة خلال العام، مما أسفر عن خسائر بشرية باهظة.

وتعقيباً على ذلك، قالت أيرين خان: "إن الإرهاب الذي تمارسه جماعات مسلحة هو أمر لا يُغتفر ولا يمكن قبوله، وينبغي أن يُقدم مرتكبوه إلى ساحة العدالة، ولكن من خلال محاكمات عادلة وليس من خلال التعذيب والاعتقال السري. ومن المحزن أن تزايد وحشية مثل هذه الحوادث في مختلف أنحاء العالم خلال العام المنصرم كان بمثابة دليل آخر مرير يؤكد أن "الحرب على الإرهاب" قد مُنيت بالفشل وأنها ستواصل الفشل ما لم تكن الأولوية لحقوق الإنسان وأمن البشر وليس للمصالح الضيقة للأمن القومي".

واستدركت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية قائلة: "ومع ذلك، فقد ظهرت خلال عام 2005 دلائل واضحة على الأمل بالرغم من اليأس".

فقد شهد العام الماضي واحدة من أكبر الحركات الرامية إلى حشد قوى المجتمع المدني في الحرب ضد الفقر، والنضال من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وقد أظهرت قمة الأمم المتحدة، التي بحثت مدى التقدم في تحقيق "أهداف الألفية للتنمية"، تقاعس الحكومات بشكل مؤسف عن أن تجعل أفعالها متماشيةً مع وعودها. فعلى سبيل المثال، تشدقت الحكومات بضمان الحقوق الإنسانية للمرأة، ولكنها تقاعست عن تحقيق الأهداف العالمية المتمثلة في ضمان المساواة بين الفتيات والفتيان في الحصول على التعليم.

وفي غضون عام 2005، حققت الدعوة إلى إقرار العدالة مكسباً آخر، عندما أصدرت "المحكمة الجنائية الدولية" أولى لوائح الاتهام المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في أوغندا. كما اهتزت الحصانة التي كان يتمتع بها رؤساء الدول السابقون في أمريكا اللاتينية، إذ وُضع أوغستو بينوشيه رهن الإقامة الجبرية في منزله، ونُفذ أمر دولي بالقبض على ألبرتو فوخيموري.

ومن ناحية أخرى، بدأت بعض الحكومات القوية تخضع للمحاسبة أمام المحاكم والمؤسسات العامة في بلدانها. فقد رفضت أعلى محكمة في المملكة المتحدة خطة الحكومة لاستخدام الأدلة المنتزعة تحت وطأة التعذيب. كما شرع مجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي في إجراء تحقيقات بخصوص ضلوع دول أوروبية في عمليات "النقل الاستثنائي" التي تقودها الولايات المتحدة، وهي نقل سجناء دون وجه حق إلى بلدان يتعرضون فيها لخطر التعذيب أو غيره من الانتهاكات.

وشيئاً فشيئاً تكشفت أدلة جديدة على أن بعض الحكومات الأوروبية كانت شريكة في الجريمة مع الولايات المتحدة، بإهدارها للحظر المطلق على التعذيب وسوء المعاملة، وإقدامها على توسيع نطاق التعذيب من خلال نقل سجناء إلى دول، مثل مصر والأردن والمغرب والسعودية وسوريا، وهي دول معروفة بممارسة التعذيب.

ومضت أيرين خان قائلة: "من المؤسف أن بعض الحكومات تحاول أن تجد سبلاً جديدة للتملص من التزاماتها، وذلك بدلاً من أن تقبل وترحب بالجهود التي بذلتها بعض المحاكم والمجالس التشريعية من أجل ترسيخ الاحترام للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان".

فقد واصلت المملكة المتحدة سياسة "التأكيدات الدبلوماسية"، وهي مجرد "ضمانات على الورق"، مقابل السماح بإعادة أشخاص إلى بلدان قد يتعرضون فيها للتعذيب.

