تحية طيبة تفوح شذى وعبيرا مكللة بأطيب زهور الياسمين لأطيب قلوب وأنضر وجوه
لكم أخوتي في الله
وبعد
حياتنا مليئة بالمواقف المختلفة .. السعيدة /الحزينة /المباغتة
فكرتي هنا : سأعرض موقفا من مواقف الحياة التي تصادفنا وقد يكون هذا الموقف قد مر على أحدنا أو سمع به.. أو محتمل أن يصادفه يوما من الأيام
إزاء أي موقف من الطبيعي أن تكون لك ردة فعلك الخاصة بك سواء إيجابية أو سلبية
بعيدا عن التجمل والمثالية .. أريد منك أن تسرد لنا ردة فعلك الطبيعية في كلتا الحالتين سواء صادفته بالفعل .. أو لم تصادفه لكن توقع ردة فعلك الطبيعية حسب طباعك وصفاتك الشخصية
وكثيرا من المواقف تكون مفاجئة وتتطلب سرعة التصرف وإلا حدثت خسائرلاتحمد عقباها .. هنا الخبرة وثبات الشخصية تلعب دورا هاما
وهناك مواقف لا تتطلب سرعة تصرف بقدر ماتحتاج الى عمق في التفكير لأنها لا تحتمل أخطاء
الهدف : عرض ردود أفعال مختلفة من قبلكم لموقف ما .. قد تكون صحيحة ومناسبة للموقف .. وقد تكون مناسبة الى حد ما .. وقد تكون خاطئة ولها أثار سلبية ..
فهدفي هو أن نتعلم ونتبع الأسلوب والتصرف الصحيح أو الأنسب فيما لو تعرضنا لموقف من أي نوع مستقبلا
ملحوظة
من لديه موقف معين سواء تعرض له أو سمع به ويرغب في معرفة ردود أفعال مختلفة نرحب به ولكن بعد آخذ كل موقف نصيبه من الردود
الموقف الأول
أفترض أنك كنت في بيت الله العتيق .. وكنت تصلي بكل خشوع خلف الإمام .. في الطابق الثاني في الصف الأول .. وفجأة حضر أمامك طفل لايتجاوز الرابعة من عمره .. تسلق السياج وبقي بينه وبين السقوط شعرة .. فماذا سيكون تصرفك وانت تعلم انه يحرم الخروج من صلاة الفريضة ؟
الموقف الثاني
أنت تسير في شارع رئيسي في مشوار خاص بك .. وفجأة إذا بك تسمع بكاء واستنجاد فتيات .. تنظر تجاه الصوت .. فتشاهد اثنان من الشباب ينهالون ضربا على شاب .. اتضح لك أنه أخا للفتيات.
أنت لاتعلم ماهي الأسباب ولا مع من الحق .. و تعلم أنك لو تدخلت سوف تتعرض للمساءلة من قبل الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد تلحقك بعض الإصابات ..
الموقف الثالث
كنت تسير في شارع مزدحم جداً بالسيارات والحركة صعبة للغاية وبينما أنت على هذه الحالة وإذا بجانبك على قارعة الطريق شيخ مسن أعمي يتوكأ على عصاً قد أكل الطريق كثيراً من قشرتها وقد احدودب ظهره ويحاول العبور وهو يخبط بعصاه ذات اليمين وذات الشمال
ثم تأخذك الشهامة و الأصالة التي مازال يحملها الكثير منا ولله الحمد وتتقدم إليه وتمسك بيده حتى توصله إلى الجانب الآخر عنه يتوقف ذلك الشيخ الهرم ويرفع يديه إلى السماء ويقول : روح ياولدي الله يوفقك بالدنيا والآخرة
كيف سيكون شعورك بعد هذه الدعوة الصادقة من القلب وماهي ردة فعلك تجاهه
اخي الفاضل محمد بجد موضوعك وافكارك واسألتك تستحق الوقوف عندها ...
الموقف الاول اعتقد ستكون رده فعلي فيه .. اني هطلع من صلاه لاضطراري وانقذه واعيد صلاتي تاني ... واستغفر ربنا ....
الموقف الثاني ..انا كبنت مش رجل اعتقد اني همشي عشان مسبب لنفسي اذي ممكن اعجز عن رده...لكن لو رجل متهيالي اني احاول ااتدخل واهدي الموقف بينهم علي الاقل العتاب مش يبقي فالشارع ....
الموقف الثالث ... لو الرجل المسن دعا لي هيكون شعوري لا يوصف من الفرحه دي اكتر حاجه بحب اعملها اني اساعد حد واشوف فعينه بسمه اوراحه ....وهقول الحمد لله ...
اما اذا قبحني برضه هفرح جدا لان اي فعل خير بيكون لربنا مش ليه كانسان ...وهسيبه وهقول لا حول ولا قوه الا بالله ....وهفرح لاني بعمل خير لربنا ....
موضوع رائع بحق لك جزيل الشكر ...
الموقف الاول \اكيد اقطع صلاتي ولا نفس تروح
الموقف الثاني \ اول ماخطر في بالي ان الشاب يدافع عن اخواته فوقتها اكيد راح اتدخل ....
الموقف الثالث\ للشيخ اللي دعالي اكيييد وقتها بكون فرحان..............واللي دعا علي وقتها بضحك