وفي الولايات المتحدة، صدر تشريع يؤكد مجدداً حظر التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، وذلك بالرغم من معارضة الرئيس بوش، إلا إن التشريع نفسه فرض قيوداً مشددة على حق معتقلي غوانتانامو في أن يطلبوا من المحاكم الفيدرالية النظر في معاملتهم داخل المعتقل.

وقالت أيرين خان: "إذا كان من الواجب علينا إدانة الهجمات الإرهابية على المدنيين بأقوى ما يمكن من عبارات، فإن من الضروري أيضاً التصدي لما تدعيه بعض الحكومات من أن بالإمكان محاربة الإرهاب باستخدام التعذيب. فمثل هذه الادعاءات مضللة وخطيرة وخاطئة، إذ لا يمكن إخماد النار بصب الزيت عليها".

وأضافت أيرين خان تقول: "إن الأقوال والمعايير المزدوجة التي تنتهجها الحكومات القوية تمثل أمراً خطيراً، لأنها تضعف قدرة المجتمع الدولي على التصدي لمشاكل حقوق الإنسان، من قبيل المشاكل في دارفور والشيشان وكولومبيا وأفغانستان وإيران وأوزبكستان وكوريا الشمالية، وهي تجيز لمرتكبي الانتهاكات في هذه الدول وغيرها أن يقترفوا أعمالهم وهم بمنأى عن العقاب والمساءلة.

"وعندما تحجم حكومة المملكة المتحدة عن أن تنطق بكلمة بشأن الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة في معتقل غوانتانامو، وعندما تتغاضى الولايات المتحدة عن الحظر المطلق المفروض على التعذيب، وعندما تلزم الحكومات الأوروبية الصمت إزاء سجلها في عمليات نقل السجناء أو العنصرية أو اللاجئين، فإن هذه الحكومات جميعها تهدر سلطتها الأخلاقية في أن تتزعم قضايا حقوق الإنسان في أماكن أخرى من العالم.

"وإذا كانت الأمم المتحدة قد أمضت وقتاً كبيراً على مدار العام في مناقشة قضية إصلاح هيئاتها الأساسية والعضوية في هذه الهيئات، فقد تقاعست عن أن تولي اهتماماً لمسلك اثنتين من أبرز الدول الأعضاء، وهما الصين وروسيا، إذ دأبتا على السماح للمصالح السياسية والاقتصادية الضيقة بأن تطغى على الاعتبارات المتعلقة بحقوق الإنسان، على الصعيدين المحلي والدولي".

ومضت أيرين خان قائلةً: "إن الدول التي تتحمل القدر الأكبر من المسؤولية عن ضمان الأمن العالمي داخل مجلس الأمن قد أثبتت خلال عام 2005 أنها الأكثر استعداداً لشل المجلس ومنعه من اتخاذ إجراءات فعالة بخصوص حقوق الإنسان.

وهكذا، فإن الحكومات القوية تتلاعب بحقوق الإنسان على نحو خطير، ويُعد استمرار النزاعات التي طال أمدها، وتفاقم انتهاكات حقوق الإنسان، دليلاً صارخاً لا يمكن لعين أن تخطئه".

وفي الوقت نفسه، فقد شهد عام 2005 بوادر تغير في المزاج العام، وهو ما عقبت عليه أيرين خان بقولها: "ينبغي الاستعانة بقوى الضغط الناشئة على نحو فعال من أجل تحويل اللامبالاة على المستوى الدولي إلى عمل ملموس".

وتتمثل المطالب الأساسية لمنظمة العفو الدولية خلال عام 2006 فيما يلي:

· مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بالتصدي للنزاع الدائر في دارفور ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان هناك؛
مطالبة الأمم المتحدة بالبدء في إجراء مناقشات بشأن وضع معاهدة دولية لتجارة الأسلحة تحكم عمليات بيع الأسلحة الصغيرة، بما يكفل ألا تُستخدم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان؛
مطالبة الإدارة الأمريكية بإغلاق معتقل خليج غوانتانامو، والإفصاح عن أسماء وأماكن جميع من اعتُقلوا في سياق "الحرب على الإرهاب" في أماكن أخرى؛
مطالبة مجلس حقوق الإنسان، الذي أُنشئ حديثاً في إطار الأمم المتحدة، بأن يصر على أن تتبنى جميع الحكومات معايير متكافئة لاحترام حقوق الإنسان، سواء في دارفور، أو غوانتانامو، أو الشيشان، أو الصين.
واختتمت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية حديثها قائلةً: "إن الحكم على السلطة السياسية والأخلاقية للحكومات سوف يستند بشكل متزايد إلى مواقف تلك الحكومات إزاء حقوق الإنسان داخل حدودها وخارجها. فقد أصبح العالم، أكثر من أي وقت مضى، يتطلب من الدول القوية ذات النفوذ على المستوى الدولي، وهي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتلك التي تتطلع إلى الحصول على هذه العضوية، أن تتصرف بمسؤولية وباحترام لحقوق الإنسان. وينبغي على حكومات العالم أن تكف عن التلاعب بحقوق الإنسان".
رقم الوثيقة: POL 10/018/2006
حقائق وأرقام -تقرير العام 2006 : حالة حقوق الإنسان في العالم


ملاحظة : الأرقام كما هي في 23 مايو/أيار 2006، ما لم تتم الإشارة إلى غير ذلك.

الأمل
أظهر التقدم الملحوظ المحقق على طريق إلغاء عقوبة الإعدام قدرة الضغط الذي يمارسه الرأي العام على إحداث تغيير.

عقوبة الإعدام
بحلول 2005، ألغت 122 دولة عقوبة الإعدام في القانون والممارسة.
في العام 1977، وهو السنة التي استأنفت فيها الولايات المتحدة الأمريكية استخدام عقوبة الإعدام ودعت فيها منظمة العفو الدولية إلى عقد مؤتمر دولي حول عقوبة الإعدام حقق إنجازاً كبيراً، كانت هناك 16 دولة فقط قد ألغت عقوبة الإعدام.
على حد علم منظمة العفو الدولية كانت هناك دولة ... واحدة ما زالت تُعدم المذنبين الأطفال في العام 2005.

النفاق
في العام 2005، اعترفت الإدارة الأمريكية باستخدام عمليات "الترحيل السري". وهي ممارسة نقل أشخاص قسراً وبدون اتباع الإجراءات القانونية من دولة إلى أخرى يتعرضون فيها لخطر الاستجواب تحت وطأة التعذيب أو سوء المعاملة. وعمليات الترحيل السري غير قانونية بموجب المعاهدات الدولية التي تشكل جميع الحكومات الأوروبية أطرافاً فيها.

2005 ... هو العام الذي كُشفت فيه أدلة تورط الحكومات الأوروبية في عمليات الترحيل التي تقودها الولايات المتحدة.
1000 ... هو تقريباً عدد الرحلات الجوية السرية المرتبطة مباشرة بالسي آي إيه والتي استخدمت الأجواء الأوروبية بين العامين 2001 و2005، والتي ربما كان بعضها ينقل سجناء.
المئات ... هو العدد التقديري للأشخاص الذين ربما تعرضوا لعمليات ترحيل سري حول العالم.
6... هو عدد الدول الأوروبية الضالعة في ترحيل سري لـ 14 شخصاً إلى دول تعرضوا فيها للتعذيب.
1... هو عدد الدول الأوروبية التي أصدرت مذكرات توقيف بحق موظفين في السي آي إيه اشتُبه بإقدامهم على خطف سجناء لترحيلهم سراً.

الازدواجية
ناصرت الحكومات حقوق الإنسان من ناحية وأضعفتها من ناحية أخرى.

التعذيب
هناك 141... دولة طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.
هناك 104... دول من أصل 150 دولة ورد اسمها في التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2006 مارست التعذيب أو سوء المعاملة ضد أشخاص.

شلل المجتمع الدولي
وُصف النـزاع الدائر في دارفور بأنه رهيب في نطاقه ومروع في طبيعته. وثمة حاجة لإجراءات عاجلة من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحماية المدنيين في دارفور.

النـزاعات المسلحة
2,2 مليون هو عدد اللاجئين والأشخاص المهجرين بفعل النـزاع.
285,000 ... هو العدد التقديري للذين ماتوا من الجوع أو المرض أو القتل في دارفور منذ العام 2003.
7000 ... هو عدد مراقبي الاتحاد الأفريقي المنتشرين في دارفور.
13 ... هو عدد القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بشأن دارفور.
صفر ... هو عدد أفراد قوة حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في دارفور.

الوعود التي لم يتم الوفاء بها
في قمة الألفية التي عُقدت في العام 2000، وضع زعماء العالم أهدافاً واضحة لتسوية بعض من أكثر المشاكل الاجتماعية الشائكة في العالم. لكنهم، تقاعسوا عن ترجمة وعودهم إلى أداء فعلي. وقد وعدت الحكومات بتحقيق التعليم الابتدائي الشامل بحلول العام 2015.

أكثر من 100 مليون... هو عدد الأطفال الذين يظلون خارج المدارس.
300,000 ... هو العدد التقديري للجنود الأطفال.
46% ... هي نسبة الفتيات في الدول الأكثر فقراً في العالم اللواتي لا يحصلن على تعليم ابتدائي.

التعذيب والإرهاب
اعتُقل آلاف الأشخاص بدون تهمة أو محاكمة وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة باسم محاربة الإرهاب.
1592 ... هو عدد الأيام التي مضت على فتح معسكر السجن في خليج غوانتنامو من جانب الولايات المتحدة لاحتجاز المتهمين بالإرهاب في 11 يناير/كانون الثاني 2002.
759... هو العدد الإجمالي للأشخاص الذين اعتُقلوا في خليج غوانتنامو.
13... كان عمر محمد إسماعيل آغا عندما احتجزته الولايات المتحدة في أفغانستان في أواخر العام 2002 قبل نقله إلى غوانتنامو.
صفر ... هو عدد المعتقلين في خليج غوانتنامو الذين أُدينوا بارتكاب جرم جنائي.

العنف ضد المرأة
من المهد إلى اللحد وفي أوقات السلام والحرب، تواجه النساء التمييز والعنف على يد الدولة والمجتمع والعائلة.
مليونا فتاة ... معرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كل عام. ولدى 9 دول فقط تشريعات محددة تحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
25% ... من النساء يواجهن الأذى الجنسي من جانب شريك حميم في حياتهن. وليس لدى 79 دولة أي تشريع ضد العنف المنـزلي.
5,3% ... من حوادث الاغتصاب المبلَّغ عنها في إنجلترا وويلز في العام 2003 أدت إلى إدانة.
غير معروف : العدد الإجمالي للنساء اللاتي يغتصبن في النـزاعات. ويشيع استخدام الاغتصاب كسلاح في الحرب. ومن الصعب معرفة الأرقام الدقيقة بسبب انعدام الأمن والوضع اللوجستي والخوف من وصمة العار وخطر الانتقام من النساء اللواتي يبلِّغن عن الاغتصاب.

الحد من الأسلحة
يغذي انتشار الأسلحة الصغيرة النـزاعات والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان في العالم.
رصاصتان... لكل شخص على وجه الأرض وقطعة سلاح واحدة لكل عشرة.
1000... هو متوسط عدد الأشخاص الذين يُقتلون كل يوم بالأسلحة الصغيرة.
1 إلى 10 ... مقابل كل دولار ينفق على مساعدات التنمية يُنفق 10 دولارات على الميزانيات العسكرية.
88% ... هي نسبة صادرات الأسلحة التقليدية المعلنة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن : الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

الشئون القانونية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة